العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الملتقيات والتواصل§*)§®¤*~ˆ°. > ملتقى الفتيات
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

ملتقى الفتيات .. وهنا بوح الفتيات ، وهمس القوارير ، ليتجاذبن أحاديثهن وأمانيهن و يحكين عن مستقبلهن..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-06-2007, 06:24 PM   #1 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,566
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 2 في 2 موضوع
جروح بارده is on a distinguished road
Unhappy كم نفقد هذا الدف.............

بينما كنت أتأمل حالي وحال أمتي.. والمجتمع من حولي..

تذكرت حادثة الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك.. عندما أمر الله عز وجل أن يعتزلهم الناس .. حتى ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم.. إلى أن نزلت الآيات من سورة التوبة تبشر بتوبة الله عز وجل على هؤلاء الثلاثة .. وتعلن الفرج.. فتسابق الصحابة لإيصال هذه البشرى لأولئك الثلاثة.. فاعتلى أحدهم مكاناً وبشّرهم بأعلى صوته.. وامتطى آخر فرسه وركض به ليوصل الخبر.. وتلقى الناسُ كعب بن مالك يهنئونه بالتوبة يقولون ليهنك توبة الله عليك .. حتى دخل المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس حوله الناس وجهه كالبدر من السرور ، فقام إلى كعب طلحة بن أبي طلحة فحياه وهنأه ، فكان كعب لا ينساها لطلحة ..

لا يخفى على قارئ هذه القصة الدفء الذي تحمله بين طياتها.. الدفء الذي حملته قلوب الصحابة لبعضهم البعض.. دفءٌ وحميمية .. يفرح أحدهم لفرح الآخر ويحزن لحزنه..

يا الله كم كانت الحياة دافئة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.. كم كانت دافئة..

أما الآن فقد تطاول البنيان.. وتباعد الناس.. وكلّ يقول اللهم نفسي.. ولعلي أول هؤلاء..

إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.. أصبح كلّ منا غنماً قاصية..

كلّ منا يعيش بدنيا خاصة به .. وعالم منعزل ..

والأدهى من ذلك أننا ما عدنا نفرق بين الأخوة في الله وبين أخوة المصالح..

أصبحنا نُلبس كل الصداقات هذا اللباس.. اختلطت علينا الموازين حتى لم نعد نعطِ الأخوة في الله معناها وحقها من الدفء والصدق..

:
:
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( إن الله عز وجل يقول ، يوم القيامة : يا ابن آدم ! مرضت فلم تعدني . قال : يا رب ! كيف أعودك ؟ وأنت رب العالمين . قال : أما علمت أن عبدي فلانا مرض فلم تعده . أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده ؟ يا ابن آدم ! استطعمتك فلم تطعمني . قال : يا رب ! وكيف أطعمك ؟ وأنت رب العالمين . قال : أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي ؟ يا ابن آدم ! استسقيتك فلم تسقني . قال : يا رب ! كيف أسقيك ؟ وأنت رب العالمين . قال : استسقاك عبدي فلان فلم تسقه . أما أنك لو سقيته وجدت ذلك عندي ))صحيح مسلم

لو قسنا هذا الحديث على كل أمور الحياة والحالات التي يمر بها الناس ( المرض ، الجوع ، العطش ، الهَم ...إلخ) لوجدنا أن حالنا أصبح مؤسفاً..

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( ما آمن بي من بات شبعان و جاره جائع إلى جنبه و هو يعلم به ) / صحيح الألباني

لو قسنا على هذا الحديث كل أنواع السلبية التي نراها في زمننا لعرفنا سبب ضعف الإيمان الذي انتشر والله المستعان ..

فكم من صديقةٍ علمنا أنها تمر بأزمةٍ ولم نمد لها يد العون؟

وكم من قريبةٍ سمعنا أنها تمر بضيق مادي ولم نكلف أنفسنا عناء مساعدتها على الأقل معنوياً ؟

وكم وكم وكم..

يؤرقني مجرد التفكير بأننا يوم القيامة سنجد في ميزان سيئاتنا سيئات لم تخطر ببالنا يوماً .. سيئات مثل:
مرت صديقة لنا بمشكلة فلم نمد لها يد العون فتمادت المشكلة حتى أثرت على حياتها بأكملها.. وأثرت على مستوى عبادتها.. سيكون لنا نصيب من ذنبها.. فلو وقفنا معها لما كان هذا حالها..
والأمثلة في هذا الباب كثيرة..

لو أدينا حقوق الأخوة كما يجب لما وجدنا مهموماً ولا حزيناً ولا فقيراً .. بل لن أبالغ إن قلت :

لو أننا أدينا حق الأخوة كما يجب لما ضاعت البلاد والعباد.. ولما قويت شوكة الباطل على الحق..

فلو كنا على قلب رجل ٍ واحد -كما كان المسلمون في غزوة بدر- لنُصرنا ولما وجد العدو ثغرة ً يدخل من خلالها إلى صفوفنا..
( مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى ) / صحيح مسلم

هلّا أحيينا هذا الدفء ؟ هلّا أحيينا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ؟ :
:
وهذه سنّة ٌ أخرى أصبحت " نادرة " في زمننا.. ألا وهي : رفع المعنويات ..

كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجلٌ اسمه زاهر ، كان دميماً ، أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً وهو يبيع متاعه ، فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره ، فقال : من هذا ؟ أرسلني . فالتفت ، فعرف النبي ، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي حين عرفه ، فجعل النبي يقول : من يشتري هذا العبد ؟ . فقال : يا رسول الله ! إذاً والله تجدني كاسداً . فقال النبي : ( لكن عند الله لست بكاسد . أو قال : أنت عند الله غال )
يا الله ما أروعها من كلمات .. رغم بساطة مبناها لكنها رفعت معنويات ذاك الصحابي..

أين نحن من سنة رفع المعنويات هذه ؟

أصبحنا في زمن ٍ يلتزم فيه الغالبية إما الصمت أو شريعة الإحباط وبث اليأس .. والله المستعان ..

بث الدفء.. رفع المعنويات.. غرس الأمل في النفوس.. باتت سنناً مهجورة في زمننا.. رغم حاجتنا الماسة لهذه السنن..
:
:
( أيها الناس إنما المؤمنون إخوة )
رددها النبي صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع في الفترة الأخيرة من حياته عليه الصلاة والسلام.. ليلفت نظرنا إلى أهمية رابطة الأخوة..
فالأخوة الحقيقية تحل أغلب المشاكل التي يعاني منها المسلمون في كل زمان ومكان..

لنسعَ أخواتي أن نكون ممن قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياء ، ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى . قالوا : يا رسول الله ، تخبرنا من هم ، قال : هم قوم تحابوا بروح الله على غير أرحام بينهم ، ولا أموال يتعاطونها ، فوالله إن وجوههم لنور ، وإنهم على نور : لا يخافون إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس . وقرأ هذه الآية : "ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون" ) / صحيح الألباني

وفقنا الله وإياكم لإحياء تلك السنن من جديد في مجتمعاتنا.. لتكون أمتنا أمة دافئة مترابطة بكل ما تحمله الكلمة من معنى ً..

همسة :
خير الأمور الوسط ، وتميزت أمتنا عن غيرها بأنها أمة الوسط "وكذلك جعلناكم أمة ً وسطا " فلا إفراط ولاتفريط .. أقصد بذلك : كلماتي هنا ما هي إلا دعوة لمعرفة حقوق الأخوة في الله وأدائها وإعطائها حقها من الدفء.. لكني لا أود أن يُفهم من الكلام أني أدعو للتدخل في شؤون إخوتنا صغيرها وكبيرها والتعلق بهم بشكل يزيد عن الحد.. بل كما تقول القاعدة النبوية : ( أحبب حبيبك هونا ما ، عسى أن يكون بغيضك يوما ما ، و أبغض بغيضك هونا ما ، عسى أن يكون حبيبك يوما ما ) / صحيح الألباني

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.







منقول
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2007, 06:39 PM   #2 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,213
عدد مرات شكره للأعضاء: 202
شُكر 379 في 175 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
Arrow

اختي الفاضله جروح ......
احرص على قراءة ماتكتبين ...... اجد فيها قيمه عاليه و فائده كبيره ....
وان كان منقول فلك الفضل في البحث عن النافع من القول و اختياره من بيت مئات المواضيع
و تقديمه لنا على طبق من ذهب ....... اشكرك و ادعو لك في ظهر الغيب . ....
__________________

أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2007, 07:59 PM   #3 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي


اقتباس:
يؤرقني مجرد التفكير بأننا يوم القيامة سنجد في ميزان سيئاتنا سيئات لم تخطر ببالنا يوماً .. سيئات مثل:
مرت صديقة لنا بمشكلة فلم نمد لها يد العون فتمادت المشكلة حتى أثرت على حياتها بأكملها.. وأثرت على مستوى عبادتها.. سيكون لنا نصيب من ذنبها.. فلو وقفنا معها لما كان هذا حالها..

الله المستعان ..
هذا امر بلغ منا التقصير فيه مبلغه .. ولاحول ولاقوة الا بالله .. والاشكالية انك حتى لو لم تقصري وتفقدت احوال من تحبينهم قد لايقبلون ذلك
و الادهى حين تجدين حبيبة لك في الله جافتك بعد الود وتحاولين مصارحتها بما في نفسك فانه في زماننا يعتبر ضعفا وترخيصا للنفس
شئ مؤسف حقا !

موضوع في الصميم ونقل في وقته المناسب
وربط رائع بين قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك وكيف كانت الحياة في المدينة دافئة في ظل نبي الله المصطفي حتى في احلك اللحظات كان هناك امر ما يربط قلوبهم
حين يخافطهم النظر من دون ملاحظتهم وهم يسارقونه النظرة حين يلتفت عنه
كان الحب في الله بينهم حبا حقيقيا وليس مجرد دعاوى تصحب المصلحة الفردية وما انت تنتهي المصلحة يضيع الحب ويتبدد ويحل مكانه كره وغدر وسعير يتأجج

لقد ضربوا اروع الامثلة في الحب في الله والتآخي في الايمان فحق لهم ان يكونوا جيلا فريدا بمعنى الكلمة

لله درهم !
وان الحياة الان لهي شبه حياء
وان البشر الان لهم أشباه بشر
وان الحب الان لهو شبه الحب
لم يعد شيئا على حاله
الا من رحم الله وقليل ماهم


الموضوع فعلا قيم ويستحق القراءة بتمعن وهو من المواضيع الفلتة التي قرأتها على الشبكة جزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء

كل الحب لك يا الشفاء والود والتقدير
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-06-2007, 10:38 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,266
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 4
شُكر 14 في 14 موضوع
قوووت is on a distinguished road
Thumbs up

حقا جروووووووح حبيبتي أتيتي على الجرح
اين الاخوة الحقيقية لانجدها الا من رحم ربي نمسسي ونصبح على المصالح والله المستعان
لكن لايزال الخير في أمة محمد الى يوم القيامة
هناك الصحبة الصالحة عند حافظات كتاب الله والملتزمات نسأل الله ان يوفقنا للصحبة الصالحة فنحن في زمن طغت لللاسف علية المادة والمصلحة الخاصة واصبح الناصح كالفاضح ولاحول ولاقوة الا بالله
دوما متميزة جروح لاحرمتي الاجر غاليتي
__________________
كم أشتاق اليك يامكة وما أبهاك وأجلك ياكعبة..

أم أسيد مشكورة على البطاقة ياعمري..

أمـــوت و يـبـقـى كـل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى....
فيـا ليت كـل من قـرأ خطـي دعا لي..
قوووت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, 04:14 PM   #5 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,566
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 2 في 2 موضوع
جروح بارده is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خنساء نجد مشاهدة المشاركة
اختي الفاضله جروح ......
احرص على قراءة ماتكتبين ...... اجد فيها قيمه عاليه و فائده كبيره ....
وان كان منقول فلك الفضل في البحث عن النافع من القول و اختياره من بيت مئات المواضيع
و تقديمه لنا على طبق من ذهب ....... اشكرك و ادعو لك في ظهر الغيب . ....
جزاك الله خيراً

هذا لطف منك عزيزتي

اشكرك على الاطراء جعله الله في ميزان حسناتك

اسعدني مرورك بارك الله فيك
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, 04:18 PM   #6 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,566
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 2 في 2 موضوع
جروح بارده is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهير أحمد مشاهدة المشاركة



الله المستعان ..
هذا امر بلغ منا التقصير فيه مبلغه .. ولاحول ولاقوة الا بالله .. والاشكالية انك حتى لو لم تقصري وتفقدت احوال من تحبينهم قد لايقبلون ذلك
و الادهى حين تجدين حبيبة لك في الله جافتك بعد الود وتحاولين مصارحتها بما في نفسك فانه في زماننا يعتبر ضعفا وترخيصا للنفس
شئ مؤسف حقا !

موضوع في الصميم ونقل في وقته المناسب
وربط رائع بين قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك وكيف كانت الحياة في المدينة دافئة في ظل نبي الله المصطفي حتى في احلك اللحظات كان هناك امر ما يربط قلوبهم
حين يخافطهم النظر من دون ملاحظتهم وهم يسارقونه النظرة حين يلتفت عنه
كان الحب في الله بينهم حبا حقيقيا وليس مجرد دعاوى تصحب المصلحة الفردية وما انت تنتهي المصلحة يضيع الحب ويتبدد ويحل مكانه كره وغدر وسعير يتأجج

لقد ضربوا اروع الامثلة في الحب في الله والتآخي في الايمان فحق لهم ان يكونوا جيلا فريدا بمعنى الكلمة

لله درهم !
وان الحياة الان لهي شبه حياء
وان البشر الان لهم أشباه بشر
وان الحب الان لهو شبه الحب
لم يعد شيئا على حاله
الا من رحم الله وقليل ماهم


الموضوع فعلا قيم ويستحق القراءة بتمعن وهو من المواضيع الفلتة التي قرأتها على الشبكة جزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء

كل الحب لك يا الشفاء والود والتقدير

الله المستعان ماما سهير تقول كذا اجل احنا وش نقول لكن نسدد ونقارب ونسال الله التوفيق لما يحب ويرضى

بارك الله فيك وجعل ما سطرتي في ميزان حسناتك آمين
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-06-2007, 04:21 PM   #7 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,566
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 2 في 2 موضوع
جروح بارده is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قوووت مشاهدة المشاركة
حقا جروووووووح حبيبتي أتيتي على الجرح
اين الاخوة الحقيقية لانجدها الا من رحم ربي نمسسي ونصبح على المصالح والله المستعان
لكن لايزال الخير في أمة محمد الى يوم القيامة
هناك الصحبة الصالحة عند حافظات كتاب الله والملتزمات نسأل الله ان يوفقنا للصحبة الصالحة فنحن في زمن طغت لللاسف علية المادة والمصلحة الخاصة واصبح الناصح كالفاضح ولاحول ولاقوة الا بالله
دوما متميزة جروح لاحرمتي الاجر غاليتي

كلام جميل اذا فلنبداء اولا ثم نطلبها من الغير ما رايك ؟

شاكره موروك غااليتي
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:54 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92