اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهير أحمد
الله المستعان ..
هذا امر بلغ منا التقصير فيه مبلغه .. ولاحول ولاقوة الا بالله .. والاشكالية انك حتى لو لم تقصري وتفقدت احوال من تحبينهم قد لايقبلون ذلك
و الادهى حين تجدين حبيبة لك في الله جافتك بعد الود وتحاولين مصارحتها بما في نفسك فانه في زماننا يعتبر ضعفا وترخيصا للنفس
شئ مؤسف حقا !
موضوع في الصميم ونقل في وقته المناسب
وربط رائع بين قصة الثلاثة الذين خلفوا في غزوة تبوك وكيف كانت الحياة في المدينة دافئة في ظل نبي الله المصطفي حتى في احلك اللحظات كان هناك امر ما يربط قلوبهم
حين يخافطهم النظر من دون ملاحظتهم وهم يسارقونه النظرة حين يلتفت عنه
كان الحب في الله بينهم حبا حقيقيا وليس مجرد دعاوى تصحب المصلحة الفردية وما انت تنتهي المصلحة يضيع الحب ويتبدد ويحل مكانه كره وغدر وسعير يتأجج
لقد ضربوا اروع الامثلة في الحب في الله والتآخي في الايمان فحق لهم ان يكونوا جيلا فريدا بمعنى الكلمة
لله درهم !
وان الحياة الان لهي شبه حياء
وان البشر الان لهم أشباه بشر
وان الحب الان لهو شبه الحب
لم يعد شيئا على حاله
الا من رحم الله وقليل ماهم
الموضوع فعلا قيم ويستحق القراءة بتمعن وهو من المواضيع الفلتة التي قرأتها على الشبكة جزى الله كاتبه وناقله خير الجزاء
كل الحب لك يا الشفاء والود والتقدير
|
الله المستعان ماما سهير تقول كذا اجل احنا وش نقول لكن نسدد ونقارب ونسال الله التوفيق لما يحب ويرضى
بارك الله فيك وجعل ما سطرتي في ميزان حسناتك آمين