منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 2,137
مواضيع مميزة
■  اسئلة لفضيلة الشيخ سلمان العودة   ■  من 1ل 3 اكتب 5 حاجات جنبك   ■  كل عاام وانتم بخيير   ■  برنامج مسافر مع القران   ■  سلسلة -لانه قدوتي   ■  من خواطري   ■  هذه الآية استوقفتنى وأثرت فيا ( اكتب آية استوقفتك و تفكرت فيها )  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-06-2007, 12:23 AM   #1 (الرابط)
موقوف
افتراضي ويسألونك عن فتيات الروايات ؟!

بارك الرب هذا المنتدى والمشرفين عليه
فأنقل موضوع لعل القراء تصحبهم البركة وتشملهم.
فرق بين الكتابة للإثارة والكتابة لهدف وفرق بين توظيف المصطلحات لخدمة الفكرة وبين أن تستثار بها الأقلام .



عندما يلج الجنس في مداخل الأدب المحلي د. علي حسين آل إبراهيم


المجتمع السعودي مجتمع هامشي المعرفة بالأدب. لا تتعدى قراءة معظم أفراد الشعب الجرائد المطبوعة أو المنتديات الإلكترونية التي هي صدى ما تكتبه وما لا تكتبه الجرائد. ومع أن أغلبية السكان يستطيعون على الأقل فك الخط، فالأمية الثقافية المعرفية متفشية فينا من رأسنا إلى أخمص قدمينا بل وعلى أعلى المستويات. والمجتمع السعودي يشارك مثيله من مجتمعات الخليج والعالم العربي المصابين بنفس المشكلة الثقافية. والمطلع على خبايا دور النشر والتوزيع في السعودية يستطيع أن يستشف المشكلة الثقافية القائمة.

فالكتب الأكثر مبيعا هي الكتب القديمة المعادة الطباعة والتي لا شأن لها إلا سوق الأحاديث والآيات والترغيب والترهيب. ولا انتشار للكتب العقلية أو الإبداعية بشتى أنواعها والتي تحاكي مدارك الإنسان. ففي حين يسجل كتاب "لا تحزن" بيع مليون نسخة - وأظن الرقم مبالغ فيه -، لا يستطيع محمد حسن علوان بكل ما أوتي من قدرة أدبية ولغوية خلاقة أن يبيع الطبعة الأولى لروايته صوفيا أو سقف الكفاية. وبغض النظر عن محتوى الروايتين اللتين قد لا تتناسبا مع الثقافة المحلية، فلا مكان حقيقي للأدب أو الكتاب الجاد في ثقافتنا. نحن أمة كما تعلمون، لا نقرأ.
ولكن هل ما زلنا لا نقرأ؟ أظن أن الوضع بدأ في التغيير، وألاحظ أنا والكثير ممن يعنون بشؤون الكتاب تزايد مبيعات الكتب بشكل عام. ولكن هل هذا التزايد تزايد إيجابي؟ ما الذي تغير حقا مع العلم أن دور النشر في غالبيتها العظمى ما زالت تعيد طباعة الكتب الصفراء وتقتات منها؟ ومن زار معرض الرياض للكتاب يستطيع بنظرة خاطفة إطلاق نفس الحكم.
لن أناقش الاتجاهات المختلفة لمجموعة صغيرة جدا من دور النشر التي استطاعت أن تحقق مبيعات ممتازة، ولكنني هنا أريد التركيز على الرواية السعودية والعربية الدارجة والمتداولة بشكل يكاد يكون خرافيا بالنسبة لمجتمعنا.

مع أننا مجتمع حديث العهد بالفن الأدبي الروائي، استطاع مجموعة من الروائيين السعوديين إثراء الأدب العالمي - وأنا لا أبالغ أبدا - بإصدارات رائعة من الناحية الأدبية وناجحة جدا من ناحية الأهداف. ولكن بكل أسف ما أسميه أنا الرواية العربية العظيمة لا سوق لها في المملكة العربية السعودية. بل لا تتجاوز عدد النسخ المباعة منها الألف أو الألفين مع المبالغة! ومع أن الشعب السعودي شعب يحب الفضائح -كما هو حال المجتمعات العربية - فلا وجود حقيقي لرواية مدن الملح بأجزائها الخمسة في المجتمع السعودي. أجل، أنا أدرك أن الرواية لا يسمح ببيعها في البلاد، ولكن هل حد ذلك من انتشار النسخ المصورة لكتاب "الأيك في علم النيك" أو "رجوع الشيخ إلى صباه" مع العلم أن الإثنان لا يسمح ببيعهما؟ أو حد من انتشار النسخ المصورة لكتاب "شمس المعارف الكبرى"؟ أو بنات الرياض؟
مشكلة روايات عبد الرحمن منيف الأربع والعشرون، أنها تتضمن قالبا أدبيا حقيقيا وأهدافا تأريخية أو اجتماعية، وهذا النوع من الروايات لا يسترعي اهتمام المجتمع، أو القراء الذين يتمسحون بالثقافة لتنضح عليهم الألقاب اللماعة من قبيل "مثقف" و "ناقد" و "قارئ". وعبد الرحمن منيف ما هو إلا مثال واحد، وهو الأهم في نظري، إلى الرواية السعودية الجادة مع أن غيره متواجدون وإنتاجاتهم الأدبية موجودة على أرفف المكتبات.

معتاد أنا أن أتمشى على ساحل البحر بخطى بطيئة جدا أقرأ كتابا. ومعتاد على أن أكون الوحيد الذي يمسك بكتاب!. أما إن يصل الأمر إلى أن أقوم بعلاج مريض في العناية المركزة وإبناه يقفان بجانبي وكل منهما يمسك نسخة من رواية بنات الرياض فهذا ما لم أتوقعه تماما!

استطاع بعض دور النشر - كدار الساقي - أن ينهج منهج الفيديو كليب في النشر. متماشيا مع المقولة المصرية الشهيرة "الجمهور عاوز كده" وكما علمت روتانا أن هيفاء وهبي لا تستطيع بيع شريط واحد بهذا الصوت البقري الهابط، وبالتالي قدمت أفخاذ هيفاء وهبي، وصدرها، ومؤخرتها للجمهور لتغييب أذنيه وفتح عينيه. الناتج مبيعات هائلة لأغان وموسيقى لا أستطيع وصفها حتى بالتافهة، لا للأغنية، ولكن للأيقونة الجنسية الشبقية التي تمثلها هيفاء وهبي. وكذلك فعلت بعض دور النشر.

لم أكن أعلم أن في اللغة العربية ما يسمى "الطبقة المخملية" لما تصفه رجاء الصانع في رواية بنات الرياض. ومع أن الرواية خالية تماما من أي قالب أدبي ولا مكان حتى لنقدها أدبيا، استطاعت دار الساقي بيع 60000 نسخة من الرواية في عام واحد ناهيك عن عدد النسخ اللاقانونية! بل الأغرب من ذلك تناول الرواية بهذا الكم من القدر في شتى وسائل الإعلام حتى أضحت ظاهرة ثقافية ألصقت بالأدب قسرا. ولا دخل لتقديم غازي القصيبي في زيادة المبيعات وإن حاول الكثير التعويل على ذلك. السبب في انتشارها ذكاء دار الساقي في اختيار الاسم، ومحتوى الرواية القائم على تطبيع العلاقات بين الجنسين وتأصيل مبدأ الصداقة بين الرجل والمرأة في مجتمع لا يعترف بالعلاقات الإنسانية اللامثلية. وحتى مع تفاهة الرواية كعمل أدبي انقض على الحديث عنها كل الناس بدون استثناء، حتى أولائك الذين تلصق فيهم ألقاب النقاد أو المثقفين لا لشيء إلا لأنهم هم أيضا ينتمون إلى نفس الثقافة الدارجة المحبة لاستطلاع الجنس الآخر والبحث عن المستور. أنا أبارك لدار الساقي حسن اختيار المادة المطبوعة وسياسة النشر التي اتبعتها والاسم الذي اختارته. ولكني أعزي المجتمع السعودي لإقباله الشديد على سواقط الأدب الحديث.. كان حريا أن تطبع ضمن سلسلة روايات عبير.

زينب حفني ورواياتها، آخرها رواية ملامح، مثال صارخ آخر على ما يشد اهتمام الشعب السعودي. الروايات الثلاث نسخ متشابهة من بعض، لها نفس الموضوع وإن اختلفت القصص، ولا تحتوي الروايات الثلاث على أي جانب إبداعي أدبي بل لا تلامس الأدب الروائي. لو حذفت منها مجموعة من الصفحات لما تأثر سياق القصة ولا أنقصت من الرواية أي شيء في بنائها القصصي. ولكن لو حذفتها لما استطاعت زينب حفني أن تبيع مئة نسخة من الروايات الثلاث مجتمعة. هذه الصفحات هي الصفحات المتعلقة بالوصف الجنسي والتي تعلم الكاتبة ودار النشر -دار الساقي مرة أخرى - أن الشعب السعودي والعربي متشوق إليه بل ومستعد لإغفال كل الصفحات للوصول إلى الصفحة المطلوبة. ومع الفارق الضخم بين أعمال أحلام مستغانمي الروائية الجميلة - التي أعطت دار الساقي الخبرة – والتي احتوت على ما يشابه صفحات زينب حفني، أدركت دار الساقي أن القالب الأدبي والإبداع ليس هو ما يبحث عنه القارئ السعودي أبدا. واستطاعت الدار مرة أخرى تسويق الرواية بنجاح تماما كما تسوق هيفاء وهبي على شاشات التلفزة. اليوم زينب حفني في المجتمع السعودي تكاد تكون باولو كويلو في البرازيل! ليس في القدرة الأدبية - مع الاستحالة طبعا - وإنما في الانتشار والشهرة لا لشيء إلا لأنها عرفت بالتحديد كيف تبيع رواياتها وماذا تضمنها.

كيف يفسر نفاذ 20000 نسخة من رواية القِران المقدس للكاتبة التي تسمي نفسها طيف الحلاج وهي في قمة السخافة الأدبية، بل حتى لا تستحق إطلاق مصطلح الرواية عليها إذا نظر القارئ إلى أسلوب كسر القصة لتبدي الكاتبة آرائها الشخصية على لسانها الشخصي وليس على لسان الشخصيات الروائية. لا تفسير إلا عندما وصفت الكاتبة فيلما جنسيا بكل تفاصيله مسمية ذكر الرجل "المنارة" وفرج الأنثى "العتبات المقدسة" ومستشهدة بآيات القرآن على العملية الجنسية!

أنا لا ألقي التهم جزافا على مجتمع بأكمله دون أدلة. فلاحظ مثلا أن ثلاثية الدكتور تركي الحمد (العدامة، الشميسي، الكراديب) تجاوزت الطبعة العاشرة، بينما روايته (شرق الوادي) متواجدة بطبعتها الأولى أو الثانية على الأرفف ولا سبب إلا لأسلوب الفضائح والجنس في الثلاثية وغياب ذلك في شرق الوادي. بل إن كتب تركي الحمد جميعها إذا استثنينا الثلاثية، وهي حوالي الثمانية أو العشرة، لم تصل مبيعاتها بمجموعها مقدار مبيعات الثلاثية مع أنها كتب جيدة هادفة وبناءة. وهو تماما انعكاس لما يقرأه ويبحث عنه القارئ السعودي الجديد الهاوي.

الأمثلة كثيرة جدا، والتفكير فيها يدفعني للبكاء. فسوق، آخر روايات عبده خال - دار الساقي أيضا - نفذت نسختها الأولى خلال ثلاثة أشهر (10000 نسخة)، بينما رواية مدن الرماد - نشر العبيكان - لروائية سعودية حري بإعلامنا أن يتبناها ويقدمها للناس لم يبع منها أكثر من 68 نسخة مع أنها منشورة منذ عامين!

من للروائيين الجادّين - وخصوصا الجدد - في مجتمعنا، ومن يتبناهم ويشجعهم إذا اهتم الإعلاميون، كتركي الدخيل مثلا، بسواقط الأدب والرواية وكتّاب الخواطر وأهملوا من يستحقون الذكر والإشادة والتشجيع؟ إن كان في اللغة وصف "الطبقة المخملية" على حد تعبير رجاء الصانع، فنحن اليوم على الساحة الأدبية نرى بروز الطبقة المخملية من الكتاب السعوديين الذين لا أدب روائي لديهم ولا أي جانب فني ولا أي هدف روائي سوى السرد الممل، وإنما هي صرخة مفادها "يا هوووه أنا موجود" متداخلة بين صرخات دار الساقي "الجمهور عاوز كده".
إنتهى المقال .

التعديل الأخير تم بواسطة الكثيريasmse ; 17-06-2007 الساعة 12:44 AM
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 12:36 AM   #2 (الرابط)
موقوف
افتراضي

مقال الدكتور موجود في موقع الشبكة الليبرالية السعودية / المنتدى العام / بتأريخ 1/6/2006
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 12:51 AM   #3 (الرابط)
موقوف
Thumbs up

راجع ضوابط المنتدى العام
تم تعديله

المشرف على المنتدى العام
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:01 AM   #4 (الرابط)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية بنت الازور
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخي الفاضل
بارك الله فيك على هذا النقل للمقاله والتي للاسف تصف حال الفئه الكبرى من المجتمع مع القراءة
وخاصه قراءه الروايات
بصراحه انا غالبا لااقراء الا الروايات ذات الخيال العلمي او المغامرات رجال الشرطه او قصص المحقيقين او روايه مقتبسه من حياة سخص ما
واتجنب مثل هذا النوع من الروايات لمى اسمع عنه ممن قراها
ومثل هذه الرويات للاسف ليست محصورة بالكتب فقط بل من الممكن ان تجدها منشورة في المنتديات والتي اشاهدها بكثرة في حال تصفحي للنت وارى اقبال كبير جدا من قبل الاعضاء عليها

وللاسف الاسلوب المتبع بمثل هذه الرويات تجد من يستغله لكتابه موضوع ما او لاظهار فكرة ما من باب التهويل وانا لا اويد مثل هذه الاساليب التى تدعو مع الوقت الى الانحلال الخلقي

واكثر ما استغربه في هذا المجال ان ترى مثل هذه الرويات بايادي من لايحبون القراة اصلا
اذا ما السبب في الاقبال عليها
ربما الهيمنه التي تثار حولها في الاعلام
وربما لان كل ممنوع مرغوب
وربما التاثر بالافلام الاجنبيه ورويات عبير وقلوب عبير التي كانت في فترة من الفترات منتشرة بكثرة
هي مازالت ولكن ليس كما كانت سابقا
والسبب الاخر غياب الكتاب عن كتابه الرويات المفيده
نعم هناك من يحب مثل هذه الرويات المنحطه ولها سوقها الكبير
ولكن يوجد ايضا من يحبون نوع اخر من الرويات مثل الرويات البولسيه او رويات الخيال العلمي او رويات مغامرات شبابيه فهذا النوع من الرويات له سوقه ولكن قليل من يكتبون بهذا المجال للاسف
اذا السبب الاكبر يعود على الكتاب نفسهم الذين يعشقون حب الظهور ولو كان هذا الظهور بشكل سيء او منحط

هذا بخصوص الرويات
اما النوع الاخر من الكتب
ربما يقل الطلب عليها لصعوبه فهم ما تحويه فتجد الكاتب يتفنن باختيار الالفاظ الصعبه من اجل اثبات جدارته في اللغه
متناسي بان هناك من يتمنون قراة الكتب ويجدوها صعبه الفهم

وما كتبه لايعبر الا عن وجه نظري
بارك الله فيكم
واعانكم الله على طاعته
واخر ما ادعو الله ان يبين لنا الحق حق والباطل باطل
بنت الازور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:10 AM   #5 (الرابط)
موقوف
افتراضي

أي ضوابط أرجو التوضيح
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:28 AM   #6 (الرابط)
موقوف
افتراضي

الأستاذة بنت الأزور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودا حميداً بإذن الله والفضاء ينتظر نشاطك المعهود
وما يتعلق بالمقال
اولاً المقال كتبته لهدف واعتقد انه وصل بسرعة اكثر مما أتصور
و أرجو ان تغيري توقيعك لأن من الضوابط في المنتدى الذي يعارضها توقيعك

5. يحظر على العضو إثارة النعرات الطائفية أو الثارات القبلية

2. المشاركات التي تطعن في الإسلام، أو تلك التي تقوم بنشر الضلالة والبدع أو التي تتحدث عن السنة والشيعة والنقاشات الخاصة بهم.
لأن الإشراف حريص جدا على ضوابط المنتدى
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:33 AM   #7 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,777
الجنس :ذكر
من اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميز
آخر مواضيعي 0 مبارك عليكم الشهر
0 على ضفاف الحب نلتقي
0 مبارك الشهر
0 ابتسم واضحك
0 لكل من طل علينا اليوم
Thumbs up

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الكثيريasmse مشاهدة المشاركة
الأستاذة بنت الأزور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودا حميداً بإذن الله والفضاء ينتظر نشاطك المعهود
وما يتعلق بالمقال
اولاً المقال كتبته لهدف واعتقد انه وصل بسرعة اكثر مما أتصور
و أرجو ان تغيري توقيعك لأن من الضوابط في المنتدى الذي يعارضها توقيعك

5. يحظر على العضو إثارة النعرات الطائفية أو الثارات القبلية

2. المشاركات التي تطعن في الإسلام، أو تلك التي تقوم بنشر الضلالة والبدع أو التي تتحدث عن السنة والشيعة والنقاشات الخاصة بهم.
لأن الإشراف حريص جدا على ضوابط المنتدى
ماشاء الله

أشكر لك حرصك

أخي الفاضل

وموضوعك ثري بالنقاش الجاد
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:38 AM   #8 (الرابط)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
افتراضي

[QUOTE=الكثيريasmse;372458]بارك الرب هذا المنتدى والمشرفين عليه
فأنقل موضوع لعل القراء تصحبهم البركة وتشملهم.
فرق بين الكتابة للإثارة والكتابة لهدف وفرق بين توظيف المصطلحات لخدمة الفكرة وبين أن تستثار بها الأقلام .

بارك الله في صانع تلك الثقافه


لكن صحيح انت تخالف القوانين وتسرق افكار سلالة الشيطان واللي يجلسون على مائدته

التعديل الأخير تم بواسطة جروح بارده ; 17-06-2007 الساعة 01:45 AM
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:40 AM   #9 (الرابط)
صديق ذهبي
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كثيرا يدعي وصلا بليلى !! المرأة كانت وماتزال المفتاح الرئيسي للعلمانيين لدس السمّ بالعسل

ولا غرو فإذا عُرف مفاتيح هدم الشعوب تم إستغلاله بأكثر من وسيلة

والإعلام العربي ككل لا يألوى جهدا بعرض المرأة كفتنة فمن برامج ساقطة كفضيحة بنت السرحان إلى قنوات فسخ ومجون وروايات لا تمت للدين بصلة بل للعروبة !!

فأصبحت المرأة ألعوبة بأيدي أهل الأهواء إلا من رحم وحافظت على دينها

موضوع مميز لو نُوقش بشفافية وليس النقاش بعرض ماحوت بطون هذه الروايات فهي لاتخفى على الجميع إنما !!

مالتداعيات لإقبال الشباب عليها؟؟

وماسبب ممارسة الكتابة بهذا الفن بالذات؟؟

كيف نحقق الرقابة الذاتية وننقد مانقرأ ؟؟

مالسبيل لمعرفة الكاتب الجيد من الطالح؟؟

وغيرها من الأسئلة ..

جزيتم خيرا
قطر الندى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 11:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها