منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الثقافي والمعرفي > منتدى التنمية البشرية

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 2,816
مواضيع مميزة
■  فيسبوكياتي   ■  كتاب مذاهب فكرية معاصرة   ■  كل يوم حديث من أحاديث الاربعين النووية   ■  كتاب اتدارسه معكم الحلقة 1   ■  من أقوال الصالحين 1   ■  اسئلة لفضيلة الشيخ سلمان العودة   ■  من 1ل 3 اكتب 5 حاجات جنبك  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2007, 07:47 PM   #11 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

[align=right]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
1- رأيه بشخصيات القصة .

2- كيف يتعامل هو شخصيا من التغيير؟

3- ماذا استفاد من القصة؟
1.رأيه بشخصيات القصة :

سنيف : متردد ، يعتمد على غريزته وما جبل عليه ، وبشكل رئيسي يعتمد أيضا على التجربة والحس ودل على ذلك أنفه الكبير واسمه الذي يعني الشمّة

سكوري : متسرع ، يعتمد على غريزته أيضا ويشترك الاثنان بالقدرة على التعامل مع ما هو تقليدي وما سخرا وعاشا من أجله ، وبعدم القدرة على التعلم ولكن بالنشاط والمثابرة بنفس الوقت ، دل على ذلك الجاهزية العالية للظروف الطارئة ، أما عن عدم القدرة عن التعلم من الأخطاء فدل عليها كثرة الإصطدام بالجدران وثبات الآلية المتبعة في البحث .
هيم : متخاذل متخوف متثاقل ، يميل إلى التفكير العميق والتسويف والجمود .

هاو : لم يعتد التجريب ، أخطأ ولكنه أجاد بعد ذلك في التعلم من الخطأ ، وتفهمت حالته التي يمر بها حيث أنه لأول مرة يجد نفسه مضطرا ً لأن يغير شيئا ً نشأ وتربى عليه ، فانتقل من الجمود والخوف من المجهول ، إلى التردد بين الميل إلى التغيير والخوف من المجهول ، حتى وصل إلى المرونة اللازمة للتعامل مع مختلف الظهور حلا ً وترحالا ً . وهو يحاكي حالة أي واحد منا يقرر بعد قراءة القصة الانتقال إلى تبني التغيير كأحد تقنياته في الحياة .
على كل لم أركز كثيرا ً على كشف شخصياتهم بقدر ما ركزت على الآتي وقد أدرجت بين الثنايا بعض ما يتعلق بالنقطة الأولى :

2.كيف يتعامل هو مع التغيير 3. و ماذا استفاد من القصة :

- رغم ما يمتاز به هيم وهاو من عقل وتفكير حباهم الله به ، إلا أنهم اثاقلوا إلى الأرض ، وقيدوا سقف آمالهم وأهدافهم وحتى استراتيجيتهم لدرجة أن الكاتب عبر عنهم بأنهم بحجم الفأرين ولا يستطيع أحد التمييز بينهم من بعيد ، ويا ليتهم حتى أخذوا ما لدى الفأرين ، بل كما قالت الفاضلة أم محمد
بخصوص التقليد الأعمى ، قلدوهم فقط في الحجم والهيأة وعطلوا تفكيرهم وتعلمهم
ومن هنا تبادر إلى ذهني تقليد بعضنا للغرب في أسوأ ما لديهم وعطلنا عقولنا وتعاليم ديننا السمح ويا ليتنا قلدناهم بما فيه خير

[align=justify]- إن لم تتغير وبقيت جامدا ً - وهذا الأقرب لمن لم يتبنى التغيير كمنهج في حياته لأن الإنسان يألف ما يعرف كما يقولون - سيأتي من يغيرك "كلمة سمعتها ل محمد حسنين هيكل". إن الجمود وتثبيت نفسي في معادلة الحياة سيجعلني مهملا ً ، كما يفعل الرياضيين في افتراض بعض القيم الرياضية كثوابت إما لثباتها الدائم وانعدام تأثيرها مطلقا ً أو لضآلة أثرها مقارنة مع سواها من المتغيرات في المعادلة ، ويهتمون فقط بالمتغيرات (Variables) والتي تحدد فيما بعد شكل المنحنيات وثم مسار العملية الفيزيائية ومن ثم مسار التطبيقات للمهندسين ، كل هذا يتم والثوابت (Constants) مهملة . حتى أن الحركة يجب أن تكون فعالة ، لأنه أحيانا يهمل التغير وإن كان موجودا ً ، نظرا ً لضآلته .والحركات المكشوفة في لعبة الشطرنج لا تنطلي على الخصم .[/align]

لذلك علمني ذلك وذكرني بأن أحاول جهدي أن أكون عنصر تغيير وتشكيل (إلى الأفضل) في أي معادلة أدخل فيها
أو أن لا أدخل فيها أساسا ً. وأذكر قول الله تعالى في محكم تنزيله عن أصحاب السبت :

(( وَاسْأَلْهُمْ عَنِ القَرْيَةِ التِي كَانَتْ حَاضِرَةَ البَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ

حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لاَ يَسْبِتُونَ لاَ تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُم بِمَا كَانُوا

يَفْسُقُونَ )) . ( الأعراف : 163 )

وَإِذَ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً قَالُواْ مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُواْ بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ (166)
حيث قال الشيخ الشعراوي رحمه الله فيهم بما معناه :

أن أهل القرية انقسموا إلى ثلاثة أقسام ، قسم كان ينهى عن السوء أنجاهم الله ، وقسم مسخوا قردة وخنازير ،
وقسم آخر بقي على الحياد قال:" لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا ً شديدا " لم يأتي الرحمن على ذكرهم لأنهم نكرة لم يكن لهم موقف ولا يعلم ما مصيرهم ، فذكر مصير الذين نهوا عن السوء ، وذكر مصير الذين ظلموا أنفسهم،
بينما لم يأتي على ذكر من قالوا:" لم تعظون قوما الله مهلكهم .."
فلا هم ممن نهى عن السوء ولا هم ممن ظلم وتجاوز ، بل فضلوا أن يعيشوا على الهامش .

وقد خطر ببالي على نفس النسق حديث العالم المجتهد المصيب والمجتهد المخطأ وتبادر إلى ذهني السؤال ، لماذا لم يذكر العالم الذي لم يجتهد في المسألة في الحديث ... واقتصر الحديث على من اجتهد فأصاب ومن اجتهد فأخطأ ، والله أعلم .


[align=justify]في كتاب أحجار على رقعة شطرنج ، يوضح الكاتب وليام كاري كيف أن اليهود استطاعوا تحريك العالم كأحجار جامدة على رقعة الشطرنج ، وبرأيي لا لذكاء خارق بالدرجة الأولى بقدر ما هو جمود في الطرف المقابل جعله ذو ردة فعل متوقعة مما يسهل على الخصم تجهيز خطط استراتيجية بعيدة المدى قابلة للتطبيق بنسب شبه أكيدة تماما ً وكأن ملاكما ً يلعب المباراة مع كيس تدريب يتأرجح يمنة ويسرة فقط ، وليس مع لاعب يتفاعل ويدافع ويهاجم .[/align]

وهذا علمني بأن النهضة لا تتم إلا بتخطيط وحكمة ، وأخذ بالأسباب ، وهذا بالتأكيد لا يتعارض مع التوكل ، حيث يتصل القلب بالله المسبب للأسباب وينقطع عن ذات الأسباب ، بينما تسعى الجوارح خلف الأسباب حتى تتقطع بها الأسباب ، فالمؤمن يفرح إذا انقطعت الأسباب ، والكافر يقنط عند انقطاع الأسباب .

إننا اليوم نشكل كلمات وفي أحسن الأحوال نشكل جملا ً متناثرة في كتاب التاريخ ، بعد أن كان الكتاب ملكنا ولغيرنا الجمل والكلمات ، علينا أن نرتقي لأن نكتب الفقرة وأن نكتب الصفحة حتى يكون سيناريو التاريخ تفاعليا ولا نترك وتترك آرائنا على الهامش ، ويحل غيرنا ويربط ليس قضاياه فقط بل قضايانا الخاصة مهما بلغت درجة خصوصيتها.
- أن لا أركن إلى الدنيا فهي إلى زوال أو على الأقل إلى تبديل حال ، بمجرد أن وجد هاو و هيم الجبن ، قذفوا معداتهم جانبا ً و شيدوا بيتا ً بجانب مخزن الجبن ، وأتذكر هنا قوله عليه الصلاة والسلام "كن في هذه الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل"
- أن أدرب نفسي على مبدأ البديل والتفكير الإستراتيجي المخطط له ، بدلا ً من اتباع مبدأ الإغاثة ... أو كما يسميه حبيبنا الدكتور عصام البشير فقه الإغاثة ... فقد نسي هاو وهيم أو تناسوا تناقص المخزون ولم يعلموا بانتهائه إلا بعد نفاد الكمية .
وهذا يذكرني بحالات الطوارئ التي تعلن عندما تحل مصيبة بالأمة ، والمطالبة بالحلول الفورية والعاجلة والطلب بفتح باب الجهاد أحيانا ، والفتور الذي يصيبها بعد انتهاء العاصفة .

[align=justify]- لنتفق بأن التغيير يعني الإنتقال من حال إلى حال بغض النظر عن اتجاه التغيير أو مقداره ، وقد نتفق بأن التغيير الذي نريده نحن ويريده أي بشري هو الإنتقال من حال معين إلى حال أفضل من وجهة نظره ، (هذا بالنسبة للإرادة وقد يستغرب أو يستنكر البعض ذلك) وهذا يتفق مع النظرية القائلة بأن لأي فعل بشري مبرر إيجابي بنظر صاحبه مهما كان نوع الفعل (على فكرة وفقا ً لهذه النظرية فإن القاتل له مبرر إيجابي من وجهة نظره والسارق و....) ، لذلك أنتقل منها إلى أن التغيير يقصد به من الجميع سواء كان تغييرا ً سيئا أم حسنا ً ، يقصد به وينبع من مبرر خيّر ، أما الإختلاف فهو في عواقبه (اتجاه التغيير إيجابا ً أو سلبا ً)وكذلك مقدار هذا التغيير يعني بلغة أهل الرياضيات التغيير قيمة متجهة وليست عددية Vector not Scalar.[/align]

[align=justify]وبما أن الأصل واحد وهو المبرر أو الدافع الإيجابي والذي ينبع أساسا ً من الفكر والعاطفة ، فإن الأساس في تعديل التوجه لتغيير إيجابي هو تغيير القناعة بصحة التغيير السلبي الذي يتوجه الفرد إليه بتعديل الفكر أساسا ً ولا يمنع ذلك إيقاف السلوك مؤقتا ً لحين تغيير القناعة (كالحجر المؤقت على متعاطي المخدرات والذي كان مبرره السليم هو الهروب من المشاكل والهموم إلا أن التغيير كان نحو الأسوأ –تغيير سلبي - وقس على ذلك اجتهاد العالم المسلم الصائب واجتهاد العالم المسلم الخاطئ وكيف أنهما يؤجران الإثنان على نيتهما ودافعهما الإيجابي بغض النظر عن النتيجة مع اختلاف الأجر طبعا وغيرها أمثلة كثيرة ....) ومن ثم الإقناع بالبديل السليم للدافع الإيجابي (أو الإيجاد والإقناع إن لم يكن موجودا ً أصلا ً ) مع متابعة السلوك بشكل مناسب بقدر الإمكان [/align]

[align=justify]وهذا لاحظته من خلال كتابات هاو على الجدران ، وهي نقطة مهمة ، اكتب ، اكتب ، اكتب كل ما خطر ببالك من أفكار ، دونها ، لا تنسى القلم والمفكرة ، رغم أنني كما يقول حبيبي وصديقي في العمل محمد عشوائي ، إلا أنني علقت القلم لفترة أعلى القميص عند عنقي حتى لا أنساه ، يجب أن تترجم أحاسيسك ومبادئك وأفكارك إلى شعارات تلزم نفسك بها وتدفعك إلى الأمام ، حتى لو اضطررت مثلا ً أن أملأ غرفتي آيات وأحاديث وشعارات تمثل المثل العليا في حياتي ، وما زلت أكابد نفسي في أمور مثل هذه .[/align]

- أن تكون متغيرا ً بالنسبة لي تعني بأن تكون جاهزا ً باستمرار ، كما فعل الفأران حين علقا أدوات العمل في رقبتيهما ، في دلالة للجاهزية الدائمة وتوقع المجهول ،

ولا أدري ما الذي جعلني يخطر ببالي بأن الفأرين أقرب ما يكونا للغرب المادي العقلاني التجريبي ، الذي فرّ من الدين والتدين إلى العقل والتجريب فقدسهما واستشرت الحياة المادية فأبدع في صياغتها ، وخطر ببالي أننا نحن الشابين هاو وهيم المتقزمين ، والذين أخذا من الفأرين حجمهما وهيأتهما فقط ، وفقدا الفكر الإسلامي الأصيل ، ليحصلا على الجبن ، فما نالوا الجبن ، وما عاشوا بطبيعتهم بشرا ً أهل فكر وعلم.

- أقوم بأداء شيء لا أدري عن مدى صحته ، ولكن عن نفسي مقتنع به وهو الآتي :
التغيير في كيفية أداء أمور عادية طريق إلى المرونة والتغيير في أمور كبيرة ..ولعل الأمثلة توضح ذلك :
فمثلا ً تغيير مكان الجلوس في وقت الدراسة من حديقة إلى مكتب إلى ... وتغيير وقت الدراسة ، تغيير مكان النوم ولون الأغطية ، والسفر وتغيير الطاولة المعتادة في المطعم أو تغيير المطعم نفسه، والذهاب إلى المسجد مثلا ً بحذاء مختلف (أكرمكم الله) في بعض الأوقات ، والكتابة باليد الأخرى (اليمنى) في بعض الوقت ، و... باختصار أداء عاديات بكيفيات لم أعتدها ، وقد فعلت ذلك بعدما وجدت ملاحظتي ضعيفة لأشياء تتغير أمامي بشكل جذري وكبير وكذلك عندما علمت بأن أكثر من 85 بالمئة من الأعمال نؤديها بعقلنا اللاواعي والباقي بالعقل الواعي (الإدراك) وهذا من نعم الله علينا فالأعمال الروتينية تؤدى بتلقائية وعفوية،( حتى أن أحدنا أحيانا ً يدخل إلى الغرفة مسرعا ً فيطفئ الضوء بدلا ً من أن يتركه مشعلا – في حال نسيانه كذلك - لأنه تعود على ضغط الضاغط بمجرد الدخول للغرفة ) مما يخفف الضغط على العقل والإجهاد في التفكير ، ولاحظ جهدك الذي تبذله عند تعلم شيء جديد كالسياقة مثلا ً وكيف تكون الحواس جميعها تعمل وتركز لأنك تعمل بعقلك الواعي
وبعد فترة تصبح تتكلم بالجوال وتأكل الساندويتش وتسوق السيارة وتتفادى خطرا ً في آن واحد .

[/align]

يتبع ...
friends4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 07:53 PM   #12 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

[align=right]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تابع ......


وقد سمعت ذات مرة في إذاعة القرآن شيئا لم أسمعه من قبل وقد اثر في كثيرا ً حول أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم بخصوص الدخول للمسجد بالرجل اليمنى ، والخروج باليسرى والأكل باليمنى والأدعية المأثورة عند كل موضع... ، حيث قال الشيخ حينها إن أحد أوجه الإعجاز والفائدة في هذه الأذكار هي أنها تعلم المسلم أن يكون حاضر الذهن وقوي الملاحظة في كل عمله ، فلا يغفل أبدا ً عن الفعل الذي يعمله ، فيتعود التغيير ويتعود حضور البال فيركز ويدقق في كل قول وعمل ، فحتى عند خروجه المسجد يتوقف لحظة ليتأكد هل هو خارج باليمين أم باليسار ، وعند بيت الخلاء (أجلكم الله) كذلك يتذكر الخروج باليسرى والدعاء و..... وعند الأكل يركز ليتذكر التسمية ،

[align=justify]خلاصة ما أريد قوله في هذه النقطة ، أن التغيير في العاديـّات ، جعلني أكثر جرأة على تقبل التغيير حتى في الأمور الأكبر حجما وخطورة في التغيير وخصوصا عندما لا يكون لي خيار في ذلك . ومع ذلك لا أحب التغيير لمجرد التغيير في أمور خطيرة مثلا ً السفر للفضاء الخارجي ... أو ممارسة الألعاب الخطرة جدا ً والتي تمثل تحديا ً للبشر وأراها خطأ ً ... وأذكر تجربة أيضا ً للفائدة ..كنا عائدين من الحج مع أحدهم فقال لنا أن زميله يعرف طريقا ً بريا ً يختصر المسافة بأكثر من 200 كم ، فقلنا له" بركة ممتاز" . فأضاعنا في صحراء لا يرى فيها إبرة وأوشك الفجر على البزوغ ونحن في توهان في الصحراء ولا شبكات اتصال ولا سواه ، فكانت كلمة أحد الأصدقاء طول الطريق "الدرب ولو دارت" ، وفيها إصرار على أنه كان علينا أن نسلك الطريق التي يعرفها السائق وأن نلزمه بذلك بدلا ً من أن يعتمد على نصيحة صديقه ، لذلك أخلص إلى أن التغيير يجب أن يوازن في كفتين ، فيوضع اعتبار العائد من وراءه ، مقارنة مع الخسائر المتوقع جراءه ، وبناء عليه يحكم ، هل نغير أم لا [/align]

- وحــــاليا ً فأنا أنمي مهاراتي البحثية وأركز عليها أكثر من أي وقت مضى ، وكما يقولونها To know How وليس To know what . فأحاول أن أعود نفسي أن أسأل لماذا بدل من كلمة ماذا ، الحرف ل يقلب المفهوم تماما ً. القدرة على التكيف مع التغيير القادم من الخارج تكسبك ثقة بنفسك ومع الوقت تصبح قدرتك على التكيف أسهل بأقل مجهود وأقل وقت وأفضل أداء .

وآيات الكون كلها تشهد بعظمة التغيير ، فاختلاف الليل والنهار ، واختلاف الأرض والقطع المتجاورة ، واختلاف الفصول ، و........ ، كلها تشهد على أهمية الحركة والمرونة والتغيير في الحياة .

والله تعالى أجل وأعلم

أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ، وأن يجعل أعمالنا وأقوالنا صالحة وخالصة لوجهه الكريم ، واعذروني إن كنت أطلت أو أثقلت ، فأنا ثقيل ، وقلوبكم كريمة "تشيل"

أخــوكم
محمد[/align]
friends4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 12-06-2007, 10:10 PM   #13 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

موضوع رائع وقيم جدا جدا جدا
وأشكر أختي الفاضلة أم محمد وأم همام بتثبيت الموضوع

لنا عودة بإذن الله
عبدالمنعم الهرري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 01:48 PM   #14 (الرابط)
صديق التنمية
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة friends4ever مشاهدة المشاركة
[align=right]



[align=justify]خلاصة ما أريد قوله في هذه النقطة ، أن التغيير في العاديـّات ، جعلني أكثر جرأة على تقبل التغيير حتى في الأمور الأكبر حجما وخطورة في التغيير وخصوصا عندما لا يكون لي خيار في ذلك . ومع ذلك لا أحب التغيير لمجرد التغيير في أمور خطيرة مثلا ً السفر للفضاء الخارجي ... أو ممارسة الألعاب الخطرة جدا ً والتي تمثل تحديا ً للبشر وأراها خطأ ً ... وأذكر تجربة أيضا ً للفائدة ..كنا عائدين من الحج مع أحدهم فقال لنا أن زميله يعرف طريقا ً بريا ً يختصر المسافة بأكثر من 200 كم ، فقلنا له" بركة ممتاز" . فأضاعنا في صحراء لا يرى فيها إبرة وأوشك الفجر على البزوغ ونحن في توهان في الصحراء ولا شبكات اتصال ولا سواه ، فكانت كلمة أحد الأصدقاء طول الطريق "الدرب ولو دارت" ، وفيها إصرار على أنه كان علينا أن نسلك الطريق التي يعرفها السائق وأن نلزمه بذلك بدلا ً من أن يعتمد على نصيحة صديقه ، لذلك أخلص إلى أن التغيير يجب أن يوازن في كفتين ، فيوضع اعتبار العائد من وراءه ، مقارنة مع الخسائر المتوقع جراءه ، وبناء عليه يحكم ، هل نغير أم لا [/align]

- وحــــاليا ً فأنا أنمي مهاراتي البحثية وأركز عليها أكثر من أي وقت مضى ، وكما يقولونها To know How وليس To know what . فأحاول أن أعود نفسي أن أسأل لماذا بدل من كلمة ماذا ، الحرف ل يقلب المفهوم تماما ً. القدرة على التكيف مع التغيير القادم من الخارج تكسبك ثقة بنفسك ومع الوقت تصبح قدرتك على التكيف أسهل بأقل مجهود وأقل وقت وأفضل أداء .

وآيات الكون كلها تشهد بعظمة التغيير ، فاختلاف الليل والنهار ، واختلاف الأرض والقطع المتجاورة ، واختلاف الفصول ، و........ ، كلها تشهد على أهمية الحركة والمرونة والتغيير في الحياة .

والله تعالى أجل وأعلم

أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء وأن يهيئ لنا من أمرنا رشدا ، وأن يجعل أعمالنا وأقوالنا صالحة وخالصة لوجهه الكريم ، واعذروني إن كنت أطلت أو أثقلت ، فأنا ثقيل ، وقلوبكم كريمة "تشيل"

أخــوكم
محمد[/align]

بارك الله فيك أخي الفاضل / محمد /

كم أعجبني قولك ( خلاصة ما أريد قوله في هذه النقطة ، أن التغيير في العاديـّات ، جعلني أكثر جرأة على تقبل التغيير حتى في الأمور الأكبر حجما وخطورة في التغيير وخصوصا عندما لا يكون لي خيار في ذلك )

أنا معك في هذه النقطة بأن نعتاد التغيير الجزئي

و التغيير في العادات و السلوكيات الغير مرغوبة، فإذا أقلعنا عنها و أبدلناها بسلوكيات إيجابية

نكون قد كسبنا أنفسنا، و مكسبة النفس لا تقدر بمال.

( كلمة لماذا؟ ) هي من أدوات التفكير الإبداعي ( و خصوصا إذا تم إرفاقها بكيف؟ )

أي نقول ( لماذا ) لنعرف السبب مثلا ثم نسأل ( كيف؟) لنعلم الحل

و إنما خطرها إذا ظل الإنسان يقول لماذا، لماذا؟ لماذا؟ أن يقال له ( لماذا تقول لماذا ؟)

أنت كتبت مقال ممتاز و يحوي معظم الأفكار لموضوع التغيير

أتمنى أن تشارك بما كتبت في موضوع ( سنن التغيير ) الذي سيقوم الشيخ بمناقشة الموضوع

في حلقة أول إثنين .

و دمت و دام فكرك و قلمك المبدع
و بحفظ الله و رعايته

التعديل الأخير تم بواسطة أم محمد و همام ; 17-06-2007 الساعة 01:54 PM
أم محمد و همام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-06-2007, 08:32 PM   #15 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

[align=right]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم محمد و همام مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك أخي الفاضل / محمد /

كم أعجبني قولك ( خلاصة ما أريد قوله في هذه النقطة ، أن التغيير في العاديـّات ، جعلني أكثر جرأة على تقبل التغيير حتى في الأمور الأكبر حجما وخطورة في التغيير وخصوصا عندما لا يكون لي خيار في ذلك )

أنا معك في هذه النقطة بأن نعتاد التغيير الجزئي

و التغيير في العادات و السلوكيات الغير مرغوبة، فإذا أقلعنا عنها و أبدلناها بسلوكيات إيجابية

نكون قد كسبنا أنفسنا، و مكسبة النفس لا تقدر بمال.

( كلمة لماذا؟ ) هي من أدوات التفكير الإبداعي ( و خصوصا إذا تم إرفاقها بكيف؟ )

أي نقول ( لماذا ) لنعرف السبب مثلا ثم نسأل ( كيف؟) لنعلم الحل

و إنما خطرها إذا ظل الإنسان يقول لماذا، لماذا؟ لماذا؟ أن يقال له ( لماذا تقول لماذا ؟)

أنت كتبت مقال ممتاز و يحوي معظم الأفكار لموضوع التغيير

أتمنى أن تشارك بما كتبت في موضوع ( سنن التغيير ) الذي سيقوم الشيخ بمناقشة الموضوع

في حلقة أول إثنين .

و دمت و دام فكرك و قلمك المبدع
و بحفظ الله و رعايته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أختي الفاضلة ،

شكرا ً لكي على المرور والتعليق ، بانتظار أن نسمع مفهومك وتجربتك الشخصية في التغيير ومفهوم الإخوة والأخوات
ونظرتهم في القصة .

اقتباس:
( كلمة لماذا؟ ) هي من أدوات التفكير الإبداعي ( و خصوصا إذا تم إرفاقها بكيف؟ )

أي نقول ( لماذا ) لنعرف السبب مثلا ثم نسأل ( كيف؟) لنعلم الحل
هذه الحكمة لا يعرفها حقا ً إلا من عايش التغيير وذاق حلاوته أو على الأقل حاول ذلك .

بخصوص المشاركة في برنامج أول اثنين ، شاركت بمشاركة في نفس الإطار بعنوان ... بين تعديل الفكر وتعديل السلوك

أسأل الله أن يثيبك خيرا ً على جهودك في المنتدى وأن يبارك لك في وقتك وعافيتك وأهلك ومالك

أخوكم
محمد[/align]
friends4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 06:59 AM   #16 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 74
الجنس :
المتزن عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 نعم لقد عاد العيد
0 انضم معنا لندعو إلى الله جميعا
افتراضي

أشكرك أخي الفاضل على هذا الكتاب


والله لايحرمك الأجر
المتزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-07-2007, 12:18 PM   #17 (الرابط)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 74
الجنس :
المتزن عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي 0 نعم لقد عاد العيد
0 انضم معنا لندعو إلى الله جميعا
افتراضي

شكر الله سعيك
المتزن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2007, 07:51 PM   #18 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية حواء
افتراضي

الأستاذ Friends4ever

بارك الله فيك و في صديقك فراس

الرابط لم يعمل معي يقول أن هناك خطأ !!

فهل هناك رابط آخر له ؟

و جزاك الله خيراً
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2007, 12:49 PM   #19 (الرابط)
صديق مشارك
افتراضي

[align=right][align=justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شكرا لكم جميعا على المرور

رابط آخر لتحميل الكتاب :

http://www.mediafire.com/?1dbd3ohmkdf

أخوكم
محمد

[/align][/align]
friends4ever غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2007, 04:24 PM   #20 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية حواء
افتراضي

استاذ محمد

وفقكم الله تم التحميل بنجاح
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها