العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-06-2007, 07:02 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 200
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي اشراقة روح بما نزل به الروح ...



سورة يوسف سورة مليئة بالمواعظ والعبر ، ويخيل إلي وأنا أقرأها أنه ليس بين كل كلمة وكلمة فيض من الفوائد العظيمة بل بين كل حرف وحرف !
لا أدري لماذا تخفق روحي رهبة معها كلما قرأتها ، صدقوني أنني لست مبالغا عندما أقول لكم أنني كلما قرأتها أو قرأت بعضها يتجلى لي من فوائد ما لم يخطر ببالي من ذي قبل .

وإليك أيها القارئ مثلا أخوة يوسف يملكون كل وسائل القوة المادية في أسرة يعقوب عليه السلام ، فعصب الأسرة الإقتصادي بيدهم وهو رعي الأغنام ، والقوة الدفاعية عن ممتلكات الأسرة بيدهم كونهم وصفوا بأنهم عصبة لدرجة أن يعقوب عليه السلام كان يخاف على يوسف عليه السلام من بطش أخوته ، وأيضا ليس لهم منازع في الأسرة يعادلهم في القوة فأبوهم رجل كبير عليه السلام ويوسف غلام صغير .

يبلغ الطغيان أوجه عندما يعقد الأخوة الأشداء الأقوياء مؤتمرا ظالما للتخلص من أخيهم يوسف عليه السلام من غير سبب يذكر سوى ما كان يخصه أبوه من عاطفة لا يملك التصرف بها .

فهو لم ينازعهم رئاسة ، ولم يكشف لهم سرا ، ولم يعبث بممتلكات أحدهم بسبب صغر سنه ، غير أن عقدة حب التملك والإستحواذ على كل شيئ حتى ولو كانت العاطفة التي لا يستطاع التحكم بها ولو من قبل الأنبياء كانت مسيطرة عليهم سيطرة عظيمة ، فكانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير ، وأزالت تلك النعم العظيمة التي من الله عز وجل بها عليهم ، فأصدروا حكمهم الجائر ( قَالَ قَآئِلٌ مَّنْهُمْ لاَ تَقْتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ ) فكانت عاقبته أن دارت بهم الأقدار وجاؤوا لمن هو كان بحاجة قوتهم وعطائهم في يوم ما وقالوا له : ( .. يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَآ إِنَّ اللّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِينَ ) خسروا كل شيئ ، المكانه والقوة والمنعة والمال لدرجة أنهم يستعطفونه ليتصدق عليهم ويرققون قلبه بالبؤس الذي هم فيه .

وإن كان أمر أخوته في بداية هذه القصة البليغة بلغ قمة الظلم والتعدي (وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ) قابله قمة الإنتصار ليوسف عليه السلام ( وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا ) .

فيا أيها المظلوم الذي ظلمت من صديق ، أو من قريب ، أو من بعيد ، فإن العاقبة لك ولو طال الزمن .

لكن هل ستتمثل حينها بأخلاق يوسف عليه السلام وتقول لمن ظلمك : ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) .
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-06-2007, 08:12 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 177
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
لطيفة الخالد is on a distinguished road
افتراضي

معك حق استاذي الفاضل سورة يوسف من اكثر السور التي تستنفر عاطفتي وفكري...
وفي كل مرة أقرأها اعجب من تسليم نبي الله يعقوب وأخذه بالاسباب في حمايته لابنه يوسف حين أمره بإن لايحدث اخوته بخبر رؤياه..ثم حين شك في روايتهم عن الذئب..وكيف سلم بأمر الله وهو نبي يوحى اليه...وكيف تعامل مع ابنائه بعد ذلك مع مايعرفه في قراره نفسه من تآمرهم على صفيه يوسف عليه السلام...وكأن الله يرينا كيف أن حتى الأنبياء وان أيدهم بالوحي وان عصموا من الزلل إلا انهم بشر يعتريهم من الجهل ببعض خفايا الامور مايعتري كل البشر ويحتاجون للأخذ بالاسباب ليتعاشوا مع الحياة وصعابها...كيف لا وهم محل الاقتداء والتأسي ..فلا عذر أذا لمن يتهرب من مسؤولية التأسي بهم ويقول: ( هؤلاء انبياء معصومون) ..ولكنهم يظلون بشر عباد لله صالحون اصطفاهم الله ليبلغونا دينه امره ونهيه...ووتعد حياتهم وسيرهم محط ىالتأسي وتجسيد حقيقي لدين الله في قوتهم وضعفهم وبشريتهم...عليهم صلوات ربي وسلامه وجمعنا بهم في جناته.

اشكر لك اخي الفاضل هذه الأشراقة التي اشرقت معها ارواحنا بنور الوحي.
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-06-2007, 07:31 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

احسنت،،
ولقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب..
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2007, 12:20 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

يااااه لقد اثرت شجوني بحق ايها الأستاذ الكريم ..
ولي في سورة يوسف خير مسلٍ وقت النوائب وما أكثرهـا .. يظهر ذلك جليـا حين يذكر يوسف عليه السلام رؤياه على والده الذي يحذره من قص رؤياه على إخوته الذي قد يكيدون له كيدا فنراهم كادوا له وهم لم يعلموا عن الرؤيا شيئـا
ثم يعتمدون على كثرتهـم في إخفـاء كذبتهـم حين رموا يوسف في غيابت الجب ، ويوسف ذلك الصغر يوحي له الله في الجب أنك ستنبأنهم بأمرهم هذا .. فيكون خير معين ومصبر ليوسف عليه السلام ، وهنـا أتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم أن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل ، ولا تفوتني لطيفـة أن الأنبياء حتـى وإن اصطفاهم الله على بقية البشر فهذا لا يمنعهم من الأخطـاء الغير مقصودة فمن المعلوم أن سبب غيرة إخوة يوسف أنه المقرب المحبب لأبيهـم
ولعل هذا يؤكد من ناحيـة أن الإنسان يملك إرادة تحت إرادة الله ومشيئتـه يعني ذلك إن الإنسان يملك من الإرادة ماتخوله للطاعة والعصيـان ونستطيع أن نرد على من قال إن الإنسان مسير لا مخير ..
عودا على العبر في سورة يوسف نتأمل كيف أصبح رقيقا عبدا بعد أن كان ابن نبي مكرم حين باعه السيارة بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين ، ثم نرى كيف استقر به المقام في بيت العزيز الذي اتخذه ولدا اعتبارا ..
وكيف راودته التي هو في بيتهـا عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ، تجتمع عليه الفتـن والمصائب فبعد ظلم إخوته له ثم التقاط السياره له ، ثم اتخاذه مملوك في بيت العزيز ، ثم مروادة امرأة العزيز لـه ويكمل هذا كـله حين ألفيـا العزيز عند الباب فتبادر إلى القول بـ ما جزاء من أراد بأهلك سوءا؟ ثم تستدرك بعد أن شغفهـا حبا فلا تريده أن يبتعد عنهـا كما ذكر ذلك بعض المفسرين فتقول : إلا أن يسجن أو عذاب أليـم ونرى يوسف في موقف لا يحسد عليه ومع ذلك أتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (إن المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف ) أو كنا قال نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ، فيدافع عن نفسـه باستماته فيقول : هي راودتني عن نفسـي ..
كل هذا في جانب ويعقوب الصابر في جانب آخر حين ابيضت عيناه من الحزن ، وهنا فائدة إن يعقوب عليه السلام كان صابرا ولم يمنعه ذلك من البكـاء فنستطيع القول أن البكـاء من المسليـات التي لا تنافي الصبر ،
وتكثر العبر والله وتزداد مع كل تلاوة وحسبنـا أن القرآن شفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين
لعل لي عوداات إن تيسر ذلك فخاتمة السورة تزخر بمعانِ جميلة مؤثرة ..
جزيت الخير أيها المبارك

تحية
قيدني يا أمل

التعديل الأخير تم بواسطة قيدني يا أمل ; 10-06-2007 الساعة 12:23 AM.
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-06-2007, 07:47 AM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2006
الدولة: الحجــ أرض ــــــاز
المشاركات: 630
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 14 في 9 موضوع
هدوء شاعر is on a distinguished road
افتراضي

وإن كان أمر أخوته في بداية هذه القصة البليغة بلغ قمة الظلم والتعدي (وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ ) قابله قمة الإنتصار ليوسف عليه السلام ( وَخَرُّواْ لَهُ سُجَّدًا ) .

فيا أيها المظلوم الذي ظلمت من صديق ، أو من قريب ، أو من بعيد ، فإن العاقبة لك ولو طال الزمن .

لكن هل ستتمثل حينها بأخلاق يوسف عليه السلام وتقول لمن ظلمك : ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) .


أخي الفاضل الأستاذ تركي حفظه الله

لقد كتبت لما سبق فوائد قبل أربع سنوات من محاضرة للشيخ العمر ألقيت في الطائف
أحببت اطلاع إخواني وأخواتي عليها

عفة لسان يوسف عليه السلام

عندما قال (... أخرجني من السجن ) ولم يقل أخرجني من الجب وذلك مراعاة لمشاعر اخوته في ذلك اليوم الذي عفى عنهم



يو سف عليه السلام انتصر على نفسه بالعفو الكامل

فيما يتعلق به قال لإخوانه ( لاتثريب عليكم )
وما كان في حق الله الدعاء لهم ( لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم..)
فجمع لهم بين العفو المباشر والدعاء لهم

وفي نهاية المحاضرة استدل الشيخ العمر بقول لأحد الدعاة : أعظم عقوبة لخصمك هو الإحسان إليه

ثم إنني أقول يا أستاذ تركي ألم يقولوا إخوة يوسف له (.. إنا نراك من المحسنين )

هذا وجزاك الله عنا كل خير ياأخي الكريم وبارك فيك
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
بقبقة ناعمة :هدوء شاعر

التعديل الأخير تم بواسطة هدوء شاعر ; 10-06-2007 الساعة 07:51 AM.
هدوء شاعر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2007, 11:58 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 200
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 31 في 7 موضوع
تركي العبدلي is on a distinguished road
افتراضي

أختي الفاضلةربيع الخريف حفظها الله تعالى :

أشكرك على هذا التعليق المميز باستنتاجاته الرائعة ، ولعل لي مدخل آخر لتعليقك الكريم - وإن لم يكن هنا موضعه- وهو إن كان هذا حال الأنبياء وهم من هم ، فكيف يدعي كثير من أهل التصوف ( المعاصر ! ) بأن أهل الخطوة (باصطلاحهم ) يعلمون الغيب !
فما ذكرتيه دليل جلي وورقة مهمة تضاف في ملف الرد عليهم

وأعود لموضوع تعليقك الكريم فالأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم مدارس عملاقة في الصبر والمثابرة في تحقيق الهدف مهما اعترتهم المصائب والمعوقات ، لذلك يجب أن يكونوا المثل العليا لنا لاسيما نبينا صلى الله عليه وسلم فهو نار العلم وقطب النجوم .


أخي الحبيب راعي غنم حفظه الله تعالى
أشكرك على المرور والرد


ولي عودة بإذن الله تعالى
__________________
يسرني زيارتكم

http://www.maktoobblog.com/turky23

التعديل الأخير تم بواسطة تركي العبدلي ; 13-06-2007 الساعة 12:05 PM.
تركي العبدلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 09:37 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66