رسالة للإعلام وأهله ترفع ذكرهم
حينما نعلم شعوبنا كيف يتعاملون مع أزمة معينة, فإننا ( بحكم اننا مسلمون ) لا نقتصر على الأمور الدنيوية ولا نعتمد
على الأسباب ونقتصر عليها ونركن إليها, إلا إذا كنا لا نعرف ما هو الحق وما هي العزة ومن ربها
ومن قرأ التاريخ (وأصدقه ما جاء في القرآن) يجد أن الذين ركنوا إلى هذه الأسباب واطمأنوا بها والذين هم عن آيات ربهم
معرضون أو غافلون هم الذين هلكوا ودُمِروا وانهزموا
قال تعالى: (( فلما نسوا ما ذُكِروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيءٍ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم
مبلسون (44) فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا. والحمد لله رب العالمين )) (( أفأمنوا مكر الله ؟! فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ))
فعلينا إذا أن نعلم الحق الذي طالما خفي عنا بسبب جهلنا ونخبرهم بأهمية دعاء إله الأعاصير والإلتجاء إليه
فهو السلام ومنه السلام تبارك وتعالى ذي الجلال والإكرام ربنا ورب كل شيء.
إنها والله العظيم لفرصة (وإن لم يكن الأمر خطيرا, كيف وهو قد أرعب الناس) أن تذكر وسائل الإعلام
الناس بربهم العظيم الجليل وبأهمية استغفار الله عز وجل وعلا سبحانه والتوبة إليه وتجديد ذلك
فلو لم نبتهل إلى الله عز وجل ولم ندعوه في الشدة فمتى سندعوه ؟
وإنها والله لفرصة أن نعلم علم اليقين ويعلم الناس أجمعين (حتى الكفار منهم ) أهمية الدعاء وأن الأمر كله لله تعالى وكيف أنه يكشف السوء ويرفع البلاء ويجيب المضطر إذا دعاه وأن هذا الكون كله تحت أمره وما هذا الإعصار إلا عبد من عبيده ( وإذا أراد الله بقوم سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ) فيعلم الناس أن الله هو الذي يستحق أن يُعبَد وحده لا شريك له وأنهم مهما بلغوا من العلم والتطور فهم محتاجون ومفتقرون إلى الله الغني الحميد الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد.
وليعلم الكفار أن الله ربنا هو الرب العظيم وأنه هو الإله الحق وأنه على كل شيء قدير فيُسلم من شاء الله له أن يسلم ويتشرف بعبادة الله تعالى وتبارك.
ونوصي كل خائف بالإستغفار ونوصي من ليس بخائف أن يخاف ويخشى أن يكون عقاب الله قريب منه وهو لا يدري
لأن من أمن الملك الجبار المتكبر في الدنيا, خوفه يوم القيامة فاستغفروا الله وتوبوا إليه في كل الأوقات (( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم, وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون)) (( ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون (42) فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن
قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون (43) فلما نسوا ما ذُكِروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيءٍ حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم
مبلسون (44) فقُطِع دابر القوم الذين ظلموا. والحمد لله رب العالمين))
أرجو أن تنشر حتى تصل إلى الإعلام وهذه فرصة ولكم أن تتخيلوا ما الذي سيحصل حينما يوصي الإعلام
بها وكم عدد الرسائل التي ستصل إلى الناس فيعلموا أن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو
اللطيف الخبير.
التعديل الأخير تم بواسطة مستعدين ; 05-06-2007 الساعة 10:30 PM.
|