Add to Google   
 

 
 

 
 



العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > فضاء الإبداع

فضاء الإبداع أياً كان ميل قلمك، يسعه فضاء الإبداع، كل ما عليك: انثر جواهرك شعراً أو نثراً.. أو اقصوصة أو خاطرة أو فكراً

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 04-06-2007, 02:53 AM   #1 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو







 

المستوى : 33
المعدل: 276 / 803
النشاط: 503 / 5633
الخبرة: 12%

التواجد
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 734
شُكر 425 في 216 موضوع

افتراضي المرأة في واقعنا غياب وتغييب

( تلبية لرغبة الأخت الأستاذة / ذرة ضوء قمت بتثبيت المقالة لعلها تنفع )


المـرأة في واقعنا.. غياب وتغييب معاً**

يتساءل بعض الدعاة عن المرأة المسلمة ووجودها على الساحة، على اختلاف اهتماماتها(1) وقد فَطِنَ إلى غياب المسلمة الواعية عن الساحة الفكرية، الشيخ عبدالسلام البسيوني(2)، فهو يوقن بأهمية أن يكون للمسلمة الملتزمة دورها الفكري والأدبي، في مواجهة المتحررات من داعيات العلمانية.
في مقابلة معه أكد أهمية تبنِّي ذوات القدرات الخاصة في اللغة والأدب من الموهوبات، وإفساح المجال أمامهن للتدريب والتلقي عن ذوي الخبرة في هذا الميدان، ويكاد يجزم بأن القيام على هذه المهمة من أهم ما يجب أن يؤديه كل قائم على منبر من منابر الإعلام الإسلامي، إنكاراً للذات، وإفساحاً لمساحة أوسع لمن هنَّ بحاجة إلى انطلاقة مبدعة تأخذ بهنَّ إلى التمرس الواعي للقيام بحق ما وهبهنَّ الله من مَلَكَات. ولأهمية ذلك شَرَعتُ أبيِّن الأسباب التي أدت إلى غياب المرأة أو تغييبها.
أسباب كثيرة للغياب
أما عن غياب المرأة فهو بحكم أصل اهتماماتها الراجع إلى طبيعة دورها في الحياة، حتى بعد أن تعلمت في عصرنا الحاضر ونالت أعلى الدرجات العلمية، فإنها دائماً مشدودة، ومنجذبة للقيام بدورها أماً وزوجاً، وربة بيت، إذ لا غنى لأي امرأة عن ممارسة هذا الدور مهما بلغ نجاحها، وعملية الشد المستمرة للقيام بهذا الدور حتى في أخف أعبائه، يشغل المرأة عن الاستمرار فيما هي فيه من الناحية العلمية، فالمرأة إذن لا تفتقد مقومات الإبداع في العلوم والمعارف كافة، وإن كانت النسبة أقل بكثير منها في الرجال، لكن الواضح أن المرأة في ممارستها لدورها الاجتماعي داخل البيت، وفي محيط الأسرة وما لذلك من التزامات، يوقف مدّها لتحقيق نجاحات متميزة، بحيث تكون بارزة، ولها موقع السبق أو الصدارة.
وقد يتغلب بعض النساء النوادر على هذه الظروف بشيء من التنظيم والهمَّة العالية، والإرادة القوية، والإصرار على إثبات الذات، ومن ثم يثبتن كثيراً من التفوق والنبوغ، وهنَّ قلائل إن لم يكنَّ نوادر.
وربما يعود هذا الغياب إلى المجتمع نفسه، الذي لا يثق كثيراً بقدرات المرأة، فلا يطمح بها إلى تحقيق درجة أعلى من التفوق، إذا كانت قناعاته، أنها في النهاية إلى بيت وزوج وولد وأسرة، وبالتالي ينعكس ذلك بالسلب على المرأة نفسها مستسلمة لواقعها، محققة المستوى المتوسط من الأخذ بأسباب التفوق.
والواضح أن الغياب الذي نتحدث عنه، حدث نتيجة تلقائية لظروف، وطبائع أفرزته.
تنظير
أما التغييب فهو لا يحدث تلقائياً، بل تتسبب فيه عوامل كثيرة، وحتى الحركة الإسلامية على مدى قرن لم تستطع أن تفرز نساء عالمات، كما أفرزت وبإبداع غير مسبوق، رجالاً عالمين مبدعين في مجالات شتى برغم إدراك الحركة لدور المرأة، وبرغم احترامها للمرأة أياً كانت، وحيثما تكون، ولكن ظل إعلاء دور المرأة من قِبَلِ الحركات الإسلامية قريب من التنظير، دون الخروج بالمرأة إلى واقع عملي، تتلقى فيه المرأة مثلما يتلقى الرجل من تربية، وتدريب، وتعليم، وتسخير للإمكانات، واستغلال للقدرات. وما يهمنا هنا هو وضع المرأة في مجتمعنا كداعية ومفكرة، تمتلك من مقومات الفقه، وأدواته، ما يجعلها جديرة بأن تكون معلمـة للمسلمات، وتمتلك من الوعي الفكري، والثقافة الإسلامية الواعية ما يجعلها جديرة بأن تتبوأ مكانة قوية في عالم الفكر، والأدب، وقضاياهما، مدافعة ومنافحة عن المرأة المسلمة، في ثقة، وقوة حجة، وسطوع برهان، ونصاعة دليل.
إن الإعلاميات العلمانيات يقفن في ثبات على منابرهن، ينافحن عن الباطل في شراسة واستماتة، يملكن من الأدوات والوسائل، ما يعجز عنه بعض رجالاتنا في الحقل الفكري، فأين المسلمة وهي صاحبة قضايا حق، وخير، وعدل؟، ولماذا تقف دائماً ـ إن سُمِحَ لها بالوقوف ـ مدافعة ولا تقف ناقدة لرؤى الفكر العلماني؟
لقد أبدت المسلمة منذ بدايات الصحوة كثيراً من النضج، والعقل، والفكر، ولكن لم يُلتَفَت إلى ذلك من قِبَلِ الحركة الإسلامية، إذ ظلت النظرة إليها مقصورة على حُسن قيامها بأمورها الاجتماعية، ولم تحاول أن تستقطب المرأة لتقف بها على ثغرات الإسلام التي تؤتَى المرأة من قِبَلها، ويبدو أن هذه النظرة طال أمدها، حتى وقت قريب، إلى أن تنبهت الحركة إلى أهمية استثمار طاقات المرأة، وقدراتها، ما دامت تمتلك من المواهب والمَلَكات ما تتميز بهما عن غيرها من النساء، ولكن وقفت المساحات المكتوبة دون التوسع في دفع الكثيرات ممن يملكن مقومات الإبداع الفكري.
وقصرت مساحة النشر على عدد لا يتجاوز أصابع اليد، برغم أن الواقع يزخر بنساء كثيرات كان يمكن لهن الانطلاق فيما لو أُتيحت لهن الفرصة، ولكن أبى الرجال إلا أن تُوقف عليهم كل المساحات، ولم يحاول أحدهم أن يؤدي زكاة مساحته بإفساح المجال لقلم نسائي يأخذ عنه، ويتدرب من خلاله، وينطلق من مكانه ليواصل المسيرة، حتى تلك المجلات التي خصَّصوها للمرأة، أبي الرجل المسلم إلا أن تكون له فيها مساحات، في الوقت الذي لا يجد فيه القلم النسائي سطراً في صحيفة أو مجلة.
إن واقعنا يمتلئ بفتيات ونساء كثيرات، طُبِعْنَ على مَلَكة ظاهرة في الشعر والأدب، ولو أن هؤلاء النساء مُكِّنَ لهن ما شكونا ضعف عدد النساء على المنابر الإعلامية.
من ناحية أخرى، قد نجد المرأة غُيِّبت بسبب عدم تفريغها لمهمة دعوية أو فكرية، إذ كيف تبدع مسلمة محمَّلة بأعباء كثيرة تأتي على قواها فلا تدعها لفقه أو قلم؟ وكيف تبدع مسلمة وهي تمارس عملاً خارج بيتها لا يتلاقى وموهبتها وقدراتها؟
إن كثيراً من القدرات النسائية مهدرة ومعطلة، مهدرة في مواقع عمل لا تحترم إبداعات المرأة، ومعطلة في بيوت أثقلتها بأعباء خدمية يمكن أن يقوم بها غيرها.


الهوامش
**مجلة المجتمع : المجتمع الأسري( تاريخ: 01/08/2000 )

(1) تساؤلات الشيخ عبدالحميد البلالي: في العدد رقم (1389) من المجتمع .
(2) عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية وهو داعية نشط في قطر له مؤلفات منها: مكانِك تُحمدي ـ ماذا يُراد بالمرأة المسلمة؟ ـ المرأة المسلمة في كتابات غير الإسلاميين ـ الذئبة التائبة
  رد مع اقتباس

قديم 04-06-2007, 03:37 AM   #2 (permalink)
معلومات العضو
قرنديزر
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
قرنديزر is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 22
شُكر 26 في 16 موضوع

افتراضي

أخت ماجده موضوع جيد

ولكني أعتقد أن العتب لايعود للحركه الأســـــــــلاميه وأيضا لانستطيع أن نقول بأن الرجل قد أخذ مكانها

فأفسر قولي هنا
بأن مجتمعنا قبل عشرين ســـنه لم يكن عرضـــه للجهلاء وأيضا لم يصب بفيروس الفضائيات... ولم يكن العلمانيه في ذلك الوقت ذو سلطه عاليه

لذلك المرأه لم تكن الضحيه التي يساوم بها بنو علمان الا في الوقت القريب ...

فأعتقد أن اللوم يقام على من هو المستفيد بكتمان الداعيات الأســـلاميه ونشر العلمانيه ؟؟؟

وبما أن الأمر فيه نوع من المنع فلنعلم أن هذا الأمر لم يكن من العلمانين فقط بل كانت من قوه تساندهم ... فمن تلك القوه ياترى ؟؟؟

أسف على الأطاله ولكنني أردت أن أطرح وجهة نظري في هذا الموضوع ولو أنه تحول الى مسار أخر !!
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

  رد مع اقتباس

قديم 04-06-2007, 11:02 PM   #3 (permalink)
معلومات العضو
نور من لبنان
مشرفة مجموعة الفتيات
مزاجي:
 
الصورة الرمزية نور من لبنان

إحصائية العضو






 

المستوى : 31
المعدل: 193 / 756
النشاط: 435 / 6191
الخبرة: 26%

التواجد
نور من لبنان غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور من لبنان is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 49
شُكر 78 في 35 موضوع
النشرات: 2

افتراضي

أختي الكريمة. جزاك الله خيرًا.
لديّ إضافات. بارك الله فيك.
اعتقد أن ّ معظم ما تعانيه المرأة من إجحاف، هي سببه في الواقع.
يتحدّث كثيرون عن دور الرجل في إقصاء المرأة واختزال شخصيتها واستلحاقها بوليّها، ولكن يغفل أكثرهم عن دور المرأة نفسها.
فالمرأة في مجتمعاتنا، تعيش في الغالب خياراتها هي: هي التي تحجّم نفسها، وهي التي تلغي شخصيتها وتتديّن إلى الله عزّ وجلّ بذلك.
أوافق على أنّ إلحاح الواجبات الأسريّة يرهق المرأة ، وهو بالتأكيد أولويّة بالنسبة إليها. لكن أعتقد أنّ كلّ واحدة منّا محتاجة إلى وقت ،ولو قصير، تتفرّغ فيه لنفسها. وقت لها هي، لا لزوجها ولا لأولادها، وقت تشعر فيه بوجودها وترضي فيه موهبتها وتطلّعاتها. الذين يطالبون المرأة بالتجرّد من ذاتها مثاليون إلى أقصى حدّ، أو جهلة لم يدركوا بعد أنّ المرأة (إنسان) . وليست شمعة. والواقع يؤكّد هذه الحاجة، فترين المرأة تمضي فضول وقتها أمام شاشة التلفاز أو تبالغ في التزيّن أو عند الأقارب والجيران والقيام ب(الواجبات ) الاجتماعيّة. و تقول بعدها: لا وقت لديّ لأقوم بعمل فاعل نافع حقيقيّ تستثمر من خلاله طاقاتها. أو تتابع دراستها.
المرأة قبل المجتمع تعتقد أنّ الزواج هو مصيرها الأوحد. وتهمل كلّ واجب آخر.
وحتى لو كانت المرأة -في حالات قليلة- تخضع لضغط الزوج أو وليّ أمرها. فأنا مؤمنة بأنها قادرة على تغيير واقعها . لطالما حدّثنا التاريخ قصصًا عن قدرات النساء، فأين قدرة الأنوثة عند نسائنا اليوم؟ أنا لست مثاليّة الآن ولا موهومة. فأنا نفسي، من اللواتي صنعن بالمجاهدة واقعهنّ ورفضت الاستسلام لواقع إلغائي واستلحاقي. واستطعت مع ذلك المحافظة على حياة زوجيّة هي من أهنأ الزيجات .
ثمّة معادلة بسيطة يجب أن تتقن المسلمة حلّها: أعطي وخذي.
ويتطلّب الحلّ الإجابة الصحيحة عن أسئلة عدة:
-ماذا يريد الآخرون -لا سيما الزوج والأب .. . لأعطيهم؟
-ماذا أريد أنا أن آخذ؟ (الشهادة مثلًا)
-لماذا أريد أن آخذه؟ (لأعمل، لأعلّق الشهادة على الحائط، لأرضي غروري، لأخدم أمتي...)
الإجابة عن هذه الأسئلة ستضع المرأة حقًا على الطريق الصحيح لتصنع التوازن والنجاح في حياتها. ثمّ تجاهد لتغيّر واقعها الذي يعوق مسيرتها.
__________________
مدوّنتي
إسلامنا عزّنا


[/url]مؤسسة القدس الدولية لدعم فلسطين
ساهم معنا
رقم حساب :
بنك بيروت (بيروت-لبنان) 1140166059500
فرست ناشونال بنك (الحمرا-بيروت-لبنان) 116946[/color]

بحمد الله تمّ إنجاز المرحلة الثانية: تعيين هيئة استشارية وتقسيم المجموعات بحسب الأهداف.
يفتح باب الانتساب إلى دورة أعمال المجموعات الأولى من يوم الأحد حتى الخميس.
http://muntada.islamtoday.net/t39717.htm
l

  رد مع اقتباس

قديم 05-06-2007, 10:49 AM   #4 (permalink)
معلومات العضو
حواء
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
مزاجي:
 
الصورة الرمزية حواء

إحصائية العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 12
حواء is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 32 في 27 موضوع

افتراضي



بارك الله فيكِ أختي الفاضلة ماجدة شحاتة..

اقتباس:
وربما يعود هذا الغياب إلى المجتمع نفسه، الذي لا يثق كثيراً بقدرات المرأة، فلا يطمح بها إلى تحقيق درجة أعلى من التفوق، إذا كانت قناعاته، أنها في النهاية إلى بيت وزوج وولد وأسرة، وبالتالي ينعكس ذلك بالسلب على المرأة نفسها مستسلمة لواقعها، محققة المستوى المتوسط من الأخذ بأسباب التفوق.
وهذا أعتقد من قلة الوعي بين المجتمع ؛ ذلك أن أعظم مهمة و أصعب وظيفة للمرأة هي تربية الأبنا و ادارة شؤؤن بيتها. فوظيفتها في العمل تتطلب منها جهد خاص في دورها الوظيفي في المؤسسة التي تعمل بها..أما في بيتها فهي تمتهن تربية الأبناء على جميع الأصعدة و هي بذلك بحاجة لأكبر قدر ممكن من الاعداد و الاهتمام بقدراتها و وعيها بدورها العظيم..فكون مآل المرأة إلى البيت و ادارة شؤونه لا يعطي المجتمع عذراً بأي حال في التقصير في إعدادها مطلقاً..لكن هو قلة الوعي بين أفراد المجتمع و عند المرأة خاصة قد يقلل من أهمية اعداد المرأة ربةً لبيتٍ أو معلمة أو غير ذلك..

اقتباس:
إن الإعلاميات العلمانيات يقفن في ثبات على منابرهن، ينافحن عن الباطل في شراسة واستماتة، يملكن من الأدوات والوسائل، ما يعجز عنه بعض رجالاتنا في الحقل الفكري، فأين المسلمة وهي صاحبة قضايا حق، وخير، وعدل؟، ولماذا تقف دائماً ـ إن سُمِحَ لها بالوقوف ـ مدافعة ولا تقف ناقدة لرؤى الفكر العلماني؟
صدقتِ أختي الكريمة..فما أقل ما تتحدث النساء عن هذه المواضيع الفكرية الهامة..فكثير من النساء تعتقد أنه لا جدوى من الحديث حول هذه المواضيع و أن الحديث بما ينفع في أمور الدين هو الأجدى!!وكأن هذه القضايا التي تشكل تحدياً للمسلمين هي بمنأ عن الدين و قضاياه!!
بارك الله فيكم..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
  رد مع اقتباس

قديم 05-06-2007, 01:30 PM   #5 (permalink)
معلومات العضو
مزاجي:

إحصائية العضو







 

المستوى : 27
المعدل: 234 / 669
النشاط: 327 / 2993
الخبرة: 77%

التواجد
الكثيريasmse غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
الكثيريasmse is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 56 في 23 موضوع

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذة القديرة ماجدة شحاته
أسأل الله أن يبارك في فكركم وقلمكم الرائع
لي وقفات مصحوبة ببعض التعليقات على ما تفضلت به لكن أشيد بالفكرة والموضوع بشكل عام وهو ينتظم في عقد الجواهر المقالية التي تبدعينها دائماً

النقطة الأولى ( نتحدث عن دور المرأة في الساحة الدعوية ) المشكلة هي تكمن في عدم توصيف هذا الدور وتأطيره فتارة نسمع من يتبنى نظرية الحاضنة للأجيال وصانعة الرجال لكن لم يكلف نفسه تطوير وتحديث وبناء هذه الحاضنة أو صانعة الرجال . وإن كنت أميل لهذه المهمة لكن بعد إعداد المرأة وتأهيلها في مرحلة مبكرة.
الرأي الآخر الذي يصرح فيه أصحابه بمشاركة ومقاسمة الأدوار مع الرجل لكن أيضاً سوف تكون مقصرة في أهم واجباتها.
الفاصل هو الدور الرباني والنهج المحمدي والسيرة العطرة لسيدات المجتمع الفاضل في عصر النبوة والخلافة الراشدة
وتحليله وعمل نمذجة مقاربه له لنساء العصر من المسلمات والداعيات .

النقطة الثانية قولك ( لكن الواضح أن المرأة في ممارستها لدورها الاجتماعي داخل البيت، وفي محيط الأسرة وما لذلك من التزامات، يوقف مدّها لتحقيق نجاحات متميزة، بحيث تكون بارزة، ولها موقع السبق أو الصدارة.)
أخالفك الرأي استاذتنا القديرة النجاح هو تحقيق الأهداف المرسومة والمخطط لها سلفاً والمراة لا بد له من وضع أهداف متنوعة تحقق لها توازن فالزوج والابناء والمنزل والدعوة امور تحتاج تنظيم في توزيع الجهد بينهما والنجاح الخارجي هو فشل إذا أضر بالجانب الداخلي ونجاح المرأة الداخلي سوف ينعكس على الخارج من خلال زوج منتج وابناء مبدعون وتواصل دعوي حسب الاستطاعة . ولو فشلت خارجياً فهي أساساً في عمل اختياري لكن المنزل ومتطلباته واجب .

النقطة الثالثة قولك ( ولكن ظل إعلاء دور المرأة من قِبَلِ الحركات الإسلامية قريب من التنظير، دون الخروج بالمرأة إلى واقع عملي، تتلقى فيه المرأة مثلما يتلقى الرجل من تربية، وتدريب، وتعليم، وتسخير للإمكانات، واستغلال للقدرات. )
هو ليس تنظير ياأستاذة ماجدة بل هو تقديم للرجل لأنه أهم في هذه الفترة من المرأة والخروج إلى الواقع العملي لم نحتج إليه بعد فالبيئة العملية لم تجهز حتى الان بصورة نهائية
كما أنه ليس بالضرورة أن يقدم للنساء مثلما يقدم للرجال .

النقطة الرابعة قولك ( وما يهمنا هنا هو وضع المرأة في مجتمعنا كداعية ومفكرة، تمتلك من مقومات الفقه، وأدواته، ما يجعلها جديرة بأن تكون معلمـة للمسلمات، وتمتلك من الوعي الفكري، والثقافة الإسلامية الواعية ما يجعلها جديرة بأن تتبوأ مكانة قوية في عالم الفكر، والأدب، وقضاياهما، مدافعة ومنافحة عن المرأة المسلمة، في ثقة، وقوة حجة، وسطوع برهان، ونصاعة دليل.
إن الإعلاميات العلمانيات يقفن في ثبات على منابرهن، ينافحن عن الباطل في شراسة واستماتة، يملكن من الأدوات والوسائل، ما يعجز عنه بعض رجالاتنا في الحقل الفكري، فأين المسلمة وهي صاحبة قضايا حق، وخير، وعدل؟، ولماذا تقف دائماً ـ إن سُمِحَ لها بالوقوف ـ مدافعة ولا تقف ناقدة لرؤى الفكر العلماني؟)

كلام رائع واسئلة جوهرية لا استطيع الإجابة عليها لكن اعتقد ان الملعب لهذا النزال والميدان لهذه المعركة غير حيادي
وبالنظر للواقع ومجرياته ربما تفقد المرأة الكثير حتى تجني القليل من خلال اقحامها في معركة غير متكافئة خصوصاً في الإعلام فكم سقط من شيخ لأنه لم يفهم طبيعة وتضاريس أرض المعركة وأنها أصلاً في يد عدوه ويسمح له التحرك في مساحة صغيرة جداً . لكن متى ما سنحت الفرصة فالداعيات والمفكرات الاسلاميات سوف يكون لهن شأن عظيم في خارطة الصحوة في الجانب النسوي كما هو واضح الان رغم المعوقات التي تحيط بهن .

النقطة الخامسة ( من ناحية أخرى، قد نجد المرأة غُيِّبت بسبب عدم تفريغها لمهمة دعوية أو فكرية، إذ كيف تبدع مسلمة محمَّلة بأعباء كثيرة تأتي على قواها فلا تدعها لفقه أو قلم؟ وكيف تبدع مسلمة وهي تمارس عملاً خارج بيتها لا يتلاقى وموهبتها وقدراتها؟
إن كثيراً من القدرات النسائية مهدرة ومعطلة، مهدرة في مواقع عمل لا تحترم إبداعات المرأة، ومعطلة في بيوت أثقلتها بأعباء خدمية يمكن أن يقوم بها غيرها.)

ليس أصلاً مطلوب من المرأة التفرغ للدعوة أو لمهام فكرية لكن إذا وجدت هي من نفسها طاقة ووقت وظروف مواتية فأهلاً وسهلاً وإذا لم تتح لها هذه الظروف فبيتها أهم وأولى .

أما الأعباء الخدمية التي يمكن أن يقوم بها غيرها فهذه نقطة اختلاف كبيرة كبيرة كبيرة جداً

(أعرف شخصاً متدين طلق زوجته متدينة معلمة في دار نسائي دعوي لأنها أعطت الدار تفكيرا واهتماماً أكثر من زوجها وبيتها ولم توازن المسألة و تناقشاً مراراً لكن حماسها الدعوي أضرها واساء إلى سمعتها كزوجة وعملها الدعوي )

( أنا شخصيا لو طلبت مني أختي أو زوجتي تفريغها من أعباء خدميه كما وصفتها أنت لأجل أن تعمل في ميدان دعوي أو تشرف على موقع انترنت اسلامي إن كانت أختي منعتها ووقفت في وجهها وإن كانت زوجه منعتها أو سرحتها بإحسان فهي زوجة قبل أن تكون داعية و التي تستنكف عن اعباء زوجية وتصفها بالخدمية لأجل الدعوة سيصل بها الحال أن تتذمر من الزوج لأنه هو مصد هذه الاعباء الخدمية !!!)

أسأل الله أن يوفق جميع الداعيات ويزيدهن من فضله ويعين المشرفات على المواقع او المجلات او الدور النسائية فهن على ثغر عظيم
لكن ( لا ضرر ولا ضرار)
بارك الله فيك
  رد مع اقتباس

قديم 05-06-2007, 06:13 PM   #6 (permalink)
معلومات العضو
ماجدة شحاته
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته

إحصائية العضو

عرض الأوسمة
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 13
ماجدة شحاته is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 734
شُكر 425 في 216 موضوع

افتراضي

الأخ الفاضل / قرنديزر
أشكرك أولا للمبادرة بالتفاعل مع الموضوع فجزاك الله خيرا ..
أما أنه من عشرين سنة لم يكن تيار العلمانية بالقوة فهذا يخالف تاريخ التيار العلماني
في بلادنا والذي بدا مع نهايات القرن التاسع عشر باطروحته للتقدم والنهوض بعيدا عن الدين
كمرجعية ولا يزال ناشطا بكل جنوده وصفوفه يقوم بالمهمة على أكمل وجه ..
وعموما فلست أوجه اتهاما لجهة بعينها بالتقصير في حق المرأة ولكنه استعراض
لعوامل شتى ساهمت في تكريس وضعية متدنية للمرأة في واقعها ..
وبالطبع فالحديث حول المرأة ذو شجون فلا أسف على شئ بل يسرني
دوما أن يثرى الموضوع بحوار هادف وبناء ..
وتقبل شكري وتقديري ..

الأخت الكريمة / نور
أضاءت صفحتي ببعض نورك فجزاك الله خيرا ..
ماقلته- أختاه - إثراء للموضوع يصلح أن يكون رؤية بذاتها
وبالفعل فإن المرأة قادرة على المبادرة بتفعيل دورها بحسب
ماتأنس في نفسها من قدرة وتميز لكن ببعض تنظيم للوقت وترتيب
للأولويات وبشئ من تفهم الزوج يمكنها أن تحقق الكثير ..
مع التأكيد على أولوية الدور التربوي داخل الأسرة ..
وفقك الله وسددك مع وافر الشكر والتقدير
ولا حرمنا الله إضافاتك الواعية ..


الأخت الفاضلة / حواء
لأول مرة ألتقيك هاهنا فأثمن قلما واعيا وفكرا راقيا
فكلماتك أختاه تنطلق من نفس معين مقالتي فحياك الله
وأثرى بك ونفع برؤاك ..
وأتمنى تواصلا فكريا بيننا يؤصل لكل الرؤى ..
تقبلي خالص التقدير ..
  رد مع اقتباس

قديم 07-06-2007, 03:16 AM   #7 (permalink)
معلومات العضو
جروح بارده
صديق ذهبي
مزاجي:
 
الصورة الرمزية جروح بارده

إحصائية العضو






 

المستوى : 33
المعدل: 290 / 815
النشاط: 522 / 5724
الخبرة: 60%

التواجد
جروح بارده غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
جروح بارده is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 0 في 0 موضوع

افتراضي

موضوع اثار شجوني


المرأه رسالتها اسمى من كونها داعيه

انها مربيه امرت بالقرار لتربيه جيل يكون داعيه في نفسه وخلقه وتعامله يعلم انه مخلوق للعباده, ثم لها ان تخرج

لتكون داعيه تخرج وليس في البيت مراهق ياكل الهم قلبه الصغير مما يواجهه من عقد وتغيرات نفسيه ,تخرج وليس في

البيت فتاة تشكي الى الله او الى ................مشاعرها الشجيه ,تخرج وليس بالبيت زوج على النت من الفراغ عيونه على

كل بليه ,تخرج وليس بالبيت طفل لغتة لغة الخادمه غير عربيه ,اما وفي البيت احد هؤلاء فلا بارك الله في داعيه ضيعت

الرعيه....

خيركم خيركم لاهله

ولاقربون اولى بالمعروف


بارك الله فيك غاليتي
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
  رد مع اقتباس

قديم 08-06-2007, 04:07 PM   #8 (permalink)
معلومات العضو
لطيفة الخالد
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد

إحصائية العضو






 

المستوى : 12
المعدل: 16 / 283
النشاط: 59 / 1371
الخبرة: 35%

التواجد
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً

 مواضيع العضو

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
لطيفة الخالد is on a distinguished road

إحصائية الشكر

عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1

افتراضي

لقد خلق الله المراة واعتبر انسانيتها كاملة وشرع لها من الحقوق الانسانية العامة ماشرع للرجل لكونها انسانا كامل الانسانية والاهلية غير منقوص ...وجعلها شريكة له في وظيفة الاستخلاف ..وظيفة تكاملية يكمل بعضهما بعض ومافضل به احدهما على الاخر لايخرم حقوقه الانسانية العامة كما لايختص احدهما بإفضلية قد تفقد الاخر قدرته على القيام بواجبه اتجاه مجتمعه ... فليس من المنطقي شرعا او عقلاً ان يفضل احدهما على الآخر وفي نفس الوقت يحملهما معا نفس القدر من مسؤولية الاستخلاف...إذا التفاضل بينهما تفاضل تكاملي يتعلق بخواص المهمة الملقاة على عاتق كل منهما...ولكن تظل مسؤولية البناء والاستخلاف من شأنهما معا...

ماكتبته آنفاً كلام استهلكناه واشبعناه كتابة ولفظا...ولكنه لم يخرج بعد في عقول الكثيرين منا نساء ورجال من حيزه المعرفي وربما عند البعض - حتى لانظلم احداً- قد يكون تعداه الى حيز استشعار معانيه ومضامينه...ولكنه لم يخرج على الواقع الآ بشكل فردي هنا وهناك...!!

يعني عندما نطالب بمدرسات وطبيبات وداعيات إصلاح وموظفات يقومون بمباشرة اعمال نسائنا..ونريد ان يكن على قدر من الوعي والتقى...هل نتوقع ان يخرجن من فراغ...الا يحتاج الأمر الى تضحية من كافة عناصر المجتمع بدءا بالام المربية ومرورا بالاب والزوج وام الزوج..وانتهاء بالدعاة والمصلحين...ماذا نسمي ذلك؟!!...انانية ام قصر نظر..ام قلة وعي ومعرفة بمتطلبات النهضة الاسلامية التي نأملها ونطالب بها في بلادنا ونحن لانستطيع تحمل ابسط تبعاته وتضحياته....فحين تتميز امراة وتبرع في دارستها وياتيها الزوج الصالح لها...هل نقول اتركي كل شيء وقومي بشؤون ابنائك وبيتك...لاشك ان هذه اهم واعلى وظيفة ومهمة تقوم بها المراة ولكنها ليست الوحيدة.ومسؤولية النهوض بتلك ومساندتها لتنهض بدور ريادي في الامة؛ تقوم على جميع من حولها من الزوج حتى الوزير اياً كانت حقيبته الوزارية الذي ينبغي ان يوفر لها المناخ الخاص والآليات المناسبة لوضعها كأم وربة بيت بيت في المقام الاول..ثم مشاركة فعالة في نهضة الامة والبلد.

أن التغييب الذي تعيشه المراة في رأيي يحتاج وقفة صادقة وواعيةومنصحة وامينة من تلكم النساء الواعيات ليوعين المرأة بحقيقة دورها في الحياة...وحقوقها وواجباتها ..ولننتهي من التحدث عن ظلم المرأة واضطهاد المرأة ولنقوم نحن بتوعية المراة لتكبر وتنضج حضاريا وتقف في وجه كل من يريد ان يسلبها حقوقها وأولها حقها في التدين فهي لاتحتاج لوصي على عقلها ليفهمها دين الاسلام ومبادئه لابد ان تتعلم بنفسها فالباب مشرع امامها لتفهم دينها مبادئه وقيمه وتمارسها بدون وساطة او وصاية فكرية او اجتماعية.

اما الغياب فهو لتفريط كثير من النساء فيما وهبهن الله من فرص للتعلم والعطاء فالحق على المرأة حين تفرط في تلكم الفرص وتجعلها سبب في زيادة التقييد على الآخريات وسوء فهم لحقيقة دورها في الحياة.

موضوع ذو شجون كما اردد دائما عن الحديث معك اخية...وقد الهمتيني مقالة اتمنى ان ترى النور يوما...بوركت وبورك قلمك وعقلك.
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))
  رد مع اقتباس

قديم 09-06-2007, 06:08 PM   #9 (permalink)
معلومات العضو
قيدني يا أمل
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل

إحصائية العضو