العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-05-2007, 08:46 PM   #1 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
افتراضي سنن التغيير

التغيير ضد الثبات وهو تعبير عن حركة دائمة تكتنف المخلوقات ..البعض يعتبر التغيير تجاوزاً للثوابت والبعض الآخر يعتبره واجباً يتوافق مع السنن الشرعية والسنن الكونية ..فهل نحن حقاً بحاجة إلى التغيير..وكيف نوازن بين الالتزام بالثوابت واستيعاب المتغيرات...كيف نفهم سنن التغيير وآلية التعاطي معها.

الأفراد وتغيرهم العمري فكريا وبدنيا يتطلب تفاعلا مع هذا التغير..المؤسسات والجماعات والدول تنمو وينضج فكرها في بيئات سريعة التغير مايتطلب تغيرا فاعلا معها..فكيف نفرق بين التغير الايجابي والتغير السلبي ؟

التغيير هل هو بالضرورة تصحيح لانحراف سابق أم انه قد يكون تطويراً لنجاح حاصل؟

معوقات التغيير ..ماابرزها وكيف نعالجها ؟

خطوات عملية لبدء التغيير في سلبياتنا على المستوى الفرد والجماعي والمؤسسي .

سنن التغيير ..موضوع حلقتنا القادمة من برنامج أول اثنين
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 09:02 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الإيــــــ دار ــــــــمان
المشاركات: 1,595
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أروى الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع أشكركم عليه
.
.
.
- لا يشك عاقل في ضرورة التغيير الإيجابي (الإصلاح) إذ أنه يسعى إلى الكمال.. ونهاية الكمال أن يكون الشخص كاملاً في نفسه مكملاً لغيره كما ذكر ذلك ابن القيم رحمه الله ..
ومن المعلوم أن الخطوة الأولى دائماً لنجاح أمر ما هو تغيير النفس ومن ثم تغيير المجتمع إيجابياً .. وهذه خطوة أساسية مهمة لتنتصر الأمة وتُعيد مجدها وعزها ..
.
.
لي عودة بإذن الله تعالى ، ونتمنى التفاعل لأن الموضوع مهم وحساس وملامس لأرض الواقع ..
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

.
.
.
راحِـــلة!!
أروى الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 09:34 PM   #3 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الإيــــــ دار ــــــــمان
المشاركات: 1,595
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أروى الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

ثقافة التغيير في حياة المسلم

حوار مع الستاذ أحمد الأسودي في موقع الصحــوة نت :

أبو أسامة :
أستاذي الكريم السلام عليكم و رحمة الله و بركاته التغيير من سنن الله تعالى في الكون و لكن يواجه الإنسان صعوبات نفسية كبيرة جدا في تغيير أحواله من الواقع الذي يعيشه الى واقع آخر مأمول. فماذا تنصح للإقدام على خطوات التغيير

- من الواضح من سؤالك ان التغيير عندك مسلمه وهو التحول الى الاحسن بينما التغيير هي التحول الى الاسوء وليس الى الأحسن في الغالب.. اما التحول الى الاحسن اما يكون اصلاح او تجديد واذا اطلعت على الآيات القرآنية تجد ان الايات التي ورد فيها التغيير تنم الى حالات تحول الى الأسوء فيغير الله واقعها الى الاسوء وهو وعد اذا تغيروا الى الاسوء سيغير الله واقعهم ويغير النعم التي أعطاهم اياها فليس مطلوب التغيير ولكن المطلوب هو التجديد والانتقال الى الاحسن(الإصلاح).. على هذا النحو فالتجديد يتطلب اولاً أن تذكر الله سبحانه وتعالى ثم تفكر ثم تكتشف الجديد وبإكتشافك الجديد تتجدد تلقائيا فتجدد في الحياة من حولك فتصنع فرحة حياتية في الناس. وتدبر هذه الايات "وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا" و "لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ" وقوله تعالى "ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" صقدق الله العظيم
.
.
.
محمد عبدالرحيم

هل بالإمكان أن تعطينا تجارب طيبة عن نتائج التغيير في حياة المسلم؟
- مشكور اخي محمد على سؤالك ولو استخدمت بدل كلمة التغيير التجديد في حياة المسلم لوجدت امثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى فالتجديد هو اكتشاف الجديد وبالتالي كل جديد يدخل على الانسان الانتقالة السعيدة والسرور ويقبل عليه الناس وكثير من الناس تكتشف الجديد واكتشفوا الجديد في القرآن والسنة واسلموا ولاحظ ان كل الصحابة نموذج لناس اكتشفوا الجديد في الاسلام فاعتنقوه وبالتالي تجددوا وجددوا الحياة وكذلك في عصرنا اناس يعتنقون الاسلام بإكتشاف الجديد ويتجددون به فيجددون الحياة وفي حياة المسلم مطلوب منه ان يكتشف الجديد في القرآن الكريم وفي الكون والإنسان وبالتالي يتجدد على مدار اللحظة الحياتية في بعدها الآني وبعدها الإستراتيجي والتجارب في هذا كثيرة جداً ولو جربت أنت أن تقرأ القرأن بحثا عن معالجة حياتية جديدة لوجدتها ولوجدت نفسك في تلك اللحظة في حالة من السرور والسعادة.
.
.
.
يتبع
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

.
.
.
راحِـــلة!!
أروى الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 09:36 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الإيــــــ دار ــــــــمان
المشاركات: 1,595
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أروى الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

احمد باحصين

استاذنا الكريم .. اذا تكرمت توجز لنا خطوات التغيير للشخص الذي يسعى نحو تغيير سلوكه وصلته بربه ووضعه المعيشي نحو الأفضل .. فلو تكرمت توجز لنا ذلك في نقاط وبشكل مختصر.. بارك الله فيك وزادكم فضلا وعلما

- شكرا لك اخي احمد ... انا افهم انك بقصدك التغيير ان تجدد حياتك الى الأحسن فلكي تجددها لا بد من :
1- ان تتقتنع ان الله سبحانه وتعالى اودع كل جديد تحتاجه في انتقالاتك الحياتية الجديدة الحالية في نفسك وفي الكون وفي القرآن
2- أن تذكر الله
3- أن تفكر
4- ومن ثم تكتشف الجديد
5- هذا الجديد يزيد في ايمانك بالله
6- هذا الجديد يزيد أو يمكنك من الثروة وبالتالي تحسين الحياة الماديةوتصنع الفرحة الحياتية للناس.
7- فتستحق التمكين الحياتي.
.
.
.
ناصر الشريف

ثقافة المشروع كطريق للتغيير في حياة المسلم كيف يمكن ان تترجم الى الواقع في ظل طروف ماديه واجتماعيه صعبه ثم كيف نستطيع ان نتغلب على العرف والعادات اللتي تكون عادةًًًًًٍٍ حجر عثره في مجتمعنا امام من يريد التغيير.


- رعاك الله اخ ناصر الصحيح هو ثقافة المشروع كطريق للتجديد وليس للتغيير ومن سر المشروع ومن سر ثقافة المشروع انها تسهم في تمكينك من مشروعك الخاص فإذا تمكنت من هذا المشروع فلن تتحدث يا اخي ناصر عن اية صعوبات لأن المشروع الحقيقي يعطيك قوة هائلة وجبارة في مختلف الميادين وبالتالي يمكنك من المواجهة والتعاطي مع المعوقات والمشكلات بسلاسة وحنكة بالغة فلن تتكلم عن صعوبات مالية او مادية او مشكلات اجتماعية لن تتكلم عن هذه لأنه سيكون لديك مقدرة على الحل.
.
.
.
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

.
.
.
راحِـــلة!!
أروى الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 10:15 PM   #5 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

موضوع جميل جدا و مهم..

بارك الله فيكم..

ماهو التغير و التغيير؟

التغير هو النمو و التطور القسري الذي لا يد للإنسان فيه..مثل النمو الإنساني وغيره..وهو من السنن الكونية

أما التغيير فهو تحويل و تطوير و تغيير للحال و لكنه بارادة الإنسان نفسه..مثل تغيير الذات و تطويرها و تغيير السياسات و الآليات وغير ذلك..

هل التغيير مهم ؟

أعتقد بأن التغيير من اهم ما نحتاجه لتطوير مؤسساتنا و ذواتنا .ولذلك لا يجب أن يكون هناك معارضة ضد التغيير الايجابي الذي يسعى لتحقيق الأهداف المنشودة عن طريق تغيير الآليات و السياسات بالنسبة لمؤسسات المجتمع الإسلامي في جميع القطاعات..

التغيير هل هو بالضرورة تصحيح لانحراف سابق أم انه قد يكون تطويراً لنجاح حاصل؟

قد يكون التغيير تصحيح لانحراف أو تخريب لصلاح وقد يكون تطوير لنجاح حاصل..

خطوات عملية لبدء التغيير في سلبياتنا على المستوى الفرد والجماعي والمؤسسي .

أهم خطوة و أول خطوة هي الشعور و الوعي بأهمية التغيير للأفضل و الحاجة الماسة للتغيير لنجاح العمل
على المستوى الشخصي أو المؤسسي..
ثم بعد ذلك إخضاع التغيير ولياته و خطواته للأهداف العامة ،أي التغيير يكون في الوسائل و الأدوات سعياً لتحقيق

الأهداف المنشودة..

فالشخص مثلاً يضع له آليات تغيير حسب أهدافه في الحياة ،سواء أهداف قريبة ام بعيدة..
وكذلك المؤسسات و المجتمع عامة..

و من خطوات التغيير حشد الطاقات الممكنة لتحقيق التغيير الايجابي الذي يسعى له الفرد أو الجماعة..
و استخدام هذه الطاقات - مادية كانت أم بشرية - في تحقيق الأهداف العامة من خلال الوسائل و الآليات المناسبة.

المشكلة التي تواجهنا كثيراً هي الوجل و التوجس من التغيير و إن كان ايجابيا..فأعتقد بأن هناك فكرة سلبية في
أذهان بعض الناس عن التغيير..مع أنه قد يكون ضرورياً في كثير من الحالات بل قد يكون هو الحل لنجاح و تطوير
جهة ما.
و من هنا تأتي أهمية نشر الوعي المجتمعي بحتمية و أهمية التغيير للأفضل و أن ليس كل تغيير يكون سلبياً..
فالتغيير أعتقد أنه يعتبر تهمة لا تبرير لها عند البعض !!

بارك الله فيكم..
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!

التعديل الأخير تم بواسطة حواء ; 27-05-2007 الساعة 10:19 PM.
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:30 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
افتراضي

بعض العناصر المطروحة للنقاش

1= ما الدوافع الذاتية لعملية التغيير
2= ما معوقات التغيير بصفة عامة
3= قد يوجد ما يسمى بالتغيير الاجباري فما سلبياته
4= لا شك أن هناك خطوات أساسية للتغيير فما هي
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:36 PM   #7 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية المبتسم
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,036
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 63
شُكر 16 في 9 موضوع
المبتسم is on a distinguished road
افتراضي

من الجميل أن نتناول الحديث عن التغيير في السلوك
وذلك أن بعضنا تمر عليه سنوات طويلة وفيه بعض الصفات والسلوكيات الغير محمودة والتي اعتاد عليها
لذا لا بد من بذل الجهد في محاولة تغييرها
وأنبه أيضا إلى ضرورة التغيير المبكر لبعض سلوكيات الأطفال المزعجة حيث يسهل تغييرها في مقتبل العمر

انتظروني سأتناول (( التغيير السلوكي )) في مشاركتي القادمة
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المبتسم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:48 PM   #8 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
Lightbulb

إن هذا الحديث من المرتكزات القيمة لفهم هذه السنة العجيبة، التي أعيى المسلمين السابقين واللاحقين، فهم حقيقتها. هذه السنة وردت بوضوح صارخ في حديث صحيح للرسول صلى الله عليه وسلم. عن زياد بن لبيد أنه قال: « ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فقال: وذاكَ عندَ ذهاب العلم. قلنا يا رسول الله وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأ القرآن ونُقرِئُه أبناءنا، وأبناؤُنا يقرئُونهُ أبناءَهم إلى يوم القيامةِ؟ فقالَ: ثَكِلتكُ أمكَ يا ابن لَبِيد، أن كنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رَجُل بالمدينة. أوَ لَيس هذهِ اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ولا ينتفِعونَ ممِا فِيهِما بشيءً؟ »(1).

هذا الحديث يبين أمورا تساعد على فهم أدق للسنن، وهو من فهم الصادق الأمين (صلى الله عليه وسلم)، الذي ما ترك شيئاً ينفع أمتهُ إلا وحثهم عليه. إنه كان صلى الله عليه وسلم يرى المستقبل من خلال السنن. السنة التي تعم الجميع، والتي انطبقت على أهل الكتاب السابقين، ويمكن أن تنطبق على أهل القرآن. فإن هذا الحديث لا يحتمل أي تأويل أو غموض في الفهم. فانه يذكر سنة، وحادثة معاصرة لها تاريخ سابق، ومثالاً سيأتي، فانه جمع بذلك الماضي والحاضر والمستقبل. لأن الموضوع يخضع لسنة، إذ كل من اكتسب الحالة النفسية التي كانت عليها اليهود والنصارى يحل به ما حل بهم. وهذه الحالة النفسية المشابهة، يطلق الله عليها تشابه القلوب، ويقول الله في ذلك: « وقال الذين لا يعلمون، لولا يكلمنا اله أو تأتينا آية، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم، تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون » البقرة _ 118 _.

أن فكرة الاجتراء على المعاصي، على أساس أنهم يعذبون قليلاً ثم يذهبون إلى الجنة، فكرة منتقدة على اليهود والنصارى، ولكن ذلك لم يمنع المسلمين من الاحتجاج بنفس الحجج. قال الله تعالى: « وقالوا لن تمسنا النار إلاَّ أياماً معدودة، قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون » البقرة _ 80 _.

وقال: « ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب. يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون، ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون » آل عمران _ 24 _.

أشكركم على الموضوع الرائع
  رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:52 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أروى السهلي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 300
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 4 موضوع
أروى السهلي is on a distinguished road
Lightbulb

إن هذا الحديث من المرتكزات القيمة لفهم هذه السنة العجيبة، التي أعيى المسلمين السابقين واللاحقين، فهم حقيقتها. هذه السنة وردت بوضوح صارخ في حديث صحيح للرسول صلى الله عليه وسلم. عن زياد بن لبيد أنه قال: « ذكر النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً فقال: وذاكَ عندَ ذهاب العلم. قلنا يا رسول الله وكيفَ يذهبُ العلمُ ونحنُ نقرأ القرآن ونُقرِئُه أبناءنا، وأبناؤُنا يقرئُونهُ أبناءَهم إلى يوم القيامةِ؟ فقالَ: ثَكِلتكُ أمكَ يا ابن لَبِيد، أن كنتُ لأراكَ مِن أفقَهِ رَجُل بالمدينة. أوَ لَيس هذهِ اليهودُ والنصارى يقرؤون التوراةَ والإنجيلَ ولا ينتفِعونَ ممِا فِيهِما بشيءً؟ »(1).

هذا الحديث يبين أمورا تساعد على فهم أدق للسنن، وهو من فهم الصادق الأمين (صلى الله عليه وسلم)، الذي ما ترك شيئاً ينفع أمتهُ إلا وحثهم عليه. إنه كان صلى الله عليه وسلم يرى المستقبل من خلال السنن. السنة التي تعم الجميع، والتي انطبقت على أهل الكتاب السابقين، ويمكن أن تنطبق على أهل القرآن. فإن هذا الحديث لا يحتمل أي تأويل أو غموض في الفهم. فانه يذكر سنة، وحادثة معاصرة لها تاريخ سابق، ومثالاً سيأتي، فانه جمع بذلك الماضي والحاضر والمستقبل. لأن الموضوع يخضع لسنة، إذ كل من اكتسب الحالة النفسية التي كانت عليها اليهود والنصارى يحل به ما حل بهم. وهذه الحالة النفسية المشابهة، يطلق الله عليها تشابه القلوب، ويقول الله في ذلك: « وقال الذين لا يعلمون، لولا يكلمنا اله أو تأتينا آية، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم، تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون » البقرة _ 118 _.

أن فكرة الاجتراء على المعاصي، على أساس أنهم يعذبون قليلاً ثم يذهبون إلى الجنة، فكرة منتقدة على اليهود والنصارى، ولكن ذلك لم يمنع المسلمين من الاحتجاج بنفس الحجج. قال الله تعالى: « وقالوا لن تمسنا النار إلاَّ أياماً معدودة، قل أتخذتم عند الله عهداً فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون » البقرة _ 80 _.

وقال: « ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب. يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم، ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون، ذلك بأنهم قالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون » آل عمران _ 24 _.

أشكركم على الموضوع الرائع
أروى السهلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 11:54 PM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية أروى السهلي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 300
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 4 موضوع
أروى السهلي is on a distinguished road
Lightbulb

ومثل هذه القياسات والخصوصيات التي تدعيها الأقوام لنفسها، ينفيها الله تعالى في قوله: « ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، من يعمل سوءاً يجز به، ولا يجد له من دون الله ولياً ولا نصيرا » النساء _ 123.

في هذا الحديث الذي نحن بصدده، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « يَحدثُ ذَاكَ عِندَ ذَهابِ العِلم.» ويصعب على الصحابي أن يفهم كيف يذهب العلم ومعهم مصدره. فيضرب الرسول صلى الله عليه وسلم المثل على إمكان ذلك، من واقع الحياة المعاصرة لهم، من مجتمع سابق لا يزال معاصراً لهم، معهم الكتاب، ولا ينتفعون مما فيه بشيء.

وهدفي من سياق الحديث هنا، أن أثبت أن مصير المسلمين إلى ما صار إليه السابقون أمر ممكن، وهذا ما تم. فالمسلمون اليوم يقرؤون القرآن والحديث ولا ينتفعون مما فيهما بشيء، وما ذلك إلا لذهاب العلم، الذي ذهب معه الانتفاع منهما كما يبين الحديث. وهنا لا أُحمل الحديث شيئا لا يحتمله، وإنما سياقه ونصه هو الذي يثبت هذا بالذات. إن الرسول صلى الله عليه وسلم يقرر أنه إذا ذهب العلم، يذهب معه الانتفاع مما في القرآن والحديث أيضاً. وقد نختلفُ على حقيقة هذا العلم، وهَل هو عندنا، أم ليس عندنا؟

ولكن المهمَّ أن الرسول صلى الله عليه وسلم حدده بأنه علم. ومهما اختلفتا فإن الواقع أقسى من أي خلاف.

إن الواقع بكل ثقله وكل دلالاته الصارخة والخفية، يقول: إن المسلمين لم يعودوا يملكون العلم الذي ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم، هذا العلم الذي مجده الله في القرآن، وعلى أساسه أثبت تفاوت الناس، ورفع بعضهم فوق بعض درجات. وبأسلوب إنكاري نفى أن يتساوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون.

إن العلم له يعد له مفهوم واضح عند المسلمين. ولا يعرفون له تعريفاً يستطيعون أن يميزوا به ما هو علم مما هو ليس بعلم، وهذا يفقد العلم قيمته، فيختلط بالظن، وينظر إليه كما ينظر إلى الأوهام والظنون، فهذا هو معنى ذهاب العلم. وكثيراً ما يمدح المسلمون دينهم بأنه دين العلم، ويريدون بذلك أن يزينوه كما يتزين الفارغون بالأزياء الجديدة. ولكن حين يُبحث الموضوع على أساس العلم، نرى أعينهم تدور كالمغشي عليه، ويصير العلم عندهم هو والظن سواء، ويفضلون أن يتمسكوا بنظرات ذاتية كوَّنوها عن الإسلام، رسخت على مر العصور.

أشكركم على الموضوع الرائع
أروى السهلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:45 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92