العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-01-2006, 02:50 PM   #21 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

فضيلة الشيخ/ هل الإحرام على المضحي أم المضحى عنه أم كلاهما؟
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 02:51 PM   #22 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

اخي في الاسلام سلمان العوده شكرآ لك علااهتمامك ودعالني وفقق الله للخير‎.
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 02:52 PM   #23 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

«أسأل الله لك »‎ راحة تملأ نفسك ورضايغمرقلبك وعملايرضي ربك وسعادة تعلووجهك ونصرايقهرعدوك وذكرايشغل وقتك وعفوايغسل ذنبك وفرجايمحوهمك ورزقايقضي دينك ونفعايصلح علمك وصفاء يعلوحبك آمـيــــــن
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 04:15 PM   #24 (permalink)
غير مسجل
ضيف
 
المشاركات: n/a
Red face

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة كلمة


لبيــــــكـ
(وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق، ليشهدوا منافع لهم، ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام، فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير، ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق).
هنالك ينكشف الغطاء، وتنفتح أبواب السماء، فيتوجه الحجاج إلى الله بقلوب انزاحت عنها ظلمة الأهواء والشهوات، وأشرقت عليها الأنوار، فسمت حتى رأت الأرض ومن عليها ذرة صغيرة تحملها رياح القدرة، ثم سمت حتى سمعت تسبيح الملائكة بألسنة الطاعة، ثم سمت حتى تدبرت القرآن غضاً غريضاً، كأنما نزل به الوحي أمس، وسمعت النداء من جانب القدس: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى، وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، فأجابت: لبيك اللهم لبيك!، فرددت بطاح عرفات، وأرجاء الحرم، ورددت السماوات السبع والأرضون السبع لبيك اللهم لبيك!.
هنالك تتنفس الإنسانية التي خنقها دخان البارود، وعلامات الحدود، وسيد ومسود، وعبد ومسيود، وتحيا في عرفات حيث لا كبير ولا صغير، ولا عظيم ولا حقير، ولا مأمور ولا أمير، ولا غني ولا فقير.
هنالك تتحقق المثل العليا التي لم يعرفها الغرب إلا في أدمغة الفلاسفة وبطون الأسفار، فتزول الشرور، وترتفع الأحقاد، وتعم المساواة، ويسود السلام، ويجتمع الناس على اختلاف ألسنتهم وألوانهم في صعيد واحد، لباسهم واحد، يتوجهون إلى رب واحد، ويؤمنون بنبي واحد، ويدينون بدين واحد، ويصيحون بلسان واحد: لبيك اللهم لبيك!
هنالك تظهر المعجزة الباقية، فتطوى الأرض ثم تؤخذ من أطرافها، حتى توضع كلها في عرفات، فتلتقي شطان افريقيا بسواحل آسيا، ومدن أوروبا بأكواخ السودان، ونهر الكنج بنهر النيل، وجبال طوروس بجبال البلوز، فيعرف المسلم أن وطنه أوسع من أن تحده على الأرض جبال أو مجار، أو مرقه ألوان على المصور فوق ألوان، أو تفرقه في السياسة خرق تتميز من خرق، وأعلام تختلف عن أعلام.
ذلك لأن وطن المسلم في القرآن، لا في التراب ولا الحجار، ولا في البحيرات والأنهار، ولا في الجبال والبحار: (إنما المؤمنون إخوة)، لا (إنما المصريون ...)، ولا: (إنما الشاميون ...)، ولا (إنما العراقيون ...).
هنالك يتفقد الإخوة إخوتهم، فيعين القوي الضعيف، ويعطي الغني الفقير، ويساعد العزيز الذليل، فلا ينصرفون من الحج إلا وهم أقوياء أغنياء أعزاء.
هناك يذكر المسلم كيف مر سيد العالم صلى الله عليه وسلم بهذه البطاح مهاجراً إلى الله، تاركاً بلده التي نشأ فيها، وقومه الذين ربي فيهم، وكيف جاء حتى وقف على الحزورة فنظر إلى مكة وقال: (إنك لأحب بلاد الله إلى الله، وإنك لأحب بلاد الله إلي، ولولا أن أهلك أخرجوني منك ما خرجت) فيستقبل هذه الصحراء الهائلة، وليس معه إلا الصديق الأمين يتلفت كلما سار ليتزود بنظرة من مكة حتى غابت عن الأنظار ، فانطلقا يؤمان الغار.
هل علمت هذه البطاح أن هذا الرجل الفرد سيقف وحده في وجه العالم كله، يصرع باطله بقوة الحق ويواجهه بنور الإسلام، ويهدي ضلالته بهدي القرآن، خرج من مكة مستخفياً، وسيعود إليها بعشرة آلاف من الأبطال ، فتفتح له مكة أبوابها وتتهاوى عند قديمه أسيادها تعتو له الجزيرة، ثم يخضع لدينه نصف المعمورة؟
هل علمت هذه البطاح أن هؤلاء النفر الذين هربوا من جبروت قريش وسلطانها، سيعزون حتى تدين لهم قريش، ثم يعزون حتى يرثوا كسرى وقيصر في أرضيهما، ثم يعزون حتى يرثوا الأرض ومن عليها، وسيكثرون حتى يبلغوا أربعمائة مليون، وسيتفرقون في الأرض داعين مجاهدين فاتحين، ثم يجتمعون في عرفات حاجين منيبين ملبين: لبيك اللهم لبيك!
هنالك وقف سيد العالم -صلى الله عليه وسلم- في حجة الوداع يعلن حقوق الإنسان، وقرر مبادئ السلام وينشر الأخوة والعدالة والمساواة بين الناس قبل أن تنشرها فرنسا بألف عام.
أيها الناس، اسمعوا مني أبين لكم، فإني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا.
أيها الناس، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.
ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد!
أيها الناس، إنما المؤمنون إخوة، لا يحل لامرئ مال أخية إلا عن طيب نفس منه.
ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد!
أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، إن أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على عجمي إلا بالتقوى
ألا هل بلغت؟ اللهم اشهد!
وهنالك وقف يعلن انتهاء الرسالة الكبرى التي بعثه الله بها إلى الناس كافة، ويتلو قوله جل وعز: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)، ويبعث صحابته ليحملوا هذه الرسالة إلى آخر الأرض، ثم يحملوها إلى آخر الزمان.
فحملوها فأنشأوا بها هذه الحضارة التي استظل بظلها الشرق، ويستظل بظلها الغرب.
في عرفات تتجلى عظمة الإسلام، دين الحرية والمساواة والعلم والحضارة، ومن عرفات يسمع المسلمون داعي الله يدعو: حي على الصلاة! حي على الفلاح! فيجيبون لبيك اللهم لبيك! وينطلقون ليعملوا للآخرة كأنهم يموتون غداً، ويعملوا للدنيا كأنهم يعيشون أبداً
***
فلتفسد الأرض، ولتطغ الشرور، وليعصف الحديد، ولينفجر البارود، ولتغض الإنسانية في حمأة الرذيلة إلى العنق، فإنه لا خوف على الفضيلة ولا على الحق ولا على السلام، ما دام في الأرض "عرفات" وما دام في الجو هذا الصوت القدسي المجلجل: (لبيك اللهم لبيك).
الشيخ. على الطنطاوي (رحمه الله)
  رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 05:10 PM   #25 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

اللهم ياباسط الأرض وناصب الجبال ويامنزل الغيث ومجري الأنهار ويامطعم الجنين في ظلمة الأرحام ويارازق الطير في الأوكار أجعل لقارئها دعوة لاترد وأرزقه رزقا لايعد وأفتح له بابا إلي الجنة لايسد آمين آمين
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2006, 09:59 PM   #26 (permalink)
غير مسجل عزيزه
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي أول حجه ومهابة الرحله

يعتبر القيام بأداء فريضة الحج تجربه فريده في مضمونها وتوجهها ومقصدها وحكمتها لا تماثلها أي فريضه أخرى ولا أي تجربه انسانيه أخرى سواء كانت تجربه حياتيه دنيويه أو دينيه تعبديه .

فالحج رابط من نوع فريد يربط بين أمم وشعوب وألسنه وألوان من البشر ولا نكاد نجد مسلم على وجه الأرض صحيح العقيده إلا وتهفو نفسه وتتوق لزيارة هذه البقاع المقدسه لأداء فريضه الحج وأيضا لا يتركها إلا وهو مشتاق متلهف للرجوع إليها ثانيه وكأن قوة جذب من نوع خاص تجذبه لها وذلك استجابة من الله تعالى لدعوة نبينا إبراهيم عليه السلام عند بنائه للبيت الحرام "فاجعل أفئدةً من الناس تهوي إليهم وارزق أهلها من الثمرات لعلهم يشكرون "

كانت أول حجه لي قبل حوالي 22 سنه ولعل أول التجارب دائما هي أكثرها رسوخا في الذهن أو لعل رسوخها يرجع لحالة من التأهب والتخوف مررنا بها قبل القيام بذلك الحج بعد سماعنا لقصص عن حالات من الموت حصلت في الحج من التزاحم والدعس والحرائق.

تلك الحكايات صيغت لنا بصيغ مبالغه من القاصين طبعا لكي يفوزوا بمتعة السبق والإبهار فأضافوا الكثير من البهارات والمحذقات مما جعلنا نقبل على أداء فريضتنا بمشاعر مخلوطه من التخوف والفضول والتشوق فأصبحت ذكرى لا تنسى .

وخبرة الحج لا يستطيع الكثيرون الإلمام بها إلا عن طريق الممارسه فقد درسنا كل ما يتعلق بالحج من أركان وواجبات ونواقض وممارسات تعبديه وذلك تقريبا في جميع المراحل الدراسيه ولكنا لم نفقه الحج إلا بعد الحج فعلا .

كانت الرحله مهيبه منذ بداية التحرك إلى مكه فكلمات التلبيه والتكبير التي كنا نرددهافي السياره تشعر الفرد منا بأنه متجه بروحه وقلبه وعقله وكيانه كله للقاء في منتهى الخصوصيه مع ربه في مكان مخصوص ووقت مخصوص وكأن الله جل وعلا لا يرى سواه ولا يسمع إلا إياه تاركا وراءه دنياه بعينين دامعتين لا تبكي فراقها ولكن تبكي وتهتز فرحة ولهفة واستجابة لمن دعاها .

لم يرسخ في ذهني عن أول حجه إلا مواقف معدوده لتميزها عن الحج كما نعرفه الآن ففي تلك الأيام لم تكن هناك حملات الحج الداخليه المعروفه اليوم وأنا أجزم أن المشقه في القيام بكل لوازم رحلة الحج من نصب للخيام وفرشها وإعداد الطعام وغيرها من الأعمال هو الذي جعلنا نستشعر اللذه الحقيقيه لشعائر الحج المختلفه والمعاني العميقه لها مع أن الرجال وليس النساء هم من تحمل كل تلك المشقات بما فيها الطبخ جعلها الله في ميزان حسناتهم .

وقد صادف حج ذلك العام شهر أغسطس وما أذكره عن أيام وليالي منى هو الحراره المرتفعه جدا حتى أنني كنت أعتقد أن الخيمه سوف تحترق وتشب من شدة الحراره ولم أكن أستطيع الإستقرار في مكان واحد من الخيمه وإنما أتنقل من مكان لآخر وأنا " أولول" . كنت تارة أضع الثلج على رأسي وتارة أقف بجانب المكيف الصحراوي الذي كان كمن ينفخ في قربه مقطوعه وبلا أي فائده.

أما الموقف الذي لا ينسى فهو رمي الجمرات . ففي البدء ذهبت للرمي وأنا أجر وأسحب رجلي من الخوف من التزاحم والدعس لكن المفاجئ في ذلك الموقف أن شعور الخوف تبدد عند وصولي لجمرة العقبه الكبرى وأُبدل بقوه عارمه فرأيت نفسي انطلق وكأن طاقة غريبه دخلت جسمي تدفعني للتقدم والرمي بحماس متزايد وطغى علي ساعتها شعور لا يوصف بنصرة الحق وغلبته ورأيت الجميع تقريبا من حولي وكأنهم قد غمرهم شعور مماثل لما شعرت به "وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما " فخرجت وقد غلبني البكاء من الفرحه وعرفت وقتها الحكمه البالغه والنعمه الكبيره التي أنعم الله بها على المسلمين بهذا الدين الكامل وبهذه الشعائر العظيمه وعرفت معنى الحديث الشريف الذي يقول بأن من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه .
  رد مع اقتباس
قديم 05-01-2006, 12:06 AM   #27 (permalink)
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 742
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
عبير _ السعوديه is on a distinguished road
Lightbulb عدْراً لكن الموضوع استوقفني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رشاد محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
شيخنا الفاضل/سلمان بن فهد العودة حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لمــــــــــــــاذا جبـــــــــــــــل عرفــــــــــــات ؟
لأن بعض الناس الذين يقفون عليه بدل من أن يستغفروا الله ويتوبوا إليه ويطلبوا منه الرحمة والغفران
بدّلوا كل هذا وأشركوا به ورجعوا لا حج لهم مبرور ولا ذنب مغفور .
وإليك بعض النماذج:ــــــــــــ
بعض الصوفية وهم على جبل عرفات وقفوا يتراقصون ويتمايلون ويصيحون صيحتهم المشهورة هوهوهوهوهوهوهو
هل يعقل هذا ؟
بعض الحجاج حج 8 مرات وفى الحجة الثامنة وهو على جبل عرفات أتى بشيشة وشّيش
ولما قِيل له إتقِ الله ياحاج قال بالحرف الواحد ياسِيدى أنا حجيت 8 مرات إعتبر الحجة دى مش نافعة يبقى لى 7
هل يعقل هذا ؟
لماذا لا يوجد دُعاة على جبل عرفات يعلمون الناس دينهم وعقيدتهم ؟
لأن بعض الحجاج عندما يأتوا إلى بلد الله الحرام غالباً لا يعرفون شيئاً عن دينهم هنا يأتى دوركم الفعال يا أيها الدعاة
وغالباً ما يأتى الحجاج وهم كبار السن كرسوا معظم حياتهم فى العمل وفى اللهو وعندموا يكبرون يعودون إلى الله
ويختمون حياتهم بحجة .
حتى الشباب لم يعوا الحديث جيداً عندما يرجع الحاج يرجع مغفور له ويرجع كيوم ولدته أمه يرجع الشاب إلى لهوه
وإلى سمره وإلى المعاصى.
حتى الراقصات عندما يحجون وبدل من أن يتوبوا من عُريهم ورقصهم ولهوهم{ رجعوا كيوم ولدتهم أمهاتهم}
{أقصد إلى رقصهم} .
بعض الراقصات عندما حجت رجعت إلى الرقص وهى ترقص قال لها أحد المتفرجين أيوة متعينا ياحاجة
هل يعقل هذا؟
هل يوجد دعاة يتكلمون بكل اللغات لكى يعلموا الحجاج دينهم بلغتهم ؟
أرجومن الشيخ سلمان حفظه الله أن يوضح هذه المسائل ؟
حفظكم الله ورعاكم وسدد خطاكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ربماليس من حقي الرد على سؤال لم يوجه لي لكن الموضوع استوقفني
وانا ارد لأسجل رأي في الموضوع لا ليكون كلامي رداً نهائي ومصدق به إنما الرد النهائي لمن وجه السؤال اليه
أولاً: مكة المكرمة أرض مقدسة للمسلمين أجمعين بجميع مدْاهبهم ولا تخص مدْهباً بعينه ولا أجد من الصواب ان يُنها أهل المدْاهب عن أداء معدقداتهم البسيطه التي لا تخالف التوحيد في شيء وإن كنا نرى أن هدْه المعتقدات خاطئه فالأحرى بنا التوعية من دون النهي وهدْا ما يحدث فعلاً في الحرمين الشريفين سواء في موسم الحج أو غيره دْلك أن كل فرقة ترا أنها هي الناجيه وأن منعها من أداء مناسكها تعسف عظيم يقع عليها من القائمين على الأمر في المملكة العربية السعودية مما سيتحول الى تحامل على المملكة االعربية السعودية التي هي في الحقيقة رمزٌ لأهل السنة والجماعة وبالتالي سيكون التحامل على أهل السنة والجماعه
سيدي أرجو أن لا يغيب عن دْهنك أن من تعنيهم من أهل الطوائف ولدوا عليها وتربوا عليها وليس من السهل اقناعهم بغير دْلك إنما الدعوة بالحكمة والموعضة الحسنه والله إن أكبر دعوة لأهل المدْاهب الشادْة ليتركوا مدْاهبهم هي الحسنى في معاملتهم والإحسان لهم في كرباتهم
ثانياً:سيدي الكريم لا يخفاك كم هو عدد الحجيج كبير وإن كان القائمين على الأمر في الحج سيراقبون سلوك كل فردٍ في عرفاتٍ أو غيرها فهدْا يقتضي ولابد أن يكون عدد القائمين على الأمر في الحج مساوي لعدد الحجيج وهدْا المستحيل بعينه
ثالثاً:ما ترمي اليه غريب فكيف تطلب من القائمين على الأمر في موسم الحج أن يلحقوا بتلك الراقصه الى بلدها ويمنعوها من الرقص بعد أن حجت كيف وإن كان الهادي لم يأدْن لها بالهدى
رابعاً:أما بالنسبة لتوعية الحجيج من كبار السن والشباب فأنا أرى أن بداية التوعية يجب أن تكون قبل وصول الحجيج الى المشاعر المقدسة دْلك أن الحجة المبرورة بنظري هي التي تبدأ بالبر من أول لحظة وتنتهي بالبر في أخر لحظة غير أن البر لا ينتهي معها أرجو أن يكون رأي واضح في هدْه النقطه فما أعنيه أن التوعية في أيام الحج هي خطوة ثانية لابد من خطوة تسبقها
أكرر الأسف على التطفل
وإنما كان رأي خصوصاً في النقطة الأولى مستقاً من دروس استادْي الدْي اتشرف بالتلمدْة بين يديه الدكتور سلمان العوده فهو الدْي علمنا أن من أهم النقاط في ايصال الرأي الى الطرف الأخر أن لا نقول له أنت المخطىء ونحن المصيبون

التعديل الأخير تم بواسطة عبير _ السعوديه ; 05-01-2006 الساعة 12:32 AM.
عبير _ السعوديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2006, 02:10 AM   #28 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,261
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 280 في 209 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Question شيخنا الفاضل/سلمان العودة

السلام عليكم ورحمة الله

ماهي المعاني التي تحملها في طياتها كلمة (لبيـــــــــك)؟

وهــــــــــل نكتفي باستشعارها في المناسك فقط (الحج والعمرة) أم أنها في جميع حياتنا؟

نريد وقفة مع البدع في المناسك وكيف ازالتها؟
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2006, 02:39 AM   #29 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي لبيك ...أتراني حقاً لبيت ؟

لبيك ...أتراني حقاً لبيت ؟

لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك .
ولئن كانت التلبية باللسان ، فلقد تمت يا ربي مرات و مرات ،
أترانا نملك صدق الادعاء في خفق القلب بها ، و سبح الروح في إشراقاتها ، و رقي النفس عند تأملاتها للبشر و الكون و الحياة كلها .

هي تأشيرة دخول لمكانٍ ما في زمانٍ ما
في يوم ليس كأي يوم ، فهو يوم الوقوف بعرفة ،
و عرفة ... أوَ ليست توحي بالمعرفة ، و بأن الإنسان سيعرف أو يتعرف على شيء ما .
في هذا اليوم ستُولد نفسٌ جديدة ، نحتاج للتعرف عليها ، و قد تحتاج المعرفة إلى وقفة ، و ما من ولادة إلا و صاحبتها آلام و آمال !
فوعد الله تعالى بالمغفرة و الرحمة في هذا اليوم هو حكم الإعدام الصادر بحق النفس المثقلة بالذنوب و الآثام ، فتفزع و تتألم و تحاول محاولاتها الأخيرة للبقاء على قيد الحياة ، فتتشبث بكل ذرة فينا ،
و الأمل يحدو الجديدة الوليدة و التي توقن أن فرصتها الوحيدة في الحياة هي في هذا اليوم فقط .

ونعيش نحن هذا الصراع و الذي يبلغ ذروته عند بدء التلبية ، و للتلبية فقه ، أترانا لو أدركناه أكنا نعيش قسوة هذا الصراع ( و لقد خلقنا الإنسان في كبد ) !
عَلِمَ الله حالنا و مدى ضعفنا ،
فإذا بسورة كاملة باسم هذه الفريضة ليتوقف المسلم عندها طويلاً قبل الوقوف بعرفة ، أما كان يكفي ما جاء عنها في الزهرواين ليلم المرء بما يقيم به هذه الشعيرة ؟

يقف عند النداء بالتزام التقوى ، و كم اشتهينا المعاصي و تخطفتنا الأماني ، و فعلت بنا الأحلام في اليقظة أقصى افعالها ، و بلغت بنا ما كان يحي بن معاذ أشد فطنة له ، فيردد
لا يزال العبد مقروناً بالتواني ما دام مقيماً على وعد الأماني .
و في الحياة من قد لا يشتهي المعصية و لم تراوده نفسه ، فيئن من شدة مجاهدتها و محاولة تقويمها و سهر الليالي عليها ،
و لكن أي الفريقين قد أفتى الفاروق فيه بامتحان الله قلبه للتقوى !
أوَ من فقه التلبية أن نجتاز دوماً هذا الامتحان بنجاح منقطع النظير ؟

قصة البداية و النهاية ، النشأة و البعث و ما بعده ،
أوَ من فقه التلبية أن نقف بعرفة و قد وقفنا على ماهية وجودنا في هذه الحياة ؟

و آيات الله المبثوثة في الكون بارزة في السورة ، أهي دعوة لنتأملها و نعيشها بكل وجداننا و نحن نلبي ؟
و لكن عبادة التدبر تشكو منا الصد و الهجران ، و النفس الوليدة ستُولد على الفطرة ، فهل لنا أن نؤذن فيها و نحنكها بحلاوة هذه العبادة فتنشأ و قد غُرست فيها غرساً ؟

و في السورة معادلة واضحة و محسومة ، فإذا أُسس بنيان العبادة على حرف و دُعيّ له ، ليس فقط من قد لا يقع منه ضرر أو نفع ، بل إن ضره أقرب من نفعه ، فلا نتيجة سوى الخسران و الضلال و لبئس المولى و العشير ..
و كم نطمئن بالأفراح ، و كم ندرك عمق الحقيقة في ذواتنا عند الأحزان !
و لكنّا بشر ، ليس الإشكال في الشعور و الإحساس في ظل منظومة من الثبات تعود بنا سريعاً لتصحيح طرفي المعادلة ،
أوّ من فقه التلبية أن نقوم بهذا التصحيح ؟

و وقفة عند الأذن بالقتال ، فقد قامت دولة الإسلام ، و الحق لا بد له من قوة تحميه و امتلاك الحق فقط لن يسعفنا إن أردنا أن نتسيد به الدنيا ، و لكن بالإمكان الدعوة إليه لتكثير الصف ، و القوة ستأتي بالتراكم ، و إذا فقهنا التلبية حق الفقه و فيها (إن الحمد و النعمة لك و الملك لا شريك لك ) ، فالمُلك لله وحده و هو أعلم بما يقيمه و يصلحه و لا شريك ، و قد سلمنا بذلك فلماذا نريد القفز على المراحل التي انتظمت وفق مشيئة الله تعالى ، كل واحدة تفضي إلى التي تليها ، فالحق سيؤدي حقاً لامتلاك القوة و من دونها فليس لنا إلا الدعوة إليه فقط ، و هذا ما فقهه الحبيب صلى الله عليه و سلم ، فكان جوابه حين بايعه أهل يثرب و عرضوا عليه أن يميلوا على أهل منى من الكفار فيقاتلوهم ( إني لم أؤمر بهذا ) .
و لنقف في يوم عرفة نسائل أنفسنا أحقاً لبينا ؟

و يترواح النداء في السورة بين يأيها الناس و يأيها الذين آمنوا مما رجح لدى بعض المفسرين أن من آياتها ما هو مكي و إلا فالسورة قطعاً مدنية ، و عليه فالآخر ممن لم يعتنق عقيدتنا ليس ملغياً بالكلية ، فهناك من القضايا ما يمكن أن يُخاطب بها ، و هناك مساحات للعمل مشتركة ، من اجل إرساء القيم المجردة و التي لا يرفضها كائناً من كان ، و هل كان حلف الفضول إلا صورة مشرقة لهذا الفقه ،
أَيتعين علينا أن نراجع هذا الفقه الخاص ! على ضوء الفقه العام للتلبية ؟

و الله تعالى يصطفي في كل عام من يُمنح الفرصة للوقوف بعرفة و التفقه في التلبية حق الفقه ، و هو اصطفاءٌ متغير ، و لكن الاصطفاء الثابت ، فهو للأمة كلها ( هو اجتباكم ) ، فلئن فات المسلم حق التفقه في التلبية ، فلا يفوته عبر الزمان و المكان حق التفقه في الجهاد ليؤديه حق الأداء ، فما جاء فيه رخصة مثل التقوى (فاتقوا الله ما استطعتم ) ، و إنما ( و جاهدوا في الله حق جهاده ) ،
ومن استوعب هذا العهد مع الله و بدأ و لو خطوة على طريق الجهاد في ساحة العلم و الإعلام و الصناعة و التكنولوجيا و الزراعة و الطب و الهندسة و علوم الوراثة و الجينات و الدعوة و الفضائيات و الانترنت و البرلمانات و النقابات و البناء و العمران و التعليم ...

فمن حقه أن يقف بعرفة و تردد كل ذرة فيه
لبيك اللهم لبيك .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2006, 10:03 AM   #30 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

اللهم ياباسط الأرض وناصب الجبال ويامنزل الغيث ومجري الأنهار ويامطعم الجنين في ظلمة الأرحام ويارازق الطير في الأوكار أجعل لقارئها دعوة لاترد وأرزقه رزقا لايعد وأفتح له بابا إلي الجنة لايسد آمين آمين
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:31 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92