العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-05-2007, 08:41 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,799
عدد مرات شكره للأعضاء: 281
شُكر 446 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي خطاب رئيس تحرير موقع الإسلام اليوم إلى صحيفة الرياض

لم تصدر بياناً أو تكتب مقالاً واحداً يجرم هذه الأعمال.. ولا تتجرأ على نقد ابن لادن أو "القاعدة"
مواقع إلكترونية إسلامية سعودية مشهورة تتجاهل اعترافات "خلية النفط" المرعبة وتتفرغ لقضية طالبان بعد داد الله.. ومستقبل الحجاب وقيادة المرأة للسيارة!

بدأت صحيفة الرياض بهذا النبأ، ولمن يعرف موقع الإسلام اليوم يدرك مدى بهتان وزر القول وكذبه

ثم ارفقت صورة لموقع الإسلام اليوم وتوالى الكلام الذي يفتقد لأي مصداقية ولو يسيرة..


كتب - مندوب "الرياض":
المعلومات المرعبة والإجرامية التي كشف عنها عدد من الموقوفين على خلفية "خلية النفط" والتي تضمنت اعترافات خطيرة كانت ستذهب نتيجتها ولو وقعت مدن ابقيق وما حولها والعيون والمبرز وسيهلك بسببها الآلاف من المواطنين والمقيمين الأبرياء لمجرد قهر أمريكا وإعادتها لمنابع النفط حامياً.
هذه المعلومات الخطيرة لم تحرك ساكناً لدى عدد من المواقع الالكترونية الإسلامية السعودية المشهورة والتي يشرف عليها علماء ودعاة سعوديون دأبوا على التواجد باستمرار عندما تقع حادثة أو نازلة في أي دولة من دول العالم سوى السعودية فنجدهم يصدرون البيانات المتتابعة ويحشدون لها العشرات من العلماء في الداخل والخارج وان استدعى الأمر عقدوا المؤتمرات والملتقيات وخصصوا الملفات والمقالات في مواقعهم لهذا الغرض.

والمتتبع لمسيرة هذه المواقع لا يجدها تحرص أو تشير وتشيد بالعمليات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية وتدعم جهود رجال الأمن البواسل في إحباط الخلايا الإجرامية على أرض المملكة مهبط الوحي وأرض الحرمين وكأنهم يعيشون في وطن آخر خارج الحدود.

ومع ما نتج عن هذه الأفكار الهدامة لأفراد الفئة الضالة من جرائم وأعمال إرهابية مروعة داخل المملكة لا نجد هذه المواقع تخصص ملفات أو روابط ثابتة بشكل مستمر على واجهة المواقع لدحض وتفنيد أفكار (أسامة بن لادن) أو هذه الفئات الإجرامية وتستضيف لذلك العلماء المعتبرين لتقوم بدورها وواجبها في توجيه أفراد المجتمع وحمايتهم من الأفكار الهدامة بهدف حقن دماء المسلمين والمحافظة على مقدرات هذا البلد من شر الأشرار وكيد الفجار.


واستشهاد ينفي ما كتبه مندوب الرياض.. وفيه دليل على ان الموقع به مقالات تدين الإرهاب ، لكن وصفه الكاتب بالمقال اليتيم ثم يرفض ان يرى تعليقا من الراي المخالف وكأن المطلوب هو بتره ولم يعرف الفرق بين المحاور المقنع وبين من لا يرى إلا نفسه.
هكذا كتب وكأن التعليق أيضا تهمة ملصقة بالموقع ..
.


استنكار مقال يدين الإرهاب!

وعندما طرح د.خالد الشريدة مقالاً يتيماً في موقع الإسلام اليوم وعنونه ب"مشروع ميثاق إدانة الإرهاب" لقي من النقد والاستنكار فيقول من رمز لاسمه بمحمد علي من اليمن: لقد بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، لم نسمع هذه الأصوات ترتفع وتنادي بمشروع ميثاق لإدانة من يحاربون الله ورسوله ويصدون عن سبيل الله، سمعناها جهاراً تدعو لإدانة (الإرهاب)! المصطلح الأمريكي للجهاد! يا قوم استيقظوا وانتبهوا لما يراد بالأمة، شباب غار على دينه يتعرض لكل هذه الأقاويل! شباب يسعى لإقامة دولة الإسلام، أتحسبون قيام هذه الدولة أمراً يسيراً يحدث بدون أخطاء ومخالفات؟! يجب على العلماء وغيرهم أن يقفوا مع هذا الجيل القادم ويدعمونه ويؤازرونه لا أن يكونوا بوقاً لأعدائه والله الموفق.

ويقول شخص آخر رمز لاسمه باسم علي من السعودية: فالمتتبع لما كتبه كاتب هذا المقال يجد فيه أمرين، الأول مطاطية الدعوة التي دعا إليها في مقاله ذلك والشيء الثاني أن يبينوا الانحرافات التي يقع فيها الحكام ليلاً ونهاراً، أو أن يعالجوا هذا الموضوع من جميع جوانبه فأساس المعالجة السليمة هي الشمول وأن يكونوا متجردين تجرداً تاماً لأنهم سيسألون أمام الله تعالى عن سكوتهم على "الباطل" وخذلانهم لاخوانهم المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وعندما يتم معالجة هذا الأمر فإن هؤلاء لن يجدوا مبررا لأعمالهم تلك وسوف يكونون على الجادة وحينئذ سيكون العلماء لهم قدرهم عند الناس جميعاً وسوف يكونون مرجعيات حقيقية وسيزول هذا التناكر بين أهل العلم وأهل "الجهاد" والسكوت على الحق وعدم تبيينه سيجر الأمة إلى مآزق عظيمة والله عزَّ وجلّ لا يقدس أمة لا يأخذ لضعيفها من قويها وكما جاء في الحديث: (إن الأمة إذا خشيت أن تقول للظالم قد ظلمت فقد تودع منها) والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسيبنا.


وما ورد من تعليقات للزوار كان مشرفا ودليل نجاح المواقع الإسلامية وتميزها والحمد لله رب العالمين

لمتابعة بقية المقال والتعليقات هنا

http://www.alriyadh.com/2007/05/17/a...comment=all#21


====
يتبع رد الأخ الأستاذ صالح الفوزان رئيس تحرير موقع ومجلة الإسلام اليوم
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 22-05-2007 الساعة 08:50 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 08:43 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,799
عدد مرات شكره للأعضاء: 281
شُكر 446 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

خطاب مفتوح لصحيفة الرياض

موقع الإسلام اليوم 5/5/1428
22/05/2007



قامت جريدة الرياض في عددها الصادر يوم الخميس الموافق 17/5/2007، بنشر تحقيق بعنوان: (مواقع إسلامية لم تهتم بخلية النفط)، تطرقت فيه لموقف موقع الإسلام اليوم من قضية الإرهاب .. وقد قام الموقع بإرسال هذا التعقيب في يوم الجمعة 18/5/2007 توضيحاً على تحقيق جريدة الرياض والذي رغبنا بنشره في نفس المكان إلا أنه لم ينشر حتى هذه اللحظة.

الأستاذ/ تركي بن عبد الله السديري
رئيس تحرير صحيفة الرياض سلّمه الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

دأبت المؤسسات الإعلامية والمدنية أن تتشاطر في حمل الرسالة والهمّ الشعبي، وأن تتكاتف حينما يشتد الألم بعيداً عن البحث في تسجيل نقاط ربحية للبعض ونقاط خاسرة للبعض الآخر..

إننا نشيد بجهود معظم المؤسسات الإعلامية في كفاحها ببيان خطر الإرهاب، على الرغم من التقصير الذي يشتركون فيه... فلربما أن الحدث يتجاوز القدرة، وحسْب المجتهد أن يكافح بقدرته وإمكانياته..

إن المجتمع الآن يمر بمرحلة فكرية وأمنية حرجة تتجاوز مرحلة المحاسبة الوقتية التي ربما تزيد من اشتعال الحريق على الخارطة الوطنية، وتشوّه روح الفريق الذي يحاول جاهداً الوقوف صفاً واحداً ضد هذا الفكر المشتعل في ثوب شبابنا.

اطّلعنا على تحقيق (مواقع إسلامية لم تهتم بخلية النفط) المنشور في صحيفتكم عدد (14206) تاريخ 17/5/2007 والذي أشار فيه (مندوب الرياض) إلى موقع (الإسلام اليوم) ضمن المواقع التي تجاهلت الحدث، وكان حضورها باهتاً.. وقد ساءنا العرض الذي جاء متدثراً بالتعميم لينشر في صحيفة جعلت على رأس أولوياتها المهنية الصحفية وميثاق الشرف الإعلامي الرفيع وليذيل هذا التحقيق باسم مجهول.. ومن حيث إن التحقيق أساء لموقعنا، وجعله في الزاوية المظلمة في مواجهة الأحداث، فكان لابد أن يطّلع قراؤكم الكرام على بعض النقاط المهمة:
أولاً: لا أحد يجهل أبداً أن شرارة البدايات ورحى حرب الأفكار المنحرفة كانت عن طريق الإنترنت، ولم تكن عن طريق الصحف أو الكتب أو المجلات أو غيرها، ومن الطبيعي جداً أن أول من شعر بالخطر هم المعنيون بهذا العالم الرقمي، لذا كان تعب البدايات عليهم؛ فهم أول من خاض المعارك ضدهم، وتُحسب لهم البدايات يوم أن كانت بعض الوسائل الأخرى تهتم بأخبار بعض الفنانين وتوقيع عقود آخر صفقات الرياضيين..!!

وموقع (الإسلام اليوم) كان معنياً بشأن هذه الأفكار يوم أن كانت أقدام بعض من تلطخوا بدم الأبرياء خارج الوطن في رحلة العودة لهدم أسوار المدينة الآمنة، ولعلي أشير هنا إلى (بيان الجبهة الداخلية) والذي سبق التفجيرات بفترة ظن فيها البعض أننا نتكلم حينها عن مدن خارج الذاكرة، وأن ما كُتب هو نوع من الوسواس الفكري.
ثانياً: وقعت التفجيرات وطالت بيوتاً نامت على الأمن وصحت على الفجيعة، فجاءت المواجهة مع هذه الفئة المنحرفة على خطين متوازيين ربما يسبق أحدهما الآخر؛ أحدهما أمني والآخر فكري؛ ولأننا معنيون بالأخير فلم يكن دورنا حينها الشجب والاستنكار، وكأن المسألة تسجيل موقف بل تجاوز ذلك ليصل إلى خط النار مع هؤلاء الشباب، فكان الحوار معهم على صفيح كتاب (أسئلة جريئة وأجوبة صريحة) والذي كان يناقش الأفكار والشبهات معهم مباشرة، وكانت هناك ردود فعل إيجابية ولا تزال، وهذا الكتاب الذي أصدره الموقع تمّ تحميله بالآلاف، ولا يزال يستقبل زواراً إلى هذه اللحظة..

ثالثاً: تعدّدت معالجة الموقع لهذه الظاهرة مابين الحوارات والمقالات والتحقيقات والفتاوى من كبار العلماء والمفكرين، فقام بإصدار ملفات بهذا الشأن كملف (تفجيرات الرياض)، وملف (الإرهاب: الهموم والمعالجة)، كما قام بتتبع الأخبار في حينها، ونشر المقالات والتي تتجاوز (300) مادة متنوعة، هذه المواد لا يُكتفى بنشرها في الموقع، بل تُرسل لقائمة بريدية ضخمة تتجاوز (500) ألف بريد إلكتروني، ثم نقوم بإيصالها لبعض المواقع التي تنتشر فيها هذه الأفكار الشاذة..

رابعاً: من المعلوم أن من يشرف على هذا الموقع هو فضيلة الشيخ سلمان العودة، وهو واحد من أكثر من وقف في وجه هذا الفكر من خلال تصريحاته الصحفية ومقالاته وتعليقاته عبر الموقع، كما شارك في القنوات الفضائية، ولعل آخرها الحلقة التي قدمها في قناة المجد مع اللواء منصور التركي تعليقاً على أحداث القبض على خلية (172)، ويمكن لأي متصفح أن يزور نافذة المشرف العام ليرى حجم المادة التي تناولت الحدث مناقشة وتوضيحاً واستنكاراً.

كما كان أيضاً لنائب المشرف العام فضيلة الدكتور عبد الوهاب الطريري قصب سبق في إدانة هذه الأحداث ومناقشتها والحديث عنها، وكان آخرها ظهوره معلقاً على اعترافات خلية بقيق في التلفزيون السعودي، والذي تحدث فيه عن الحدث بمنتهى الشفافية والوضوح والصراحة مع اللواء خالد الخليوي.. وقام الموقع حينها ببث هذه اللقاءات عبر إذاعته.

خامساً: من المؤسف جداً أن يتم الحديث عن الموقع من خلال لقطة عابرة لحظية لينسف تاريخاً من النضال الطويل عبر صورة فسرت بنر إدانة الإرهاب والوقوف في وجهه للدكتور خالد الشريدة، والذي يُعد ليكون ميثاق شرف توقع عليه بعض الجهات الإسلامية بأنه عبارة عن مادة يتيمة، ثم يسوق معالجة الموقع لهذا الحدث من خلال تعقيبات قرّاء لا يمثلون أبداً وجهة نظر الموقع، كما هو معروف في العرف الصحفي وحرية التعبير، ولم يكلف (مندوب الرياض) نفسه ليرى بعض المقالات والتحليلات التي تناولت نفس الحدث كمقال الدكتور سعود الفنيسان (إلى متى سيبقى الإرهاب) ومقال (الإرهاب في السعودية حينما تتبادل التيارات التهم)، وغيرها.
سادساً: حينما تكون لغتك عالمية متنوعة لا يمكن أن تحوّل جميع صفحاتك للحديث عن قضية واحدة تحمل الناس عليها، وذلك في إشارة لما ذكره مندوبكم حينما لمز الموقع بتناوله للقضايا الاجتماعية (ملف الزواج بنية الطلاق)، وكأنه بذلك يريد أن تتكسر الأقلام على أخدود الإرهاب، فلم نر مثلاً أن صحيفة الرياض ألغت الملحق الرياضي أو الاقتصادي وقت الأزمة لتجعل منها صفحات حمراء معنية بصور الإرهاب والأسلحة.
سابعاً: الإدانة الوقتية لحدث متكرر هي أشبه ما تكون بالمسكنات التي تهدّئ الوجع، ولا تقضي عليه، لذا فالمسألة تتجاوز تسجيل المواقف بالإدانة، وتتجاوز المعالجات السطحية؛ فكان حديث الموقع حديثاً طويل الأمد متجذراً في العمق الفكري، فقلّما تمر أوقات دون الحديث عن الأزمة حتى لو لم يبرزها حدث أو يفجرها منتحر.

ثامناً: يبقى الحديث عن ظاهرة العنف حديث المحاسبة مع النفس التي تشعر بنقصان أي عبادة تؤديها احتساباً لله ورجاء ثوابه، وتطمع بالمزيد، وتحرص على بلوغ درجة الكمال، والتي بيننا وبينها مسافات بقدر رحيلنا عن هذه الحياة.

وكم يسعدنا جداً أن نقرأ نقصنا وأخطاءنا عبر الورقة البيضاء المنصفة، وما نحن إلاّ يد مبسوطة لمن وافقنا أو خالفنا بحق..

في الختام نتمنى لكم مزيداً من التوفيق والسداد..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صالح بن حمود الفوزان
رئيس تحرير (الإسلام اليوم)

__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 09:17 PM   #3 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
افتراضي

وتزامناً مع ماورد <<<
أيضاً في موقع المسلم. . هذا البيان :
.العتيق لصحيفة الجزيرة: عالجنا قضايا العنف مراراً باتزان
السعودية ـ صحف 5/5/1428
أكد رئيس تحرير موقع (المسلم) عمق المعالجة التي يتبناها الموقع في مواجهة أفكار التكفير والتفجير والتي تتسم بالاتزان والمساهمة في بناء الشخصية الإسلامية الوسطية المحصنة ضد مثل هذه الأفكار.
وقال الدكتور محمد العتيق رئيس تحرير الموقع في تصريح لصحيفة الجزيرة السعودية:
إن موقع (المسلم) قد "عالج في مناسبات مختلفة هذه الظاهرة، وصدرت لفضيلة المشرف العام مقالات مكتوبة ومواد صوتية عديدة، وتبنَّى الموقع بيانات لمجموعة من المشايخ الفضلاء، وأصدر ملفات متخصصة في مناقشة هذا الفكر والردّ على الشبهات التي يردِّدها أصحابه وبيان الانحرافات الشرعية والفكرية فيه."

ولفت رئيس تحرير الموقع إلى ضرورة مطالعة ما ينشره الموقع في أركانه المختلفة للوقوف على الدور الذي يقوم به في معالجة مشكلة التفجيرات والفكر الخاطئ الذي يقف وراءها، والتي يتبنى الموقع في معالجتها تأصيلاً لمنهج تربوي وسطي " يربأ بأتباعه عن تبني العنف غير المشروع، ويدلِّل على مسالك الدعوة المؤصلة المنضبطة بالضوابط الشرعية، ويعالج المشكلات في توازن وتكامل لا يستبعد أو يغضّ الطرف عن الانحرافات على الجانب الآخر" في إشارة إلى الفكر التغريبي الذي يسعى إلى تغييب الدين عن الحياة، وإلى ترويض المجتمعات الإسلامية للقبول بالتبعية السياسية والانفلات الاجتماعي والفوضى الفكرية.

وشدد العتيق على خطورة قضايا العنف والتفجير في البلاد الإسلامية وتأثيرها السلبي البالغ على مجتمعات تلك البلاد لما فيها من "تجاوزات شرعية وتأويلات منحرفة وآثار فكرية واجتماعية الفاسدة مما لا يشكُّ فيه أحد".
واستطلعت صحيفة (الجزيرة) رأيي رئيسي تحرير موقعي (المسلم) و(الإسلام اليوم) بشأن اتهامات للموقعين، إضافة إلى موقع (نور الإسلام)، روجتها صحيفة (الرياض) السعودية عن امتناع هذه المواقع عن إدانة فكر العنف بشكل صريح، معتبرة أن الحاجة ملحة لإصدار أصحابها "مئات البيانات" الُمدينة لهذا الفكر وأصحابه، غير أن رئيس تحرير (المسلم) قال إن " موقف فضيلة المشرف العام على الموقع الدكتور ناصر بن سليمان العمر بشكل خاص وموقف موقع (المسلم) بشكل عام من تلك الأحداث هو موقف واضح بيِّن ومنصوص عليه في زوايا الموقع وأقسامه المختلفة لمن أراد الاطلاع، ولا مجال للمزايدة في هذا الأمر أو التشكيك فيه."

وفرق العتيق بين طريقة معالجة الموقع من الناحية الصحفية والفكرية، والصحف المحلية واليومية، منبهاً إلى أن "موقع (المسلم) يَسَعُ باهتمامه العالم الإسلامي أجمع بمختلف قضاياه الشرعية والسياسية والتربوية والاجتماعية والفكرية (..) دون الاقتصار على بلد دون آخر؛ فهو بهذا الاعتبار لا يعدُّ موقعاً محلياً يخصُّ المملكة دون غيرها، لكن هذا البلد بما له من ثقل إسلامي وريادة سياسية وتأثير واسع في مسار الأحداث الإقليمية والعالمية والتوجهات الإسلامية الدعوية يحظى في موقع (المسلم) باهتمام أكبر، وتُطرح فيه قضاياه بشكل أكثر من غيره".

وأكد رئيس تحرير الموقع عمق الدراسات والنقد الشرعي والفكري في (المسلم) لأصول منهج العنف غير المشروع ، معتبراً أنها في النهاية " معالجات لا تختلف باختلاف مفردات الحوادث أو طريقة حصولها أو مواقعها وتفاصيلها؛ إذ إن حوادث العنف مهما تكرَّرت واختلفت صورها وأشكالها تنشأ كلها عن ذات الفكر وترد من ذات المنبع، ولهذا فلا يُنتظر أن يصدر مع كل حادثة عنف جديدة بيان جديد أو ملف صحفي متكامل."

من جهته، أورد رئيس تحرير موقع (الإسلام اليوم) الذي يشرف عليه فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة نماذج عديدة لما قام به الموقع من أجل التصدي لفكر العنف، من مواد صحفية نشرها الموقع مبكراً، فيما كانت "بعض الوسائل الأخرى تهتم بأخبار بعض الفنانين وتوقيع عقود آخر صفقات الرياضيين..!!".

واستهجن الشيخ صالح بن حمود الفوزان رئيس تحرير الموقع موقف الناقدين من دون النظر إلى أرشيف (الإسلام اليوم)، قائلاً: إننا "لا نتحمل خطيئة الذين يتكلمون دون أن يبصروا أمامهم."
وذكّر رئيس تحرير موقع (الإسلام اليوم) بأنه "عندما وقعت التفجيرات وطالت بيوتاً نامت على الأمن وصحت على الفجيعة جاءت المواجهة مع هذه الفئة المنحرفة على خطين متوازيين ربما يسبق أحدهما الآخر؛ أحدهما أمني والآخر فكري. ولأننا معنيون بالأخير فلم يكن دورنا حينها الشجب والاستنكار، وكأن المسألة تسجيل موقف، بل تجاوز ذلك ليصل إلى خط النار مع هؤلاء الشباب، فكان الحوار معهم على صفيح كتاب (أسئلة جريئة وأجوبة صريحة) الذي كان يناقش الأفكار والشبهات معهم مباشرة، وكانت هناك ردود فعل إيجابية ولا تزال، وهذا الكتاب الذي أصدره الموقع تمّ تحميله بالآلاف، ولا يزال يستقبل زواراً إلى هذه اللحظة."

وأشار رئيس تحرير (الإسلام اليوم) إلى أن موقف المشرف العام على الموقع ونائبه الشيخين العودة والطريري يؤكد هذا المعنى تماماً داخل الموقع وفي اللقاءات التلفزيونية على قناة المجد وغيرها.
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 09:20 PM   #4 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
افتراضي

للأمانة هذا رابط الموقع الذي صدر فيه بيان موقع المسلم
http://www.almoslim.net/figh_wagi3/s...n.cfm?id=18505

نسينا أن نضعه بالأعلى .
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 09:22 PM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

مع الاسف اغلق باب التعليق هناك لانتهاء المدة المحددة !!
و"ان الله يدافع عن الذين ءامنوا "
نزلت الاية في الكفار والمشركين والملحدين وفي زماننا يحتاج كل صاحب دين على الهدي القويم ان يدافع الله تعالى عنه امام اخوه المسلم الذي رضي بدين الاسلام في بطاقته الشخصية والعلم عند الله بحقيقة سريرته ..
هجمة على شباب الصحوة
هجمة على كل ملتزم
هجمة على مستوى الدول
هجمة على مستوى الافراد
هجمة في كل بقاع الارض وفي كا مناحي الحياة
انه لعمر الله زمن الغربة وعهد الغرباء
حيث الفتن في كل موطن وفي كل شبر
والله الله في الصبر الجميل وحسن التوكل على الله الجليل


وجزى الله خيرا الاستاذ صالح الفوزان فقد جاء رده شاف كاف
زاده الله علما وادبا
وبارك الله فيكم استاذنا الكريم على التنويه ..



كل التقدير لكم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 09:43 PM   #6 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 41
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
منتديات آسية النسائية is on a distinguished road
افتراضي

منـــال الزهــــــــراني /

كذلك هم ؛ شنشنات أخزمية .........


حتى أنهم يثربون على لجان المناصحة ....!!!


عجباً لهم .
__________________
( إن خير حارس يقوم على تنفيذ التشريعات وحماية النظام الخلقي الإنساني من الانتهاك هو رسوخ العقيدة في النفوس واستقرارها ، إلى جانب هذا يجب أن يتفطن المصلحون ، فلا يستقيم الظل والعود اعوج ) د. سلمان العودة


منتديات آسية النســائية
منتديات آسية النسائية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92