لم تصدر بياناً أو تكتب مقالاً واحداً يجرم هذه الأعمال.. ولا تتجرأ على نقد ابن لادن أو "القاعدة"
مواقع إلكترونية إسلامية سعودية مشهورة تتجاهل اعترافات "خلية النفط" المرعبة وتتفرغ لقضية طالبان بعد داد الله.. ومستقبل الحجاب وقيادة المرأة للسيارة!
بدأت صحيفة الرياض بهذا النبأ، ولمن يعرف موقع الإسلام اليوم يدرك مدى بهتان وزر القول وكذبه
ثم ارفقت صورة لموقع الإسلام اليوم وتوالى الكلام الذي يفتقد لأي مصداقية ولو يسيرة.. كتب - مندوب "الرياض":
المعلومات المرعبة والإجرامية التي كشف عنها عدد من الموقوفين على خلفية "خلية النفط" والتي تضمنت اعترافات خطيرة كانت ستذهب نتيجتها ولو وقعت مدن ابقيق وما حولها والعيون والمبرز وسيهلك بسببها الآلاف من المواطنين والمقيمين الأبرياء لمجرد قهر أمريكا وإعادتها لمنابع النفط حامياً.
هذه المعلومات الخطيرة لم تحرك ساكناً لدى عدد من المواقع الالكترونية الإسلامية السعودية المشهورة والتي يشرف عليها علماء ودعاة سعوديون دأبوا على التواجد باستمرار عندما تقع حادثة أو نازلة في أي دولة من دول العالم سوى السعودية فنجدهم يصدرون البيانات المتتابعة ويحشدون لها العشرات من العلماء في الداخل والخارج وان استدعى الأمر عقدوا المؤتمرات والملتقيات وخصصوا الملفات والمقالات في مواقعهم لهذا الغرض.
والمتتبع لمسيرة هذه المواقع لا يجدها تحرص أو تشير وتشيد بالعمليات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية وتدعم جهود رجال الأمن البواسل في إحباط الخلايا الإجرامية على أرض المملكة مهبط الوحي وأرض الحرمين وكأنهم يعيشون في وطن آخر خارج الحدود.
ومع ما نتج عن هذه الأفكار الهدامة لأفراد الفئة الضالة من جرائم وأعمال إرهابية مروعة داخل المملكة لا نجد هذه المواقع تخصص ملفات أو روابط ثابتة بشكل مستمر على واجهة المواقع لدحض وتفنيد أفكار (أسامة بن لادن) أو هذه الفئات الإجرامية وتستضيف لذلك العلماء المعتبرين لتقوم بدورها وواجبها في توجيه أفراد المجتمع وحمايتهم من الأفكار الهدامة بهدف حقن دماء المسلمين والمحافظة على مقدرات هذا البلد من شر الأشرار وكيد الفجار.
واستشهاد ينفي ما كتبه مندوب الرياض.. وفيه دليل على ان الموقع به مقالات تدين الإرهاب ، لكن وصفه الكاتب بالمقال اليتيم ثم يرفض ان يرى تعليقا من الراي المخالف وكأن المطلوب هو بتره ولم يعرف الفرق بين المحاور المقنع وبين من لا يرى إلا نفسه.
هكذا كتب وكأن التعليق أيضا تهمة ملصقة بالموقع ..
. استنكار مقال يدين الإرهاب!
وعندما طرح د.خالد الشريدة مقالاً يتيماً في موقع الإسلام اليوم وعنونه ب"مشروع ميثاق إدانة الإرهاب" لقي من النقد والاستنكار فيقول من رمز لاسمه بمحمد علي من اليمن: لقد بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ، لم نسمع هذه الأصوات ترتفع وتنادي بمشروع ميثاق لإدانة من يحاربون الله ورسوله ويصدون عن سبيل الله، سمعناها جهاراً تدعو لإدانة (الإرهاب)! المصطلح الأمريكي للجهاد! يا قوم استيقظوا وانتبهوا لما يراد بالأمة، شباب غار على دينه يتعرض لكل هذه الأقاويل! شباب يسعى لإقامة دولة الإسلام، أتحسبون قيام هذه الدولة أمراً يسيراً يحدث بدون أخطاء ومخالفات؟! يجب على العلماء وغيرهم أن يقفوا مع هذا الجيل القادم ويدعمونه ويؤازرونه لا أن يكونوا بوقاً لأعدائه والله الموفق.
ويقول شخص آخر رمز لاسمه باسم علي من السعودية: فالمتتبع لما كتبه كاتب هذا المقال يجد فيه أمرين، الأول مطاطية الدعوة التي دعا إليها في مقاله ذلك والشيء الثاني أن يبينوا الانحرافات التي يقع فيها الحكام ليلاً ونهاراً، أو أن يعالجوا هذا الموضوع من جميع جوانبه فأساس المعالجة السليمة هي الشمول وأن يكونوا متجردين تجرداً تاماً لأنهم سيسألون أمام الله تعالى عن سكوتهم على "الباطل" وخذلانهم لاخوانهم المسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وعندما يتم معالجة هذا الأمر فإن هؤلاء لن يجدوا مبررا لأعمالهم تلك وسوف يكونون على الجادة وحينئذ سيكون العلماء لهم قدرهم عند الناس جميعاً وسوف يكونون مرجعيات حقيقية وسيزول هذا التناكر بين أهل العلم وأهل "الجهاد" والسكوت على الحق وعدم تبيينه سيجر الأمة إلى مآزق عظيمة والله عزَّ وجلّ لا يقدس أمة لا يأخذ لضعيفها من قويها وكما جاء في الحديث: (إن الأمة إذا خشيت أن تقول للظالم قد ظلمت فقد تودع منها) والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وهو حسيبنا.
وما ورد من تعليقات للزوار كان مشرفا ودليل نجاح المواقع الإسلامية وتميزها والحمد لله رب العالمين
لمتابعة بقية المقال والتعليقات هنا http://www.alriyadh.com/2007/05/17/a...comment=all#21
====
يتبع رد الأخ الأستاذ صالح الفوزان رئيس تحرير موقع ومجلة الإسلام اليوم