العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-05-2007, 06:59 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي النفوس الصغيرة لعبدالكريم بكار

حول تنمية الشخصية (5)
(الفكاك من الأسر)


د. عبد الكريم بكار 2/5/1428
19/05/2007




الارتقاء بالذات أمر ممكن لجميع الناس دون استثناء، وذلك لأن الكمال والتقدم العقلي والروحي والاجتماعي لا منتهى له، وليس له حدود صارمة توقفه عند وضعية معينة. إذاًَ لماذا نجد أن معظم الناس غافلون عن تنمية شخصياتهم، بل إن بعضهم يعاني من تدهور في بعض جوانب حياته الخاصة؟!
الجواب ببساطة هو: أن الواحد منا يأتي إلى هذه الحياة وهو يملك عدداً كبيراً من (القابليات) الإيجابية والسلبية، وهو في نشأته وانتقاله من طور إلى طور أشبه بمن يمشي في صحراء مترامية الأطراف شديدة الظلمة، وطرقها مملوءة بالحفر والأشواك والحجارة والوحوش.. ومن خلال الأهوال والمشاق التي يمر بها تتحول القابليات إلى انطباعات وتصوّرات وسلوكات تشكل شخصيته، وتحدد نظرته إلى نفسه وإلى العالم من حوله، وتلك النظرة كثيراً ما تميل إلى السلبية، لكن مع هذا لا يفقد الإنسان مرونته واستعداداته للاتجاه نحو ما هو أحسن وأكرم والاتجاه إلى ما هو أسوأ، لكن الزمن لا يسير في صالحه على هذا الصعيد، فهو كلما تقدم في السن زادت صلابته الذهنية وتحولت القابليات لديه إلى انطباعات وعادات وصار تخلصه من عاداته السلبية أشد صعوبة، إن في إمكاني أن أقول: إن لكل واحد منا نفسين: نفساً صغيرة ناجزة لكنها مكبلة بالأوهام والخوف واليأس والعجز... ونفساً كبيرة تحت التأسيس، لا تظهر ولا ننعم بها إلاّ إذا قمنا بإثارة عاصفة كبرى من خلال طموحاتنا الكبيرة ومن خلال ما نملكه من جدية وعزيمة وإصرار وتصميم.. والمطلوب هو أن نبعد نفوسنا الصغيرة عن طريق نفوسنا الكبيرة؛ إذ إن ذلك الإبعاد يشكل شرطاً لظهور إمكاناتنا الكبرى المتوارية والمتربصة والمتوثبة نحو التجسد في أشياء عظيمة ملموسة ومنظورة. السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: ما سمات النفوس الصغيرة التي علينا أن نتخلص منها؟
إن سمات نفوسنا الصغيرة تتلخص في الآتي:

(1) احتقار الذات والنظرة الدونية إلى النفس، ومن العجيب في هذا الشأن أن كثيرين منا لا ينظرون إلى ما متعهم الله -جل وعلا- به من صحة ومال ووقت وذكاء.. ولا يقيمون له وزناً، ولهذا فإنهم لا يشعرون بالامتنان لله تعالى، ولا يتخذون منه منطلقاً لتحسين أحوالهم، وهذا يسبب إشكالية كبيرة في الحقيقة. إذا تأملنا في تاريخ كل العظماء الذين بنوا أمجادهم بجهودهم، وقدموا للعالم أفضل الأفكار والمشروعات والخدمات، فإننا نجد شيئاً مشتركاً بينهم هو الثقة بالإمكانات الصغيرة التي بين أيديهم واستثمارها بفعالية عالية، مما جعل التوسع والانتقال إلى ما هو أكبر ممكناً. إن الذين يعيشون في بيئات جاهلة ومحطمة وبائسة يعدون متخصصين بل بارعين في تلقين مفاهيم احتقار الذات، ولهذا فإن الأجيال الجديدة التي تعيش في تلك البيئات تواجه تحدياً ضخماً، لا تستطيع الانتصار عليه من غير رؤية نماذج ممتازة تستلهم منا معاني الثقة والكفاح والسباحة ضد التيار، والمتعلمون والدعاة والشباب الخير الناجح هم المسؤولون عن تقديم تلك النماذج.

(2) الطموحات الصغيرة والرضا بالفتات والعيش على هامش الحياة، سمة أخرى من سمات النفوس الصغيرة، بل إني أقول: إن الطموحات الصغيرة تعني نفوساً صغيرة، ونتائج متواضعة ومستقبلاً عادياً. إن على الأسرة أن تعمل جاهدة في دلالة أبنائها على نقاط القوة لديهم وعلى المميزات التي يتمتعون بها والظروف الحسنة التي يعيشون فيها، وذلك من أجل توفير قدر جيد من الثقة بالنفس، وعلينا إلى جانب ذلك أن نقدم لهم كل الدعم الممكن في إكمال دراساتهم وإقامة مشروعاتهم وتمويل اختراعاتهم، وتقديم العون لما يحتاجون إليه من دورات وكتب وأسفار هادفة... ويأتي بعد ذلك دور المدرسة، وهي بما تملك من رؤية ووعي وخبرة تستطيع تقديم البرامج والوسائل والتفاصيل التي تفتح المجالات والآفاق أمام الطلاب ذوي الطموح العالي من أجل تشكيل بيئة جديدة فيما بعد.

الناس إذاً من جنس طموحاتهم ومن جنس اهتماماتهم أيضاً، وإن في إمكان كل واحد منا أن يتعرف على نفسه وهل هي صغيرة أو كبيرة، من خلال تعرفه على الأشياء التي تثير اهتمامه وتشكل مصدر همومه، فإذا كانت كبيرة ومتصلة بالآخرة ونفع الأمة فإنه ذو نفس كبيرة، وإذا كانت صغيرة وأنانية ومادية، فهو ذو نفس صغيرة، وأظن أنني لست بحاجة إلى القول: إن الدنيا صغيرة وكل ما فيها صغير، وإذا كانت طموحاتنا دنيوية محضة ومادية خالصة، فإنها لن تكون أبداً كبيرة؛ إذ لا يمكن لجلد الشاة أن يتسع لناقة، ولهذا فإن من المهم جداً أن نراجع النيات، وندقق في المعايير حتى لا ننساق خلف الأوهام، ونسير في طريق الأقزام!

(3) صاحب النفس الصغيرة يبدو دائماً وكأنه في عجلة من أمره، خططه قصيرة المدى، ونفسه في العمل أيضاً قصيرة، وهو يريد أن يرى كل آماله وقد تحققت بين عشية وضحاها، وإذا صادفه بعض العقبات، فإنه يغير طريقه، وينتقل إلى مشروع جديد، وقد يغير بعض أهدافه الأساسية والكبرى.. على حين أن صاحب النفس الكبيرة يعرف أن طريق الكمال والإمامة والمعالي طريق طويل أولاً، ومملوء بالعقبات والأشواك والمنغصات ثانياً، وإلاّ لصار كل الناس عظماء. لا أستطيع في هذا المقال أن أتحدث عن كل سمات النفوس الصغيرة، لكن أجدد الدعوى إلى مساعدة نفوسنا الكبيرة على الظهور والتألق من خلال إبعادنا لنفوسنا الصغيرة بكل ما فيها من نقص وعلل عن طريقها.
والله ولي التوفيق.
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 08:05 AM   #2 (permalink)
مشرف مجموعة الطلبة الجامعيين
 
الصورة الرمزية SnIpEr
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 945
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 61
شُكر 110 في 62 موضوع
SnIpEr is on a distinguished road
افتراضي

اخ علي الحمدان


موضوع جميل وراااقي


في الحقيقه كم نحتاج الى ان تكون نفوسنا كبيره


و النفوس الكبيره هي انعكاس للنيات و الاعمال التي نقوم بها



كما اننا نحتاج بعد النيه الصادق و الصافيه ان نحولها الى عمل ملموس و هنا من وجهة نظري تكمن الصعوبه و المشقه في الموضوع


لان العمل الملموس قد يكون شاقاً و النتيجه قد تكون كبيره بالنسبه لناس و لكن لشخص قد تكون بسيطه الا من جانب الاجر والثواب من الله


كل ما اقصده ان النفوس الكبيره هي عباره عن منظومة متكامله من ( نيه صادق و صحيحه - و عمل متقن - ورضي تام )



و الخير كل الخير فيمن تكون نفسه كبيرة







مشكوور اخ علي على الموضوع الرائع


دمت رااائعاً
__________________




جديد فريق الطلاب الجامعيين

مركز ابحاث فريق الطلاب الجامعيين


نستقبل ارائكم و مقترحاتكم على الايميل الخاص بفريق الطلاب الجامعيين

u-s-t_2007@hotmail.com
SnIpEr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 08:19 AM   #3 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

الله موضوع رائع وشيق ..
تسجيل حضور فقط
وللي عود للقراءة بتمعن
__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 08:25 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية قرنديزر
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,319
عدد مرات شكره للأعضاء: 29
شُكر 75 في 39 موضوع
قرنديزر is on a distinguished road
افتراضي

الله يعطيك العافيه ياصديقي علي

و د . عبدالكريم بكار ... مبدع في كتاباته دائما
__________________
_ _ _ _ _ _ _ _ _

كل تجربه تزيد الأنسان علماً وخبره ..

وكل صدمه تعين الأنسان على التغيير...

وكل فكره تقدم الأنسان للعمل ...
قرنديزر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-05-2007, 11:55 PM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية قيدني يا أمل
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: الفضاء ..
المشاركات: 1,461
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 4 في 4 موضوع
قيدني يا أمل is on a distinguished road
افتراضي

الكـريم / علي الحمدان ..

لقد مررتّ من هنـــا !!
لكن هذه المرة بتأني ، لقد أطــار المقال النوم من عيني ..

وخاصـة التــالي :
1/ .
اقتباس:
إذا تأملنا في تاريخ كل العظماء الذين بنوا أمجادهم بجهودهم، وقدموا للعالم أفضل الأفكار والمشروعات والخدمات، فإننا نجد شيئاً مشتركاً بينهم هو الثقة بالإمكانات الصغيرة التي بين أيديهم واستثمارها بفعالية عالية، مما جعل التوسع والانتقال إلى ما هو أكبر ممكناً. إن الذين يعيشون في بيئات جاهلة ومحطمة وبائسة يعدون متخصصين بل بارعين في تلقين مفاهيم احتقار الذات، ولهذا فإن الأجيال الجديدة التي تعيش في تلك البيئات تواجه تحدياً ضخماً، لا تستطيع الانتصار عليه من غير رؤية نماذج ممتازة تستلهم منا معاني الثقة والكفاح والسباحة ضد التيار، والمتعلمون والدعاة والشباب الخير الناجح هم المسؤولون عن تقديم تلك النماذج.
2/
اقتباس:
إن الدنيا صغيرة وكل ما فيها صغير، وإذا كانت طموحاتنا دنيوية محضة ومادية خالصة، فإنها لن تكون أبداً كبيرة؛ إذ لا يمكن لجلد الشاة أن يتسع لناقة، ولهذا فإن من المهم جداً أن نراجع النيات، وندقق في المعايير حتى لا ننساق خلف الأوهام، ونسير في طريق الأقزام!
3/
اقتباس:
صاحب النفس الصغيرة يبدو دائماً وكأنه في عجلة من أمره، خططه قصيرة المدى، ونفسه في العمل أيضاً قصيرة، وهو يريد أن يرى كل آماله وقد تحققت بين عشية وضحاهاوإذا صادفه بعض العقبات، فإنه يغير طريقه، وينتقل إلى مشروع جديد، وقد يغير بعض أهدافه الأساسية والكبرى على حين أن صاحب النفس الكبيرة يعرف أن طريق الكمال والإمامة والمعالي طريق طويل أولاًومملوء بالعقبات والأشواك والمنغصات ثانياً، وإلاّ لصار كل الناس عظماء
الملون بالأزرق رائـع جدا ..


سبحـان الله !!
كنـت أبحث في هـذا إلى وقت قريب ، بحثي على طريقتي الخاصة ، ولو أني كلفت نفسي عنـاء بحث علمـي موثق لاختصرت وقتـي ، عمومــا يحضرني قول أحدهـم (أظنه المتنبي) وإذا كانت النفوس كبارا * تعبت في مرادهـا الأجسام
وتنقيب بسيط في دواخـل الإنسـان قد تظهر لـه شخصيـة أخرى رائعـة الصفـات والسمـات ..
أظنني شحنـت نفسي هذه المرة بامتــلاء ,, جزيت خيرا على نقلك ..

بالنسبة لتوقيعـك :/
عندما تحب، لا تجلد الآخرين ثمنا لمشاعرك
فلست وحدك من يحمل المشاعر!

هل هذا يعني الأنانية؟ يعني كل شخص يحب عندمـا يجلد الآخرين ثمنـا لمشاعره فهو أناني لانه يظن أنه وحدة من يملك مشاعرا؟ وعندي اكتشـاف أن ندرة من البشر يستطيعون أن يحبوا بسمو وتجرد من الأنانية ، لانني لاحظت أن من يحب يعني أن يمتلك ، من يحب يعني أن يعاتب ، لاشك نظرة قاصرة ..
المعذرة خرجنـا عن الموضوع ..

جزيت الخيـر ..
تحيـة
قيدني يا أمل

التعديل الأخير تم بواسطة قيدني يا أمل ; 22-05-2007 الساعة 12:12 AM.
قيدني يا أمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 12:12 AM   #6 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية هاجسية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
الدولة: أعيش الواقع بكل صنوفه!
المشاركات: 1,888
عدد مرات شكره للأعضاء: 3
شُكر 7 في 5 موضوع
هاجسية is on a distinguished road
افتراضي

موضوع طويل ولي عودة.. فعبد الكريم بكار
تعجبني بعض أفكاره
وبإذن الله عودة في تنفيذ الأحكام!!
دمت فاضلا..
هاجسية
__________________
!
!
!


وداااعا ..
هاجسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-05-2007, 05:37 AM   #7 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

الأخ الرائع SnIpEr

أشكرك على مداخلتك
و نسأل الله أن يصلح لنا نياتنا

دمتم بخير
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-05-2007, 04:29 AM   #8 (permalink)
مشرفة ملتقى الأشبال و الفراشات
 
الصورة الرمزية حواء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
الدولة: The Unique Space
المشاركات: 4,896
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 48 في 43 موضوع
حواء is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك أخي الفاضل م.علي الحمدان

على هذا النقل الجميل..

كتابات المفكر الكبير د.بكــار جديرة بالطباعة و الاحتفاظ بها..

فنستطيع تكوين ملف كامل من مقالاته المهمة جدا في تطوير الذات

و عوامل النهضة و الرقي و اكتشاف الخلل و تصحيحه..

اقتباس:
ولو أني كلفت نفسي عنـاء بحث علمـي موثق لاختصرت وقتـي
أختي الكريمة قيدني ياأمل

تجدين بقية السلسلة و المزيييييد في موقع الاسلام اليوم

بارك الله فيكم
__________________
مــا أحلــــى أوقــات الدراســــة !

::

متى تتعدل أنظمتنا التعليمية؟!!
::

رغم الظلمة، نرى النــــور يلــوح ..!
حواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92