منتديات الإسلام اليوم  
   

العودة   منتديات الإسلام اليوم > منتدى الإبداع الفكري > العــــــام

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

اللإئحة التنظيمية
عدد الضغطات : 4,658
مواضيع مميزة
■  واياكم (محمد العوضي )   ■  "على جـالـ الضــو " يطيب اللقـاء ...   ■  المصدر الثاني من مصادر التشريع ,,, للتذكير   ■  قصة شاب ,,فيها عبر ,,   ■  هل تعرف المعنى الحقيقى لعبارة +18 الموجودة بالمواقع الاباحية   ■  تحديث الصفحة التحذير من المدعو فوزي محمد أبو زيد ومؤلفاته   ■  إغلاق الأقصى...جرس إنذار?!  

إضافة رد
 
ارتباط ذو صلة أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-12-2005, 02:25 AM   #1 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,774
الجنس :ذكر
من اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميز
آخر مواضيعي 0 مبارك عليكم الشهر
0 على ضفاف الحب نلتقي
0 مبارك الشهر
0 ابتسم واضحك
0 لكل من طل علينا اليوم
افتراضي فضل حسن الخلق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاشك أننا بحاجة لهذا الموضوع في جميع حياتنا

[line]

بقلم: الشيخ نزيه مطرجي
الدين حُسن الخلق، وإن مثَل حسن الخلق في الدين كمثل اللآلئ في المحار، واللّباب في الثمار؛ وإذا تجرّد المؤمن من مكارم الأخلاق ومحاسن الصفات لم يبق من دينه إلا الصورة والشّعائر، ولم يبق من طبعه إلا الشكل والمظاهر. فالدين كلّه خُلق، ومن سبقك في الخلق، سبقك في الدين. مثلما يُعنى المرء بجسده المنسوب الى الطّين، ينبغي أن يُعنى بتجميل نفسه وتطهير روحه المنسوبة الى رب العالمين.




إن الخُلق الذي يُعتدّ به يجب أن يكون هيئة راسخة في النفس، كما يقول الإمام الغزالي: «تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر، من غير ما حاجة إلى رويّة وفكر».

إن صاحب الخُلق الحسن كحامل المسك والطيب، يُحذيك، أو تطلب منه، أو تجد منه ريحاً طيّبة؛ فعن خُلقه الكريم تصدر الآثار، كما يصدر الشُّعاع عن الأنوار، والأريج عن الأزهار، من غير توقّف أو تكلّف. إن أَمارات رسوخ الأخلاق في الإنسان لا تخفى على العيان بالمصاحبة والمعاشرة، وما أسرّ أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلَتات لسانه، و«مهما تكن عند امرئ من خَليقة.. وإن خالها تخفى على الناس تُعلم».

فربّ شحيح يتظاهر بالسّخاء، فيبذل المال سُمعةً أو رياءً، فهذا لا يصدُق فيه خُلق السّخاء. وربّ ناسكٍ يلزم محرابه راكعاً، ساجداً، متبتّلاً، ومالُه حرام، وغُذِّي بالحرام، فأنّى يكون أميناً؟!

يظنّ مرضى النفوس أن الأخلاق كلّها فطرية، وأن ليس للإنسان من الخصال إلا ما جلبه عليه الكبير المتعال، ولن تجد لما خلق الله تبديلاً ولا تحويلاً، وقد رُفعت الأقلام وجَفَّت الصحف!

وتلك حُجّة لا تستوي على ساق، لمعارضتها لسنّة الخلاّق، فإن الله تعالى يدعو الى تزكية النّفوس فيقول: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا. وقَدْ خَابَ مَنْ دسَّاهَا} الشمس: 9-10.

ولمعارضتها لهدي النبي عليه الصلاة والسلام في دعوته الى تهذيب الأخلاق في قوله: «اللهمّ اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيِّئها لا يصرف عني سيِّئها إلا أنت» أخرجه مسلم، وفي قوله: «حَسِّنوا أخلاقكم». ولو كان الأمر كما يزعمون لضلَّت المجاهدة، ولبطلت الوصايا والمواعظ. إن الحيوان يقبل التدريب والانقياد، فكيف يعجز عن مثله العباد؟!

لو كانت الطباع كلها فطريّة لما وُضع الإنسان تجاهها موضع الابتلاء والتكليف. إن المؤمن مسؤول عن اكتساب ما يستطيع من الفضائل والخصال، فإذا أهمل تربية نفسه وتهذيبها فإن نفسه تنمو مثل أشواك الغاب، وسيُحاسب على إهماله، ويجني ثمرات تقصيره. والنفس كالطفل إن تُهمله شبَّ على حب الرّضاع... فلا غَرو إذا دعا رسولنا الأكرم صلى الله عليه وسلم الى التدريب والرياضة النفسية، كما ورد في الأثر: العِلم بالتعلّم، والحِلم بالتحلّم؛ وكما في دعوته: «من يَستعفِفْ يُعفَّه الله، ومن يستغنِ يُغنِه الله، ومن يتصبَّرْ يُصبِّره الله» متفق عليه. فلا مناص من أن يرتاض المؤمن، ويصقل قلبه، ويُهذِّب نفسه بأنواع الرياضة، من أجل أن يقوِّم أخلاقه، ويداوي عيوبه، ويدفع نفسه في مدارج الترقي، ويثير فيها كامن المعالي.

والانغماس في بيئة صالحة ينقل من الجماعة الى الفرد ما تتَّسم به الجماعة من محاسن العادات، ومحامد الأخلاق، وذلك عن طريق السِّراية والمحاكاة، فالجبان في بيئة الشجعان لا يبقى جباناً، والشحيح في كنف الكرماء لا يدوم شحّه.

إن الأخلاق الفاضلة يمكن أن تتحصّل بالاكتساب، بغرس الفضائل في النفوس، وسقيها بماء النصح والإرشاد، حتى تصبح للمرء ملكة من ملكات النفس، وسجيَّة من سجايا الطبع.

فهيا الى رياضة ينكشف دجاها عن تطهير في الطباع، وينجلي نفعها عن تبديل في الأوضاع!



المصدر / الأمان اللبنانية
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
مجموع الأعضاء الذي قاموا بشكر من اطلال البزواء على هذه المشاركة : 6
قديم 23-10-2008, 09:54 AM   #2 (الرابط)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 5,774
الجنس :ذكر
من اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميزمن اطلال البزواء عضو مميز
آخر مواضيعي 0 مبارك عليكم الشهر
0 على ضفاف الحب نلتقي
0 مبارك الشهر
0 ابتسم واضحك
0 لكل من طل علينا اليوم
افتراضي

ويبقى حسن الخلق

وإن مر الزمن
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-10-2008, 10:24 AM   #3 (الرابط)
صديق ماسي مميز
افتراضي

ويبقى حسن الخلق

وإن مر الزمن
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
العضو الذي شكر أبوعزوز على هذه المشاركة
قديم 18-01-2009, 01:53 AM   #7 (الرابط)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3
الجنس :
hamdan21 عضو يثبت وجوده
آخر مواضيعي
افتراضي

شكرااااا وجزاك الله كل خير





http://freefoodpage.com
http://www.realestatesky.net/vb
hamdan21 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-01-2009, 01:36 AM   #8 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية اسماعيل مرعي
افتراضي

حزاك الله خيرا
اسماعيل مرعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 01:12 AM   #9 (الرابط)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية هيكل راكب سيكل
افتراضي

إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فعلاً إنه حسن الخلاق قال صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بتقوى الله وحسن الخلق ) وشكراً وجزاك الله خيراً
هيكل راكب سيكل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع



الساعة الآن 12:46 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواضيع والتعقيبات لاتمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها