الموقف الثاني؛؛؛؛ سؤال طرحته على طالباتي اثناء حل مسألة رياضية تتعلق بحساب المدة التي يستغرقها شخص ما لختم القرآن
وكان لزاما عليّ طرحه للوصول الى الحل..
( كم عدد اجزاء القرآن؟؟ )
توقعت انني لن استطيع اكمال السؤال السابق نظيرا لحماس طالباتي اثناء رفع اياديهن..
ولكن الواقع المغاير اصابني بالذهول, خيّم الصمت على المكان حيث لامجيب!!
فلم اشأ الانتظار وبدأت في سؤالهن الواحدة تلو الاخرى , وكأننا في مزاد علني
( يمكن جزئين فقط) .. ( خمسة اجزاء) .. ( لا سبعة ) .. ( اكيد عشرة مستحيل يكون اكثر من كذا!!)
ولم يقطع علينا المزاد سوى إجابة احداهن قائلة في شكِ ( يمكن ثلاثين )
تنفست الصعداء بعدها , وكأننا وصلنا الى بر الامان بعد مااضناني التعب وادهشني ماسمعت
عاتبتهن وسألتهن عن حالهن مع القرآن ..
( بس في رمضان ) ... ( لا نقرأه إلا في حصص القرآن )
( إذا كان عندنا تسميع) !!!
فيا عجباً من حال امة ترتجي النهوض
__________________ المستقبل لايُرسم بريشة القانطين
التعديل الأخير تم بواسطة هدى العتيبي ; 18-05-2007 الساعة 11:31 PM.
|