اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بااحث
أعانكم الله يا أهل مكة... ومبارك لكم يا أهل عسير ... من لا يعرف خالد الفيصل يسال عنه أهل الدعوة والعلم في عسير |
قال الفضيل بن عياض يقول : '' لو أن لي دعوةً مستجابةً ما صيرتها إلا في الإمامِ . قيل له : وكيف ذلك يا أبا علي ؟ قال : متى ما صيرتها في نفسي لم تحزني ، ومتى صيرتها في الإمامِ فصلاحُ الإمامِ صلاحٌ العبادِ والبلادِ . قيل : وكيف ذلك يا أبا علي ؟ فسر لنا هذا . قال : أما صلاحُ البلادِ فإذا أمن الناسُ ظلمَ الإمامِ عمروا الخرابات ونزلوا الارض ، وأما العبادُ فينظر إلى قومٍ من أهلِ الجهلِ فيقولُ : قد شغلهم طلبُ المعيشةِ عن طلبِ ما ينفعهم من تعلمِ القرآنِ وغيرِهِ ، فيجمعهم في دارٍ خمسين خمسين أقل أو أكثر ، يقولُ للرجلِ : لك ما يصلحك ، وعلّم هؤلاءِ أمرَ دينهم ، وانظر ما أخرج اللهُ عز وجل من فيهم مما يزكى الارض فردهُ عليهم . قال : فكان صلاحُ العبادِ والبلادِ ، فقبل ابنُ المباركِ جبهتهُ وقال : يا معلمَ الخيرِ ؛ من يحسنُ هذا غيرك . ( أبو نعيم في الحلية ) نقلاً من مقال للشيخ عبد الله زقيل .
...
منهج أهل السنة البيعة لإمام واحد ومحاربة من عارضه لأنه باغٍ مهما كان من أهل الصلاح والتقوى ( اي المعتدي ) ما دامت البيعة للأول ولم يأتِ بكفرٍ بواح ولو فعل ما فعل ، هكذا تعلمنا وهكذا كان منهج السلف .
وخيراً لنا الدعوة لولاة أمرنا أحسن من أن نعين الشيطان عليهم
وكما قالت الأخت قوت ندعو لهم .