العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-05-2007, 05:34 AM   #1 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي أزمة في العقل نفسه، و ليس في الدين

الإسلام أم العقل المسلم؟

د. جاسم سلطان 28/4/1428
15/05/2007


http://www.islamtoday.net/articles/s...185&artid=9325

بعد أن غرست الصحوة الإسلامية جذور شجرتها في تربة مجتمعاتنا، فأثمرت قطاعات واسعة من المؤمنين بأهمية العمل من أجل بناء حضارة كبرى، نرى أهمية عمل مراجعات للأطروحات التي ترددت في مرحلة الصحوة، على أساس أننا في عصر جديد يتطلب لغة جديدة، ومراجعات جادة لما طرح من أفكار في الفترة السابقة، لاستبقاء الصالح منها وتطوير بعضها، وهجر الفاسد منها ونبذه دون حرج، وإبداع الجديد الخلاّق النافع لمجتمعاتنا.

ومن أهم الأطروحات التي طُرحت في مرحلة الصحوة وكان لها صداها مقولة تتردد بأن في الإسلام أجوبة على كل مشاكلنا، وهي مقولة تحتاج تفصيلاً وتوضيحاً. فهل المقصدود منها أن هناك وصفة جاهزة (Manual) بمجرد تطبيقها في السياسة والاقتصاد والاجتماع ستتحصل المجتمعات على النتائج التي تصبو إليها؟ أم أن المقصود أن المبادئ العامة للإسلام تصلح أن تقوم عليها حياة سعيدة في الدنيا والآخرة، أما تفصيلاتها فهي محل اجتهاد يقوم به البشر، وهم في ذلك عرضة للصواب والخطأ مثل غيرهم؟ وما هي المجالات التي يقدم فيها الإسلام (الكتاب والسنة) حلاً مباشراً، فيُسأل فيها عن الجواب، وما الجوانب التي تقدم حلولها الخبرة الإنسانية المتراكمة – والتي تبلورت في علوم إدارية واقتصادية وسياسية..الخ؟

وهنا يجب التمييز بين الأجوبة... الأجوبة التفصيلية والأجوبة العامة، فالإسلام في بعض القضايا قدم أجوبة تفصيلية مثل العبادات وكيفية أدائها بشكل صحيح، وبعض قوانين الأحوال الشخصية كالمواريث.

وهناك قضايا – وهي الأكثر- لم يورد الإسلام فيها أجوبة تفصيلية، بل ترك للعقل البشري الحرية في إبداع الأجوبة عنها، وهي بصفة عامة تشمل أمور الحياة اليومية، وليس حادث تأبير النخل ومقولة الرسول – صلى الله عليه وسلم- "أنتم أعلم بشؤون دنياكم" عنا ببعيد.

وحتى المبادئ العامة التي جاء بها الإسلام كالعدل والشورى لا تأخذ لونها في الحياة إلاّ بجهد عقل بشري، فالنصوص أجملت – على سبيل المثال- قضية الشورى (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ)، أما آليات وأدوات تحقيق هذه الشورى، فلم يفصل الإسلام القول فيها، على أساس أنها ستتغير بتغير الزمان والمكان واحتياجات البشر وتعقّد ظروف حياتهم.

إن الانتقال من الصحوة إلى اليقظة يتطلب تقديم أجوبة حقيقية على أسئلة الواقع، وإذا كانت هذه الأجوبة منطلقة بالأساس من عقل بشري، فلم يتم نسبتها إلى الإسلام على أساس أن هذه هي إجابة الإسلام على سؤال الواقع!! بل هي إجابة المسلمين على أسئلة الواقع، والفارق كبير كما لا يخفى. فإذا كان لدينا خبيران ينطلقان من المبادئ الإسلامية، وطُرحت عليهما مشكلة ما تتطلب حلاً، فليس من المستغرب أن يأتي أحدهما بحل أفضل من الآخر؛ لأننا هنا لا نحاكم إسلامهما، بل نحاكم عقولهما التي تبدع الحلول، فليس بالضرورة أن كل عقل ينطلق من المبادئ الكبرى للإسلام قادر على تقديم أجوبة فعّالة على أسئلة الواقع، وها نحن نشهد أشكالاً مختلفة ومتباينة من الحلول، بداية من الحل الطالباني ومروراً بالحل السوداني وانتهاء بالحل التركي.

من حق الآخرين أن يسألوا.. إن كان الإسلام جواباً.. فأين إجابته عن أسئلة المؤسسات التي أنشأها "إسلاميون" وأخفقت، وإذا كان الإسلام جواباً.. فلم نر أحياناً جهوداً كبيرة تعجز عن حل معضلات الواقع الصعب الذي تعيشه، ألم يقدم الإسلام لها جواباً في ذلك؟ أم أن التحدي كان في إبداع العقل البشري آليات التطوير المناسبة.

وإذا كان في الإسلام جواباً.. فلِمَ لمْ تفلح الكثير من الجهود في إيجاد معادلة التعامل مع مجتمعاتها ومحيطها، والوصول إلى حلول للمأزق القائم في كثير من البلاد الإسلامية... أليس الإسلام يمتلك جواباً؟ فما هو هذا الجواب؟ ولِم لا يعمل في الواقع؟ أم أن الحل الإسلامي لا يعمل إلاّ بعد التمكين، ويزهد في تقديم حل عملي لمشكلة التدافع قبله... وهل يُعزى هذا العجز للإسلام أم للعقل البشري وعدم ابتكاره الحل؟ كيف يمكن إقناع الجمهور العريض أن الإسلام سيحل مشاكل دولتهم مع الأمم الكبرى، بينما الذي يظهر أن المسلمين أحياناً لم يتمكنوا من "تخليق" البدائل في ضوئه للتغلب على واقعهم الداخلي.

إن كل هذ الأسئلة بالتأكيد يأتي قصورها من العقل البشري، والإسلام بريء منها، وهو غير مسؤول كدين عن طريقة عمل عقليات معتنقيه بعد أن أمرهم بالتفكر والنظر.

إن على شباب اليقظة أن يعي أن الإسلام (كدين) يجب ألاّ يُقحم قسراً في معركة ليست معركته، بل تسيء له إساءة بالغة.
فهل نعيد ترتيب مقولاتنا، وننقحها حتى لا تنشأ أجيال تسلم عقلها لفكرة وجود الوصفة الجاهزة (MANUAL)؟
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2007, 06:31 AM   #2 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,115
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 218
شُكر 277 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

المسلم بأخطاءه وزلاته وهفواته وسقطاته وانتاجه وعمله ليس هو الإسلام وإن كان المطابقة بين سلوك العقل المسلم وقواعد الإسلام وأركانه هي المشكلة الحادثة في تصورات الناس ولهذا ركز القرآن على أن يكون المسلم هو الجواب لما تطرح من أسئلة عن الإسلام فالتناقض بين القول والعمل اشكالية مهمة أشار إليها القرآن الكريم لكي تكون محط اهتمام المؤمنين بها وعدم التغافل عنها أو نسيانها أو التهاون بها ومن ذلك قول الله عز وجل : (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ )(44 البقرة ) "فهذا بناء أخلاقي دقيق نظيف لضمير المسلم وشخصيته التي تليق بمن يقوم أميناً على منهج الله في الأرض . وهو حلقة من حلقات التربية في الجماعة المسلمة التي يعدها الله لتقوم على هذا الأمر .
إن آفة رجال الدين - حين يصبح الدين حرفة وصناعة لا عقيدة حارة دافعة - أنهم يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم؛ يأمرون بالخير ولا يفعلونه؛ ويدعون إلى البر ويهملونه؛ ويحرفون الكلم عن مواضعه؛ ويؤولون النصوص القاطعة خدمة للغرض والهوى ، ويجدون فتاوى وتأويلات قد تتفق في ظاهرها مع ظاهر النصوص ، ولكنها تختلف في حقيقتها عن حقيقة الدين ، لتبرير أغراض وأهواء لمن يملكون المال أو السلطان! كما كان يفعل أحبار يهود!
والدعوة إلى البر والمخالفة عنه في سلوك الداعين إليه ، هي الآفة التي تصيب النفوس بالشك لا في الدعاة وحدهم ولكن في الدعوات ذاتها . وهي التي تبلبل قلوب الناس وأفكارهم ، لأنهم يسمعون قولاً جميلاً ، ويشهدون فعلاً قبيحاً؛ فتتملكهم الحيرة بين القول والفعل؛ وتخبو في أرواحهم الشعلة التي توقدها العقيدة؛ وينطفىء في قلوبهم النور الذي يشع الإيمان؛ ولا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين ." (في ظلال القرآن)
(علي الحمدان) شكراً على النقل
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2007, 11:09 AM   #3 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ علي الحمدان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة تفوح منها رائحة( البن) الذي ترتشفه من كوب قهوتك
لعلي أبدأ من آخر الأسطر إن على شباب اليقظة أن يعي أن الإسلام (كدين) يجب ألاّ يُقحم قسراً في معركة ليست معركته، بل تسيء له إساءة بالغة.
فهل نعيد ترتيب مقولاتنا، وننقحها حتى لا تنشأ أجيال تسلم عقلها لفكرة وجود الوصفة الجاهزة (MANUAL)؟

بل هناك وصفة جاهزة حيث أننا نتكلم عن المبادئ والمبادئ في كل عصر وحين لا تتبدل ولا تحابي أحداً
لو أراد شخص بناء قصر مماثل لقصر ( باكنجهام ) ينبغي عليه أن يوجد المساحة الكافية ثم يستنسخ كل التفاصيل
وكذلك الإسلام عندما نوجد المساحة الكافية في قلوب الناس له نستطيع تطبيق (MANUAL) يحقق كافة الانتصارات في كل معاركنا ففي اعتقادي ليست هناك معركة ليست معركة الإسلام أو أكبر من أن يخوضها الإسلام .
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-05-2007, 01:51 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية علي الحمدان
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
علي الحمدان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طه بافضل مشاهدة المشاركة


والدعوة إلى البر والمخالفة عنه في سلوك الداعين إليه ، هي الآفة التي تصيب النفوس بالشك لا في الدعاة وحدهم ولكن في الدعوات ذاتها . وهي التي تبلبل قلوب الناس وأفكارهم ، لأنهم يسمعون قولاً جميلاً ، ويشهدون فعلاً قبيحاً؛ فتتملكهم الحيرة بين القول والفعل؛ وتخبو في أرواحهم الشعلة التي توقدها العقيدة؛ وينطفىء في قلوبهم النور الذي يشع الإيمان؛ ولا يعودون يثقون في الدين بعد ما فقدوا ثقتهم برجال الدين ." (في ظلال القرآن)
(علي الحمدان) شكراً على النقل
الأخ الكريم طه بافضل

سبحان الله
كلام سيد رحمه الله نور على نور
أشكرك فعلا فقد أفدتني
__________________

أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
علي الحمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92