هذا خبر اليوم الله المستعان
قُتل سبعة فلسطينيين، بينهم خمسة من الحرس الرئاسي،
في اندلاع موجة جديدة من الاشتباكات، اليوم الثلاثاء، بين حركتي فتح وحماس، قرب معبر "المنطار" شرقي غزة، وقالت مصادر إعلامية:
إن عناصر من كتائب عز الدين القسام والقوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية قاموا بمهاجمة قوات تابعة لحركة فتح في مقر للتدريب قرب المعبر، وأن جنوداً إسرائيليين كانوا بالقرب من موقع الاشتباكات، فقاموا بإطلاق النيران.
ومن جانبه، قال العقيد علي القيسي نائب قائد أمن الرئاسة:
إن العشرات من كتائب القسام والقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية، أطلقوا قذائف ونيراناً تجاه أفراد أمن الرئاسة الذين يتولون حراسة المعبر.
وأكد المصدر نفسه أن المهاجمين يقصفون ويحاصرون معبر كارني، ويمنعون سيارات الإسعاف من الوصول إلى المكان لنقل القتلى والجرحى، محذرًا من وقوع "مجزرة وكارثة". وأشار إلى وجود نحو (200) من حرس الرئاسة المستجدين الذين يقومون بالتدريب لتولي أعمال الحراسة في المعبر، موضحاً أن العشرات من خزانات الوقود والمستودعات تقع داخل المنطقة الصناعية التابعة للمعبر.
وبدوره نفى متحدث باسم القوة التنفيذية، وجود علاقة لها بهذه الأحداث، مؤكداً أنها مقتصرة على عناصر من حماس وحركة التحرير الفلسطيني فتح، وأكد أن أصحاب المصانع والشركات في المنطقة الصناعية. يأتي ذلك بعد مقتل أحد كوادر حماس في اشتباكات اندلعت فجر اليوم الثلاثاء ، مع عناصر من فتح في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وقال ناطق باسم الحرس الجمهوري الفلسطيني: إن المعبر تعرَّض لهجوم بقذائف الهاون والصواريخ.
فيما دعا رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى ضرورة تطبيق فوري للخطة الأمنية لوقف الاقتتال، وأوضح المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد: إن حماس وفتح اتفقتا على إبعاد المسلحين وتفكيك حواجز الطرق وتبادل الرهائن في قطاع غزة.
وكان وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي قد أكد أن رئيس السلطة محمود عباس ورئيس الحكومة إسماعيل هنية وممثلي الفصائل الفلسطينية، اتفقوا في اجتماع مساء الاثنين، على سحب جميع المسلحين من شوارع غزة فورًا، ونشر قوات الأمن والبدء بتنفيذ خطة أمنية جديدة.
وكانت اشتباكات مسلحة بين الفصائل قد أودت بحياة ثمانية أشخاص في الأيام الأربعة الماضية، بينهم أربعة قتلوا الاثنين.
اللهم احقن دماء المسلمين في كل مكان
بعضي علي بعضي يجرد سيفه
والسهم مني نحو صدري يرسل
النار توقد في خيام عشيرتي
وأنا الذي ياالمصيبة أشعل