العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-12-2005, 05:56 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 428 في 207 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي وقفات مع سورة الكهف

قليلة هي اللحظات التي نتعايش فيها مع ما نقرا من آيات ، إذ لا زال أكبر الهم متى نختم ! ، حيث العبرة بالإنجاز المتحقق في كم الصفحات التي نفذت عبر السمع و البصر ، أما التدبر بالقلب و التفكر و إطالة النظر بالعقل ، فله أقل الحظ و النصيب .

و لعل الخلط المترسخ لدينا بين تدبر القرآن ، و استنباط الأحكام و استخراج الفتاوى ، إذ الدعوة في الأول للعباد كافة ، و تبقى الثانية لأِهلها من أرباب العلم و أهل الذكر ، قد شاعت فينا من خلال شفقة لبست لبوس التحذير و الوعيد الشديد من تأويل القرآن و القول على الله بغير علم ، ممن امتلأت قلوبهم غيرة و حرصاً على كتاب الله تعالى ، فكان منهم التعميم دون شرح أو إيضاح أو تفصيل ، مما قعد بنا عن تدبر القرآن و التعايش معه و الوقوف عند ما يرد علينا من خواطر حول ما نقرأ ، لعل الأقفال تًكسر و الأبواب تشرع ، و تتربى النفس فتسكن و تهدأ ! .

و كلما زاد الهدوء و سرت السكينة و تحسنت قناعاتنا بأننا بشر ! ، و هذه مقدمات ، فلعل النتائج المترتبة على علاج الأخطاء تكون أكثر نفعاً و أطول أمداً .

و ما اجمل أن تجد في هذه الحياة من يحتويك إذا ما اختلت هذه المقدمات عندك يوماً !

وقد تختل هذه المقدمات عند مجتمع بأكمله ، و ياله من خطأ وقع فيه القوم لما طغوا على هؤلاء الفتية الذين آمنوا بربهم فاضطروهم اضطراراً إلى الاعتزال إلى حين ، هكذا كانت الهداية لهم من الله تعالى ، و لحكمة لا يعلمها إلا هو ، ( و إذ اعتزلتموهم ...) ، ما كان باختيارهم و لا إرادتهم ، فإذا هي منحة لا محنة ، و إذا هم بعدها خيراً من ذي قبل ، أوَ لا زلنا نتعبد إلى الله تعالى بتلاوة آيات تسرد تجربتهم و تصور حالهم و كأنه حياً إلى هذه اللحظة .
و عجباً لأموات تحيى بذكرهم النفوس ، و لأحياء تموت بمجالستهم القلوب ! .
و لا يعني هذا أن يتمنى المسلم ذلك أو أن يسعى إليه ، أو يتصور أن لا إخلاص و صدق مع الله تعالى إلا بالابتلاء بما يشق على النفس و تكرهه ،
و لكن عندما يخرج المرء من حوله و قوته إلى حول الله تعالى و قوته ، فما أقوى التثبيت من الله تعالى عندئذ و ما أروع التعايش في قوله تعالى ( و عسى أن تكرهوا شيئاً و خير لكم ) ،
وليس من الحكمة دوماً عندما يخطئ الآخرون بحقنا أن تكون منا المواجهة و سرعة الاصطدام .

القفز على المقدمات دون التثبت منها و إطالة النفس في ذلك يوصل إلى نتائج غير صحيحة أقرب ما تكون إلى الرجم بالغيب ( سيقولون ثلاثة رابعهم ***هم ...) ، و المنهج الذي يتوجب السير عليه يكون بالنهي عن هذا المسلك و رد الأمر إلى أربابه العارفين به ( قل الله أعلم بما لبثوا) ، و أيضاً في سورة النساء ( و لو ردوه إلى الرسول و إلى أولي الأمر منهم ) .

و ما بين مد الإيمان و زيادته ، و نقصانه عند الجَزر ، فقد نخطئ ، و نهبط مع أمواج الغفلة و اتباع الهوى ، و العلاج يكون بالمحاولة تلو الأخرى ، دونما كلل أو ملل حتى ترسو سفينتنا على شواطئ من تأنس بهم الروح و لا تعدُ العين عنهم ، و ما خلا بفضل الله منهم زمان و لا مكان ( و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشي و لا تعدُ عيناك عنهم ...) .

و كما سبق أن الاعتزال قد يكون علاجاً للأخطاء في بيئة و ظروف ما ، ففي أجواءٍ أخرى قد يكون الحوار هو المطلوب ( قال له صاحبه و هو يحاوره ) ، و على الحكيم العاقل أن يقدر لكل ظرف ما يناسبه .

بعض النفوس تتأبى على الواضح المباشر عند الحوار و المواجهة و تحتاج إلى ما يستثير فكرها و يدع لها الفرصة للتأمل و البحث و الوصول إلى النتيجة بمفردها ، و القرآن يراعي تنوع ألوان الطيف في النفس البشرية و من هنا كان ضرب الأمثال ( و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا ) و الذي حفل به القرآن وسيلة عملية و ناجحة ، و ليجد كل منشد ضالته ، و ليحرص المسلم على توفر ملكة الفرز و الانتقاء لمفردات خطابه ، فلا يقع في خطأ التعميم .

من الأخطاء التي نقع فيها كثيراً الاهتمام بالتفاصيل و الجزئيات كالأسماء و الزمان و المكان على حساب الكليات في القضية التي نحن بصددها ،
و فكرتك تهمني أولاً فهي أنت ، ربما أبحث عن شخصك ، أسمك أداة تعريف .
و العلاج جاء في القرآن واضحاً قوياً بذكر قصة موسى مع العبد الصالح دون تحديد للاسم ، أو مكان أو زمان وقوع هذه الأحداث ، و ليتربى المسلم على الموضوعية و الدقة و الضن بالجهد أن يذهب سدى فيما لا يفيد

عندما يضيع الهدف يثقُل الاحساس بالزمن و يستوي السير في أي اتجاه ، و كم ندفع و تدفع أمتنا من غالي الثمن لتشتت أهدافنا و عشوائية تخطيطنا ، وعندما يتحدد الهدف و تتعمق الفكرة فلا عبرة عندئذ بالزمن ، و كان لموسى عليه السلام هدفاً واضحاً محدداً حيث صمم على بلوغ مجمع البحرين مهما تكن المشقة و مهما يكن الزمن الذي ينفقه في الوصول و هو يعبر عن هذا التصميم بما حكاه القرآن في قوله تعالى ( أو أمضي حقبا ) ، و الحقب قيل عام و قيل ثمانون عام ،
يقول صاحب الظلال (على أية حال فهو تعبير عن التصميم لا عن المدة على وجه التحديد ) .

الغفلة عن الحكمة التي قد تتولد عن الوقوع في خطأ ما ، أو عن وقفة يصحح و يعدل فيها الانسان مساراته في هذه الحياة بما يقربه من بلوغ هدفه ، خطأ أيضاً ( فأني نسيت الحوت) ، ( فارتدا على آثارهما قصصا ) .

من الخطأ البحث في ماهية كل ما يصطدم بالمنطق و الاحكام الظاهرة ، فهذا ما لا طاقة للعقل به ، و هذا ما أتعب الكثير من الملحدين و أشباههم في البحث فيما يُسمى بما وراء الطبيعة ، أما الموحد فيعلم أن للعقل حدوداً في البحث و التقصي فلا يُضيع جهده و عمره هباءاً فيما لا طائل من ورائه ،
قد يستغرب ، يندهش ، يستنكر ، كما حدث لموسى عليه السلام لما رأى من أفعال العبد الصالح ، إلا إنه يملك في ذلك منهجية محددة ( ستجدني إن شاء الله صابراً ) ، فإذا وصل العقل لمرحلة حرجة يُخشى عليه فيها ، هنا تتجلى رحمة الله تعالى فترده بلطف ، لتهدأ مخاوفه و يتلقى شحنة من التثبيت ( سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا).

الصبر و التلطف لم يفارقا العبد الصالح في مواجهة تساؤلات موسى عليه السلام ، بل و الحكمة أيضاً ، فلقد منح موسى عليه السلام الفرصة ليقف على حقيقة ما أعلنه سابقاً ( ستجدني إن شاء الله صابراً ) ، و هذا منهج رائع في التربية .

التعامل مع سلبيات الآخرين و تقاعسهم عن البحث و الاستقصاء و إيجاد الحلول ، لا يكون فقط بتقديم المساعدة و مد يد العون لهم من دون تفعيلهم و إشراكهم و حثهم على تقديم كل ما لديهم مهما رأوه بسيطاً ،
و لذا نلحظ صيغة الأفعال التي وردت في حديث ذي القرنين مع القوم الذين سألوه بناء السد ، فكان خطابه إليهم ( فأعينوني ، آتوني ، انفخوا ) ،
فصاحب الرسالة و هو يرسي معالم في طريق بناء هذه الأمة لا يهمل أبداً قيمة الفرد في بناء هذه الأمة .
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-12-2005, 09:32 PM   #2 (permalink)
مشرفة الفضاء العام
 
الصورة الرمزية قارئة المستقبل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
قارئة المستقبل is on a distinguished road
افتراضي

__________________
,
,
اقتباس:
يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ !
تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟
تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ!
قارئة المستقبل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 12:45 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 159
عدد مرات شكره للأعضاء: 2
شُكر 0 في 0 موضوع
روح الفجر is on a distinguished road
افتراضي

باك الله فيك

اخيتي الغاليه

وجعلها الله في ميزان حسناتك
__________________
حلقة اول اثنين لشهر شوال بطرقة تحميل اخرى
فلاش وانشودة مجموعتي مجموعة الأبيه للقاء اصدقاءوصديقات اول اثنين في مكه المكرمه
الفـــلاش ...

الأنـــــشوده
روح الفجر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-12-2005, 01:46 PM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 9
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مرهف is on a distinguished road
افتراضي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم اخرجنا من ظلمات الوهم واكرمنا بنور الفهم وافتح علينا بمعرفة العلم والهمنا شكر نعمتك
انك يا مولانا سميع مجيب
فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ( قَالُواْ ) لاَ تَخَفْ إِنَّا
صدق الله العظيم


بارك الله فيكم
http://www.islamtoday.net/articles/a...=28&artid=3958
مرهف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-12-2005, 02:20 AM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية غريبة الديار
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: فوق الأرض تحت السماء
المشاركات: 761
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 2 موضوع
غريبة الديار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
و كما سبق أن الاعتزال قد يكون علاجاً للأخطاء في بيئة و ظروف ما ، ففي أجواءٍ أخرى قد يكون الحوار هو المطلوب ( قال له صاحبه و هو يحاوره ) ، و على الحكيم العاقل أن يقدر لكل ظرف ما يناسبه .

لا ادري كيف اعبر وانتقي من سطورك .. رحمك الله اخيتي
__________________
.
.
.



ليس الذكي القوي من يطرح الأفكار والفلسفات بمنطق باهر لتصدق بكل ما يقول ..
بل هو الذي يضطرك للحديث عنه ..
حتى ولو لنقده ..
ويجبرك للكلام عنه ..
ولو على سبيل مخاصمته .. ليس لذات المخاصمة بل لرصانة المحتوى .. ومستوى الفكرة .





عبدالله العودة
غريبة الديار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-01-2006, 01:26 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 72
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الحاج بهلول is on a distinguished road
افتراضي

*الأخت ذرة ضوء :
لقد رأيت تعليقك على موضوعي الذي كنت فيه أذكر بموعد البرنامج , ولي تعليق على تعليقك , نشرته في ذلك الموضوع , فأرجو منك الاطلاع عليه , وأنا بانتظار تعليقك عليه .
أخوك : أبو البهاليل ( الحاج بهلول ) .
الحاج بهلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 08:10 AM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 52
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
بن اسماعيل is on a distinguished road
افتراضي

القرآن عالم آخر لمن أبحر في كنوزه واعجازه
كل شئ في القرآن معجز فسبحان الله
أنا اقترح تثبيت موضوع يكون عن أعجاز القرآن ، يتناول ورود آيات بعد آيات ، وعلاقتها بها ، وخواتيم الأيات وعلاقتها بالآية ، فهناك العجب العجاب في ذلك ، وهناك أشياء كثيرة في القرآن جديرة بالملاحظة والاهتمام ، وأفرد لها المصنفون الكتب ، ولكن نحن لا نريد أن يكون الحوار عن تلك الكتب ولكن نريد تأملات الأعضاء وتدبرهم في كتاب الله ، واذا وجدت اي ملاحظة فبالامكان تصحيحها ، واذا وجدت فائدة فما المانع من الاستفادة منها ، وهذا دافع للأعضاء كي يتأملوا الآيات بشكل أكثر ، ، فمن يرى فائدة جديرة بالذكر يضعها في ذلك الموضوع ، حتى على الأقل يكون هناك دافع لاستكشاف المعاني والتدبر بشكل أكثر .
بن اسماعيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 06:43 PM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

(بعض النفوس تتأبى على الواضح المباشر عند الحوار و المواجهة و تحتاج إلى ما يستثير فكرها و يدع لها الفرصة للتأمل و البحث و الوصول إلى النتيجة بمفردها )قال تعالى (قل انما أعظكم بواحدة ان تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا...)
-سيدتي الكريمة في ظني انه لابأس بأن يبحث الإنسان في مايصطدم والمنطق عن حلول اذا استوفى شروط البحث من توثيق الصلة بالله وغالب من سقط في هذا الوحل الذي ذكرت :
اما انسان الغى جانب الغيب وهذا جزء من الإيمان الذي يطالب العبد بالتسليم له فهو خارج حدود العقل اصلا
أو انسان حطمه الناس ولم يرحموا ضعفه وعنته في البحث فرجموه بظلمهم حتى هلك وضل وهذ ظاهر في كثير من المجتمعات بل وعلى مر العصور ومنتشر في عصور التقليد التي تربى الناس فيها على تقديس المذاهب الفقهية والأراء الظنية فكيف بإنسان يبحث في الأصول والعقائد فلابد من ترك مساحة كبيرة للبحث في هذه القضايا بل وحتى في الذات الإلهية وهذا هو سر قوة الإسلام اذ لم يكن كهنوتا يمنع الناس من الأسئلة والصحابة كانو يقولون للنبي (ص) اننا نجد في انفسنا شيئا نتعاظم ان نقوله فقال (ص): ذلك محض الإيمان ،أي أن التفكر في هذا يقود الى الإيمان لأن النتيجة واضحة وهي وحدانية الله ولو ضربنا مثلا لذلك فلو قلنا : من خلق الله ؟
وفرضنا أن هنالك الها خلق الله (تعالى الله) فلو مضينا في هذا التفكير فإننا سنصل الى نتيجة واضحة وهو أن الخالق الأخير هوالله سبحانه.
كنت أقرأ أيات الإعجاز قرآة عادية وبعد تأمل وجدت ان التحدي في الأيات حقيقي وأن من شكك في القطعيات الدينية فليجرب ان يبحث عن ماهو أحسن (فأتو بسورة من مثله )،(فأتو بعشر سور مثله مفتريات) وهذا حث واضح على ان يجرب الإنسان جميع السبل ليتبين له سبيل الرشاد ،ولذلك فإن من فعل مثل هذا أمن بربه ايما ايمان ومن لم يفعل فقد آمن بربه ايمان ناقصا وهو قريب من الذين قالواإنا وجدنا أبائنا على أمة ..) فالفرق بينهما أن الثاني لايريد الا المألوف ولا يكلف نفسه في البحث عن المصير فلو قدر له أن يولد في مجتمع نصراني لكان نصرانيا أوملحد لكان ملحدا...وهكذا .
ولذلك فليس المألوف دائما هو الحق (قل أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه ابائكم..)
لقد مر بي زمان وقد وجدت نفسي في معركة التحدي بين الإيمان وعدمه حينما حاولت أن أنشئ أيات من نفسي مفتريات لأصل الى نتيجة واضحة أنك مهما حاولت فلن يتعدى ذلك ترتيب الحروف دون الوصول لأيات معتبرات تلامس قلوب البشر.
الحديث عن هذا يطول والمشاركات في هذا تفتح آفاقا ممتازة
بارك الله في الكاتبة وجمعنا بها في مستقر رحمته وجميع المسلمين.

التعديل الأخير تم بواسطة راعي غنم ; 03-01-2006 الساعة 06:49 PM.
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 07:11 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 186
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 0 في 0 موضوع
راعي غنم is on a distinguished road
افتراضي

أتمنى أن تستمري في هذه الفتوحات القرأنية فهي خير عظيم يستحق التأمل فهو كتاب متجدد بتجدد العصور والدهور
راعي غنم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2006, 07:44 PM   #10 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 15
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
أم مارية is on a distinguished road
افتراضي

شكرا للأخت ذرة ضوء ......... موضوع في غاية الجمال
ولي ملاحظة يسيرة ، وهي :
ما المانع أن نخشع أيضا عندما نستخرج الأحكام الفقهية من القرآن ، والنظر في هذه الأحكام كيف جاءت بترتيب واتزان بحيث لا يطغى إحداها على الآخر ، ويمكن أن نخشع أيضا عندما نستخرج الفتوى من القرآن ، إذا الدور هنا دور نية قبل كل شيء

اختك أم مارية
أم مارية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:42 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92