نعم الرضا با لأقدار بسم الله الرحمن الرحيم
مأجمل الإنسان الذي يملأ قلبه المضغة الصغيره وهي في أساسه كبيره
الرضا باأقدار الله نعم ذلك الرضاوبما باقدار الله وعلى مرضاته عز وجل
شيْ عظيم ولكننا نجهل هذه النعمه نعم إني كلما رضيت بقدار الله مهما كانت الضروف وصعوبة ذلك الموقف فأنني أجد
راحة لذلك الشي والرضا والقناعه التامه وحينما نبدئ الرضاء ظاهراً،والباطن غير ذلك ،
فإننا والله نجد ألأماً داخل النفس البشريه لايزيحها إلا التسليم الله،
في هذالقلب المملوء بالرضاء ولكني أسأل الله العظيم ربى العرش الكريم
أن يعين كل مسلمه ومسلم على الرضا والتسليم الكامل
الله جل جلاله وعظيم شأنه سبحانه وتعالى
(أختكم من باب الفائده كتبته اللهم نسالك الخلاص في القول والعمل)
التعديل الأخير تم بواسطة أم الثريا ; 10-05-2007 الساعة 11:54 AM.
|