العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-05-2007, 09:51 AM   #1 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي أعوذ بالله من السياسة .....

ينبغي على العلماء والدعاة أن لا يغرقوا في السياسة؛ فإنها مشؤومة تدخل العالِم والداعية في دهاليز مظلمة، والسياسة متقلِّبة كالحرباء، كل يوم لها لون، وهي تقوم على لعبة النفاق الدبلوماسي، وتغيير المواقف حسب المصلحة، وهذا ينافي العلم النافع القائم على الوضوح والصدق والصراحة، وهذا لا يعني أنه ليس في الإسلام سياسة؛ فالإسلام جاء للدين والدولة والدنيا والآخرة والرسول، صلى الله عليه وسلم، هو مؤسس دولة الإسلام، وخلفاؤه الراشدون هم أفضل حكّام في العالم، لكن تغيّر الزمان، واختلط الحابل بالنابل، وكثرت الفتن والمحن ما ظهر منها وما بطن، فإذا زجَّ الدعاة والعلماء بأنفسهم في السياسة وتهالكوا على طلب الحكم والمنصب، خسروا علمهم ودينهم، ثم خسروا رؤوسهم. فعلى العالِم أن يكون ربّانيّاً حكيماً مصلحاً يدعو الناس إلى جنّات النعيم، ويهذِّبهم بالوحي، ويربيهم على مكارم الأخلاق، ولا ينشغل بالبحث عن الكرسي؛ فإن هذا خذلان وضياع للزمان، وبالله هل علماء العصر أذكى من الأئمة الأربعة والغزالي وابن تيمية وقد فرّوا من المناصب، فرفضوا الولايات، بل إن بعضهم جُلِد وهُدِّد كأبي حنيفة ليتولّى القضاء فرفض؟ فخلف من بعدهم خلفٌ يسعون بكل ما أُوتوا من قوة إلى الولاية والمنصب والكرسي مهما كان الثمن، لتصبح دروس الواحد منهم ومحاضراته وخُطَبُه وتوجيهاته كلها سياسة في سياسة، فيهجر القرآن والسنة النبوية، ويصبح منظِّراً سياسياً يذكّرك بمنظِّري الحزب الواحد والضباط الأحرار وقادة الثورة والبلاشفه الحُمر، فيذهب عنه بهاء العلم ووقار الشريعة، ويشغل نفسه بالهذيان وهجر القرآن، ولو كان الاشتغال بالسياسة رأياً حكيماً لرأيت سعيد بن المسيب وسفيان الثوري والحسن البصري أحرص الناس على ذلك، لكنهم هربوا من الفتنة، واشتغلوا بفهم الكتاب والسنة، وربوا الأجيال بالوحي المبارك، وتركوا لنا علماً غزيراً مباركاً. وانظر لمن تأوَّل مجتهداً في طلب الرئاسة والاشتغال بالسياسة ماذا حصل له؟ ويكفيك أن تقرأ أخبار الحكّام ومصارع من قتلته السياسة، فالحسين بن علي قُتِل مظلوماً شهيدا، وابن الزبير مصلوبا، وأخوه مصعب مذبوحا، والأمين مخلوعا، والمعتمد بن عبّاد مسجونا، وابن بقية مقطّعا، وابن مقلة ممزَّقا، ومروان ال**** محترقا، والقاهر مسمولا، وابن المعتز معفَّرا، والوليد بن يزيد مسحولا، والمتوكل منحورا، وابن الفرات مخنوقا، والسادات مقتولا، ويحـيى حميد الدِّين مغتالا، والأرياني منفيا، والحمدي مشدوخا، والغشمي مرضوخا، وابن بِلاَّ مفصولا، وعيدي أمين مضاعا، وشاه إيران مبعدا، وهتلر منتحرا، وضياء الحق ملغَّما، وكندي مغدورا، وصدام مشنوقا، حتى انتهى الحال بالأستاذ الشيخ محمد عبده إلى أن قال: أعوذ بالله من (ساس يسوس فهو سائس)، وقال النورسي: لعن الله (ساس يسوس)، ولكن الكثير لا يتوب منها حتى تعضّه بأنيابها، وتطأه بأخفافها، وتنطحه بقرونها.


قال حكيم لابنه: يا بني، لا تكن رأساً؛ فإن الرأس كثير الأوجاع.

ويقول أبو العلاء المعري:
يَسوسونَ الأُمورَ بِغَيرِ عَقلٍ = فَيَنفُذُ أَمرُهُم وَيُقالُ ساسَه

ويقول الشاعر اليمني محمد الشامي:

عِفتُ السيَاسَةَ حتى ما ألِمُّ بها = لأنَّها جَشَّمتني كلَّ نائبةٍٍ
وقد رددتُ إليها كلَّ ميثاقِ = وأنّها كلَّفتني غيرَ أخلاقِي

وقال الشاعر السوري عمر أبو ريشة:

ودع (القادة) في أهوائها = تتفانى في خسيس المغنمِ

* وقال البردوني:

جرِّبوا في الشعب شعبيَّتكم = واخرجوا فضلا بلا أقوى حراسه

* وأنا أقول:

تبْتُ من (ساس) وطلَّقتُ السِّياسَهْ = وصحبتُ الحرف فجراً مشرقاً
إنما الملك الذي لا ينتهي =أتغنَّى بكتابٍ محكمٍ
والصحيحان فلي شدو بها = فدع اللاهين في دنياهمو
السياسات حمى مشؤومة = فالسياسات بلاء وتعاسَهْ
عاشقاً للعلم صبّاً بالدِّراسَهْ = حكمة تشرق من رأس الكياسَهْ
طيَّبَ الله على الدَّهر غراسَهْ = والقواميس وديوان الحماسَهْ
يشترون الحزن من سوق النخاسَهْ = كل من صادقها قد باع راسَهْ

فاعتبروا يا أولي الألباب بما حصل لمن عشق السياسة من الدعاة، كيف وقع في الصدام مع الحكّام، ثم وُضع في الظلام، ثم حُكم عليه بالإعدام، فصاروا في ويلات ومصيبات، وآهات وزنزانات، والناجي منهم اشتغل بصناديق الاقتراع، أو انهمك بالهتافات فضاع، وما حصل إلا على ما يبكي العين، ويدمي القلب. وراجعوا باب (في أنَّ العلماء من بين البشر أبعد عن السياسة ومذاهبها) لابن خلدون في المقدمة، والحل أن تتفرغ طائفة من عقلاء الأمة للسياسة، أما طلبة العلم والدعاة فلإصلاح الأمة.

للشيخ الدكتور ... عائض القرني
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 03:28 PM   #2 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

يا أستاذي أحمد بل نقول ( أعوذ بالله من فتنة السياسة )
صنع القادة والسياسة مطلب مهم يجب على الإسلاميين تبني هذا المشروع بعد افتضاحنا على الملاء بالإشادة التي حصل عليها الرافضي الخبيث حين دخل السياسة بعمامته وعباءته التي تشبه قلبه ونيته سواداً لدى العوام من المسلمين
نماذج مثل : عمر بن عبد العزيز رحمه الله ، هارون الرشيد ،نور الدين زنكي ، صلاح الدين الأيوبي ، عبد الرحمن الداخل ، عمر المختار ، أحمد ياسين رحمهم الله اجمعين ممكن أن تجمل صورة السياسة
المشكلة أن السياسة لابد من تعلقها بالله فمن ساس بدون شرع الله ونكل بالناس كانت خاتمته سيئة كصدام والسادات وغيرهم
ومن ساس بشرع الله لم يضره طعنه من مجوسي أو خارجي أو خيانة من جاسوس او عميل
والسياسة ربما تدار من كهوف الجبال محتسبين الأجر طالبين النصر من العزيز الحكيم في حين يفشل فيها من يديرها مع إدارة الكأس والدولار و بيع الثمين بلا ثمن
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 04:33 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية الماوردي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 255
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 4 في 4 موضوع
الماوردي is on a distinguished road
افتراضي

أخي أحمد
السياسة كما يقول البعض أيضا بأنها رجس ، وتعوذ منها الكثير ، ومع احترامي وتقديري للشيخ عايض القرني فإنه لم يحالفه الصواب في مقاله هذا لأنه لم يتطرق إلى الجانب الآخر و المهم منها ، وما ضيع كثيرا من بلاد المسلمين إلا تقوقع مشائخهم وجهلهم بأمور السياسة ودهاليزها ، والعالم البصير هو من يجمع بين العلوم فلا يضيع نفسه في السياسة حتى تطغى على جهوده الأخرى ، ولا يتقوقع فيلعن ساس يسوس وما سيسوس!! ولو سار العلماء الأقدمون على هذا التفكير لعزف الماوردي عن تأليف كتابه المشهور " الأحكام السلطانية" ، ولترك ابن تيمية وغيره من الفقهاء التأليف في السياسات الشرعية ، وكيف تصان البلاد ويحفظ العباد ، والضرورات الخمس تصان إذا كانت السياسة راشدة ، ورشادها تقويمها وتهذيبها وبذل النصيحة لأهل السلطان !!
بارك الله فيك..

التعديل الأخير تم بواسطة الماوردي ; 09-05-2007 الساعة 04:40 PM.
الماوردي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-05-2007, 09:09 PM   #4 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Jul 2006
المشاركات: 1,839
عدد مرات شكره للأعضاء: 109
شُكر 27 في 24 موضوع
المعتدل is an unknown quantity at this point
افتراضي




بالمختصر المفيد


السياسه سلاح ذو حدين


إن استخدمت وفق الدين نجح مستخدمها


وأن استخدمت وفق النصب والدجل


والاحتيال والمغالبه بغير حق


فمصيرها الفشل المحتوم


وما بغداد عنا ببعيد
المعتدل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:33 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92