العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-05-2007, 06:44 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 7,696
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 98
شُكر 238 في 208 موضوع
أبوعزوز is on a distinguished road
افتراضي الشيخ حميدان والرياضة النسائية

الداعية الجهني يرد على د. البريك في سجال الرياضة النسائية وهل ترى أنك قطعت الطريق على دعاة التغريب أم مهدته لهم وفتحت لهم أبوابه؟ أشكر لـ(الرسالة) ابتداءً جهودها المشهودة في نشر ثقافة الحوار ،وإثراء الحراك الثقافي بالأطروحات الجادة المثمرة..وتقبلها للآراء المتباينة مادامت في حدود الأدب ومما يسوغ فيه الاجتهاد ،، فقد كانت بحق أهل انضباط واتزان بين إفراط من يتقوقع على رأي واحد لا يتعداه مع أن الدليل يحتمل غيره،وبين تفريط ويجادل في ثابت من ثوابت الدين اتفقت عليه النصوص لايحل طرحه لنقاش.. وإنه ليسعدني أن أشارك بهذا الرأي المتواضع في (حوار مع شيخي الحبيب د.سعد البريك حول ما طرحه الأسبوع الماضي في زاويته (وقال أوسطهم) أرجوا أن لا يمنعه مصادمته لوجهة نظر فضيلته ورأي سعادته مشرف الرسالة د.عبد العزيز القاسم المحترمة أن يجد مكانه في النشر ...

أوردها سعد وسعد مشتمل*** ما هكذا يا سعد تورد الإبل

وجدت نفسي–تلقائياَ-أردد هذا البيت متعجباَ مما سطرتَه-يا شيخ سعد- في زاويتك الأسبوعية–!! ومالي لا أتعجب وأنا أرى سرعة استجابتك- وأنت الأريب الحصيف-لاستفزاز الصحفي المبدع عبد العزيز قاسم،واستطاعته – بكل جدارة أن يجعلك بوابة النقاش في هذه القضية ... فقلت: لك الله يا شيخ ما الذي جرى لك؟ وكيف تعثرت بحصاة رُميت بين يديك، وسقطت في هذه الهوة،وقد كنتُ أحسبك-أبعد نظراً ، وأعمق رؤية ، وأكثر رويّة!!! فكيف خفي عليك - وأنت الخريّت النحرير-أنّ ماتعجلتَ بكتابته ماهو إلا خطوة- أظنك لم تقدر لها قدرها- سيفغر دعاة التغريب والتحرير لها أفواههم دهشة وفرحاً ، فلطالما حاولوا تمرير ماهو أهون منها وإقناع المجتمع به، فوجدوا أمثالك لهم بالمرصاد فعجزوا عن ذلك، فهاهي بغيتهم تحققت على أيدي من يحاربهم!! وكون ذلك الأمر سيحصل لا محالة-حسب قولك-لا يمنعك من التريث قبل الولوج في هذه المغبة التي لا عذر لمثلك في جهل كوامنها،استجابة للقائلين أن هذا حال الإسلاميين يحرمون الأمر ثم يتسابقون إليه(وهي تهمة صلعاء لا وجه لها)،أو حرصا على السبق في المبادأة (كما قال الأستاذ القاسم) !!! شيخي:أنا لا أدعوك أن تكون متشددا-كما سأوصف أنا وأشباهي-إنما أدعوك لتنظر إلى مآلات الأمور وأواخر الشرور فمعظم النار من مستصغر الشرر،وقس على قول عمار في الإنكار على عثمان رضي الله عنهما.. فما بالك ذهلت عن حقوق النساء المهملة ، واحتياجات المدرسات والدارسات الملحة والتفت إلى (ضعف اللياقة) التي لا تمثل شيئا بالنسبة لتلك المشكلات؟؟! وأيهما أخطر على المرأة-وأنت المطلع على قضايا المجتمع-البدانة وما يترتب عليها،أم تلك المشكلات؟! وأيهما أكثر انتشارا بين الفتيات وفي المدارس ؟؟؟وليتك ترجع إلى شيء من كلامك النفيس في خطبتك الرائعة (اللعبة الجديدة)..!! وإن كنت تعتقد-بحسن نية-أن حصة رياضية واحدة في مكان ضيق لعشرات الفتيات في وقت قصيرة كفيلة بمعالجتهن من الأمراض التي ذكرتها وتحويلهن من(سمينات) إلى(رشيقات) فسل مدرسي الرياضة فعندهم الخبر اليقين..!! ثم ألا ترى أنه يمكن علاج هذه المشكلة(إن كانت كذلك) بوسائل أنجح وأنفع مما يحقق الكثير من المصالح الدينية والدنيوية كقيام الفتيات بشيء من شئون البيت..؟!! وهل تظن أن من يسعى لفتح الباب على مصراعيه لتبرج نسائنا سيقف على(الحد الأدنى)الذي حصرته فيه ؟؟ أم أنه سيتخذ من (حدك الأدنى) مطية ليصل إلى مبتغاه ، ثم يلقي به إليك، ليمتطي فتوى (غيرك)فيتجاوز بها إلى حدود لا تقرها ولكنك أنت سهلّت وصوله إليها...؟!! وهل تَرى أن حجة(وضع الضوابط) تكفي للاندفاع نحو أمر له من الأضرار ما لا يخفى ؟! فهلاّ رضيت- إذن- بالضوابط فيما هو أقل من ذلك أو مثله ( كالأسواق النسائية- وقيادة المرأة للسيارة ..الخ) أم أنها كلمة (مطاطة) نستخدمها لتمرير ما يريد أولئك.. وأشدّ من ذلك أنك تطالب أن تكون الرياضة مسائية فكيف –بربك- يكون ذلك؟؟؟! هل يرجع معهن المعلمات وحراس المدارس وسائقي الباصات أم يرجعن في المساء لوحدهن؟ ومع من ؟ ومن يشرف عليهن ؟ ومن أين لنا بتجنيد المئات بل الآلاف من الطاقات وصرف المليارات لتحقيق هذه الفكرة؟ فضلا عما نحتاجه لحفظ نسائنا من تبعاتها ، وحماية المجتمع من أشرارها!!! وهل يا سعادة الدكتور-تعتقد- أن مدرسة واحدة فقط تكفي للأعداد الهائلة من الفتيات في الحي الواحد؟؟ أم لا بد من التوسع لشدة الحاجة بفتح مدارس أخرى؟؟وهنا ستأتي المطالبة-بما ترغب الحذر منه- وهي أندية نسائية خاصة لتلبية إقبال الفتيات المتزايد على الرياضة ؟!!! ثم هل يأتين للمدارس بالملابس الرياضية أم يلبسنها هناك ؟وهل يلزمن ببقية الأنشطة الثقافية والقرآنية التي اقترحتها أم أنها اختيارية ؟؟ وكم سيكون نصيب تلك النشاطات مع الرياضة ؟ وهل وقت العصر يكفي لذلك كله أو بعضه؟أم ترى تمديد الوقت؟ وهل الرياضة التي يراها-سعادتكم-مناسبة للنساء محصورة فيما ذكرت فقط أم أنه لا حصر لها ؟!! وهل سيلتزم القائمون على تلك البرامج برؤيتك أم يلقون بها وراء ظهورهم بعد أن يصعدوا عليها لتحقيق مآربهم ؟ -وأين حد العورة التي ترى وجوب سترها ؟ وما حد الاحتشام؟ وهل ستقام الأنشطة الرياضية بالبنطلون أم بغيره ؟ وأين نجد من أشرت إليهن من مدربات ثقات،وأين يتم إعدادهن؟وعلى يد من؟؟؟!! إلى غير ذلك من التساؤلات التي تجلي الأمر أكثر(فما أنت بالخب..!!!) ـ وإليك هذا المشهد الحي لما ستؤول إليه الأمور حتما الذي يرويه الثقة الأديب الكبير الشيخ على الطنطاوي في ذكرياته:يقول (فإذا أربعون من الطالبات في درس الرياضة وهن يلبسن فيه ما لا يكاد يستر من نصفهن الأدنى إلا أيسره ، وكن في وضع لا أحب ولا أستجيز أن أصفه فهو أفظع من أن يوصف ..))ومن أراد الاستزادة فليرجع إليها ،والسعيد من اتعظ بغيره. وكيف غاب عن خلدك أنه حين تُقرر الرياضة للبنات في مدارسهن لابد من إيجاد متخصصات وأماكن مناسبة في المدارس للتدريب عليها هناك،وأنت تعلم حال مدارسنا التي عجزت عن استيعاب أعداد الدارسات المتزايد،مع النقص الواضح في معلمات المواد الأساسية في كثير من المدارس..، وبدل أن تأتي بأفكار تخفف بها شيئاَ مما يعاني منه تعليم البنات،تطالب بما لا حاجة ماسة تدعوا إليه لتزيد عبء المسئولين في جميع الجهات الحكومية،وتطالبهم-في لحظة إعجاب برأيك لم تحسب لتبعاته وتكاليفه من حساب- أن يتحملوا تبعاته ثم تعود متكئا على أريكتك لتكتب مقالا في أمر آخر!! فيا لخطل الرأي . وهل تتوقع أن يبقى الوضع على ما اقترحته أم سيتطور الأمر إلى وجود مباريات وتصفيات بين المدارس والكليات داخل المدن ثم خارجها، وإن طال بك زمان- سترى- فرق رياضية نسائية في رياضات شتى،يشاركن في المسابقات العالمية على مشهد من العالم كله،وهل سيكون ذلك بالحجاب أم بدونه، وماذا سيبقى من الحشمة حينئذٍ ؟.. بل قد حصل هذا –الآن- قبل تطبيق مشورتك ، فقد نشرت صحيفة عكاظ بتأريخ ( الثلاثاء06/04/1428هـ خبرا مفاده )))اختتمت مباريات الدورة الأولى من بطولة المثلث الماسي للنخبة لكرة السلة للفتيات وقد أشرف إداريا وفنيا على تنظيم البطولة رائدتا الرياضة السعودية المدربة أمينه النهدي والمدربة ميسون الصويغ.. شارك في البطولة نخبة الفرق السعودية بالإضافة إلى فريق واحد من نخبة اللاعبات غير السعوديات()) وليست أخبار الفتيات المشجعات في المدرجات بخافيةٍ عليك، فهل يرضيك-ياشيخ- أن تكون أنت أول من دعى إلى ذلك وشجع عليه؟! كما أننا-ولله الحمد-لا نشكك في مناهجنا ولا في مدارسنا ولكن هل هذه المناهج أو المدارس-لوحدها- هي التي تصوغ الطالب أو الطالبة-وأنت المطلع- عن الظواهر السلبية في أعداد غير قليلة من الفتيات في المدارس كالتدخين والإعجاب وغيرهما كثير ؟!!! و كيف نجعل من قصة مسابقة النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها التي يقصد منها المداعبة وحسن المعاشرة للزوجة، تشريعاً للرياضة النسائية،مع أنه لم يحصل منها تخفيف وزن عائشة رضي الله عنها ولا تحسن في لياقتها،فقد أخبرتً(في نفس الحديث) أنها حملت اللحم أي (سمنت) بعد السباق الأول ..! وليت شعري ماذا عسى أن يكون رأي أمنا الفقيهة عائشة رضي الله عنها لو سمعت دعوتك لفتيات الأمة على جميع المستويات واختلاف العلم والسن والبيئات لممارسة الرياضة استدلالاً بفعلها حين تطلع على أحوال كثير من المجتمعات النسائية وهي التي حين رأت نوعا من التغير في أحوال التابعيات حال ذهابهن للصلوات فقالت: لو رآهن رسول الله صلى الله عليه وسلم لمنعهن من المساجد ؟!!! وهل ترى أنك قطعت الطريق – على حد قولك- على دعاة التغريب أم مهدته لهم وفتحت لهم أبوابه ويسرت لهم ولوجه،وأبحت لهم المناداة به على مايريدون؟؟! ولكن كلنا أمل في ولاة أمورنا وقد تعودنا منهم بعد النظر وشمولية الرؤية ألا تستفزهم النداءات التي لم تبن على دراسات ونظرات عميقة حتى وإن كانت من فضلاء عقلاء مثلك ، فمثل هذه القضايا الكبيرة لابد أن تدرس وتناقش على مستوى أوسع. وختاماَ يبقى الشيخ الدكتور سعد البريك له قدره ومنزلته وفضله، ولكن تعلمنا منه مما تعلمنا أن نناضل عن الفكرة التي آمنا بها مادام فيها نفع لمجتمعنا إذا كان عليها نور من الكتاب وقبس من السنة وليست مخالفة لروح الشريعة،ولنا فيها من علماء الأمة أسوة ، وألا يكون أحدنا إمعة يقدس الأشخاص ، ويبقى بعد هذا ومع هذا وبهذا (شيخنا ومربينا وأستاذنا حبيبنا وأخانا) لعلمنا اليقين أنه إنما أراد الخير ولكن كما قيل ((كم من يريد الخير لا يبلغه )) المحاضر بالمعهد العلمي بمكة المكرمة المشرف العام على موقع مفكرة الدعاة www.aldoah.com


هنااااا
__________________


مفكرة الدعاة ...
حديقة غناء .. وارفة الظلال .. طلعها نضيد .. قطوفها .. دانية .. يأوي إليها الدعاة .. ليبذروا الخير
في أرجائها ..ويتزود من ثمارها ..




>>> مدونتي <<<





كم هو مؤلم عنـدمـا تضـطـر يـومـاً إلــى القـيـام بــدور لا يناسـبـك ..وينتفي معه بروز ذاتك الحقيقيه!!!! ..
أبوعزوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-05-2007, 11:06 PM   #2 (permalink)
صديق ذهبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المدينة النبوية(س)-القاهرة(م)
المشاركات: 1,734
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع
احمد العلي is on a distinguished road
افتراضي

في الحقيقة لا أدري ما أقول

في ظل التهديد اللجنة الدولية الأليمبية للسعودية بشطب عضويتها إذا لم تفتح أندية نسائية

وفي ظل انتشار الدعوات بالرياضة للنساء وإنشاء الأندية

لكن أسأل الله أن يفضح كل من أراد السوء بنساء المسلمين
__________________




أسوة بسائر المنتديات التي أنا عضو فيها فقد جرى تغيير الاسم من(المعز لدين الله)إلى الاسم الصريح(أحمد العلي)،فهذا هو الاسم الذي سماني به ربي قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة
احمد العلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92