العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-05-2007, 07:53 PM   #1 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
Lightbulb حالنا مع القرآن .. ..

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الكريم وآله وصحبه أجمعين.. أما بعد..

فلقد أرسل الله تعالى نبينا محمد ليخرج الناس من غياهب الظلمات.. وأكرمه سبحانه بالآيات البينات والمعجزات الباهرات..


قال النبي : { ما من نبي من الأنبياء إلا قد أعطي من الآيات ما آمن على مثله البشر، وإنما الذي كان أوتيته وحياً أوحاه الله إليّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة } [متفق عليه].

إنه القرآن.. كتاب الله ووحيه المبارك.. كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ [هود:1].

القرآن.. كلام الله المنزل، غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود.. وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ (194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ [الشعراء:192-194].

أحسن الكتب نظاماً، وأبلغها بياناً، وأفصحها كلاماً، وأبينها حلالاً وحراماً.. لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ [فصلت:42].


أنزله الله رحمةً للعالمين، ومحجةً للسالكين، وحجةً على الخلق أجمعين، ومعجزةً باقية لسيد الأولين والآخرين..

أعز الله مكانه، ورفع سلطانه، ووزن الناس بميزانه..

من رفعه؛ رفعه الله، ومن وضعه؛ وضعه الله، قال : { إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين } [رواه مسلم].

إنها كرامة.. وأي كرامة.. أن يكون بين أيدينا كتاب ربنا، وكلام مولانا، الذي أحاط بكل شيء علماً، وأحصى كل شيء عدداً..


حالنا مع القرآن..

من تأمل حالنا مع هذا الكتاب العظيم ليجد الفرق الشاسع والبون الواسع بين ما نحن فيه وما يجب أن نكون عليه.

إهمالاً في الترتيل والتلاوة، وتكاسلاً عن الحفظ والقراءة، وغفلة عن التدبر والعمل.. والأعجب من ذلك أن ترى كثيراً من المسلمين ضيعوا أوقاتهم في مطالعة الصحف والمجلات، ومشاهدة البرامج والمسلسلات، وسماع الأغاني والملهيات، ولا تجد لكتاب الله تعالى في أوقاتهم نصيباً، ولا لروعة خطابه منهم مجيباً..!!

فأي الأمرين إليهم أحب، وأيهما إليهم أقرب..

ورسول الهدى يقول: { المرء مع من أحب يوم القيامة } [متفق عليه].

وترى أحدنا إذا قرأ القرآن لم يحسن النطق بألفاظه، ولم يتدبر معانيه ويفهم مراده..

فترانا نمر على الآيات التي طالما بكى منها الباكون، وخشع لها الخاشعون، والتي لو أنزلت على جبل.. لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ [الحشر:21]، فلا ترق قلوبنا، ولا تخشع نفوسنا، ولا تدمع عيوننا، وصدق الله إذ يقول: ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [البقرة:74].

وترانا نمر على الآيات تلو الآيات، والعظات تلو العظات، ولا نفهم معانيها، ولا ندرك مراميها، وكأن أمرها لا يعنينا، وخطابها لا يناجينا.. فقل لي بربك ما معنى الصَّمَدُ ؟ وما المراد بـ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ؟، وما هو الْخَنَّاسِ ؟.. والواحد منا يتلو هذه الآيات في يومه وليلته أكثر من مرة..؟!

أي هجران بعد هذا الهجران، وأي خسران أعظم من هذا الخسران..؟!

والرسول يقول: { والقرآن حجة لك أو عليك } [رواه مسلم].

قال عثمان رضي الله عنه: ( لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربكم )..


أهل القرآن..

اسمع - رعاك الله - إلى شيء من خبر أهل القرآن وفضلهم. فلعل في ذكرهم إحياء للعزائم والهمم، وترغيبا فيما نالوه من عظيم النعم..

فأهل القرآن هم الذين جعلوا القرآن منهج حياتهم، وقيام أخلاقهم، ومصدر عزتهم واطمئنانهم...

فهم الذين أعطوا كتاب الله تعالى حقه.. حقه في التلاوة والحفظ، وحقه في التدبر والفهم، وحقه في الامتثال والعمل..

وصفهم الله تعالى بقوله: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ [الأنفال:2].

أنزلوا القرآن منزلته؛ فأعلى الله تعالى منزلتهم.. فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { إن لله تعالى أهلين من الناس، أهل القرآن هم أهل الله وخاصته } [رواه أحمد والنسائي].

رفعوا القرآن قدره، فرفع الله قدرهم، وجعل من إجلاله إكرامهم..

فعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله : { إنّ من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه.. } الحديث [رواه أبو داود].

ففضلهم ليس كفضل أحد، وعزهم ليس كعز أحد..

فهم أطيب الناس كلاماً، وأحسنهم مجلساً ومقاماً.. تغشى مجالسهم الرحمة، وتتنزل عليهم السكينة، قال : { وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده } [رواه مسلم].

وهم أولى الناس بالإمامة والإمارة.. قال : { يؤم الناس أقرؤهم لكتاب الله تعالى } [رواه مسلم].

ولما جاءت الواهبة نفسها للنبي فجلست، قام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله إن لم تكن لك بها حاجة فزوجنيها، وفيه.. قال : { ماذا معك من القرآن؟ } قال: معي سورة كذا وكذا، فقال: { تقرأهن عن ظهر قلبك؟ } قال: نعم، فقال: { إذهب فقد ملكتها لما معك من القرآن } [متفق عليه].

بل وحتى عند الدفن فلصاحب القرآن فيه شأن.. فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما أن النبي كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد، ثم يقول: { أيهما أكثر أخذاً للقرآن؟ } فإذا أشير الى أحدهما قدّمه في اللحد.. [رواه البخاري].

وهم مع ذلك في حرز من الشيطان وكيده.. قال : { إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة } [رواه مسلم].

وهم كذلك في مأمن من الدجال وفتنته.. فعن أبي الدرداء أن رسول الله قال: { من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من الدجال } [رواه مسلم].

هذا شيء من منزلتهم في دار الفناء، أما في دار البقاء فهم من أعظم الناس كرامة وأرفعهم درجة وأعلاهم مكانة.

فعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها } [رواه أبو داود والترمذي].

وعن بريدة قال: قال رسول الله : { من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس يوم القيامة تاجاً من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويُكسى والديه حُلتين لا يقوم بهما الدنيا، فيقولان: بم كُسينا؟، فيقال بأخذ ولدكما القرآن } [صححه الحاكم ووافقه الذهبي].

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { يجيء القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حَلّهِ، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده، فيلبس حُلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيرضى عنه، فيقال: اقرأ وارق، ويزداد بكل آية حسنة } [رواه الترمذي].


فعن أبي أمامة قال: قال رسول الله : { اقرؤا القرآن، فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه } [رواه مسلم]، وقال : { يؤتى يوم القيامة بالقرآن، وأهله الذين يعملون به، تقدمهم سورة البقرة وآل عمران، تحاجان عن صاحبهما } [رواه مسلم].

فهل يا ترى يضيرهم بعد ذلك شيء..؟!


واجبنا نحو القرآن..


فهو كلام الله عز وجل، مُنزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، تكلم الله به قولاً، وأنزله على رسوله وحياً، ولا نقول إنه حكاية الله عز وجل أو عبارة، بل هو عين كلام الله، حروفه ومعانيه، نزل به من عند الله الروح الأمين، على محمد خاتم المرسلين، وكل منهما مبلغ عن رب العالمين.

ومن حقه علينا.. إنزاله منزلته، وتعظيم شأنه، وإحترامه وتبجيله وكمال محبته.. فهو كلام ربنا ومحبته محبة لقائله.

قال ابن عباس رضي الله عنه: ( من كان يحب أن يعلم أنه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن، فإن أحب القرآن فهو يحب الله، فإنما القرآن كلام الله.. ).

ومنها.. تعلم علومه وتعليمه والدعوة إليه..

قال : { خيركم من تعلم القرآن وعلمه } [رواه البخاري]. فهو أفضل القربات، وأكمل الطاعات.. قال خبّاب رضي الله عنه: ( تقرب الى الله بما استطعت، فإنك لن تتقرب الى الله بشيء أحب إليه من كلامه.. ).



ثم أليس من الخزي - وأي خزي - أن يشيب الرجل في الإسلام وهو لا يحسن تلاوة القرآن؟!

واحذر - وفقك الله - من القول فيه بلا علم أو برأيك.. فهذا أبو بكر الصديق لما سُئل عن آية من كتاب الله لا يعلم معناها، قال: ( أي أرض تقلني؟، وأي سماء تظلني؟ إذا قلت في كتاب الله بما لا أعلم.. ).

واحرص - حرم الله وجهك على النار - على الإخلاص عند قراءته وتعلمه وتعليمه..

فقد ورد عنه أنه قال عن أول من تسعر بهم النار يوم القيامة: { ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن، فأُتي به فعرّفه نعمه فعرفها. فقال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت ليقال: عالم، وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ، فقد قيل، ثم أُمر به فسُحب على وجهه حتى أُلقي في النار.. } الحديث [رواه مسلم].

ومنها.. المحافظة على تلاوته وترتيله..

قال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَّن تَبُورَ [فاطر:29].

نعم.. كيف تبور تجارتهم وربحهم وافر.. قال رسول الله : { من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول آلم حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف } [رواه الترمذي].

فاحرص - حفظك الله - أن يكون لك ورد يومي لا تتخلف عنه أبداً يفضي بك الى ختم كتاب الله تعالى بصورة دورية.

ولتكن قراءتك للقرآن بتدبر وخشوع، تقف حيث يحسن الوقوف، وتصل حيث يحسن الوصل، إن مررت بآية وعد سألت الله من فضله، وإن مررت بآية وعيد تعوذت، وإن مررت بآية تسبيح سبحت، وإن مررت بسجدة سجدت..


وليكن لليلك نصيب وافر من قراءتك وقيامك، فهو وقت الأخيار، وغنيمة الأبرار، قال : { لا حسد إلا في اثنتين: رجل أتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار.. } الحديث [متفق عليه].

قال تعالى: وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً [الإسراء:79].

ومنها فهم معانيه وتدبرها، ومعرفة تفسيره والاتعاظ به..

فالقرآن ما نزل إلا للتدبر والتفكر، والفهم والعمل، قال تعالى: كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ [ص:29].

وكيف يطيب لعبد حال، ويهنأ بعيش أو منام، وهو يعلم أنه سيلقى الله تعالى يوماً وكتابه بين يديه، ولم يحسن صحبته، وقد يكون حجة عليه..؟!

ومنها.. الحرص على حفظه وتعاهده..

فهو غنيمة أصحاب الهمم العالية، والعزائم الصادقة.. لهم من رسول الله بشارة السلامة من النار حيث قال : { لو جُمع القرآن في إهاب ما أحرقه الله بالنار } [رواه البيهقي في الشُعب وحسّنه الألباني].

فإن قصرت همتك عن حفظه كله فاحذر - رعاك الله - أن تكون ممن قال فيهم: { إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب } [رواه الترمذي].


فالعمل به أساس النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة، وهجره طريق الذلة والهلاك في الدنيا والآخرة..


أخي الكريم..

قال تعالى: وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً [الفرقان:30].

قال ابن كثير رحمه الله: ( فترك تصديقه من هجرانه، وترك تبره وفهمه من هجرانه، وترك العمل به وامتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه الى غيره من شعر أو غناء أو لهو من هجرانه.. ).

وهجر القرآن طريق الى أن يكون القرآن حجة على العبد يوم القيامة..


وأخيراً..

فإن حال أمتنا تنادينا بأن نعود إلى القرآن وأن ننفض غبار الذل عنها بآيات القرآن وأحكامه.



منقول بتصرف من كتاب القرآن يا أمة القرأن لـــ د. محمد الركبان .
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 09:24 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

وكما قال ذو النورين : لو طهرت قلوبنا ماشبعت من كلام ربنا

بوركتم مشرفنا الموقر وجزيتم خيرا على الموضوع القيم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 09:39 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية السويديه
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 797
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
السويديه is on a distinguished road
افتراضي

ياااله من نقل موفق اخي اول اثنين ...
بالفعل حضرت سلسلة دورات تطويريه ..إحداها ( الفنون العشرة للمعلمة النااجحه )..
وقد طبقت المدربه ما طرحته علينا من افكاار تطويريه وإبدااعيه ...على مواد الدين وبالذاات حصة القرآن ...لاشعر معها ولاول مره بلذة تدريس القرآن وتحويل الحصة من كسل وخمول الى نشااط ومتعه ...نحتااج الى اشعاار من حولنا بغاية خلقه واهميته في الوجوود وان القرآن هو منهج حياة ..وسبيل للعلو والعزة ...ان تعدد اساليب القصص في القرآن وتعدد الامثله لهو دلييل على ان القرآن يخااطب جميع مستوياات العقول البشرية ...وان تعويد انفسنا واطفالنا على ان القرآن مادة خاصة بالمدرسة لايمكن ان تتحول الى ..حــــيـــــــاة ..لهو امر غاية في الخطوره...من هنا اقدم دعوة خاالصة الى تطوير اسااليب التعلييم والتقدييم لنشعر النااس بسمو علومنا واتصاافها بالرباانيه ....
__________________
http://www.anashed.net/audio/aamal/****_3la_allah.ram


'علمتني التجربة أن أسقط فورًا من حسابي الأشخاص الذين يتظاهرون بغير ما هم في الحقيقة'...
السويديه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 11:23 PM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: سوريا الحبيبة
المشاركات: 1,230
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 73 في 56 موضوع
داعية إلى الخير is on a distinguished road
افتراضي

اللهمّ اغفر لنا تقصيرنا بحقك و حق كتابك .



نقل راائع بارك الله فيك و في الدكتور محمّد و أعظم لكما الأجر .
__________________
اللهمّ اجعلنا من الدعاة إلى الخير و سدّد خطانا
داعية إلى الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-05-2007, 11:33 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 258
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 6 في 5 موضوع
الأحنف بن قيس is on a distinguished road
افتراضي الله يجزاك الجنة

كتاب الله شفاء للقلوب

ويكثر الأجر في حروفه

الله يرزقنا قراءته
__________________
فلسطين
ستبقين ديار للمسلمين
وكل أبطالك لاتقهر من المخذولين
الأحنف بن قيس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 12:03 AM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Oct 2006
المشاركات: 329
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
أم مارية وسيرين is on a distinguished road
افتراضي

ومن روائع كتاب ربنا انه لايمل......فسبحان الله...

بارك الله فيك

والله يهدينا لما يحبه ويرضاه
__________________
أنا بنت الاسلام
أنا بنت العفاف
أنا بنت أبوي



اللهم ردني ومن أحب الى بيتك المحرم وطيبة الخير رداااااا جميلااا


سلفية المنهاج......سابقا
أم مارية وسيرين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 12:06 AM   #7 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية شمس
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: القاهرة
المشاركات: 883
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 3 موضوع
شمس is on a distinguished road
افتراضي

من المؤسف أن كثيرا جدا من الناس لا يحسنون تلاوة القرآن بالتشكيل

وهذا قد يغير المعنى

أسأل الله أن يهدينا وأن يوفقنا للقيام بحق القرآن الكريم
__________________
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه،
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
شمس غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 09:42 AM   #8 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 298
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
عبدالله بن سعيد الصانع is on a distinguished road
افتراضي

أجزل الله مثوبتك ورفع قدرك كفاء طرح هذا الموضوع الذي يصور بأسى وألم حالنا مع القرآن الكريم ، والحق اننا أحوج ما نكون إلى العب من هذا المنهل الصافي حتى تزكو حياتنا ، ونكون أكثر قربا من الله تعالى وأكثر قدرة على الاضطلاع بالمهام الجسيمة التي ابتعثنا الله تعالى لأدائها لصالح الدين وخير البشرية .

نعم علينا إعادة النظر في كيفية التعاطي مع هذا الكتاب العظيم ، وذلك بإتاحة الفرصة لأنفسنا للنهل من مناهله العذاب ( بكسر العين ) فنستغل كل فسحة من وقت لقرءته وحفظه وتدبر معانيه وتطبيقها وتعليمها لمن حولنا ممن ولانا الله تعالى أمر ولايتهم أو أسعدنا بالأنس بهم . فيا فوز المشمرين عن سواعد الجد . واللهم اجعلنا منهم .. نصرة للاسلام وتمكيناً للمسلمين .
__________________
مع أجمل التحايا هذا جديدي لكم

عبدالله بن سعيد الصانع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 12:34 PM   #9 (permalink)
Banned
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 979
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 42
شُكر 63 في 29 موضوع
الكثيريasmse is on a distinguished road
افتراضي

الأستاذ أول اثنين المشرف العام على المنتدى تحية طيبة
بارك الله في نقلك الذي وضعت يدك على جرح خفي لدى البعض بدلا من علاجه اختار أن يتركه حتى تعفن و صار منتنا
أنقل لكم هذه المواقف الحقيقية لحالنا مع القرآن في المسجد والمدرسة

إمام جامع وخطيب ( أعرفه شخصيا ) لا يحسن الفاتحة ويلحن لحنا جليا والجامع به حلقات تحفيظ نصحه الناصحون من الحفاظ الذين يدرسون في الجامع فلم يسمع لهم اشتكاه الجماعة وسجلوا له تلاوته وعرضت على المختصين فأثبتوا اللحن لكن لم تفلح محاولاتهم في تنحيته من الإمامة لأن له واسطة والمصيبة أن المؤذن أخ لهذا الإمام .!!!!

لما كنا في الثانوي كان مدرس القرآن يتوعد الطلبة لما رأى التهاون في الحفظ وتحسين التلاوة أن يجبرهم على إحضار مدرس خصوصي ليعلمهم القرآن كحالهم مع الرياضيات والفيزياء وخصم عليهم في الدرجات !!!

لا أنسى مشهدا مؤلما مر بي في الدراسة المدرس لدرس (القرآن ) شغل المسجل وجلس خلفه وأحد الطلاب ( يستمني بيده ) والقرآن يتلى على مسامعه . ولولا خشيتنا عليه من العقاب لأبلغنا المدرس لكن سترنا عليه ثم توجه إليه أحد الطلبة بعد الدرس و تلفظ عليه بألفاظ جارحه والمصيبة صلى معنا الظهر على جنابة وهو عالم قاصد.!!!!!

أختي كانت في الصف الثاني الابتدائي وقد اشركناها في دار نسائية فحفظت ماتيسر لها
جاءت المدرسة المباركة لتقرأ في سورة الإنسان ( عليهم ثياب سندس) لما جاء دور اختي قرأتها ( عاليهم ) فصوبتها المدرسة عليهم فرفضت أختي وأصرت على ( عاليهم ) فنهرتها ووبختها وذهبت بها إلى المديرة تسوقها سوقا لأن هذه الطالبة محرفة للقرآن بزعمها فلما سمعت المديرة من أختي الباكية الموقف وقفت حائرة .!!!!!!

مدرس قرآن في الثانوي لا يعرف يقرأ ولما نسي المسجل افتضح امره بكثرة اللحن لديه فلما احس بنظرة الحفاظ في الصف طلب منهم القراءة وتصويب الطلاب ليعطيهم درجة في المشاركة !!!!!!

في الجامعة في السنوات الأخيرة قبل التخرج وتخصصنا لغوي وأكثر من ثلث القاعة لا يحسن التلاوة وأحكام النون الساكنة والتنوين وهمه فقط النجاح ثم التعيين والراتب وربما حضر دورة حاسب ولغة انجليزية لتدعم طلبه للوظيفة !!!

هذه صور قديمة في ذهني لحالنا مع القرآن في أماكن نتعلم او نعلم القرآن فيها وهي حال مزرية حقاً
الكثيريasmse غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-05-2007, 04:13 PM   #10 (permalink)
المشرف العام على منتديات أول اثنين
 
الصورة الرمزية أول اثنين
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 770
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 5 في 5 موضوع
أول اثنين is on a distinguished road
افتراضي

نشكر لكم المرور والمشاركة . . .
== == ==
إن كتاب الله سبحانه وتعالى لهو أعظم سبب من أسباب الثبات في زمن كثرة فيه الفتن صباح مساء تعصف بالكبير والصغير الذكر والأنثى
وما وصل الناس إلى ما وصلوا إليه من قلق وأمراض نفسية إلا ببعدهم عن الشفاء وعن العلاج الناجع ( كتابٌ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . . )

والقرآن الكريم هو منهج حياة وأي حياة إنها حياة القلوب لا حياة الأبدان .

ومن أراد أن يسمو بأخلاقه فليعرضها على القرآن الكريم , حينما أتى بعض الصحابة رضوان الله عليهم إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وسألوها عن خلق الرسول صلى الله عليه وسلم فبماذا ردت وماذا أجابت إنها لم تصف فيه جميل الأخلاق ومكارمها ولكن اكتفت بكلمة واحدة ( كان خلقه القرآن ) فأين الدعاة وأهل القرآن من هذا ! !

نسأل الله سبحانه وتعالى أن يردنا إلى كتاب ربنا وأن يغفر لنا تقصيرنا وخطئنا .
__________________
الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .
أول اثنين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 06:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92