لقد كان صلوات ربي وسلامه عليه يعلم الصحابة المطالب العالية : " إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس الأعلى " وهكذا النفس المؤمنة متطلعة لكل ما يسمو بها ، ولا أسمى من العبودية للخلق ( العبودية الشرعية ) وأعظم ما نطمح له رضى الله سبحانه وتعالى ، وما نحن في الدنيا إلا عابري سبيل ، يرزقنا الله بمواهب نستعين بها على المرور خلال هذا المعبر نحو الله والدار الآخرة وكلٌ مسؤول عما وهبه الله من نِعم ، والتطلع للمعالي من صفات النفس البشرية السامية ، وحريّ بالمؤمن أن يكون دائماً متطلعاً للمعالي ليكون رسالة عن دينه الذي علمه التطلع لكل سامٍ .
لعل لي عودة حول تفاصيل الموضوع
شكر الله لكِ أروى الغالية .