قام أحد طلبة الماجستير في جامعة هارفارد الأمريكية بإجراء
دراسة نادرة،كان ذلك في عام 1953م حيث أجرى هذا الطالب استفتاءً
لخريجي الجامعة في تلك السنة وكان السؤال الذي وجهه إليهم هو:
هل لديك أهداف محددة مكتوبة؟
وكانت النتيجة أن 3% فقط من هؤلاء الخريجين وضعوا لهم أهدافاً محددة ومكتوبة
عما يريدون القيام به في حياتهم وبعد عشرين سنة من ذلك أي في عام 1973م رجع
إليهمصاحب البحث ليستطلع أحوالهم فوجد أن الـ 3% حققوا نجاحاً في وظائفهم وأعمالهم
أكثر من مما حققه الـ 97% الآخرون مجتمعين.
إن هذه النسبة المخيفة لا تنطبق فقط على طلبة جامعة هارفارد الأمريكية إنما للأسف على
مستوى البشر فيرى العلماء من خلال دراسات أعدت أن نسبة الذين يخططون لحياتهم لا تصل
لــ 3% من مجموع الناس كلهم وأن هذه النسبة القليلة هي التي تقود المجتمعات في مجالات الحياة
المختلفة،وهذه الدراسات إنماأجريت على ما يسمى بشعوب الدول المتقدمة فما بالنا بشعوبنا ونحن
الآن في ذيل الأمم،فلماذا أغلب الناس لا يحددون أهدافهم في الحياة ويفضلون أن يعيشوا حياتهم كيفما
اتفق بلا رسالة أو رؤية واضحة؟
والجواب أن هناك قيوداً عشرة تأسر معظمنا وتمنعه لامن أن يحدد وجهته في الحياة وأود منكم إخوتي
أن تتأملوا معنا في هذه القيود لتعلم أي قيد قد وقعت في أسره فمنعك من تحديد هدفك فتحاول أن تتخلص منه.
هناك عشرة قيود تمنع الإنسان من تحديد أهدافه وهي:
-الخوف من الفشل
-احتقار الذات
-الاعتقاد الخاطئ بعدم أهمية تحديد الأهداف
-تعطيل النصف الأيمن من المخ
-الجهل بكيفية تحديد الأهداف
-فتور الهمة وقصور الطموح
-ضعف العزيمة
-البيئة السلبية
-التضخيم
-المبالغة في طلب الكمال
--من كتاب صناعة الهدف--
Kito-8-Kid
KitoKid-1412