أشكرك على موضوعك الأكثر من رااااااااائع
فعلا القرآن نور ينير طريقنا..فهو منهجنا ودستورنا..وهوالشفاء لما في الصدور..وسبب في السعادة في الدارين..
واطمئنان القلوب..وهوالشفيع لأصحابه يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم((
اقرؤوا القرآن فانه يأتي يوم القيامة
شفيعا لأصحابه))...
و يشعرك بالراحة التامة عند قراءته وتدبر آياته... ...أما بالنسبة لي فأكثر آية أثرت في هي...
((
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا
ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا))
سورة الكهف ومعنى هذه الآية
اجلس مع الذين يذكرون الله ويهللونه،ويحمدونه، ويسبحونه،ويكبرونه،ويدعونه صباح مساء ولا تبتعد عنهم
وتتجاوزهم الى غيرهم..ولاتكن مطيعا ولامحبا ولاتغبط من شغل عن دينه وعبادة ربه بالدنيا واتباع الشهوات وكانت
أعماله سفه وتفريط وضياع... وهذه الآية تحثنا على اختيار الرفقة الصالحة والابتعاد عن الرفقة السيئة..
وآية أخرى أثرت في هي ((
قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا))
سورة الكهف قال الربيع بن أنس:.ان مثل علم العباد كلهم في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها..
((
اللهم اني أمتك ،ابنة عبدك ،ابنة أمتك،ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك،
سميت به نفسك،أوأنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أواستأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن
ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني،وذهاب همي))