والإنفاق في سبيل الله بدعم المشاريع الخيرية والأنشطة الدعوية من أعظم القربات
وأجل الطاعات..
وإنكار المنكرات من أبرز صفات المؤمنين والمؤمنات..
إلا أن كل تلك العبادات لها أحكام ،وشروط ،ووسائل وآداب في الفقه الإسلامي لابد من
التقيد بها عند القيام بها...
كما أن...
الشهادة..
والبيعة..
والولاء..
والبراء..
والكفر..
النفاق ونحوها..
مصطلحات شرعية لها معاني وضوابط وحدود عند أهل السنة والجماعة
لابد من مراعاتها عند الحديث عنها والدعوة إليها...
إلا أن أصحاب الفكر الضال،وجميع أهل البدع والأهواء قديماً وحديثاً،يمتطون ظهور تلك
المصطلحات ، فيفسرونها بما يخالف مفاهيمها الصحيحة،دون النظر إلى ضوابطها وحدودها..
ويتظاهرون بالحرص على إقامة أنواع من العبادات فينادون بإقامتها على هيئات مخالفة
لما جاءت به الشريعة،دون التقيد بشروطها وآدابها...
ويستغل حماس الشباب وحبهم للخير وجهلهم بدينهم،وغيرتهم،وحسن نياتهم..
ليصلوا إلى مصالحهم،ويحققوا مآربهم.
فيهدموا الإسلام باسمه..
ويجعلوه عرضة لأيدي الأعادي بحجة الدفاع عنه..
ويبطلوا الجهاد بدعوى إقامته،ويفرقوا كلمة المسلمين بزعم البراءة من الكافرين..
ولهم في ذلك تاريخ حافل بالمآسي والإفساد...،،،
فباسم رفع الظلم قُتل خليفة الراشد عثمان رضي الله عنه على أيدي جهلة غوغاء قادهم
اليهودي الخبث بن سبأ!!
وبدعوى حب آل البيت سب الرافضة الصحابة وحرفوا القرآن،ثم فرقوا كلمة المسلمين
وتسببوا في إزهاق أرواح طاهرة يوم الجمل وصفين..!!!
وبحجة الحكم بما أنزل الله كفّر الخوارج أهل الإيمان واستحلوا دمائهم،واشغلوا
المسلمين عن مجاهدة الكفرة ونشر الدين !
وبإدعاء محبة النبي صلى الله عليه وسلم تطاول غلاة الصوفية على مقام
الإلوهية،وفتحوا أبواب البدع المضلة !!!
وهكذا فعل أصحاب الفكر الضال في هذا الزمان:
-فتحت مسمى الجهاد وإقامة الخلافة خرجوا عن الجماعة،واستحلوا الدماء...!
-وبزعم إخراج الكفار من جزيرة العرب زعزعوا الأمن،وروعوا الآمنين،
-وباسم الإصلاح أثاروا الفتن ،وفرقوا الكلمة،وأفسدوا في بلاد الإسلام أيما إفساد!!!
وقد ترتب على ذلك مفاسد لأحد لها منها:-
الانحراف عن الحق،وإضلال للخلق،وتشويه للدين،وتنفير للآخرين..
وإساءة الظن بالحق وأهله بسبب تلبيس أهل الباطل..
وتسلط الكفرة والظلمة على المسلمين المستضعفين بحجة محاربة الإرهاب،ومتابعة
الإرهابيين،
متجاهلين مساوئهم وجرائمهم وقبيح فعالهم...
لذا كان من أوجب الواجبات على
أهل العلم ودعاة الحق
أن يشمروا عن سواعد العزم ،ويسلوا سيوف الجد،
إلا أن أصحاب الفكر الضال،وجميع أهل البدع والأهواء قديماً وحديثاً،يمتطون ظهور تلك
المصطلحات ، فيفسرونها بما يخالف مفاهيمها الصحيحة،دون النظر إلى ضوابطها وحدودها..
الأستاذ الفاضل أبو عزوز وفقه الله
أشكرك على نقلك الجميل لكن لي وقفة من زاوية أخرى ربما تكون صواب وربما تكون خطأ
وأنت تطرح فكراً يستطيع أي شخص اعتناقه وتبنيه في أي قطر من العالم
كذلك الحديث عن حكم الإسلام وليس حكم دستور دولة معينة في قضية فصاحب الفكر الضال السعودي والأفغاني والمصري واليمني هذا حكم الإسلام فيهم
وسائني ما سمعت ونشرته وسائل الإعلام في الفترة الماضية واستوقفني مقالك المنقول لأقول :
جاء في ثنايا نقلك المبارك هذه العبارة ( إلا أن أصحاب الفكر الضال،وجميع أهل البدع والأهواء قديماً وحديثاً،يمتطون ظهور تلك
المصطلحات ، فيفسرونها بما يخالف مفاهيمها الصحيحة،دون النظر إلى ضوابطها وحدودها..)
المفاهيم إسلامية مرجعها للكتاب والسنة وليس للحاكم والسلطة كما أن أصحاب الفكر الضال شطحوا في مفاهيم فإن بعض الحكومات الإسلامية شطحت في مفاهيم وكلاهما على خطأ
ثم جاء في هذا النقل ما يلي :
ويستغل حماس الشباب وحبهم للخير وجهلهم بدينهم،وغيرتهم،وحسن نياتهم..
ليصلوا إلى مصالحهم،ويحققوا مآربهم.
فيهدموا الإسلام باسمه..
ويجعلوه عرضة لأيدي الأعادي بحجة الدفاع عنه..
ويبطلوا الجهاد بدعوى إقامته،ويفرقوا كلمة المسلمين بزعم البراءة من الكافرين..
ولهم في ذلك تاريخ حافل بالمآسي والإفساد...،،،
ربما أصحاب الفكر الضال فعلوا ذلك لكن الحكومات الإسلامية فعلت أدهى وأمرّ
الفكر الضال يعتمد على الأشرطة ومواقع الإنترنت
في حين السلطة تعتمد على الفضائيات والإذاعات والمناهج الدراسية والقضاء والشرطة لتقرير مشاريع واضحة أنها تهدم الشباب والأمة جمعاء من خلال السماح بالتمثيل والغناء والمسارح والملاعب وعدم مراقبة الملابس المستوردة ومجلات الهابطة وإقامة المهرجانات الصيفية واستقطاب المغنين والمغنيات وغيرها مما وقف العلماء وأنكروها ولم تتغير بل استمرت تلك المنكرات وتمويل القنوات الفاجرة كل هذا إفساد واضح ومقنن للشباب .
وتفضلت بنقل ما يلي :
لذا كان من أوجب الواجبات على
أهل العلم ودعاة الحق
أن يشمروا عن سواعد العزم ،ويسلوا سيوف الجد،
وذلك بتوضيح المفاهيم الصحيحة،ودحر الشبهة الباطلة...
لانتشال الأجيال المسلمة من تلك الضلالات المهلكة،وتبرئة الشريعة الغراء من تلبيسات
الأدعياء...
فالأمة والشريعة والأجيال أمانة في أعناقهم...
وقد أخذ الله منهم الميثاق ليبيننه للناس ولا تكتمونه،كلٌ بحسب أسلوبه وعلمه وقدرته
وموقعه...
جميل جدا كنت أتحدث عن الحكومات الإسلامية سأخصص الكلام عن مظاهر تحتاج من العلماء وقفة في بلد إسلامي واحد
في بلد إسلامي أصدرت هيئة كبار العلماء فتوى قبل سنوات في مسلسل رمضاني كان فيه دعوى صريحة للباطل وتهكم بالإسلام والملتزمين والسلطة الشرعية قوية في ذلك البلد ولم تستطع حتى الساعة أن تمنع بثه أو تحاسب من يقف عليه و وراءه واكتفى العلماء بالبيانات و الوعظ وتحذير الناس من المشاهده
لكن لا نرى تكاتف في القبض عليهم وتسليمهم للجهات الأمنية والتحقيق معهم فأين واجب العلماء .
في الصيف هناك مهرجانين سنوية في جنوب البلاد وفي غربها تدفع فيها الملايين ويأتى بالمغنيين ويجتمع الشباب على محرم شرعا في ظل سلطة أمنية
أين العلماء من التصدي لهذا الفكر الذي يربي الشباب على الميوعة والرقص والانحلال وربما يخسف الله بنا بالمجاهرة بهذه المعصية
لم نرى ان فنانا حقق معه ولم يقبض على منسق الحفلة ولم تصادر أدوات الغناء
في حين لو الهيئة امسكت شبابا في استراحة يغنون يأخذون ويكتب عليهم تعهد ويأدبون فهل غناء الشريف يختلف عن غناء الضعيف.
من المتطرف والضال هنا؟
الخمر والمسكرات في قصور وحفلات وسهرات وشاليهات البعض جهاراً نهاراً ولا يجادل فيها أحد .
في حين يقبض على مصنع لبنغالي ويصور في الجرائد والبلوتوثات على انه نصر مؤزر
هل شرب الشريف حلال وشرب الضعيف يقام عليه الحد
اسألكم بالله هل جمع أحدكم لشهر واحد فقط كم مصنع خمر يقبض في بلاد الحرمين لا أقول عبوات بل مصنع والمصنع له زبائن بدون أدنى شك وله ممولين ومستفيدين أين العدل حين يشرب صاحب الشأن ولا يحاسب وحين يشرب الضعيف ويجلد ظهره.
الواسطة والمحسوبيات في بلد إسلامي أي وزارة دينية لعائلة مخصصة ومازالت هناك مطالبة لتعيين أحد ابنائهم في ليكون رئيس مجلس القضاء العالي فالإفتاء لهم والشئون الإسلامية لهم والعدل بقي الحج فقط
أين العلماء من هذا الخلل في المجتمع أم هذا ليس فكر ضال و ينبغي تصحيحه ؟
الإعلام المقروء والمسموع والمشاهد : لا يستطيع العلماء أن يوقفوا مقطع غنائي فضلا عن أغنية فضلا عن مسلسل
بينما يسلم وزير هذه الوزارة من النقد فهو يربي ابناء المسلمين على القيم الدينية على أفخاذ الممثلات وسكارى الفن
والداعية إلى الفكر الضال يدعى عليه ويفسق ويكفره بعضهم لأنه يضل ابناء المسلمين بأفكاره الهدامة .
أين الفكر الضال ؟ومن أشد تأثيرا شيخ بين ألف شاب أم قناة لمليون شاب وشابة ورجل وامرأة
مالكم كيف تحكمون ؟
أخي أبو عزوز :
العلماء ينبغي أن يرفعوا أيديهم عن هذا الموضوع ويتركوه للأمن لأنها مشكلة أمنية
لكن أن يكون اليوم في موقف حق لكن تستفيد منه السلطة ثم لما ياتي موقف حق ضد السلطة يقاد هذا الشيخ إلى السجن ويحذر منه ويراجع ويستتاب فهذا من استغفال المشائخ !!!!
هو ليس فصل الدين عن السلطة لكن فصل استخدام السلطة لعباءة المشائخ في وقت ثم حرق هذه العباءة اذا انتهت المصلحة .
بارك الله فيكم وحفظ الله لنا امننا وحكامنا من كل سوء وجمع كلمة العلماء على الحق واعز الله الدين وأهله وخذل الكفر وأهله .
التعديل الأخير تم بواسطة الكثيريasmse ; 01-05-2007 الساعة 02:46 PM.
حقيقةً الفكر الضال لا يتوقف عند حد معين فقط .. ..
الفكر الضال لا يعني فقط الخروج على ولاة الأمر ولا يعني فقط سفك دماء الأبرياء ولا يعني فقط الزج بالنفس في صراعات مع الحكومات فحسب ..
الفكر الضال أوسع من ذلك بكثير .. ..
إن أي فكرة أو عمل أو تصرف يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله وعليه وسلم , كائناً ما كانت هذه الفكرة ومن أي شخص أو جهة كانت هذه الفكرة فهي فكرة ضالة لطريق الحق وطريق الصواب طريق الشرعة الربانية .
إن فعل المنكرات وتسهيل نشرها بين يدي الناس لهو هذا أصلا الضلال
إن السكوت عن قول الحق وتزييف الباطل هذا أصلاٌ أيضا
وبالجملة كل ما يخالف شرعة ربنا من معاصي وآثام وارتكابٍ لمحرمات نهى عنها الشرع هي من الضلال في الدنيا والآخرة ( ومن يضلل الله فلا هادي له . .)
__________________ الوعيُ بأهمية التربية لا يكفي، فلا بد أن يكون هناك قدرةٌ على ممارسة التربية بطريقة صحيحة.! د. محمد الدويش .