العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-04-2007, 01:05 PM   #1 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 91 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي الصلاة

الصلاة


نسير في دروب الحياة ، في شوارعها ، أزقتها ، أحيائها المخملية ...
الكل يسير ، الغني و الفقير ، مرتدياً ثيابه ، فاللباس زينة ، و الكل حريص على أن يبدو في أجمل منظر و أبهى حلة ، حُبب للبشر ذلك ، كلّ بقدر ما أنعم الله عليه .

يعلق بثيابنا الغبار و التراب و الأدران ، نحاول تنظيفها ، ربما استبدالها بالكلية ، من الدكان ، السنتر ، المول ، قد يستلزم ذلك سفراً للخارج حيث الأزياء الأوربية الراقية .
تتعدد مصادر التجديد و الشراء ، أيضاً كلًّ بحسب حاله و أحواله .

و في الحياة نتحدث ، نحب ، نكره ، نتخاصم ، نتصالح ، نغتاب ، لا نتثبت من الكلمات ، تنثال منا التهم دون حساب و يحتل سوء الظن مساحات ،
يئن القلب و يعلن العقل إضراباً عن مواصلة التفكير في أجواء أصابها الكثير من التلوث و أصبحت بحاجة ملحة للتنقية و إعادة التغذية .

الكل يقع منه ذلك ، و هنا التجديد و إعادة التنظيف ليس له إلا مصدر واحد ، نهر! بباب كلٍ منا ، الغني و الفقير ، المثقف و الجاهل ، الأمي و المتعلم ، لا فرق بين أمير و سائق للحمير ، و لا بد من السباحة فيه خمس مرات كل يوم للحصول على وثيقة تمحو آثار ما علق بقلوبنا و كُتب على أوراق ستنطق بما سطرناه عليها يوماً إلا أن يشاء الله .

منا من يجيد السباحة و يستمتع بها حتى يُخيل إليه من شدة الاستغراق في حلاوتها انه فارق الأرض و من عليها إلى أجواء نورانية كأنه ما عاد معها بشراً كما كان .

و منا من يتفوق أحياناً و يكسل أحياناً أخرى عن متابعة هذا التفوق .

و منا من يراها مجرد وظيفة لا حيلة و لابد من أدائها ، فلا شعور بالراحة يحصله و لا تغيير في الحياة يلحقه .

شعار التميز بلا منازع ، من تركها ضاع في هذه الحياة ، و أصبح بلا هوية أو عنوان .

خمس في العدد ، خمسون في العائد و الفائدة ، و ما أقل المستثمرين ! .

رحمة الخالق و حنانه بخلقه ، إذ ينتشلهم خمس مرات في اليوم من زحمة الحياة و ما تصيبنا به من غفلة تكاد أن تودي بنا ، و إلا فالأبواب مشرعة ليلاً و نهاراً ، ضحىٍ و أسحارا ، لمن أراد الزيادة و الله أكثر .

خمس لقاءات مع رب الكون و خالق الأرض و السموات ، ليلقي المسلم عن عاتقه كل ما أثقله و أهمه ، فيعود خفيفاً نشطاً ، هكذا دوماً ، لا يصنع الحياة إلا المتجددون .

ما خلت منها شريعة ، و مارسها كل نبي مرسل ، والسجود لله و إلى أن تقوم الساعة هي فعل كل ملكٍ مقرب .

الصلاة ، عمود الدين ، أين أنت منها اليوم ، و أين تقع في دائرة اهتماماتك ؟
ما إحساسك و أنت تتابع كلمات الأذان و تردد من بعده الدعاء ، مجرد ألفاظ أصبحت بلا روحٍ أو معنى ؟
أم مازلت تستشعر معها نبض الدعوة للفلاح و صناعة النجاح ، و السعي لإعلاء الهمة ؟

تكبيرة الإحرام ، هل يقع في قلبك و خاطرك بحق أنه لاشيء في هذا الكون أكبر من الله ؟
أم لا يزال الهوى و الدنيا و ما فيها ؟

هل تدخل للصلاة و تخرج منها كما أنت أم اقل أم أكثر ،
أم ما فكرت يوما!

في زمان طغت فيه الماديات حتى كادت تنسى المرء نفسه ، و من دون إنشاء أو تعبير أو تنميق كلمات في عظم الصلاة و ثوابها...الخ

نريد ما بداخلك أنت ، و بكل صدق دون مواربة أو خداع ،

شارك برأيك و أخبرنا عن معنى الصلاة لديك اليوم؟



التعديل الأخير تم بواسطة الحياة كلمة ; 28-04-2007 الساعة 07:01 PM.
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2007, 05:00 PM   #2 (permalink)
مشرف الحياة كلمة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 165
عدد مرات شكره للأعضاء: 1
شُكر 91 في 37 موضوع
الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

إشعاعات جديدة لم تفلح أجهزة حمايتنا في صدها ، فاخترقت سطح كوكبنا و تركت فيه أثراً ، نتمنى أن لا يُمحى !

الحارس : و جهة نظر جميلة حيث ربط بين التعايش و مبدأ الجماعة الذي يؤسس له الإسلام حين قال " أليست الجماعة هي النواة الصغرى للمجتمع المبني على الاخوة والتعايش على أسس متينة من العقيدة السليمة.".

ربيع الخريف و نوافقها في قولها كون العبودية الحقة لله تستلزم التعايش و ليس العزلة .

لبيب فضل أبومروان : نرحب بك صديقاً جديداً و بمشاركتك الثرية و نتمنى لك طيب الإقامة على سطح كوكبنا .

غزو خارجي

لا زال يتهدد كوكبنا و لكن مع تطوير نظام المعلومات فقد استحال إشعاعاً براقاً بواسطة

عبد الرحمن عبد الله الغامدي ، هيفاء ، الساهرة ، اجنادين ، غريبة في مدينة .

تسلل:

حالة واحدة تم ضبطها أيضاً من كوكب ابداعاتكم و الذي يبدو أنه سيصدر لنا الكثير من الإشعاعات المذهلة ، فيهل علينا

الماوردي : بمشاركة ثرية حقاً . بارك الله فيك و زادك من فضله ، و نرحب بسفينتك دوماً على سطح كوكبنا .

إشعاعات متواصلة من

نور من لبنان : و قد أسقطت مفهوم التعايش على لبنان الجريح .

هند : و لقد لخصت مفهوم التعايش مع الحدث بعبارة جميلة " فليس من احد إلا وقابلته مفاجآت وتغيرات ولكن من كان أسرع تكيف معها كان أسرع خروجا منها" . جميل

نداء : و ترى أن التعايش مع النفس هو الخطوة الأولى نحو ألوان أخرى من التعايش .

Yasmeenah : تعايشت مع كل سؤال بكل نبضة من حرفها فأثرت و أضافت الكثير و الكثير .

رفيقة الصبا : حيث أطلقت قذيفة إشعاعية مركزة أحدثت دوياً و لا شك : كم من عزلة انجبت عالماً, وكم من تعايش انشأ فتنة!! فليس كل تعايش محمود ولا كل عزلة سلبيه"..

الواثبة : و قد تطرقت إلى التعايش مع المرض و هي لفتة ذكية و إن كنا نسأل الله العفو و العافية ، و لكنه مشاهد عند الكثير ان الرضا بالقضاء و القدر يُعول عليه كثيراً في ارتفاع الروح المعنوية و تحسن حالة المريض النفسية .

زهور : و تؤكد على أن الحوار من سمات الحضارة الإسلامية . صحيح .

لحظة صمت : يبدو أنها استعانت بعلم الفلك الذي يستند إليه دستور كوكبنا و عقدت بعض المعادلات الفيزيائية ، و خلصت منها على وجود ألوان من التعايش منها و السلمي و المشترك والإيجابي و الانتاجي ، و المعقد و المنهجي والمتكافئ و المضطرب و المتجدد و السلبي و القمعي !
و الذي حاز على تقديرنا و اهتمامنا بحق هو التعايش الودي و الذي كان نتاج أهم معادلة صاغتها
" لحظة صمت + فضاء الفضائيات = تعايش ودي" ، نسأل الله أن يدوم .

من اطلال البزواء : و يتسائل " هل للدول والمنظمات دور في انحراف التعايش عن طريقه الصحيح؟"
الحمد لله كوكبنا لا زال غافلاً في هذا الفضاء العريض عن مثل هذه الأنظمة ، أتراه يُغزى يوماً ؟

الأستاذة القديرة ماجدة شحاته : و تتسائل من المطالب بتصحيح الرؤية ، هل المسلم الذي يدعوه دينه للتعايش أم الآخر ؟
لعل كليهما بحاجة على تصحيح.

ميسون طومان : وترى أن " التعايش ينبغي أن يكون نقطة تحول نحو الأفضل للشخص ولمن حوله." صحيح

قيدني يا أمل : و مداخلة رائعة و نتمنى لو انكِ وجدتِ الإجابة التي تنتظرين ..

فوزية من لبنان : و تسقط التعايش على مجال التعليم ، لتثير شجون الطلبة و الطالبات ليس في لبنان فقط و إنما في مصر أيضاً فالحال فيها كما في لبنان .

أمثلتك أكثر من رائعة ، و مداخلاتك ذات مذاق خاص ، دمتِ .

خنساء نجد : وترى في التعايش إزراء بحق الوالدين ز
نختلف :
قبل أن نلوم القيم و التي هي حيادية في ذاتها ، علينا أن نعود لأنفسنا أولاً ، كيف كان الفهم منا و كيف وقع التوظيف لهذه القيم .
" قل هو من عند أنفسكم " .

يبدو أن مناوشات خارجية قد أتتنا من كوكب ال mbc و أستجاب لها بعض رواد كوكبنا ، و نحن نسعد بكل ما يأتينا من الخارج و يقوي قاعدة الإرسال عندنا .

و الآن ،
ترى ما حكم الصلاة في الفضاء ، و كيف يؤديها رائد الفضاء ، و إذا كانت الأرض لأمة محمد صلى الله عليه و سلم مسجداً ، فهل تصلح ارض كوكبنا
عفوا ، الكواكب الأخرى أن ينطبق عليها نفس الحكم؟

ننتظر إشعاعاتكم .
الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2007, 07:53 PM   #3 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,216
عدد مرات شكره للأعضاء: 203
شُكر 381 في 177 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
Arrow لعل الايجاز في الاختلاف افقدني فهمه بصوره صحيحه !!!!

السيد مشرف الحياة كلمه ..السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
في البدايه اشكر اهتمامكم وحرصكم على التعليق على اغلب المشاركات رغم كثرتها....
وقد لفت انتباهي تسجيلكم الموافقه و التأييد للجميع تقريبا ..و تسجيل الاختلاف و باللون الاحمر لي فقط !!!! والاختلاف يا استاذي الكريم من حقكم طبعا و لا اعتراض لي عليه البته ...فهذا رايكم وانا احترمه .
ولكني احببت ان استوضح منكم فقط ما المقصود ب
اقتباس:

( قبل ان نلوم القيم علينا ان نعود لانفسنا و كيف كان الفهم منا و كيف وقع التوظيف لهذه القيم ... " قل هو من عند انفسكم "


وكأني فهمت منها معنى قاسي جدا على نفسي ... ويعلم الله ان تاثري الان انساني حتى مواقع الحروف تحت اصابع يدي ...
ثم انكم_ جزاكم الله خير _ لو رجعتم الى عباراتي لوجدتم اني كأم ارضى احيانا وعلى مضض بالتعايش مع احد اولادي في موقف ما و بمناسبه محدده فقط ...مع تحفظي على تلك الكلمه .. لأنها كما اسلفت فيها من تبادل المصالح الشيء الكثير و هذا لا ينطبق ابدا على العلاقه الجميله بيني و بين ابنائي ... فقط لالتقاط الانفاس ....و للتفكير مرة بعد اخرى بالقرار الصحيح ....و لضمان ان يكون الحوار هادىء و محترم بيني و بينه او بينها في تلك الساعه ....
وهنا اؤكد ان التعايش الذي ارتضيته لم يكن ابدا مطلق في كل الاحوال ولا عام في كل المناسبات ولا مع كل الاولاد وهنا ضع تحتها 3 خطوط .... وانما هو من باب المرونه و ضرورة الصبر و التصبر ... وانا على يقين ان التربيه الان مجاهده و عناء لا يعلم بهما الا الله.....
فكيف لي ان ارجع الى نفسي اولا كما تقول ... ولماذا الرجوع ؟؟؟
و ماادراك ما بنفسي يا استاذي الكريم ؟؟؟ ]
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ... متغيبه حتى إشعار آخر !!
" دعواتكم "
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-04-2007, 10:06 PM   #4 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

حياكِ الله أيتها الأخت الحبيبة
خنساء نجد
و لعلكِ أن تأذني لي بالتطفل على هذا الحوار إنطلاقاً من كوني أم مثلك تترواح أعمار أولادي من الابتدائي إلى الثانوي .

فقط قبل أن أسترسل في الحديث أتمنى لو تعودي إلى التعليقات السابقة على مداخلات الحلقة الماضية ستجدي أن كلمة " نختلف" وردت كثيراً و باللون الأحمر أيضاً ، فقط للتنبيه ، و ليس الأمر متعلق بشخصك الكريم مطلقاً أو أي أخ أو أخت هنا ، فاللكل الاحترام و التقدير .

أعود لتطفلي ، عفواً مداخلتي .
أوافقك في كل ما ذكرتي من وجهة نظري كأم ، و بالفعل أصبحت التربية شاقة و فيها من العناء الكثير و بخاصة مع اختلاف المراحل العمرية للأولاد و في زمن قصر ت فيه أنفاس الكثير من الأباء عن الصبر و احتواء الأولاد و القبول بمفاهيم خاصة بهم و يأتون بها نشعر معها و كأننا من كوكب و هم من كوكب آخر .

ما فهمته من الرجوع إلى النفس أن هذا قانون آلهي يؤكد دوماً أن أقصر مسافة بين نقطتين هي الخط المستقيم ،
بمعنى أننا عندما نعاني من مشكلة أو أزمة فقد يقع اللوم منا على الزمان ، الأشخاص ، جميعنا يقع منا هذا و آخر من نلوم عليه هو أنفسنا ، فجاء التنبيه الآلهي " قل هو من عند أنفسكم" و هذه قد وردت في صحابة الحبيب صلى الله عليه و سلم ، فما بالنا نحن ؟

اتهام النفس أولاً و فهمها يريح الإنسان كثيراً و يجعله بصيراً بنفسه مستعداً للتغيير مقبلاً عليه .

لا شك أن الصعوبة و المشقة التي نعانيها في تربية أولادنا جزء منها يعود لاختلاف الزمان ، فما عادت المؤسسة التربوية محصورة في الوالدين فقط ، و إنما الإعلام يربي معنا و المجتمع و المدرسة ، و قد يلعبون أدوار سلبية أو إيجابية ،
و لكن من تمام الصدق أن نسرد أخطائنا التربوية حين عاملناهم في فترة ما منطلقين من نفس المفاهيم التي تلقيناها في صغرنا بغض النظر عن كونها صحيحة أم خاطئة ، فقد تكون صحيحة و لكنها لا تناسب هذا الجيل و لا هذه الفترة من الزمان الذي نحياه الآن .

تعايشك مع أولادك شيء رائع و أحييكِ عليه ، فقلما من يفعل ذلك مع أولاده و داخل بيته ، فاصبري ، و واصلي ، بارك الله فيكِ.
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 12:38 AM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 226
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 13 في 11 موضوع
عبدالرحمن عبدالله الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

الصلاة ، الله أكبر موضوع كبير جدا ، لعلكم ترون واقع شبابنا اليوم إلا من رحم الله ، زوروا المدارس وقت الصلاة ، ترون العجب العجاب ، لا تظن بأن هؤلاء مسلمين ، على الإطلاق والله إن اليهود في عبادتهم كأداة لها خير من بعض شبابنا ، يكبر الإمام ويركع ويرفع من الركوع ولا زال بعض الطلاب في ضحك وكلام .
ناهيك عن تسوية الصفوف وكأننا في عزيمة كل منهم يقدم الآخر ولا أحد يستجيب حينما أصعد للدور الثاني وأنظر للطلاب في كل صف يوجد فراغات كبيرة ولا أحد يتقدم ، بل والله بعظهم نعوذ يحاول أن يصرف نفسه حتى لا يصلي،
ناهيك أيضا عن صلاة بعظهم بدون وضوء حدث ولاحرج ، فتح المجال في يوم من الأيام للطلاب بالانصراف ، في اليوم التالي سألت الطلاب عن من صلى الظهر فإذا الفاجعة والطامة والكارثة والمصيبة لم يصلي إلى وقت سؤالي سوى طالبين فقط
اين البقية ؟؟؟؟؟ أليسوا مسلمين ، أم أن الشيطان قد استولى عليهم ؟
أنا أتمنى من الأستاذ فهد أن يعرض للشيخ هذه المعاناة وأن يجعل الشيخ حفظه الله فرصة في البرنامج ليتكلم عن هذه النقطة بالذات ( طلابنا والصلاة ) ، وفقكم الله وسدد خطاكم .
__________________
عبدالرحمن عبدالله الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 12:43 AM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

كم هو جميل منكم شيخنا الجليل هذا الاختيار فالقلوب اكلها الصدأ من كثرة ممارسات الحياة ..
كثيرا ما تساءلت عن طبيعة حلقات" الحياة كلمة "من بدايتها وحتى الان لم تتعرض لاهم ركن في الحياة..!!
وكتبت على اثر الفكرة من زمن " الحياة سبع كلمات " كنت اعني فاتحة الكتاب التي هي الصلاة .. كما في الحديث الشريف :عن رب العزة جل شأنه وعز من قائل :
(قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال : مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة : فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ، قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ) .

الصلاة شأنها عجيب حتى لو لم تكن على اعلى مستوى من الخشوع والتركيز كما هو مطلوب منا.. لها شأن في تغيير مجرى الحياة فيصبح المسلم وبها يبدأ يومه , ويمسي وهو يختم بها ليلته , وفي اثناء يومه يمارسها فيبارك بها وقته طيلة نهاره وليله .. وفي منتصف الليل يستيقظ ويتهيأ للقاء ..حيث المناجاة .. حيث نقاء النفس وطهارة القلب ..
حيث "هل ما سائل فاعطه وهل من مسنغفر فاغفر له "
انت من حددت اللقاء وساعته .. انت لست مضطر لتترك فراشك وراحتك .. خصوصا وقد أديت ماعليك من الفرائض .. فنم قرير العين حتى ينادي منادي الفجر بـ حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..الصلاة خير من النوم ..
فلماذا تركت مضجعك وأتيت في غير وقت افترضه عليك الرحمن الا لما تجده من راحتك وسعادتك.. ولكرمه وجوده فانه مع كل ما تحصله من راحة وسعادة يزيدك اجرا يرفع به درجتك في الدارين فتصبح وجبينك كاللؤلؤة البيضاء من نور ذاك اللقاء .. يا لحظك ويالبختك ايها الانسان ان لك ربا يمنحك كل اسباب السعادة ويعينك ويوفقك ولايطلب منك ثمنا بل يعطيك ويزيدك من فضله " وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد "

الصلاة .. اذن هي الحياة .. والحياة هي الصلاة
وارحنا بها يا بلال مازالت ديدن محبي تلبية ذاك النداء..
منهم الذاكرون ومنهم المقنطرون وكل بحسب قيامه وخشوعه ..


اقتباس:
....فالصلاة قرة عيون المحبين في هذه الدنيا لما فيها من مناجاة من لا تقر . . . العيون ولا تطمئن القلوب ولا تسكن النفوس إلا إليه والتنعم بذكره والتذلل والخضوع له والقرب منه ولا سيما في حال السجود وتلك الحال أقرب ما يكون العبد من ربه فيها ومن هذا قول النبي يا بلال أرحنا بالصلاة فأعلم بذلك أن راحته في الصلاة كما أخبر أن قرة عينه فيها فأين هذا من قول القائل نصلي ونستريح من الصلاة
فالمحب راحته وقرة عينه في الصلاة والغافل المعرض ليس له نصيب من ذلك بل الصلاة كبيرة شاقة عليه إذا قام فيها كأنه على الجمر حتى يتخلص منها وأحب الصلاة إليه أعجلها وأسرعها فإنه
ليس له قرة عين فيها ولا لقلبه راحة بها والعبد إذا قرت عينه بشيء واستراح قلبه به فأشق ما عليه مفارقته والمتكلف الفارغ القلب من الله والدار الآخرة المبتلى بمحبة الدنيا أشق ما عليه الصلاة وأكره ما إليه طولها مع تفرغه وصحته وعدم اشتغاله
ومما ينبغي أن يعلم أن الصلاة التي تقر بها العين ويستريح بها القلب هي التي تجمع ستة مشاهد
المشهد الأول الإخلاص وهو أن يكون الحامل عليها والداعي إليها رغبة العبد في الله ومحبته له وطلب مرضاته والقرب منه والتودد إليه وامتثال أمره بحيث لا يكون الباعث له عليها حظا من حظوظ الدنيا ألبتة بل يأتي بها ابتغاء وجه ربه الأعلى محبة له وخوفا من عذابه ورجاء لمغفرته وثوابه
المشهد الثاني مشهد الصدق والنصح وهو أن يفرغ قلبه لله فيها ويستفرغ جهده في إقباله فيها على الله وجمع قلبه عليها وإيقاعها على أحسن الوجوه وأكملها ظاهرا وباطنا فإن الصلاة لها ظاهر وباطن
فظاهرها الأفعال المشاهدة والأقوال المسموعة وباطنها الخشوع والمراقبة وتفريغ القلب لله والإقبال بكليته على الله فيها بحيث لا يلتفت قلبه عنه إلى غيره فهذا بمنزلة الروح لها والأفعال بمنزلة البدن فإذا خلت من الروح كانت كبدن لا روح فيه أفلا يستحي العبد أن يواجه سيده بمثل ذلك ولهذا تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبها وتقول ضيعك الله كما ضيعتني
والصلاة التي كمل ظاهرها وباطنها تصعد ولها نور وبرهان كنور الشمس حتى تعرض على الله فيرضاها ويقبلها وتقول حفظك الله كما حفظتني ..


مقتبس من كتاب " رسالة ابن القيم لاحد اخوانه "
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 02:21 AM   #7 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية الواثبة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 3,843
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 626
شُكر 649 في 362 موضوع
الواثبة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى{يأيها اللذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة}
الصلاة تعني لي نور يضيء حياتي وحياة كل مسلم كيف لا وهي صلة العبد بربه
وعدة لي لمواجهة العقبات في هذه الحياة
ففيها أبث همي و شكواي إلى الرحمّن الرحيم {أمن يجيب المضطر}
وفي الصلوات الخمس تنظيم كبير لوقتي
أتسأل هنـا
كيف أزرع محبة الصلاة في قلوب ابنائنا الصغار؟
الواثبة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 04:17 AM   #8 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أم نواف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 1,216
عدد مرات شكره للأعضاء: 203
شُكر 381 في 177 موضوع
أم نواف is on a distinguished road
افتراضي الى اختي ذرة ضوء ... مع التحيه....


الى اختي ذرة ضوء ... مع التحيه
كم اسعدتني مداخلتك ... وكم كان لكلماتك من اثر سحري في محو كل علامات الاستفهام التي ما انفكت تحوم حولي منذ الصباح.. ..
ياترى هل فشلت في ايصال الفكره التي اريد ...؟؟ وهل هذا هو رأي الجميع..؟؟ وهل وهل ؟؟
انا كما ترين اخيتي حديثة عهد جدا بالمنتديات و اعرافها و نواميسها ... ولم اسجل بأي منها قبل ان اكتشف فضاء الفضائيات .. واتعلق به وبكم ..
فطالما احببت المشاركه براي بسيط اطرحه عندما يشدني موضوع الحلقه ....
و ترينني اقفز كالطفل فرحا عندما يتناول معد البرنامج فكره من رسالتي .. او جزء منها وقد تكرر ذلك ....فطالما اعجبني ذلك الاهتمام بكل الاصدقاء و ارائهم و مداخلاتهم ....
ونحن في النهايه نقطه في بحر علم الشيح حفظه الله ... ونحتاج دوما الى تعزيز ما لفكرة ما ... و مواساة منه لنا عندما نبثه الهموم و نبحث عن رأيه فيما نقول و نفعل بأمور حياتنا اليوميه ومن اهم من اولادنا ...؟؟؟ وكيف نتعامل بسرعه مع المتغيرات و المستجدات التي تطرأ ..... وكانهم على رأيك من كوكب اخر غير كوكبنا ....!!!
كلماتك كانت مقنعه وفي الصميم ... وضعت فيها جزاك الله خير النقاط على الحروف .... فانت ام مثلي اولا ... عشتي معاناتي .. و لمستي بعض من همومي ... و شخصيه مثقفه ومرموقه في المنتدى ثانيا كان لي الشرف في لفت انتباهك و التحدث معك ...
اعاننا الله جميعا على حمل الامانه .. ..
__________________


نستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ... متغيبه حتى إشعار آخر !!
" دعواتكم "

التعديل الأخير تم بواسطة أم نواف ; 29-04-2007 الساعة 04:22 AM.
أم نواف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 09:57 AM   #9 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 11
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
ميسون طومان is on a distinguished road
افتراضي لو فكرنا قليلا

عندما اتحدث مع طالباتي الصغيرات عن سبب عذاب الكافر في النار يقولون مباشرة انه لايصلي ،وعمدما اسالهم عن شيء يدخل الجنة فانهم يقلون ان نصلي .
لو فكرنا قليلا لماذا علمنا صغارنا ان النجاة واو العذا بمرتبط بالصلاة ؟
هل ينم ذلك عن ادراكنا لاهميتها؟
وانت تجد المراءة تسال الشيخ وتلح عليه في السؤال زوجي لايصلي رغم انه كريم وخلوق ومحب لها ؟
لو فكرنا قليلا في الصلاة وفي تعاملنا معها ونظرتنا لها .
1- لماذا جعل الله النجاة والفلاح في الصلاة ؟
ولماذ يسال العبد عنها اول ما يسال مع انها في مججموعها لاتاخذ من اليوم كله الاساعة وربع ؟
ولماذ يشعر من ادها بحقها بسلام داخلي وسكون وهدوء وسعادة تغمر محياه بعد ان غطت كل مكنونات نفسه
وهل لو اسمعت نفسي كل كلمة في الصلاة ووعيت معنها اكون قد خشعت .واذا خشعت اكون قد حققت صلاة صحيحة واحببتها ؟
لماذا لو رينا شابا او فتاة قد ظهر عليه سمات غير الجادين ثم ريناه يقفز الى المسجد او يهرع ال الصلاة نجده يكبر في اعيننا؟
هل الصلاة حقا اعظم طعة نؤديها ؟
وهل المطلوب منا فقط اعات اورقنا من جديد والتدريب على الصلاة الحقة لنحصل على الفلاح.
الصلاة محور السعادة ان قمت واديتها باحترام لله تعالى.وستجني انواع من التوفيق في حياتك ستلمسها كل حين جرب ولن تندم.
شكرا
ميسون طومان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-04-2007, 04:11 PM   #10 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

حياكِ الله أختي الكريمة
خنساء نجد

كم أنا سعيدة بمواصلة الحوار بيننا .

ما شاء الله ، تقولين

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خنساء نجد مشاهدة المشاركة

الى اختي ذرة ضوء ... مع التحيه

انا كما ترين اخيتي حديثة عهد جدا بالمنتديات و اعرافها و نواميسها ... ولم اسجل بأي منها قبل ان اكتشف فضاء الفضائيات .. واتعلق به وبكم ..
فطالما احببت المشاركه براي بسيط اطرحه عندما يشدني موضوع الحلقه ....

..
لا..لا ، حديثة عهد بالمنتديات و تجبرين مقدم البرنامج على الاستشهاد بمداخلاتك ، نحن إذن أمام منافسة قوية جداً ، فما بال لو مر عليكِ عام هنا ،
إذن ربما تحتلين مقعد الأخ الكريم فهد السعوى في حالة إذا ما وافق فضيلة الشيخ أن يكون مقدم البرنامج اِمرأة ، و من يدري ، كلنا قابلين للتطور و التغيير .

المهم علينا أن نعد العدة من الآن للدخول معكِ في منافسة قوية ،
و هيا أرِنا إبداعاتك في هذه الحلقة .
بارك الله فيكِ و سدد منكِ القول و الفعل و نفع بكِ.
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:46 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92