بداية فليعذرني الأمهات (اللاتي اوجه لهن خطابي )
إن احتوت كلماتي على عبارات قسوة أو غلظه
أيتها الام .. كيف تتركين ابنتك تذهب مع السائق لوحدها كل يوم !
أيتها الام .. هل تعلمين مايحدث لإبنتك كل يوم !
هي فاجعه .. هي ألم .. ماوصلني وماحكته لي تلك المعلمة ...
إحدى المدارس الشهيره في الرياض تقول احدى المراقبات
أنها بدأت تلاحظ أحد طالبات الصف الأول الابتدائي
تأتي متأخره قليلاً وتأتي وشعرها غير مرتب على غير عادتها
حيث كانت المراقبه تلاحظها في الفصل الدراسي الاول
مرتبه نظيفه كزهرة متفتحه ..
أمسكتها المراقبه في احد الايام قالت لها لماذا تتأخرين ؟
فسكتت البنت ولم تجيب ورأسها مطرق لم ترفعه
حاولت المراقبه ان تستنطقها تسألها هل هناك مشاكل في عائلتها
هل امها غادرت المنزل لهذا لا احد يهتم بها ؟
والصغيره لاتنطق ولا تتحدث فرفعت المراقبه سماعة الهاتف
وتقول للطالبة سأتصل بالبيت لأستفسر
فماكان من البنت الا صرخت وبكت وانتحبت
واخذت تقول الفاجعه أن السائق كل صباح
يختلي بها في سيارته يفعل بها الفاحشه .
وكانت البنت تبكي وترتجف خوفاً وهلعاً
وتقول ان السائق ذي الجنسية الفلبينيه
يخرج لها مقاطع في الجوال لأشخاص مقطعه رؤوسهم
ويقول لها لو تحدثتي بما افعل بك سأقطع رأس أمك وأبيك !
استفسرت المراقبه منها بهلع وأمك أين هي ؟
قالت أن امها كانت الترم الأول توصلها للمدرسه كل يوم
لكن الترم الثاني توظفت الأم ! وأصبحت الفتاه >
لاحظوا .أصبحت الفتاة تصحب معها اثنتين من بنات الجيران في المدرسه
وهن فتيات كبيرات في المرحلة المتوسطه
ولأن باب الإبتدائي غير باب المتوسط فالسائق يوصل بنات الجيران أول
ويتجه كأنه متجه للقسم الابتدائي ويتوقف في المواقف ويفعل بالفتاة ما يفعل ..
طبعا المراقبه اتصلت بادارة المدرسه
وتواصلوا مع الام وتغيبت الفتاة اسبوعين ثم عادت ..
هل أدركتم أخواتي أنه حتى مع ان بنات جيرانها معها لم يكن الوضع آمن !
والأعظم من هذا هلَّ عددتم كم شهر منذ بدأ الفصل الدراسي الثاني
بل كم يوم والفتاة تعاني ما تعاني ؟؟
قصة أخرى وفي نفس المدرسة .. إحدى المعلمات وفي فترة المناوبة
تقول بعدما غادر الطالبات المدرسه وبقي فتاة واحده
تقول كنت كما هو المعتاد من المناوبات
ان نقف عند الباب حتى تنصرف جميع الطالبات
تقول لاحظت ان الطالبه وهي في عمر 9 أعوام
كل لحظه تخرج مع الباب وتطل برأسها وتعود تخرج وتعود
تفعل ذلك وسيما القلق باديه على وجهها
تقول المعلمه قلت لها لاتخافي
لن أتركك سأنتظر حتى يأتي أهلك لإصطحابك
والفتاة مستمره تخرج وتعود بقلق والدمعه على عينها
تقول المعلمه سألتها من الذي يأتي لاصطحابك ؟
قالت السائق .. لكنه يا استاذه لن يأتي إلا متأخراً
هو قال لي لن آتي إلا متأخراً ثم انفجرت الطالبه بالبكاء
تقول المعلمه استفسرت منها لماذا يقول ذلك
وإذا بالطالبه تحكي وكأنها كانت تنتظر هذا السؤال
قالت إنها هربت من بين يديه اليوم ,, ولما استفسرت المعلمه أكثر
قالت إنه كل يوم وعند مواقف السيارات يفعل بها الفاحشه !
واليوم استطاعت الهرب من بين يديه
المعلمه انصدمت فهذا الكلام لم تتوقعه ابدا ابدا والطالبه اكملت قائله :
وانا اركض في الشارع كان يركض ورائي ويقول لي :
" أوريك راح اعاقبك وما أجيبك إلا آخر وحده "
وقصة اخرى حدثت مع طالبه جامعيه
تقول أنها تفاجأت بصديقتها تدخل عليهم في الجامعه مرعوبة باكيه
وحين سألوها قالت وهي تنتحب
أن السائق عند الإشارة لاحظت عليه حركات غير طبيعيه
تقول خفت عليه إذا فيه شيء وسألته وش فيك
تقول تفاجأت بأنه خالع بنطولنه وملابسه الداخليه !
مع ملاحظة : (أن السائق له عندهم 9 سنوات )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيتها الام .. أين أنت من ابنتك ؟
هل يعجزك اصطحابها وايصالها كل يوم ؟
أو جعل المهمه لأخيها كمرافق مع السائق إن كان ثمة اخ لها ..
ثم اين انت من تثقيفها بما يخص التحرش الجنسي بكل تدرجاته ؟
بالتأكيد أن السائقين لايبدأون مباشرة بفعل الفاحشه
بل يتدرجون في ذلك ..
أين أنت أيتها الام ؟
لاتساهمي في هتك ستر ابنتك وشرفها ..
--------------------------------------------------------------------------------
اطلعت على هذا الموضوع
في أحد المنتديات ولأهميته نقلته إليكم
ولا اقول تعليقا عليه إلا حسبنا الله ونعم الوكيل
ولاحول ولا قوة الا بالله
هذه نتائج الترف وعدم المبالاة
والثقة في السائقين
وقولتنا باللهجة العامية سواق مسيكين
وما ندري أن عوائل كاملة
ذهبت ضحايا لهؤلاء المساكين
فهل نتعض ونتدبر أمر ابنائنا
قبل أن تقع الكارثه
الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
قال : (الحمو الموت)
فما رأيكم بمن هو دون الحمو منزله !؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جزاء الله كاتبة الموضوع كل خير