اقتباس:
|
هذه القلوب الرقيقة المرهفة .. لم يمنعها هذا الحب من أن تكون متبعة للسنة .. واقفة عند حدود الله .. متزنة في العطاء والأخذ .. صارمة مع نفسها حين تزل القدم .. دامعة العينين إذا خلت وحدها !
|
رحل الذين إذا مررت بدارهم ،،، فاحت نسائم عطرهم تتبعثرُ
قومٌ على حُب الإله ترعرعوا ،،، وعلى حطام الدار هم يتكبروا
سلف عظيم في المحامد ورثوا ،،، طه الكريم وبالعبادة اخبروا
لم أكتب رأيي في الموضوع لأنه بحق شائك ، فليس كل حب في الحياة غير الحب في الله محرم ، بل المندوب له " الحب في الله " فهناك فرق بين ترك المندوب والأخذ به ، ومن الحب في الله ما يكون واجب لازم من لوازم الإيمان .
هذا بسبب قراءتي لرد الأخت الفاضلة " الغائبة " قطر الندى ، رعاها الله
أما لما قرأت رد الأخت " هند " ... وفقها الله
أثارت الأشجان ، ولكن باختصار - بالنسبة لي - فقدت كلمة " أحبك في الله " مصداقيتها فلم نعد نميز بين المحق وبين المدعي !
وكلُ يدعي وصلاً بليلى ،،، وليلى لا تقر لهم بذاكا
لكن حسبنا أن نقوم بما نستطيع مما أمرنا ديننا به ( ندباً ووجوباً ) والله هو الموفق .
وأعتذر للأستاذ " أحمد بن عبد العزيز " عن التعقيب للمرة الثانية .