العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-04-2007, 02:50 AM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 102
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
جمال الهمالي اللافي is on a distinguished road
افتراضي البحث عن النظرية الإسلامية في عمارتنا المعاصرة

البحث عن النظرية الإسلامية في عمارتنا المعاصرة

في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ظهرت عدة مدارس معمارية غربية تتبنى في منهجها نظريات، عبرت في مضمونها عن القيم المادية التي أنتجتها الثورة الصناعية، وتدعو في مجملها إلى الخروج بالعمارة والفنون من إطار الأشكال التراثية التي رأوا أنها تعتمد على الإثارة البصرية من خلال الزخم الهائل من الزخارف التي تغطي مسطحاتها، وتنادوا بضرورة تبسيط الأشكال والعناصر المعمارية. ودعمت الثورة الصناعية هذا التوجه بإنتاجها لمواد بناء جديدة تعتمد على بساطة التصنيع وسرعة الإنتاج ووفرته إلى جانب رخص تكاليفها وسهولة نقلها إلى مواقع بعيدة عن مصدر إنتاجها. وبنفس القدر الذي انتشرت به مواد البناء المصنعة انتشرت قيم الثورة الصناعية ومفاهيمها الاقتصادية.
وقد انعكست هذه المفاهيم الاقتصادية بدورها على الفكر الإسلامي، وبوجه الخصوص على الرؤية التخطيطية والتصميمية للمشاريع الإسكانية التي تتبناها الدولة، وهو ما دفع بالمعماري، تحت ضغوط حاجة الدولة لحل أزمة السكن الناتجة عن تدفق الأيدي العاملة من الأرياف إلى المدن الصناعية لتحريك عجلة الاقتصاد، إلى نبذ جميع المعطيات الأخرى التي تتشكل منها آلية العملية التصميمية للمباني السكنية، ليسخّر فكره لإنتاج عمارة اقتصادية بالدرجة الأولى لا تحمل في مضمونــها أبعد من ذلك تمثلت على المستويين التخطيطي والتصميمي فيما يعرف بالنموذج المتكرر للوحدة السكنية والذي يعتمد في غالبية الأحيان على الارتفاع الرأســــــي لهذه الوحـدات " العمارات السكنية" وذلك زيادةً في الاقتصاد في تكلفة البناء وتسريعاً لحركته، وكان هذا النموذج منحصراً في البداية على ذوي الدخل المحدود ليعم في آخر الأمر جميع المستويات الاجتماعية والثقافية. ويصبح السمة الغالبة على الطابع التخطيطي للمشاريع الإسكانية.

ووضع هذا التوجه الاقتصادي في العمارة، إنسانية المجتمع تحت خانة الإحصائيات البيانية التي ترصدها الدولة لتحديد اقتصادياتها، كما انعكس بدوره على طبيعة المناهج الدراسية التي تعتمد عليها المدارس المعمارية لتأهيل كوادرها، فغاب بذلك المعنى المقصود من العمارة ومفهومها الحقيقي الذي يسعى لإيجاد بيئة صالحة لمعيشة الإنسان، وغابت من وراءه الهوية الثقافية والخصوصية الاجتماعية والمعالجات البيئية التي كانت تبحث فيها العمارة التقليدية وتؤكدها من خلال نتاجها المعماري والتخطيطي، مما ترتب عليه حدوث خلل وتدهور في سلوكيات المجتمع وقيمه الأخلاقية وأصبحت" الغاية تبرر الوسيلة" قاعدة تحكم المفهوم العام للحياة، كما اتسمت العملية التصميمية التي كانت تعتمد على الإبداع بالجمود والتكرار، وتحول المعماري إلى دكتاتور يمارس سادية الفكر تحت شريعة الاختصاص على مجتمعه تحت إطار الهيئات الاستشارية الهندسية التي يتبعها وفرض بذلك عمارته التي تتبنى مذهب الاقتصاد في كل شيء على العمارة البيئية.
وكردة فعل ضد هذا التوجه، وامتداداً لحالة التغريب ظهرت تيارات أخرى لتُنتج عمارة جديدة اتسمت بالفردية الأنانية إلى حد التطرف الذي قادها إلى تحطيم كل الضوابط والقيود بدءا بالشكل المعماري مروراً بالهيكل الإنشائي وانتهاءً بالقيم الاجتماعية والثقافية، وآخر هذه التيارات التي ظهرت على الساحة المعمارية ما عرفت اصطلاحا بالعمارة التركيبية أو التفتيتية، التي تُظهر المبنى وكأنه قد تعرض للتدمير بحيث انهارت طوابقه فوق بعضها البعض وهو تطبيق عملي للنظرية التفتيتية- وهي آخر ما تمخضت عنه فلسفات القرن العشرين ونظرياته- والتي تعتمد مبدأ الهدم لكل المعتقدات الدينية والقيم الاجتماعية السائدة دون السعي لإعادة تصحيحها أو ترتيبها أو بنائها بقدر ما تهدف إلى خلخلة وتشويش الفكر الإنساني وتشكيكه في كل ما هو قائم.

وكحالة اجتهادية للخروج بالعمارة من هذا المنزلق انصرف بعض المعماريين إلى البحث عن بدائل تصحح مسيرة العمارة نحو خدمة الإنسان، تكون أكثر قربا منه وارتباطاً بواقعه الثقافي والاجتماعي والبيئي، رافضةً بدورها للقولبة الفكرية والمنهجية في التخطيط والتصميم والتي تتبنى العمارة الدولية كاتجاه معماري بسط نفوذه على بقاع المعمورة بعد أن بسط نفوذه على العقلية المعمارية. وربما يعيب هذه التوجهات أنها ركزت في بحثها عن عمارة إنسانية، على التعامل مع الشكل كتعبير ثقافي، ومع المواد المحلية كحل اقتصادي، ومع الخصوصية السمعية والبصرية كاعتبار اجتماعي. ولكن مشكلة الإنسان ظلت عالقة، فأزمة السكن تزداد استفحالاً والهوية تُمعن في الاغتراب وسلوك الإنسان مع أخيه الإنسان يتمادى في وحشيته والعمارة ترتدي حُلة أخرى غير حُلتها، وبين هذا وذاك يقف المجتمع الإسلامي حائراً وعاجزاً عن الاهتداء إلى ضالته المنشودة لتحقيق عمارة بيئية تتفاعل مع همومه وتخرج به من أزمة الفوضى والاغتراب التي جعلت الإنسان سجين بيوت الزجاج وعلب الكبريت التي تناطح السحاب. فأصبح شوقه يتزايد يوما بعد يوم إلى محادثة أخيه الإنسان أو التمتع بمنظر الطبيعة من خلال نافذة بيته. وهكذا شوهت عمارة القرن العشرين باعتمادها على مفهوم الاقتصاد في كل شيء صورة البيئة الإنسانية التي تتوازن فيها القيم المادية مع القيم الروحية.

الأمر الذي يدفعنا أيضا إلى تجديد الدعوة للبحث عن النظرية الإسلامية في عمارتنا المحلية المعاصرة، التي تستلهم منهجها وفكرها الفلسفي من قيم ديننا الإسلامي الحنيف، وتكون مرجعيتها إلى القرآن الكـريم الذي جاء ليصحح للإنسان مسيرته نحو بناء علاقته السوية بخالقه سبحانه وتعالى وبذاته ومجتمعه هذه العلاقة التي تتصف بالشمولية والكمال لأنها جاءت من لدن حكيم عليم وليست من صنع بشر تنازعه الأهواء والأغراض. ويقدم لنا القرآن الكريم دعوة صريحة لإعمال الفكر وتحليل المعاني واستنباط الحكم، في قوله سبحـــــــــــانه وتعالى: ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآيةٍ ليقولنّ الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون* كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون* فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) .
جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2007, 03:49 AM   #2 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 842 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

أخي الفاضل المعماري الواعي / جمال
أهلا ومرحبا بك في إبداعاتكم لتواصل مهمتك في بث الوعي بأهمية البحث في النظرية المعمارية الإسلامية

بما يحقق قيم ومثل مجتمعية ساهم فن المعمار بقسط وافر في تذويبها ، ولا شك أن دراستك تقف بنا على زاوية

ربما لم نلتفت إلى خطرها كما بينت ومن ثم فأنت على ثغرة منها لبث وعي بالفكرة وتعميق وترسيخ لمقتضاها

بالنسبة للقادر على تنفيذها كبدايات تعيد خصوصية البيت المسلم في طريقته ..

ولا شك أن مشاركتك في ( بيت العائلة ) وهي مقال سبق نشره لك جديرة بالتثبيت هنا

لتكتمل حلقة الاهتمام وتتكرر الفكرة بطرح آخر ..

أخي جمال وندعو إخواننا الذين في نفس التخصص أن يبادروا بالتعليق حول الموضوع ..

ولكني وكما أشرت أرى أن استيعاب العمال المهاجرين من الريف إلى المدن في مساكن رأسية

عائد بالدرجة الأولى إلى مركزية المشاريع الصناعية .

فالدولة لم تبعد هنالك في الصحراء الممتدة لتنشئها ومن ثم يكون المجال أوسع في التمدد السكني

بما يحقق السعة والخصوصية ، وبقي التمدد الصناعي داخل التكتل السكاني الذي لم يعد بحاجة إلى مزيد

حتى بعد نصف قرن من التحرر -زعموا -وبعد إفاقة للتخطيط لمدن أو مجتمعات عمرانية جديدة

بقيت -الاقتصادية -هي المسيطرة رغم مجانية الأرض والتي لاتحتاج إلا لتمهيد طرق ومدالخدمات ليكون بمقدور

كل أحد أن يكون له بيت يسع العائلة على اتساعها الأول ..

وظلت السعة حكرا على النخبة مدعومة من النظام رغم أن هذه النخبة ليس من أخلاقها التواصل الإنساني

ولن تحقق بسعة المسكن قيمة تذكر في الصالح القيمي العام ..

أخي الكريم تقبل تقديري الجم لاجتهاداتك واهتماماتك وجزيت الخير
..
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2007, 07:28 AM   #3 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,132
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 233
شُكر 281 في 177 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

الكاتب الباحث المعماري/ جمال الهمالي اللافي أهلاً وسهلاً بك وبمشاركاتك معنا في منتدانا الابداعي ، أما النظرية الإسلامية في العمارة أحسب أنها تتخذ من الفن والجمال أساساً متيناً في تشييدها معتمدة على أصلها الركين العقيدة والقيم النبيلة ، فاجتمع الخيرين في عمارة أهل الإسلام وشيدت مدن وقصور ومساجد بهذا الإطار الرائع حتى صارت مفخرة لأهل الإسلام .
نحن بحاجة للتميز الإسلامي في العمارة وليس التقليد الأعمى واللهث وراء أفكار الآخرين فتصبح العمارة مربعات ومستطيلات لاترمق فيها إلا الجمود والتعالي دون الجمال والبهاء والروعة الحقيقية بل لاتجد فيها الحياة .
دمت لنا مشاركاً مبدعاً
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2007, 04:13 PM   #4 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 431 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

قرأت يوماً أن الطفل الذي يتربى في البادية يكون أقوى و أطول نظراً من الذي يتربى في المدينة نظراً لعدم وجود حواجز من جدران أو عمارات شاهقة تحجب عنه الرؤية فينشأ بصره منطلقاً إلى أبعد الحدود .

لكن السؤال الذي يراودني كيف يمكن التوفيق بما تطالب به و أنا أؤيده لأنه إنعكاس لأصالة حضارتنا ، و بين الحالة الاقتصادية التي تمر بها أمتنا في هذه المرحلة ، لا عن قلة موارد و إنما بسبب سوء التخطيط و الاستغلال .

تحياتي لهذا المقال الرصين و قدرتك على الربط بين تخصصك و مرجعيتك مما يعكس أصالة متجذرة عندك
أهلاً و سهلاً بك في منتدانا ،
و بانتظار مقالاتك القيمة دوماً .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-04-2007, 08:07 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 102
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
جمال الهمالي اللافي is on a distinguished road
افتراضي

أخوتي الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
لقد كانت مشاركاتكم الفاعلة دعما لهذا الطرح، أعتز به واستند عليه في مواصلة مشواري مع بيت العائلة حتى يجعله الله أمرا مقضيا، كما اتقدم بشكري وتقديري للمشرفين على هذا المنتدى الإبداعي، أن بادروا إلى تثبيت هذا الموضوع، وهو ما شكل لي حافزا وحملني مسؤولية أكبر...... هذا التفاعل القوي مع ما طرحته أخرس الكلمات في صدري وأعجزها عن صياغة سطور تفيكم حقكم. جزاكم الله عني كل خير.

وساقوم في مداخلة أخرى بالرد على ملاحظاتكم القيمة.
جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-04-2007, 03:11 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 102
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
جمال الهمالي اللافي is on a distinguished road
افتراضي بيت العائلة- رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي

الأخت الفاضلة، ذرة ضوء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

لقد كانت فكرة بيت العائلة وليدة طبيعية للأزمة الإقتصادية بصفة عامة وأزمة الإسكان بصفة خاصة، وهي نتاج لتردي الحالة الاقتصادية للمجتمع الإسلامي بصفة عامة والعربي تحديدا، وهي كذلك ردة فعل طبيعية وفي الإتجاه الذي أعتقده صحيحا للإحتكار الذي أصبحت تمارسه السلطة الحاكمة بكافة رموزها الظاهرة والباطنة لمسالة البث في نوعية وكمية وزمن تنفيذ المشاريع الإسكانية لإيواء دوي الدخل المحدود وهم جل المجتمع العربي، بعد أن أصبح أمر احتكار السلطة والثروة والسلاح بيد فئة قليلة أعطت لنفسها الحق تحت عدة مسميات للتحكم بمصير ومقدرات شعوبها، ولا استثني دولة من ذلك... كما أسلفت الإشارة في مداخلتي في موضوع السيدة الفاضلة ماجدة شحاته" بيت العائلة وبركته"، أن مجال العمارة يختص بإيجاد بيئة صالحة لمعيشة الإنسان، من خلال توفير بيئة فراغية تحقق عوامل الخصوصية والراحة والسكينة والجمال لأنها كلها عوامل مهمة تساعد الإنسان على الاستقرار والعمل في بيئة صحية، الأمر الذي لا يتحقق في البيوت والمشاريع الاقتصادية التي تنفذها مؤسسات الدولة العامة- الحكومية- والخاصة- التي يمتلكها أصحاب الثروات المنهوبة من خزينة المجتمع- والتي تنفذ بأسوأ المواد وأرخصها قيمة وجمالا من خلال تكرار نموذج وحدة سكنية تنتفي عنها كل المواصفات اللائقة بمعيشة الإنسان وخصوصا تلك التي توزع على شكل عمارات متراصة في صفوف وكأنها حضائر للمواشي أو الدواجن.
وقد قدمت رؤية بهذا الخصوص تحت عنوان" بيت العائلة- رؤية جديدة ومعاصرة لمفهوم البيت الاقتصادي" سأعرضها عليكم في الأيام القادمة، لتوضح الفكرة بصورة جلية إن شاء الله تعالى... وفي حالة إمكانية تنزيل الصور والرسومات على هذا المنتدي فسأرفق معها بعض الرسومات والصور لتطبيقات هذه الرؤية وهي في مراحلها الأولية وقابلة للتطوير من خلال دعمكم ومشاركاتكم القيمة.... كما يهمني الرأي الشرعي في هذه الرؤية، لأنني أستند عليه واستمد منه مقومات وجودها، ولا أخالفه.
جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:29 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92