لا إله إلا الله..
اقتباس:
|
في كل يوم يجدّ جديد.. يذيب القاسي ويصهر الحديد.. المصائب في كل يوم عنها نسمع.. ونخاف مترقبين متى لأبوابنا تَقرع.. ولكنها للأسف لاتقرع بابا.. ولا تقدّم أسبابا.. بل تقتحم أبواب قلوبنا أو بيوتنا دون استئذان بالولوج.. ولاتولي مدبرة إلا بعد عناءٍ بمداراتها ومداهنتها ومساومتها بالخروج.. أما ترى في ذلك عبرة؟!.. أما يوخزقلبك بذلك كوخز الإبرة؟!..
|
اقتباس:
|
إن أسعدك يوم فاعلم أن هناك آخر سيشقيك.. وإن سُررت بلحظة فاعلم أنك ستتعس بأخرى.. سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا..
|
اليوم.. واليوم فقط.. أصر على كلامي وأعود لأقرأه لأعلم نفسي وأدرّسها وأذكرها.. وأتلذّذ بما كتبت.. إني لا أقصد التلذّذ بمعناه اللفظي ولكن بمعناه المجازي بمعنى أستفيد أكثر مما أفيد..
اليوم واليوم فقط.. أصر على رأيي إصرارا لم يسبق له مثييييييل.. ولو خالفني أحد في الرأي فإني أكاد أن أوجعه ضربا..
أحد أصدقائي في الكلية وكما ألقبه وأسخر منه دائما بـ( البريطاني أو الانجليزي - وهو فعلا كذلك- )
البارحة خطب فتاة وكان من أسعد إن لم يكن هو أسعد يوم في حياته..
اليوم: هو أشقى يوم في حياته.. أتدرون لماذا؟؟
حصل له حادث مرورب وهو عائد من الكبائن.. بعد صلاة العشاء.. انقلبت به السيارة ثلاث قلبات كما روى ذلك شهود العيان.. وخرج سليما ولكن ليس سليما كليا بل أصيب في ذراعه وتقطع بعض اللحم وظهر عظم يده.. وكما يقول:
البارحة هو أسعد يوم في حياتي.. اليوم هو أتعس يوم في حياتي..
الآن الآن لتوه أغلق السماعة.. يقول: لا أستطيع النوم مما رأيت في هذا اليوم.. الآن الساعة 3و 50 دقيقة