850 ألف فدان هي مساحة المنطقة الصالحة للزراعة مباشرة على المياه الجوفية و الأمطار بالصحراء الغربية بمصر الحبيبة بحسب تقديرات الأمم المتحدة ... خارج نطاق الخدمة .
هكذا أعلن عماد إبراهيم خريج آداب بنها قسم إذاعة و تلفزيون و هو يقدم لفيلمه التسجيلي " خارج نطاق الخدمة" على قناة النجاح من خلال برنامج " من الشباب للشباب" ، و هو برنامج يذاع في السابعة و النصف مساء كل سبت و يبحث حول الأفكار المتجددة دوماً عند الشباب و الفتيات في وطننا العربي.
shabab@najah,net
أوضح عماد أن السبب يكمن في مشكلة لها اكثر من ستين عاماً منذ الحرب العالمية الثانية عام 1942 حيث تم زرع 22 مليون لغم في هذه الصحراء أي بمعدل لغم لكل ثلاث مصريين ، و يصبح نصيب مصر وحدها 14% من الألغام المزروعة في العالم كله ، يحمل كل لغم كيلو جرام واحد من مادة الTNT شديدة الإنفجار ، ، و عليه تتوفر مصر على 22 ألف طن من هذه المادة و هو ما يعادل قنبلة ذرية ملقاة هكذا في الشارع ، تتصدق ببعض أجزائها من حين لآخر على أهل هذه المناطق في الصحراء الغربية والتي بها 85% من احتياطي بترول مصر ، و سيوة ، و منخفض القطارة الذي يمد مصر بثلث طاقة السد العالي من المياه و به 2 مليون فدان صالحة للزراعة و الماء متوفر بها ، و يبلغ عدد الإحصاءات بحسب تقدير الأمم المتحدة أيضاً - حيث علم الإحصاء في الوطن العربي لم يشأ أحد بإزعاجه و إخراجه من حيز الكتب حيث يقبع مصوناً مكرماً بدلاً من أن يواجه زحمة الحياة و ضوضائها ! - ثمانية آلاف ما بين مصاب و قتيل .
من ناحية أخرى أوضح عماد إبراهيم انه و بحسب اتفاقية جنيف الرابعة و التي تنص على حماية المدنين وقت الحرب و بعدها ، فإنه كان على دول العالم أن تمد يد العون للمساعدة في إزالة هذه الألغام سواء بتقديم الخرائط ، أو بتقديم المساعدة المالية حيث تبلغ تكلفة إزالة اللغم الواحد من 300 إلى 1000 دولار ، و تحتاج مصر من 5 إلى 6 مليار دولار لإزالة هذه الألغام ، و توجد طرق احدث من ذلك باستخدام أشعة جاما للكشف عن مكان اللغم حيث تخترق تلك الأشعة مادة ال TNT و تحدد مكان اللغم و تخفض التكاليف ، و هو ما ترفض دول العالم التعاون بصدده .
للأفلام التسجيلية قيمة كبيرة كونها وسيلة لتقديم الحقائق المجردة في عالم أصبحت الصورة تتحدث فيه بصدق و واقعية تغني المشاهد عن الكثير من القراءة و الإطلاع ، و لا يعني هذا سطحية في التفكير بقدر ما يعكس اختلاف أدوات الاستيعاب و التفاعل مع المعلومة من جيل لآخر ، لا بد من أخذها في الاعتبار عند محاولة تثقيف هذا الجيل و مساعدته في الإلمام بفقه الواقع .
و الوسائل لها حكم القاصد فإن اعرض المسلمون عن هذه الوسيلة ردحاً من الزمن لعدم تمكنهم من آلياتها ، فلا عذر لهم اليوم و قد تنوعت التكنولوجيا و تقدمت و ما أصبحت حكراً على شعبٍ دون آخر و إن اختلفت مستويات التقنية بالطبع .
و لا زال يحضرني الفيلم التسجيلي " نساء في الظل" و الذي أخرجته السعودية وفاء المنصور و تم عرضه بالمركز الفرنسي بجدة ! و حضر وقائع الاحتفال به فضيلة الشيخ عائض القرني ، و أتسائل إلى متى يقصر مشروعنا الحضاري عن استيعاب أصحاب الفنون المختلفة و احتوائهم و مناقشتهم فيما يطرحونه مهما اختلفنا معهم طالما أن الخطوط العريضة للحلال والحرام لا زالت و الحمد لله واضحة لديهم ؟
لقطة
شبابنا و السينما
لازمني هذا التساؤل طويلاً و أنا أتتبع رابطاً أهدانيه أحد الكرام اكتشفت على إثره منتدى cinemac خاص بكل ما يُعني بهذه الوسيلة العريقة في تقديم الفن العالمي و العربي .
على هذا الرابط وجدت مقالاً ضخماً يكشف و لأول وهلة عن مدى الجهد الذي بذله صاحبه في كتابته من حيث الإتقان و الإلمام بنواحي الفن الذي كتب بصدده و المقال كان حول نشأة الأفلام الصامتة و تتبع تاريخها و أهم الرموز التي قامت على صناعتها و الترويج لها سواء في روسيا أو أمريكا أو دول أخرى .
المقال كان موثقاً بالصور والأرقام الدقيقة مما ينتزع إعجاب القارئ و لا شك ، و قد يسأل سائل ... ما جدوى التخصص في هذا الفن حيث نطقت السينما ، و قد يرى آخر أن الصورة الصامتة لا زالت تمتلك من المفردات ما لم يُدرج بعد في قاموس المتكلمين من البشر ! .
أياً كان ،
أمثال هؤلاء الشباب و الفتيات و ما يحملون من أفكار و مشاريع هم أبناؤنا نشأوا و تربوا على أرض هذا الوطن الذي يمتلك خمس مدن إعلامية في القاهرة و عمان و دبي و الرياض و المغرب ، هل يمكن استثمارهم و توظيفهم و استيعاب طاقاتهم و قدراتهم في نطاق منظومة إصلاحية تتسع لتوجهات شتى بسعة الفقه الإسلامي لتقديم المشروع الإسلامي من خلال اكثر الوسائل انتشاراً و تحضراً و تجاوزاً لحدود المكان و اللغة.
هناك من يرفض هذه الصناعة بكل أشكالها و ألوانها رفضاً تاماً ، و هناك من يدعو لتفعيلها بكل ما فيها من عنف و جنس و تغريب ، و نحن أمة وسط فهل بلغنا مرحلة الرشد لنقف و نتأمل و ندقق و نثق أننا نمتلك القدرة على التمييز و الاختيار،
أم سيبقى أمثال هؤلاء و بفعل قوة الطرد المركزي الناشئة عن رؤية أحادية قد أُسست على اجتهاد و مع كافة التقدير و الاحترام ، الخطأ عليه وارد كما الصواب تماماً ...
خارج نطاق الخدمة ؟
__________________
إنني لم أعكر صفو حياتهم أبدا ,, إنني فقط أخبرهم بالحقيقة .. فيرونها جحيما .. !
850 ألف فدان مشوهة بهذا الشكل !!
اعتقد ان كثيرا من الشعوب والحكومات ايضا خارج نطاق الخدمة.
او لم ينجح احد.
حسب النكتة الدارجة عندنا لمدرسة قرية اعلنت فيها نتائج الإختبارات.
كنت في أحد زياراتي لمصر أركب القطار من الشمال إلى الجنوب ( القاهرة ) ، وتمالك عجبي أن قطارًا آخر كانَ يسير إلى جوارنا وكان محمل بالقمح الأمريكي، وعلى النافذة الأخرى ترى النيل يتفطر لإشباع التربة الجرداء دون استغلال!
تمالكني العجب. . وسألت عن الأمر فأخبرت باتفاقية ( القطن مقابل القمح ) التي أكلتها ( مصر ) طعمًا باردًا.
أنقل هنا كلام نفيس للأستاذ الفاضل\ عمر عبيد حسنة :
((...إننا بحاجة إلى ثقافة تحقق نقلة ذهنية....
...من الاقتصار على تحقيق النص والتدليل على صحته والحديث عن عظمته ودوره في الإنجاز التاريخي إلى..التفكير بآليات وكيفيات إعمال النص في واقع الحياة...
..من تقديس التراث والافتخار به إلى استنطاقه ليجيب عن أسئلة الحاضر ويبصر بالمستقبل...
....من التوهم بأن أرقى درجات السمو والتضحية : الأقتصار على الموت في سبيل الله إلى التفكر المتوزان لبناء الحياة في سبيل الله وفق منهج الله....))
وأقول نعم سيظل اولئك خارج الخدمة مادامت الصدقات تصرف فقط لبناء المساجد وطباعة المصاحف....!!!!!
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))
الأستاذة ذرة ضوء
تحية لغيرتك لدينك ووطنك وذا من إيمانك !
موقف حصل لي في الجامعة عندما دخل أحد الدكاترة الكرام وكعادته يطلب من الطلاب عمل منشط لا صفي ويكون له درجات صفيه!!
المهم طالبنا بأن تجمع بعض المقالات المخالفة والخارجة عن نطاق الاعتدال ويرد الطلاب عليها ..
ولم أيها الفاضل ؟
أجاب : لتتعودوا على الرد على المخالف!!!!!!!!!!!!!!!!!!
قلت ببساطة: يا دكتور ولم تعطينا مواضيع ونكتب عنها وننشرها بجوار نشر المخالف ونجعل فطر العباد تقبل على الطيب وتترك الخبيث ..
دكتور لم ننحن رد فعل ولم لا نكون فعل ونجعلهم ردٌ لنا أو نجعلهم يعجبون بنا فيرددون معنا !
ولهذا الموقف دلالة للخروج عن التغطيه!
مشرفتنا الفاضلة :
تساءلت كثيراً بعد قراءة مقالك عن مساحات مترامية في بلدان العالم الإسلامي كم هي خارج نطاق الخدمة وخارج نطاق التغطية الحكومية الفاعلة لها .
عندما أسافر من سيئون محل عملي إلى الغيل بساحل حضرموت أتأمل مساحات شاسعة لم تستثمر بعد وكأن العيون تأبى أن ترفع طرفها لتنظر مدى الغنى الذي تملكه بلداننا الإسلامية ؟
إن الأمة اليوم بحاجة لتظافر الجهود وتكاملها وفتح مجالات أرحب وأوسع لكل من لديه همة ورؤية وطموح ليسخر ذلك في سبيل تحقيق الاستعمار الإنساني للأرض الذي كتبه الله على بني آدم (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا)ولن يكون ذلك إلا من خلال الدينونة لله عزوجل وحده في المجتمع التي من شأنها "أن تصون جهود الناس وطاقاتهم من أن تنفق في الطبل والزمر والنفخ والتراتيل والتسابيح والترانيم والتهاويل التي تطلق حول الأرباب المزيفة والأهواء المستحكمة , لتخلع عليها شيئا من خصائص الألوهية حتى تخضع لها الرقاب ! ومن شأن هذا أن يوفر هذه الجهود والطاقات للبناء في الأرض والعمارة والنهوض بتكاليف الخلافة فيكون الخير الوفير للناس . فضلا على الكرامة والحرية و المساواة التي يتمتع بها الناس في ظل الدينونة لله وحده دون العباد . . وليست هذه إلا نماذج من ثمار الإيمان حين تتحق حقيقته في حياة الناس . . "
وإذا حصل ذلك أعتقد أننا لن نجد بعد ذلك أرض خارج نطاق الخدمة.
كل من مر تفاعل بكتابته حول جزء من ارض سيناء التي -حسب التقرير الذي عرضتموه- خارج نطاق الخدمة بسبب الألغام فحسب..!! و الاراضي الاخرى (الغير ملغّمه) هل هي فعلا مفعّله؟؟؟...
على كل حال لست هنا لكي اناقش الموضوع الخاص-فليس عندي علم احصائي و استراتجي للخوض في مناقشة هذا الموضوع الخاص-، و لا التبعات الخاصة التي تتعلق بالموضوع عامة، و لكن لمناقشة عموم لفظ المقال و الذي يتكلم عن الفنانين و الفنانات الذين هم خارج نطاق الخدمة بسبب الالغام الاجتماعية!!! أو الموهوبون كذلك و أعم!!!
والحقيقة دائما ما اعجب من الفنانين و الفنانات الذين يدعون الناقد الفني ليقيّم اعمالهم من الناحية الفنية...و كأنهم يزرعون الألغام لانفسهم.... أم أنهم على ثقة من فنيتهم..؟؟ ام يريدون تطوير انفسهم؟؟؟.و سؤال هنا هل يمكن للنقد أن يتعدى إلى الأثر الاجتماعي للاعمالهم الفنية...الآثار و الانعكسات قريبة و بعيدة المدى...بل و أكثر من ذلك...هل يمكن أن يعرف ذلك من ليس عنده علم بالشريعة؟؟؟
أم أنه سيتعلم عمليا من خلال ملاحظة الرقي الحضاري أو خراب ملطة...من خلال تجميع المعلومات بكثافة من المشاهدة و التجربة العملية و الاحصائيات الرسمية و غير الرسمية....؟!!!
إن الأفلام التسجيلية وسيلة فنّية متميزة جدا...
وهي تعكس رؤية مسجّلها (ومصورها) من أرض الواقع و اهدافه الذي ينتوي الوصول إليها في قناعة مشاهديها... هي وسيلة و رؤية و هدف...ومما لا شك فيه أنها تحتاج فن و صبر و براعة و رؤية احيانا أكثر من غيرها بكثير لتحقق تميزا...ثم إنها احيانا تحقق غرضها و احيانا تكون ذات أثر عكسي....وكم من كلمة حق يراد بها باطل...وكم مُظهر لباطل يريد محاربته أمسى سببا لانتشاره...وكل امتي معافى إلا مجاهرين...و الله المستعان...
أختي الكريمة...
احيانا أتأمل الأفلام التسجلية و خصوصا الغربية ذات الطابع الديني و اتساءل لماذا قدمها مخرجها، لتحقيق ايراد أكبر؟؟؟ أم لهداية الناس و اثارة عقولهم؟؟ أم لتضليللهم؟؟ أم ؟؟؟ أم؟؟؟ أم أنها حقا رؤيته؟؟؟ ثم يبقى السؤال هل رؤيته و اهدافه حقه؟؟؟
أختي الكريمة...
إن دراسة جدوى هذه الأفلام عمليا...و نسبة تحقيقها لاهدافها العلمية و العملية...أمر يستحق الدراسة...ويبقى الحكم على شيء فرع من تصوره...وليس تصويره...و الصورة و التصوير قد يجتمعا او يفترقان...وخصوصا في عصر "التكنولوجيا".
إن الموهوبين عندنا في امتنا العربية امسى عندهم نوع من الافتتان بأشياء قد لا تكون مناسبة لأمتهم، كما هي أيضا ذات عواقب في الامم الاخرى... ولكن يظل لكل الحق في التعبير على رأيه و اختيار كيفية تعايشه مع الاراء الأخرى... كان هذا شخص موهوبا أو غير موهوب... و الهبة الحقه هي تيسير الايمان و الطاعة....فهي الهبة الباقية...و هي النعم المشكورة و المباركة...
وأتفق معك في رعاية الموهبة و التقديم لها و اتاحة الفرصة السليمة لنموها تجعل الجميع ينتفع من هذه الموهبة في الدنيا و الآخرة... (فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا...)فالتقبل و الانبات و الكفالة كلها مراحل نمو ورعاية و توفير لاسباب بقائها و ازدهارها.... والعكس أيضا يكون سببا في اندثارها... و الله يبارك فيما يشاء...ويعطي الدنيا لمن يحب و من لا يحب...ولا يعطي دينه (طاعة و اخلاصا -لا علما و اخبارا-) إلا لمن أحب...
جزاكم الله خيرا على تقدمونه من اطروحات....نسأل الله لنا و لكم الهداية و التوفيق و الرشاد...
__________________ روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال: كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟