السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم حرم هذه الوجوه الطيبة على النار وأجعلنا ياالله هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين
أحبتي الكرام والله إني ترددت كثيرا قبل أن أكتب هذه المشاركة وليس التردد من نفسي عن المشاركة معكم في هذا المنتدى المبارك فأنا قد عقدت العزم ولله الحمد أن أكون من من يخدم هذا المنتدى وينفع أخوانه بكل ما أستطيع لكن ترددت مع نفسي فيما أكتب وفي المنتدى من هم خير مني عبارة وصياغة وقدرة أدبية فأنا حسب تخصصي العلمي مهندس قد أجيد لغة الأرقام ولكن قد لا أكون بارعا في لغة الحروف والكلمات ليقيني أن لكل مضمار فرسانه فدار بيني وبين نفسي هذا الحديث . . .
قلت لها : الحمد لله ها قد تهيأت الفرصة وجاء يوم المشاركة في هذا المنتدى فلنبدأ العمل والكتابة
قالت لي : على رسلك . . . وماذا ستكتب ؟ في منتدى راقٍ ورواده من أحذق القوم عبارة وأعرفهم بالجيد من الضعيف وبالغث من السمين وأنت أعرف الناس بمهاراتك الكتابية . . . فهل ستكون قادراً على ذلك وهل ستكون بقدر المسئولية فقلت لها : لا بد أن أكتب قصة جميلة أعجبتني وأحببت أن يسمعها كل أخواني وأخواتي في هذا المنتدى وإن لم أكن من البارعين الحادقين فحسبي قول القائل رب مُبلغ أوعى من سامع ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وحسبي أني أنقل عن قوم هم سادة الهدى وأعلام التقى ومن كلام أهل العلم الفصحاء
فقالت لي : حسناً بما أن الأمر كذلك وهي قصة من روائع القصص وأنت أكثر الناس معرفة بشوقي لأولئك القوم وسماع قصصهم فبالله عليك عجل بكتابتها فأنا في شوق ولهفة لقراءتها والإستفادة من معانيها السامية
فقلت لها : إذن أسمعيها وأقرأيها . . . . . وأنتم إيضاً أسمعوها وأقرأوها ( شاركنا أخي القارئ الكريم وأختي المباركة في التعرف على هذه القصة )))
هي قصة بعنوان
((( تفاحة )))
بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض....فتناول التفاحة...واكلها
ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.....فأخذ يلوم نفسه....وقرر ان يرى صاحب هذا البستان
فأما ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها....
وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر....فأندهش صاحب البستان....لامانة الرجل..
وقال له :لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط...ان تتزوج ابنتي...
واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة...اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة
فوجد الرجل نفسه مضظرا ...يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة....فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة
وحين حانت اللحظة التقى الرجل بتلك العروس...واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى...
فأستغرب كثيرا ...لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء...
فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام خرساء صماء عن قول وسماع ما يغضب الله..وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام....
وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة.....وكان ثمرة هذا الزواج:
الامام ابى حنيفة رحمه الله تعالى
أتمنى أن تكون نفسي ونفوسكم قد أشتاقت لمثل هذه المعاني الجميلة وسعدت بها فوالله إننا لفي أمس الحاجة لأن نتأسى بالقوم فهم سلفنا الصالح وأعلام هدى ومنارات علم وتقى يحتذى بهم فالله نسأل أن يلحقنا بهم وإن لم نصل لقممهم بعد
أنتهت القصة (( قصة التفاحة فقط )) وهي منقولة من رسالة جائتني على الإيميل
أتمنى أن تكون أعجبتكم ونالت على أستحسانكم وفي إنتظار توجيها تكم وتعليقاتكم المباركة على القصة حتى تكتمل الفائدة
تحياتي للجميع
بوركتم
أخوكم م. حمد