العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل نعيش كمجتمع وعياً بأهمية رعاية المواهب الشابة ؟
نعم 17 24.64%
لا 52 75.36%
المصوتون: 69. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-04-2007, 03:28 AM   #21 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

دور الأسرة في تكوين الأجيال ورعاية الموهوبين
________________________________________
إن التربية بمفهومها الشامل تعنى بتربية الإنسان تربية متكاملة في أخلاقه وجسمه وسلوكه وروحه وضميره، والأسرة هي المؤسسة الأولى الاجتماعية والتربوية التي تستقبل الطفل وتحتضنه وتعمل على تنشئته ونموه، ولكل من الأب والأم دوره الذي يؤديه في هذه الحياة، وكلما نال كل منهما نصيبه الذي يؤهله للقيام بهذا الواجب تحققت لهما الحياة الهانئة السعيدة. لذا فإن إعداد المرأة إعدادًا طيبًا يؤهلها بواجبها تجاه أسرتها على أكمل وجه... ولقد قيل:

الأم مدرسة إذا أعددتها

أعددت شعبًا طيب الأعراق

فلا بد من تنشئتها تنشئة سليمة حتى تصبح زوجة صالحة وأمًا رؤومًا تدرك العناية بشؤون بيتها وتحسن تربية أبنائها تربية إسلامية كريمة.

ولقد نظم الإسلام الحياة الزوجية والأسرة ووضع لها ضوابط وحدودًا ووزع أعباء المسؤولية بين الرجل والمرأة بحيث يكمل أحدهما الآخر... والأسرة بطبيعة الحال مسؤولة عن تربية أبنائها تربية قويمة متكاملة، ولقد قال الشاعر العربي:

عود بنيك على الآداب في الصغر

كيما تقر بهم عيناك في الكبر

إن الأسرة هي أساس المجتمع وهي قلبه النابض فإذا صلحت الأسرة صلح المجتمع وعاش أفراده حياة كريمة منتجة وفاعلة.

ولقد اهتم الإسلام اهتمامًا عظيمًا ببناء الأسرة المسلمة وحمايتها، ويتجلى ذلك في الاهتمام والرعاية بثمرة الحياة الزوجية في قول الله تعالى: {يوصيكم الله في أولادكم}. ومن حق الأبناء على آبائهم أن يحسنوا تربيتهم واختيار أسمائهم وتربيتهم على الفضائل والآداب ومكارم الأخلاق ومراعاة العدل بين الأولاد والتنشئة الكريمة قال الشاعر:

وينشأ ناشئ الفتيان منا

على ما كان عوده أبوه

فدور الأسرة كبير في تكوين الأجيال لكونها الدعامة القوية التي يرتكز عليها بناء البيت المسلم، وأن تكون قدوة صالحة وأسوة فاضلة ومثلاً كريمًا في حسن التعامل والأخلاق والتربية والسلوك، فهي قدوة للأبناء، ومتى انحرفت الأسرة وضعف الوازع الديني عندها فسوف ينحرف الأبناء، ولقد أوضح الشاعر العربي ذلك بقوله:

إني أرى أسوأ الآباء تربية

للابن أحرى بأن يدعى أعق أب

وإن واجب رب الأسرة أن يعرف واجباته التربوية والدينية، فيتعرف على أحوال أبنائه وميولهم، ومواضع القوة ومواطن الضعف فيهم، فيعمل على تقوية الضعيف، وتصحيح خطأ المنحرف، وتهذيب من يحتاج إلى التهذيب، وتشجيع من يستحق التشجيع، ويحسن الصلة والتعاون وغرس العادات الحسنة في نفوسهم، وألا يكون في عزلة عنهم، وأن يبث في نفوسهم أحسن العادات من الجد والمثابرة على الدراسة والعمل وأداء الواجب وضبط النفس، وإجلال الآباء والأمهات والأقارب والمعلمين، مع الحرص على الاستقامة. فالتعاون بين الأسرة والمدرسة يمكن أن يربي أبناء صالحين وأعضاء عاملين في المجتمع يفخر بهم آباؤهم ووطنهم، والاهتمام بذوي المواهب وتطوير قدراتهم.

فالتعاون بين الأسرة والمدرسة يتعرف كل منهما على ما يعترض الأبناء من صعوبات في تربيتهم، ومتى تعاون الجميع كانت النتائج حميدة ومحققة للغايات المنشودة.

إن وعي الأسرة بمسؤولياتها يؤدي إلى ترقية الحياة الاجتماعية والخلقية والصحية والتعليمية والروحية في الأمة، وبتعاون الجميع ينهض المجتمع، ولقد قيل:

خير ما ورث الرجال بينهم

أدب صالح وحسن ثناء

وفي الختام ننشد قول الشاعر الآخر:

نعم الإله على العباد كثيرة

وأجلّهن نجابة الأولاد

حقق الله الآمال في تحقيق تربية الأبناء تربية صالحة تعدهم للحياة التي تنتظرهم ويكونون أعضاء عاملين نافعين، في الحياة وفق منهج التربية الإسلامية الرشيدة، وتفعيل الأفكار والرؤى السديدة وتطبيقها في الميدان لنجني منها أنفع الثمار وفق ما فيه خير الناشئة وازدهار التربية لإعداد الإنسان الصالح
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:32 AM   #22 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

.
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:36 AM   #23 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

دور المعلم في الكشف عن الموهوبين
________________________________________
يستطيع المعلم المدرب الكشف النسبي عن القدرات الإبداعية والقيادية والقدرة

على التعلم لدى الموهوب من خلال :-



1- من خلال إنتاجية الطالب

2- من خلال درجاته

3- مراقبة ومعرفة سلوك الطالب

4- أنشطة الطالب

5- رأي الأهل والزملاء

6- مقابلات فردية مع الطالب
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:41 AM   #24 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

أهم أساليب رعاية الطلاب الموهوبين
________________________________________
أهم أساليب رعاية الطلاب الموهوبين ما يلي

1- أسلوب المناقشة الحرة حيث يشترك المعلم في الحوار أو إشراك أحد الطلاب مع زملائه ويقوم المعلم بجذب الانتباه والحفاظ على سير المناقشة .
2- أسلوب التعلم عن طريق الاستكشاف (الاستقصاء) ويتركز في أهميه إعطاء الطالب فرصة التفكير المستقل واستخدام حواسه وقدراته في عملية التعلم.
3- أسلوب حل المشكلات والذي يتم من خلاله طرح سؤال محير أو موقف مربك من قبل المعلم لا يمكن اجابته عن طريق المعلومات أو المهارات الجاهزة لدى الشخص الذي يواجه هذا السؤال او الموقف مما يجعل الطالب يستنفر قدراته وصولا لحل المشكلات.
4- أسلوب فرق العمل ( التعلم التعاوني ) حيث يتم من خلاله اثراء الموضوع الرئيسي للدرس وتوزيع الطلاب في مجموعات متكافئة . وجعل الطلاب يقومون بعمليه ايجاد الحلول ومن ثم التوصل للحل الامثل.
5- أسلوب التعليم المبرمج الذي يتركز على المثير والاستجابة والايحاء ويكون مخططاً لخطواتة مسبقا. ويعتبر من افضل طرق التدريس للطلاب الموهوبين ، والذي يعتمد على سرعه الفهم ويختصر الزمن والمدى حيث تعتبر هذه الميزة إحدى سمات الموهوبين.
6- أسلوب التعلم بواسطة الحاسب الآلي كوسيلة جيدة لمحاكات الحواس ويمكن استخدامه كاسلوب لحل المشكلات ((-التعلم الذاتي – تحضير الدروس- البحوث العلميه- الاتصال)).
7- أسلوب التعليم المصغر حيث يكلف الطالب باداء مهارة يمكن ملاحظتها وتسجيلها على شريط فيديو (( مهارة الالقاء)) ومن ثم عرضها أمام عدد معين من زملائه في زمن محدد وباشراف المعلم حيث توفر طريقة التقويم الذاتي والتغذية الراجعة بالنسبه له وزملائه ومعلمه
.

التعديل الأخير تم بواسطة الأبيه.. ; 02-04-2007 الساعة 03:46 AM.
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:43 AM   #25 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

أثبتت التقارير و البحوث الميدانية إن مفهوم الموهوبة المنتشر بين أفراد مجتمعنا المحلي هو ذلك الفرد القادر على الحصول على درجات مرتفعة في الاختبارات الدراسية ، وهذا مفهوم محدود وضيق ، لذلك يخسر المجتمع كثير من أفراده الموهوبين ، فالموهوبون الآخرون (مهما كانت مواهبهم خاصة في سن الدراسة العامة) يرغبون في جذب الانتباه ( خاصة معلميهم) نحو موهبتهم، بطرقهم الخاصة ، و التي قد لا تعجب المعلم ، فيلقب ذلك الموهوب في مجالات غبر التحصيل العلمي بالمشاغب أو الكسول أو المتمرد
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:47 AM   #26 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

موهوبين لكن في خطر
________________________________________
يعد الموهوبون بمختلف شرائحهم ركيزة أساسية من ركائز المجتمع لتطوير مختلف جوانبه

فالمجتمع المتحضر يقاس بمدى رعايته لمواهب أبنائه

فمن هو الموهوب او فائق التميز ،،

إنهم الأطفال ذوي القدرات العالية – فطريا وتنمويا - سواء في المجال الأكاديمي او الفني او المهني

وهم من لديهم قدرات إبداعية ابتكاريه في مجال الأنشطة الصفية واللاصفية

::: خصائص الموهوب :::

محب للاستطلاع

مثابر متابع لاهتماماته

باحثا لإجابات قانعة لتساؤلاته

لديه حس الدعابة

قيادي في مختلف المجالات

حساس شديدي التأثر بالآخرين على كافة المستويات

يفهم المبادئ والقوانين العامة بسهولة

يولد أفكارا عديدة لمثير معين

::: إذا :::

:: لماذا الموهوبون في خطر ::

(( 1 ))

إنهم فئة حساسة تواجه من احتمالٍ مخاطر عدة ، ابتداء من الاغتراب والعزلة لعدم رعاية قدراتهم الخارقة

فهو يمتلك قدرة غير اعتيادية في مجال او اكثر .. والمجتمع المحيط غير آبه لذلك .. فتبدأ قدراته بالبحث عن مخرج ومن ثم يحتمل أن تتجه إلى مسارات مدمرة..

المجتمع المدرسي المسؤول المباشر لتنمية قدرات الموهوب ، مجتمع معطل ، يهتم بحشو الذهن بمجموعة من المعلومات قد طرحت ضمن المناهج الدراسية لتحشى في أذهان الطلبة خلال فترة زمنية محددة ، وبذلك يتولد الضغط لدى المعلم فلا يشرف على فئة الموهوبون داخل القاعات الدراسية .

(( 2 ))

التقدير الذاتي للشخص نفسه .. فنجد الكثير من المواهب قد تتلاشى ولا يتم اكتشافها ، وبذلك بغياب الاستعداد الشخصي أو لقلة تقدير الذات .

وكما إن للأسرة دور في رعاية وصقل مواهب أبنائها إلا إننا نجد القلة من الأسر الواعية بأهمية هذا الدور
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:54 AM   #27 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

و بشكل عام هناك ثلاث استراتيجيات للتدريس تتلاءم مع احتياجات المتفوقين و تساعد في تنمية مواهبهم :

حل المشكلات .

الاكتشاف .

العصف الذهني .

التعلم الذاتي .

حل المشكلات :

توفر هذه الطريقة للمتفوق أيا كان مجاله تفوقه ، نوعاً من التحدي الذي يستثير طاقاته الإبداعية عقلية كانت أو عضلية أو فنية ...الخ .

العصف الذهني :

تستهدف هذه الطريقة اختبار أفضل الحلول لمشكلة ما ، و ذلك من خلال الإدلاء بأكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات ، ثم تنافس كل منها بصورة موضوعية ناقدة ، واختيار أمثلها أو أفضلها ، و عادة تتضمن جلسات العصف الذهني مجموعة من المتفوقين ما بين ( 10 إلى 15 ) يقودهم معلم ذو دراية كافية بهذه الطريقة .

طريقة الاكتشاف :

و هي من أكثر المداخل فاعلية في تنمية التفكير العلمي لدى التلاميذ ، حيث تتيح لهم ممارسة طرق البحث العلمي التي يمارسها العلماء بصورة مبسطة ، وتتيح لهم فرصة الاكتشاف بأنفسهم ، و هنا يسلك المتعلم سلوك العالم الصغير في بحثه المنظم ، و سعيه الدؤوب للوصول إلى نتائج مقبولة لحل المشكلة ، فهو من جهة يشعر بالمشكلة ، و يحدد أبعادها ، و يجمع معلومات عنها ، و يضع فروضاً و يجري ملاحظات ميدانية ، و تجارب معملية ، و قياسات و اختبارات ، و يتوصل إلى النتائج ، و تدعم طريقة الاكتشاف قدرة المتعلم على التعلم بنفسه ، و الثقة بالنفس .

و يتمثل دور المعلم هنا في مساعدة الطالب على تحديد مشكلات جديرة بالاهتمام ترتبط بالمنهج من جهة ، و بالبيئة المحلية من جهة أخرى ، و يوجههم إلى كيفية دراستها .

التعلم الذاتي :

هو أحد الاتجاهات الحديثة التي تسعى المناهج الحديثة لإكسابها للطلاب .. و يأتي هذا المدخل تلبية لمتطلبات الثورة العلمية و التكنولوجية المعاصرة ، فالمعارف تتسارع و تنمو بصورة غير مسبوقة ، و النظام التعليمي أيا كانت إمكانياته لن يتمكن من تقديم كل المعارف لطلابه ، و من هنا تصبح مسؤولية التعلم الاستزادة من التعلم مسؤولية يتحملها كل فرد لتطويره علميا و مهنياً بصورة مستمرة .....




حقيقة .. لقد جربت هذه الطريقة في التعليم لمدة سنتين .. وهي نهج مدرسة خاصة
لاحظت تفوق ملحوظ في مستويات الطالبات ..
خاصة وأن هذه الطريقة في التعليم تعتمد على التعبير الذاتي لفهم مايطرح وهذا هذف تلك المؤسسة
ولوحظ كذلك ارتفاع في النسب فوق 95%


ولكن هذه الطريقة محتاجه لمزيد من بذل الجهد والوقت وتطوير الذات
وهذا مع الأسف غير موجود في مدارسنا الحكومية والتي تضم الكثير
بين جنباتها من المتفوقين الموهبين
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 03:57 AM   #28 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين
________________________________________
المؤسسة أنشأت وجوداً مؤثراً

كتب :: د. حمد بن محمد البعادي
أمين عام المؤسسة
__________________________

لم يمض على إنشاء المؤسسة إلا أربع سنوات بعد، وخلال هذه المدة أنشأت المؤسسة لنفسها وجودًا ترجو أن يكون مؤثرًا في الجوانب التالية:

أولاً: مع الطلبة الموهوبين أقمنا إلى الآن أكثر من خمسين برنامجًا إثرائيًا، ونعمل مع وزارة المعارف على تطوير نظام لمسابقات العلوم لتمكين المملكة من دخول المنافسات الدولية. كما ندعم مراكز الموهوبين ماليًا وفنيًا ونشارك في جهود الوزارة لجعل رعاية الموهوبين جزءًا من النظام التربوي السعودي.

ثانيًا: مع ذوي المواهب الاحترافية عملنا ونعمل على تشجيع الرسامين والمصورين والمبدعين في كل الحقول.

ثالثًا: في مجال الإعلام نصدر أول مجلة عربية في حقل رعاية الموهوبين هي مجلة «موهبة». كما نظمنا العديد من المؤتمرات والندوات المتخصصة في هذا المجال، كذلك أوجدنا للمملكة حضورًا في الهيئات الإقليمية والدولية المختصة في حقل الموهبة.

رابعًا: في مجال رعاية العلم والعلماء عندنا برنامج للمنح يهدف إلى تشجيع الاحتراف والبحث في مجال العلوم. كما أن لدينا جائزتين إحداهما بتمويل من المؤسسة والأخرى بتمويل من مركز فقيه للأبحاث، وسيتم الإعلان عن الفائزين بالأخيرة اليوم إن شاء الله بحضور الشيخ عبدالرحمن فقيه رئيس مجلس المركز.

خامسًا: فيما يخص المخترعين ننظم الملتقى السنوي للمخترعين السعوديين والذي يتشرف برعاية الأمير نايف حفظه الله، كما أن المؤسسة تقدم خدمة استشارية لأصحاب الأفكار الواعدة وتدعم المحتاجين منهم في التسجيل للحصول على براءات الاختراع. كما تسعى إلى تعرفهم بالمستثمرين، ولذا نرسل مشاريع الاختراعات القابلة للتصنيع أو التسويق إلى من يمكن أن يستثمروا فيها لصالحهم وصالح المخترعين، فنكاتب المصانع والشركات وبعض الوزارات الحكومية المختصة. في هذا الشأن أريد أن أشيد باحتضان غرفة التجارة والصناعة في الرياض ورئيسها الشيخ عبدالرحمن الجريسي هذا اللقاء. كما أريد أن أشيد بالمؤسسات التي بدأت تتعاون مع المخترعين السعوديين. وقد رأى سمو الأمير عينة من المخترعات التي بدأ يتم تصنيعها في المملكة بتوفيق الله ثم بجهد المؤسسة في هذا الاتجاه، وهو جهد وعد أمناء المؤسسة وأعضاؤها بأن يستمر. وأدعو مؤسساتنا وشركاتنا ورجال الأعمال وسيدات الأعمال في المملكة لدعم المخترعين السعوديين لا صدقة ولا شفقة، ولكن لأن لدينا بالفعل مواهب في رعايتها والاستثمار فيها مصلحة مؤكدة للمستثمر والمخترع والوطن.

أكرر الشكر لسمو الأمير الكريم على رعايته لنا وتشريفه ملتقانا الثاني للمخترعين السعوديين، وأشكر لكم جميعًا حضوركم ومشاركتكم وأدعو رجال الأعمال وسيدات الأعمال إلى أن ينظروا إلى المخترعات والأفكار المعروضة بعين المستثمر الباحث عن الفرص فقد يجدون فيها بضاعة واعدة وربحًا مأمولاً
.

التعديل الأخير تم بواسطة الأبيه.. ; 02-04-2007 الساعة 04:02 AM.
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 04:01 AM   #29 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية الأبيه..
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,954
عدد مرات شكره للأعضاء: 81
شُكر 78 في 50 موضوع
الأبيه.. is on a distinguished road
افتراضي

الإبداع جهد أم موهبة
________________________________________


كتب : ابراهيم بن عبدالرحمن البليهي
_____________________________

من أسباب ندرة الإبداع في المجتمعات العربية أن الناس يعتبرون مصير الإنسان يتحدد بولادته بما يرثه من أبويه من صفات. فالفرد في العرف العربي يولد ناجزاً، وحظه من التفوق والإبداع ليس مرتبطاً بجهده وكسبه وبما يحيط به من مؤثرات، وإنما هو مرتهن بتكوينه الجنيني السابق لوعيه. فهو إما أن يولد بموهبة تفيض تلقائياً دون أن يكدح، وإما أن يبقى لا أمل له في أن ينجز أي إبداع أو يحقق أي تفوق. فإذا واجه من صعوبات الحياة ما يوقظ موهبته المستكنة، ويستثير الإبداع عنده بعد أن يتقدم به العمر، اعتبروه نابغاً، إمعاناً في إغفال تأثير العوامل الخارجية، وإهمال دور العقل المكتسب، مع أنه هو العقل الأهم الذي بتفاوته يتفاوت الأفراد وتتفارق الأمم.


لذي لا يبدع إلا بعد أن يتقدم به العمر يسمى في الثقافة العربية نابغة. فالإبداع المتأخر في الرؤية العربية هو نبوغ، أي تفجر تلقائي كأنه انبثاق فجائي ينساب تلقائياً بفعل الموهبة الزاخرة المتفجرة وحدها، وليس بسبب التأثيرات الخارجية التي ملأت القابليات الخالية، وهي قابليات لا تمتلئ وتحتشد إلا بتأثير المواجهة مع ظروف الحياة، والتفاعل النشط مع المعارف المتاحة.

فالإبداع ليس مجرد انفجار لمخزون مولود مع النابغة، وإنما هو ثمرة العوامل المكتسبة إضافة إلى القابلية الكامنة. أما الوهم العربي فيعتبر النبوغ فيضاً فجائياً تلقائياً كان حبيساً، ثم نبغ كما يوحي بذلك اللفظ، فالنبوغ مشتق من فعل (نبغ) وهو أخو فعل (نبع).

أما في الثقافة الأوروبية فإن الفرد يعتبر أنه نتاج ذاته وثمرة ما يكتسبه هو، فلا يفخر بما ورثه من مواهب وإنما مصدر فخره دائماً هو ما ينتجه بجهده وعمله اللحوح. فكما أن الإنسان لا يحق له أن يتباهى بما يكون له من مزايا جسدية ـ لأنه ليس له دور في وجودها ـ فكذلك لا يحق له أن يفخر بمواهب ذهنية لا شأن له في تكوينها. وإنما يستحق الإنسان الثناء أو الهجاء على ما يصدر عنه عن إرادة وتصميم وجهد، وبما يحققه بكدحه وعمله ومثابرته.

ومن ناحية أخرى فإن المواهب هي مجرد قابليات مفتوحة للصياغات المتباينة، وتتشكل هذه القابليات حسب العادات والتقاليد والقيم والنظم المعرفية السائدة في المجتمع، لذلك يتجه النشاط الذهني للفرد لما يحظى باهتمام المجتمع. وعلى سبيل المثال فإن أقصى ما ينجزه الفرد الموهوب في المجتمع البدوي مثلاً أن يكون شاعراً أو فارساً أو فصيحاً أو بارعاً في التعامل مع الفيافي القفراء، أو حاذقاً في الوصول إلى المراعي الجيدة، أو خبيراً في العثور على الماء الشحيح في مخابئه الخفية، ولا يمكن أن ينتظر منه أن يكون مخترعاً أو فيلسوفاً أو عالماً أو كاتباً أو نحو ذلك من مجالات الفعل المتحضر، وهكذا يتحدد النشاط الذهني والبدني لأي فرد بالبيئة الاجتماعية والجغرافية وبالظروف الاقتصادية التي يعيش فيها.

وما أريد بيانه هو أنه يوجد اختلاف جذري بين الثقافة العربية التي تعتبر مستقبل الفرد وإمكاناته في التفوق والمهارة والإبداع تتحدد بما يرثه عن أبويه من صفات طبيعية، وبين الثقافة الأوروبية التي تعتبر مستقبل الفرد مرتهناً بمقدار جهده ودرجة اهتمامه ومجالات نشاطه، ومن البدهي أنه يترتب على هذا الاختلاف في الرؤية تباينات حضارية كبرى.

فحين نقرأ سيرة أي متفوق أو مبدع أوروبي نجد أنه يركز على دور المثابرة ويبرز الأثر الحاسم للاهتمام والجد والرغبة. نجد ذلك في مجالات العلم، كما نجده في مجالات الفكر، كما نجده في مجالات الفن، مثلما نجده في مجالات التقنية والعمل والإدارة.

فالمتفوق أو المبدع أو الماهر في المجتمع الأوروبي يحيل تفوقه أو إبداعه أو مهارته إلى الجهد وليس إلى الموهبة، ويعتز بأنه صنع تفوقه بمحض إرادته وعزمه ومثابرته. وعلى سبيل المثال فإن الدارسين والنقاد ومؤرخي الأدب يعتبرون الروائي الروسي دوستويفسكي صاحب موهبة سخية بالغة الثراء والخصوبة، وصاحب أعمال إبداعية رائعة، بل لقد أنتج إبداعات مدهشة. ولكن هذا المبدع العملاق لا يدعي أن الإبداع يفيض منه بصورة تلقائية فينساب كما ينساب الماء من النبع الفائض الزاخر فيتدفق الإبداع من قلمه أو لسانه أو يده دون جهد أو مشقة، ولكنه يعتبر الإبداع ثمرة الجهد الشاق والعمل اللحوح والمثابرة الدائمة، فهو يدعو الجميع إلى العمل المتواصل دون كلل أو ملل، ويجعل الإنجاز أهم من الراحة ويعتبر القيام بالواجب ألزم من النوم فيقول: «ثابر على العمل دون كلل أو ملل، وإذا تذكرت في المساء عندما تذهب إلى فراشك أنك لم تفعل ما كان ينبغي لك أن تفعله فانهض وأتمم عملك». فالذي يصاب بالكلل من العمل لا يمكن أن ينجز شيئاً ذا بال، والذي يمل من عمله لا يمكن أن يكون ماهراً فيه؛ لأن المهارة ـ فضلاً عن الإبداع ـ تتطلب العشق الذي معه يستطاب الجهد ويستلذ بالتعب ويذهب معه الوقت دون الشعور به. فالذين يملون مما هم فيه يصابون بالضجر ويصبح الزمن عليهم ثقيلاً شديد الوطأة، فهو يتحرك ببطء شديد وتكون دقائقه كالساعات وساعاته كالأيام. أما الذي يهوى العمل الذي يمارسه فإن الوقت يتفلت منه وتفر الساعات وينقضي الوقت وهو غير راغب في الانصراف؛ لأن لذته في البقاء في عمله وليس في تركه لذلك. فإن دوستويفسكي لا يكتفي بأن يطالب كل إنسان بأن يقبل على عمله دون كلل أو ملل، بل يدعوه أن يكون العمل هو همه الدائم حتى إذا أوى إلى فراشه وتذكر بأنه لم ينجز عملاً كان ينبغي أن ينجزه بادر إلى النهوض من الفراش والالتزام بإنجاز ما يجب إنجازه!

ودوستويفسكي رغم سخاء موهبته وعظمة إبداعه لا يدعي أنه ملهم، أو أن إبداعه فيض تلقائي ينساب هوناً من منابع مترعة بالموهبة، بل هو ينفي هذا الوهم الساذج نفياً قاطعاً فيؤكد أن كل تفوق وكل مهارة وكل إنجاز وكل إبداع ما هو إلا ثمرة الجهد الموصول والتعلم الدائم. فالموهبة لا تأتي بشيء من لا شيء وإنما هي تزخر بما يضاف إليها، وهي مثل التربة الخصبة لا تنبت الزروع دون بذور، ولا تأتي بالبذور من جوفها، وإنما حين توضع فيها البذور تغدق عليها من خصبها وثرائها فتكون الحصيلة مضاعفة. وعن ذلك يقول دوستويفسكي: «إن العقل لا يعرف إلا ما تعلم».

وإذا كان دوستويفسكي ـ وهو واحد من أبرز المبدعين العالميين في المجال الروائي ـ يؤكد أهمية التحصيل والمثابرة والعقل المكتسب في أي عمل، ويعتبره المصدر الحقيقي للتفوق والمهارة والإنجاز والإبداع، فإن مبدعين آخرين لا يقلون عنه شهرة ولا يقصرون عنه إبداعاً يؤكدون المعنى نفسه، وربما نتناول نماذج من مواقفهم وتأكيداتهم في مقالات لاحقة.

فلا بد أن تتغير نظرتنا للقابليات الإنسانية، وأن يتبدل مفهومنا للطبيعة البشرية، وأن يتصحح موقفنا من مقومات الإبداع، وأن ندرك أن لكل مجتمع نظاماً معرفياً تتحدد به معطيات الواقع، وتتشكل به قابليات الأفراد.
الأبيه.. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 05:16 AM   #30 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية مجد (ام الفضيل)
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: أسأل الله أن تكون إقامتي بدار خلد لا ارتحال بها
المشاركات: 1,285
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
مجد (ام الفضيل) is on a distinguished road
افتراضي قصص نجاح سطرها موهوبون ومبدعون سعوديون

(( فارس بن إبراهيم الخليفي ))

حقق الطالب فارس بن إبراهيم الخليفي الذي لم يتجاوز عمره الثالثة عشرة، خمسة اختراعات تضاف
إلى رصيد الوطن من المبدعين الموهوبين أمثال فارس صاحب الشخصية القوية وثبات الرأي وذي التفكير
الكبير وهو في هذه السن ومنذ أن كان عمره خمس سنوات.

_ من كلمات فارس : إن لديَّ خمسة اختراعات وأنا بصدد اخراج براءة اختراع من مدينة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية للموهوبين.
ويقول إنه لولا وقوف والدته معه وإيمان والده بموهبته لما استطاع أن يصل إلى ما هو عليه، وقال :«إن هدفي الأكبر هو خدمة بلدي باختراعاتي».


* كما قامت شقيقته رادا والتي تدرس بالصف الثاني الابتدائي بمدارس المملكة باختراع حذاء يصدر صوتاً عند قرب الخطر وشاركت به في اللقاء الخامس
بالقصيم حيث تم تكريمها مع أخيها فارس من قبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة القصيم، وتعتبر هذه هي المشاركة الأولى لها.



(( أحمد ال رشيد ))
المخترع أحمد ال رشيد يبلغ من العمر 12 عاما .

* اخترع جهازا على شكل سجادة ارضية مستطيلة مرتبطة بدائرة كهرومغناطيسية ترسل ذبذبات الى الجهاز الذي يعمل على اضاءة الغرفة او العكس..

* الاختراع الثاني عبارة عن برنامج للقرآن الكريم.

حصل على براءة اختراع لأحدهما وجائزة من انجلترا للاختراع الثاني.


(( الدكتور عبدالملك الغامدي ))


الدكتور عبدالملك الغامدي أحد منسوبي شركة أرامكو السعودية.

* اختراع آلة لإزاحة وصد الرمال الزاحفة على الطرق و المنشآت النفطية تعمل بطريقة آلية مستخدمة طاقة الرياح.

وقد اعترفت شركة ارامكو السعودية بهذا الاختراع .

صورة للاختراع :
http://www.ksa2.com/mimages/086371.jpg
مجد (ام الفضيل) غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92