ومادور الأسرة والمجتمع في احتضانها؟
أقول والحق يقال:
الأسرة:
تبني وتبني وتحاول ولو وجد بعض التقصير ولكن:
المجتمع:
يهدم مابنته خلال 5ـ6 سنوات في حصة واحدة!!!!!!!!
في كلمة تنطق أو برفع يدٍ نست أو تناست من فوقها!!
وهل يعيش الموهوب في مجتمعاتنا أزمة تهدد إبداعه بالتلاشي؟
نعم:
إذا استمر الوضع كما هو عليه فبتالي (ماحيلة المضطر إلا ركوبها!!)ليلتحق بأقاربه بالسفر للخارج
لا:
حين نرى من أمثالكم طرح هذا الموضوع فهو دليل على الإهتمام بالموهوب..وحين سمعنا نداءات إخواننا
الذين عمروا الغرب ونداء الشيخ عبدالعزيز الفوزان ـحفظه الله ـ(كل ذلك في برنامج للحقيقةفقط)
وحين نسمع من المعلمين أصحاب العقول النيرة وهم بحق معلمين أسأل الله أن يكثر من أمثالهم ومصارحته
لتلميذه ..(التلميذ هو أخي في الصف الرابع الإبتدائي مع عدد من المدرسين سأذكر 3نماذج فقط وليسأل المعلمين
أنفسهم(أقصد من يتوقع أنه حصل على وظيفة معلم فدوره يعطي المادة ويفرض شخصيته على الطالب المسكين!!)
بل مسكين هذا المعلم حين حرم نفسه من دعاء بظهر الغيب بالخير!!!
1/معلم مادة الرياضيات:
التلميذ/أستاذ ليش تجينا في الأسبوع مرتين وبعدها مانشوفك؟
المعلم/(ربت على كتف أخي وقال

أنا آخذ دورات علشان أتعامل معكم بلي تحبون!!
(أسأل وأقول أين الآخرين من هذه المعاملة..وضوح وشفافية ماضره مافعل بعد اليوم)
2/معلم موادالدين:
طلب من كل طالب أن يحضر كاست فارغ ومن ثم أصبح يسجل أصواتهم في حصة القرآن الكريم ليس هذا فحسب
بل كانت مقدمة الشريط لقاء مع الشيخ الطالب يسأله عن(اسمه ـ عدد الأجزاء التي يحفظهاـ ماالمسجد الذي
يتمنى أن يصلي به)ثم يقول بعده نترككم مع تلاوة الشيخ.
(النتيجة نبته سقيت بحب كتاب الله وموهبة صقلت لتنطلق إلى أسمى البقاع)
3/وكيل مدرسة:
أ/يجمع أصحاب الخطوط الجميلة من المرحلة الإبتدائية(تخيلوا)ليكتبوا في بعض سجلات الإدارة.
ب/يستشير بعض الطلبة ويطرح عليهم بعض القضايا ثم حين تنجح المهمة(يحصل الطالب على لقب"يمتلك
سمة قيادية"ويضعه في المكان المناسب ويعامل بما يناسبه.(ووالله إنه ليشرب كوب الشاي مع معلمه
..لانستغرب فهذا الواجب الذي يجب أن يعامل به هذا الطالب لتقوى موهبة (القيادةالإجتماعية الحسنه لديه)
(أليس كل هذا مما يفرحنا لوجود من عرف"كلكم راع"
وويل لمن تناسى"إنا عرضنا الأمانةعلى السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الإنسن
إنه كان ظلوماجهولا"
***ولتعلموا أن هذه المدرسة حكومية***
مادور المجتمع المدني ومؤسسات رجال الأعمال في دعم هذه الفئة؟
دورهم أن يضعوا أموالهم لتنمية هذه المواهب في إنشاء مراكز تحتضنهم فلن يخسروا شيئاً لأن مافقدوه
سيعود إليهم أضعافاً مضاعفة وهذا ماغفل عنه بعضهم.
ما أبرز قصص النجاح التي سطرها هؤلاء المبدعون؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سرعةإستجابتهم لقتل إبداعهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما الحلول لانتشال عقولهم من رحلة الضياع الكبيرة؟
الحل:
أولاً: أن يعلم من يهمه الأمر أنه محاسب غداً
ثانياً: ماأجمل أن ينتقي المعلمين المتزنين(نحن نريد معلم يعطي المادة مع أخلاق يتحلى بها وتعامل يشكر عليه)
ثالثاً: وماأحسن المعلم حين تكون لديه دورات تثقيفيةليحسن من تعامله مع الطالب.
رابعاً: كم سننتج حين تكون مناهجنا تطبيقيةأكثر مما هي نظريه..
لننسى سنه واحدة النظري ونرى النتيجة!!حتما مرضية انظر إلى الغرب كيف تفننوا في ذلك!!
خامساً: ليكلف مدير كل مدرسةبالتعاون مع الأسرة أن يسجل المجال الذي يفضل أن يصقل ويركز عليه
حتى يتتبع إلى إكمال دراسته...
سادساً: ليضع كل معلم أمام مرآةغرفةهذه العبارات قبل خروجه:
*( لو كان جميع تلاميذ فصلي أبنائي كيف سؤعاملهم)
*(إلتقيت بتلميذك وهو طبيب في إحدى المستشفيات"كيف أقابله هل كان لي دور في إعداده")
*(إن كنت قويٌ على هذا التلميذ ففوقي من هو أقوى مني)
*(إسأل الله أن يعينك على تأدية الأمانة)
ومن هذه العبارات التي تخفف على المعلم (عبء!!) التدريس لأنني أقولها صريحةنادراً مايوجد معلم تحمل
مسؤلية التدريس لينتج!!
وليس لدينا من يتنازل عن العهدة لعدم قدرته على تحمل الأمانة فالفاني(الراتب) أعماه عن الجرأة في التنازل.
وليتذكر"من ترك شيئاً لله عوضه خيراً منه"فليتركه لله إلى أن يرتقي بتعامله.
وهذا والله أسأل أن ينفع بما كتبنا..
ابنتكم من جديد/ صدى العودة