....
الموهوب في بعض مجتمعاتنا ....
يوجه توجيه خاطيء ....
لــــــــماذا لانجعل من الموهبين دعاة وقادة في الفكر الأسلامي ؟؟
لماذا لانجعل منهم .. أيدي نيرة لنهضة أمتنا ......
هل يتحول أهتمامنا بهم إلى أستغلالهم إستغلال خاطيء؟؟
أعرف إحدى القريبات .. من الموهبات ...
فعمل وآلدها جهده .. حتى أتقنت اللغة الأنجليزية والفرنسية..
في سن مبكر ....
ولــــــكن حين نتاقش معاه بأمر الحجاب أو أي أمر من أمر الدين نجد لها أراء عجيبة ..
نجدها تقرأ في رويات أجنبية ... بوليسية ... أوغيرها .......
حزنت على حالها كثيرا ......
ولكن معلماتها جزاهن الله خيرا.....
أستغلوا جرأتها ... ومواهبها ...
فجعلوا منها فتاة مثالية .......
فلماذا ....
نتجاهل ...
الأهتمام المثالي بهم ......
النماذج المحزنة كثير .. في سوء أستغلال الموهوبين ...
أتمنى من الشيخ أن يلقي الضوء على هذا الأمر
__________________
رفعت يدي وقلت لهم وداعا
وبالأخرى تناولت اليراع
رحت أكفف العبرات أبكي
وقد يبكي المحب إذا إستطاع
أطفالنا .. كيف نجعلهم مبتكرين ؟ د. ناصر أحمد سنة * أعده / رشاد محمد
الابتكار ظاهرة إنسانية لها روافدها ووسائل تنشيطها عبر البيت والمدرسة والمجتمع والإعلام والبيئة ، ولها نتائجها الملحوظة علي نهضة ورقي المجتمعات ، ثم هي ـ قبل ذلك وبعده ـ عملية أساسية لدي أطفالنا لتحقيق ذواتهم كي تعبر عن تفردهم وفرديتهم .
صفة الابتكار .. هي من نعم الله تعالي علي أطفالنا ، فقد حباهم بها منذ ولادتهم وعلي مدي تطور مراحل نموهم ، بيد أن هذه الصفة تحتاج إلي التنمية والتدريب والصقل بمهارات عدة كي تتطور إلي قدرة مركبة تؤتي ثمارها .
لقد أشارت الدراسات المتعددة لعملية الابتكار creativity( " الأطفال مرآة المجتمع " د. محمد عماد الدين إسماعيل ، والابتكار .. وتنميته لدي أطفالنا .. د. إسماعيل عبد الفتاح ) إلي أن صفات فردية تصنعها مثل : الاستقلالية والثقة والاعتماد علي النفس والمثابرة والمغامرة والتعاون والمرونة والاهتمامات المتنوعة ، كما أنها ـ أي عملية الابتكار ـ تغذيها عوامل وقدرات مكتسبة منها : القدرة An ability علي سرعة التكيف ومرونة استيعاب المواقف والمشاكل ، والقدرة علي إيجاد علاقات جديدة ، وتوليد الأفكار بالانتقال بها وبالمواقف من المألوف الموجود إلي غير المألوف المبتكر ، مع استعداد نفسي ومعرفي وتوجه An attitude للتجديد والإبداع مع الاحتفاظ بالأصالة .
كما هي قبل ذلك وبعده عملية process تعتمد علي جمع المعلومات وإعمال الذهن وتحسن الفكر وتوليد بدائل وإجراء صياغات متعددة للتوصل لأفضل بديل مادي ( منتج / منشأ / أو نظرية علمية .. ) أو معنوي ( تعلم مستمر/ نمو شخصي/ إدارة أزمات .. ). ولم يغب عن هذه الدراسات الإشارة المهمة إلي أن البيت هو أول مَحضن ورافد من روافد تنمية عملية الابتكار تلك .. فكيف نساعد أطفالنا علي أن يصبحوا مبتكرين ؟
ـ أولاً عبر توفير الظروف الأسرية التي يسودها الاستقرار النفسي والاجتماعي ، وتوفير الوقت اللازم لتربية أطفالنا ومشاركتهم والإشراف علي أنشطتهم الفكرية والابتكارية ، كي يتم تنشئتهم علي قدر كبير من الحرية الشخصية المنضبطة (عطف وحزم) ، والاستقلالية والمبادأة ، وتوجيههم لحسن التحكم في سلوكياتهم ، ومن ثم تحقيق ذواتهم .
ـ منذ نعومة أظفارهم يجب علي الأبوين إثارة فضول أطفالهم ، وفق مراحل أعمارهم المختلفة ، بالأنشطة المتنوعة والمناسبة كالصور/ القصص ، والوسائل التعليمية المبتكرة علي أجهزة الفيديو والحاسوب وغيرها لتنمي لديهم عادة القراءة والمطالعة والجد والاجتهاد فهي أسس المعرفة وبذور الابتكار ، ومع ما للتلفاز والحاسوب من تأثير إيجابي ، فإنه لا يخفي أحد تأثيرها السلبي ، فيجب مراعاة ظاهرة ( إدمان مشاهدة التلفاز وألعاب الحاسوب ) مما يعيق عملية الابتكار والتأمل ، ويعيق النمو الحركي والجسماني مع ما قد يسببه من سمنة مفرطة أثبتتها الدراسات المعنية بهذا الشأن .
ـ علي الأسرة إعادة الاعتبار للعب الأطفال فهي ـ قبل أن تكون وسيلة ترفيهية ـ وسيلة تربوية تعليمية وتثقيفية مهمة في بناء شخصية أطفالنا المبتكرين ، فاللعب الذي لا يشغل أطفالنا عن واجباتهم ولا يرهقهم أو يضرهم فرصة لتحررهم من الواقع الزاخر بالقيود ، وتخفيف درجات توترهم من إحباطات بيئتهم ، فعلينا بذل المزيد من الجهد كي نُحسن اختيار ما يُلعب به وطرق وأماكن اللعب لتلاءم مراحل أعمارهم وخصائصهم وبيئتهم وثقافتهم ومن ثم تؤثر في تطور مهارتهم .
ـ جري وتبادل أدوار تمثيلية .. أوراق وألوان وصلصال .. دمي للسيارات والشاحنات .. نماذج للمنازل والجسور .. فك وتركيب المكعبات .. كل ذلك وغيره يُحسن نمو أطفالنا الحركي والانفعالي والمعرفي ويزيد من وعيهم بتبادل المواقف وبتكوين الأشياء ، والعلاقات بين الجزء/ الكل ، الفعل/ رد الفعل ، ويغرس دقة الملاحظة ، ومهارة الترتيب والتنظيم والتحليل والتقويم وهي من لوازم العملية الابتكارية .
الواقع والخيال
ـ عالم أطفالنا هو عالم اختلاط الواقع بالخيال الحر المتدفق والفريد ، وهو نبع فياض بالأسئلة والأفكار والموضوعات ، التي تسعي لإشباع الرغبة في التعرف علي الأشياء وحب الاستطلاع والفضول ( يثيره ثلاثة عوامل : الجدة والتعقيد والغرابة ) ، لذا فلأطفالنا الحق في الإجابات المناسبة عن أسئلتهم الكثيرة : ما هذا ، كيف ، ولماذا ، وأين ، ومتى ؟
ـ ساعدوا أطفالكم علي تنويع طرق تعبيرهم عن عالمهم الفكري الخصب ، عبر الوسائط والأنشطة المختلفة كالرسم والتلوين والتشكيل والتركيب والحركة وغير ذلك مما ينمي لديهم أنماط التفكير الابتكاري creative thinking .
ـ وشاركوهم بتوفير المتعة فهي من مقومات عملية الابتكار .. لا يخفي أن الاستمتاع بالخبرات والأنشطة التي تنمي الأجسام والحواس يولد أحاسيس سارة ومشاعر طيبة لدي أطفالنا عن ذواتهم وعن الآخرين ، الأمر الذي يدفعهم لبذل المزيد من الجهد (ابتكارًا) لتكرار تلك الأحاسيس ، وفق فطرة الإنسان التي فطرها الله عليه في الميل إلي ما يسره والبعد عما يؤلمه : ( علموا أولادكم السباحة والرماية ، ومروهم فليثبوا علي الخيل وثبًا ) .
ـ وعلينا تهيئة الظروف المناسبة لانفتاح أطفالنا علي عالمهم الداخلي والخارجي .. تذكرًا وذاكرة .. إحساسًا ومعرفة .. اندماجًا وتفاعلاً .. استكشافًا وتجريبًا ( إنتاج تشكيلات جديدة ومبتكرة أو حل مشكلات متفاوتة الصعوبة/ التناقض ) ، وتعلمًا غير مباشر من الأحداث اليومية وتنمية الحوار والاستفسار وحق الإجابة ، ومشاركتهم بارتياد أماكن ومواقف تثير فضولهم وحواراتهم .
ـ عبر حثهم المتواصل علي التأمل في إبداع الله تعالي في كونه ، وحسن تدبيره وتقديره تعالي في مخلوقاته ، فإحساسهم وتذوقهم للجمال ( إن الله الجمال يحب الجمال ) يساعدهم علي تمثل ملكات التناسق والتوافق والتكامل والروعة وهي من مقومات عملية الابتكار .
ـ ودون ضيق أو تبرم أو إجبار علي أسلوب معين في حل المشكلات ، يجب تنمية طرق التفكير السليم ، وهي متعددة ، لدي أطفالنا ومساعدتهم علي الاحتفاظ بأفكارهم الخاصة عبر تسجيلها في يومياتهم أو بطاقاتهم ، ليتم البناء عليها لاحقًا ومعرفة مدي تطورهم في هذا الجانب .
تقويم النفس
ـ ارشدوا أطفالكم إلي كيفية تقويم أنفسهم وتفاعلاتهم في البيت وفي المدرسة ومع الأصدقاء تقويمًا إيجابيًا وليس سلبيًا ، حتى إن جانبهم الصواب في بعض الأحيان ، فيتعلموا من أخطائهم فكل بني آدم خطاء وخير الخطاءين التوابون .
ـ ولا تنسوا مكافأة أطفالكم عندما يأتون بأفكار جديدة ، مع تقدير مجهوداتهم ومبتكراتهم وإن صغرت ، واحترام مواهبهم ورعايتها الرعاية الكافية .
ـ وعبر الاعتماد علي خبراتهم السابقة والمزاوجة بينها وبين خبرات الراشدين .. شرقًا وغربًا .. تقليدًا ثم ابتكارًا ، ويمكنكم مساعدة أطفالكم علي تنمية قدراتهم علي الإنتاج المفيد لهم ولغيرهم ولبيئتهم ، مع توفير الظروف المساعدة (بعيدًا عن التشتت) وتلبية الاحتياجات والمواد اللازمة لتنفيذ أفكاركم المبتكرة .
ـ حسن اختيار دور التعليم ذات المناهج والإدارة التي تشبع الحاجات والميول ، وتنمي المواهب والطاقات مع التعاون والمتابعة الجادة للأبناء في مدارسهم وجامعاتهم فيما بعد .
ـ ويبقي علي المجتمع العربي المسلم دوره المهم في إبراز احترامه وتقديره للعلم والعلماء والمبتكرين ، وتوفير السبل وتذليل العوائق أمام المبتكرين من أبنائنا ، والإكثار من الجوائز الممنوحة لهم .. تكريمًا وتشجيعًا ، وعبر صدارتهم لوسائل الإعلام .. قدوة واقتداء .
جملة القول : كم هي السعادة والغبطة والحبور عندما يجد الآباء والمربون ثمرة تربيتهم ، وحصاد جهدهم ، يرون أطفالهم وأبنائهم مبتكرين ناجحين مرموقين ، يحققون ذواتهم كما يسهمون في نهضة ورقي مجتمعاتهم وأمتهم
لماذاتنتظرمن الناس أن يكتشفوا موهبتك؟؟
الخالق أودعها إياك..لتنعم بهاو لتغذيها كما تغذي جسمك...
فهي العامل المشترك بين عقلك وجسمك....
فلايوجد شخص لايملك موهبة,لكن يوجد أشخاص ..لايعرفون كيف ينمونها.
فالناس ليسوامسؤولون عنك..يكفي مافعلوه لأجلك...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فأنت لوكنت بحق موهوب..أثبت موهبتك..وارق بها ...وطورها..
لتثبت على الأقل لنفسك أنك موهوب..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لابد أن تعيش الحاضر..
ولا تقف مكتوف الأيدي..كان يجب أن تتكيف مع حاضرك.. وتبدع..
إلى أن تكون أنت بذرة خير للقادمين..
لتنعم بإنجازهم وإنجازك معا.....
ليس الظل انعكاس للحقائق كالمرآة بل إشارة على وجود هيئة شيء ما وغموض خلف الـ " ما " .
اعتذر لكن اسمك أدبي .
وكذلك تعليقكِ أعجبني كثيراً ، وكم تعجبني النفس العصامية وأؤيد قولكِ :
اقتباس:
لماذاتنتظرمن الناس أن يكتشفوا موهبتك؟؟
الخالق أودعها إياك..لتنعم بهاو لتغذيها كما تغذي جسمك...
فهي العامل المشترك بين عقلك وجسمك....
فلايوجد شخص لايملك موهبة,لكن يوجد أشخاص ..لايعرفون كيف ينمونها.
فالناس ليسوامسؤولون عنك..يكفي مافعلوه لأجلك...
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
فأنت لوكنت بحق موهوب..أثبت موهبتك..وارق بها ...وطورها..
لتثبت على الأقل لنفسك أنك موهوب..
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
لابد أن تعيش الحاضر..
ولا تقف مكتوف الأيدي..كان يجب أن تتكيف مع حاضرك.. وتبدع..
إلى أن تكون أنت بذرة خير للقادمين..
لتنعم بإنجازهم وإنجازك معا.....
__________________ .
يا الله
أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي
]بسم الله الرحمن الرحيم/
يجب علينا كأفراد وكامجتمع الإهتمام بالموهوبين وإكتشافهم مبكراوأخص هنا الوالدين لأن المسؤلية الأولى في إكتشاف الموهوب وتنمية قدراته ويأتي بعد ذالك دور المؤسسات بإختلافها وأنا هنا لاأوافق الأخت هدوء ظل في
قولهاأن على الموهوب إكتشاف نفسه فالإنسان بحاجة إلى مد يد العون من أخيه بعد الله فكيف إذا كان الموهوب
طفل لاحول له ولاقوةفهو بالدرجة الأولى بحاجة إلى مساعدة الوالدين وكم أثلج صدري الطفل أحمد آل رجب من الأحساء عندما نشر في جريدة الرياض قبل أسبوعين أنه يبلغ من العمر10 سنوات وهو من الموهوبين وقدحفظ القرآن كاملا وعمره سنتين ونصف ويحفظ الكثير من الأحاديث النبوية والقصائدوإذا تكلم كأنه شيخ أوعالم وأحيانا يلقي كلمات في المسجدإن هذا نموذج وغيره كثر ولله الحمد.
الموهبة بنظري هي قدرات ابتكارية يتميز بها الشخص ويحب أن ينمي هذه القدرات ويسعى لتطويرها ويوظفها في المجتمع على الوجه الذي يليق بعادات وتقاليد هذا المجتمع والأهم أن يعود بالنفع والفائدة .. ..
و يظل نمو الموهبة يرجع لعدة عوامل ..أهمها :
الأسرة .. المدرسة .. المجتمع ..
فالأسرة هي اللبنة الأولى لنماء الموهبة لدى الطفل مثلاً خاصة في( مرحلة ماقبل الدراسة ) ..وبالتشجيع والدعم تستمر الموهبة وتتطور .. ودور الأسرة لا ينضب حتى ترى مشاريع هذا الموهوب على أرض الواقع ..
أيضاً المدرسة .. لها الدور الثاني في تشجيع الموهوب على تنمية مواهبه .. باكتشافها وتنميتها حسياً ومعنوياً .. وتحسينها وتعليمهم الأسس والمبادئ التي تبنى عليه موهبة معينه .. حتى تخرج بأفض صورة ..
ولابد من التشجيع عليها ..
وكذلك بالنسبة للمجتمع ..
0
0
__________________
0
0
آخر تعديل أروى عبد الله يوم
11-04-2007 في 10:47 PM.
وهل يعيش الموهوب في مجتمعاتنا أزمة تهدد إبداعه بالتلاشي؟
المجتمع كما أسلفت له دور كبير وعظيم في تنمية الموهوبين ..
ولكن قليل جداً أن نجد من يدعمهم من مؤسسات المجتمع ..
فأنا احدى المجربات ..
وسأذكر موقفاً حصل لي في المرحلة الثانوية ..