العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإدارة §*)§®¤*~ˆ°. > ارشيف المنتدى > أول اثنين
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

أول اثنين الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الشهري "أول اثنين" على شاشة المجد الفضائية

مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل نعيش كمجتمع وعياً بأهمية رعاية المواهب الشابة ؟
نعم 17 24.64%
لا 52 75.36%
المصوتون: 69. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2007, 03:53 AM   #91 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية حنين الماضي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,134
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
حنين الماضي is on a distinguished road
افتراضي

البرنامج الثالث التجميع :

حيث يتم تجميع الموهوبين في أماكن خاصة وهي :

1- المدارس الخاصة :

حيث يقوم هذا النظام على أساس تجميع المتفوقين في مدرسة واحدة :

مميزاتها :

أ- قلة عدد الأطفال في الصف الواحد .

ب- إتاحة الفرصة للتجاوب بين الأطفال في مستوى عقلي متقارب .

ج- توافر الأخصائيين في هذه المدرسة .

2- الصفوف الخاصة بالمتفوقين :

حيث تتسم هذه الصفوف بحرية التفكير والتصرف ويسمح لطلابه بوضع الخطط وتفهم الحقائق والمناقشة المنطقة بدلا من حفظ الدروس .

مزايا الصفوف الخاصة :

أ- تسمح للتلاميذ بالسير بالدراسة بسرعتهم الخاصة التي تفوق الآخرين .

ب- تجنب التلاميذ الصعوبات التي تحدث نتيجة نقلهم من فرقتهم الدراسية إلى فرقة أعلى .

منقوووووول

هذه ... مجموعة من المواضيع التي تعنى بالموهوبين ....
أضفتها للفائدة ....
ولي عودة أخرى ....
__________________
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

رفعت يدي وقلت لهم وداعا
وبالأخرى تناولت اليراع
رحت أكفف العبرات أبكي
وقد يبكي المحب إذا إستطاع

وداعــــــــــــــــــــــــــا يا رفاق وسامحوني
حنين الماضي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 05:10 AM   #92 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية هاله الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في أحضان الفضاء
المشاركات: 6,704
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,036
شُكر 884 في 462 موضوع
هاله الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

ساعرض ماشاركوني به في منتديات اسية
ولي عودة باذن الله
__________________
خاصمتُ فيك البدر يشرق نوره ،،
وإنَّ عليه حجتي منه أنور ..
فقال:كلانا زاهرٌ في سمائه ،،
فقلت:نعم لكن محّياها أزهر ..
وقالت نجوم الأفق:إنِّي كثيرة ٌ ،،
فقلت:مزايا خليلتي منكِ أكثر ..
وقال النسيم الغضُّ:إني لعاطرٌ ،،
فقلت:شذا أخلاقها منكَ أعطر ..
ودعْ راحتيها يا سحابُ فمنهما ،،
يصوب الندى طبعاً وأنت مسخّر ..
لقد نشأت من رحمة الله فيهما سحائبُ عشر بالعوارف تمطر ..


أيا عالية الفؤاد أيّ كلماتٍ تفيكِ..
أسأل الباري ان يجمعني بكِ في دار الخلد..




مدونتي..
هاله الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 05:15 AM   #93 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية هاله الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في أحضان الفضاء
المشاركات: 6,704
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,036
شُكر 884 في 462 موضوع
هاله الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

مشاركة الاخت سَديم من منتديات اسية النسائية


بداية أعتقد أن المنطقة العربية - ودون أن أكون متشائمة - ؛ منطقة وأد للمواهب - المكتشفة - ؛ فكيف نريد منها أن تكتشف مواهب مدفونة ؛ ودونك بيروقراطية الجهات الحكومية التي تصيب الموهوب بـ (إحباط ) إن توجه إليها ؛ إلا من رحم ربي ؛ لذا ليس بغريب على أسماعنا عبارة ( تهجير العقول ) ؛ إن العقول الفذة لا تنمو في أرضٍ يباس ؛ إطلاقاً ؛ وإنما تطوف الأرض بحثاً عن طلِ وهطل مبارك وتعاهد سقيا ؛ وسيجد - حتماً - في الغرب ؛ كل الأبواب مشرعة . كم وكم من عالم أمريكي وأسباني وبريطاني وبين قوسين ( من أصل عربي ) كم سمعنا عن اكتشافات منسوبة لدول غربية منحت العقول المهاجرة العربية الجنسية وكافة التسهيلات ليسجل الاختراع باسم بلدها ؛ الأمر أوضح من أن نجادل فيه حتى!
علينا فقط أن نعترف بهذه الحقيقة المرة ؛ فهذه أولى خطوات العلاج ..


اقتباس:
فماذا تعني الموهبة ؟
لا أملك تعريفاً مرجعياً ؛ ولكن في نظري هي ( هبة ) من الله ؛ وفضل قدرة عقلية أو بدنية ؛ يختص الله بها من عباده من يشاء ؛ تنمو بالسقاية والرعاية ؛ وتضمحل بالإهمال.

اقتباس:
ومادور الأسرة والمجتمع في احتضانها؟
سيطول التفصيل في هذا السؤال لكن سأوجز في مراحل فأقول/
- اكتشاف الموهبة.
- دعمها ( معلوماتياً )
- دعمها ( عملياً )
- تشجيع الموهوب بالتكريم والتوظيف ونحوه.
- تكوين بيئة صالحة لنمو هذه الموهبة.
- الاستفادة القصوى منها.

اقتباس:
وهل يعيش الموهوب في مجتمعاتنا أزمة تهدد إبداعه بالتلاشي؟
بما أننا نتكلم عن ( هبة ) فأعتقد أنه لا تتلاشى ؛ بمعنى تبقى القدرة العقلية أو الجسدية الموهوبة من الله موجودة لا تتلاشى ولكنها - وهذا أكيد - عرضة للتعطيل

اقتباس:
مادور المجتمع المدني ومؤسسات رجال الأعمال في دعم هذه الفئة؟
أوجزها بعبارة ( الاحتساب ) ؛ لماذا؟ لأن هؤلاء الموهبون لا يمكن بحال من الأحوال أن يقدموا أي استحقاق ( مادي أو معنوي ) أو أجر للمؤسسات الاجتماعية أو لرجال الأعمال سوى أنهم ( موهوبون ) ؛ لا يُقبل بحال من الأحوال من رجال الأعمال أن ينظروا للموهوبين نظرة ( تجارية ) وأعذروني على هذه العبارة ؛ فيشترطوا لمعاونة الموهوب أي مقابل كان ؛ وهذا ربما أكبر عائق يواجهه الموهوبون وهو أنه لا يكاد يوجد من ينظر للموهبة على أنها تستحق العون بدون أي مقابل ؛ لذا قلت ( الاحتساب ) .

اقتباس:
وما الحلول لانتشال عقولهم من رحلة الضياع الكبيرة؟

باختصار تلافي السلبيات الكبيرة التي أضاعت تلك العقول. وهي أوضح من أن توضح .




بارك الله في الاخت وفيما طرحته
__________________
خاصمتُ فيك البدر يشرق نوره ،،
وإنَّ عليه حجتي منه أنور ..
فقال:كلانا زاهرٌ في سمائه ،،
فقلت:نعم لكن محّياها أزهر ..
وقالت نجوم الأفق:إنِّي كثيرة ٌ ،،
فقلت:مزايا خليلتي منكِ أكثر ..
وقال النسيم الغضُّ:إني لعاطرٌ ،،
فقلت:شذا أخلاقها منكَ أعطر ..
ودعْ راحتيها يا سحابُ فمنهما ،،
يصوب الندى طبعاً وأنت مسخّر ..
لقد نشأت من رحمة الله فيهما سحائبُ عشر بالعوارف تمطر ..


أيا عالية الفؤاد أيّ كلماتٍ تفيكِ..
أسأل الباري ان يجمعني بكِ في دار الخلد..




مدونتي..
هاله الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 05:18 AM   #94 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية هاله الغامدي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في أحضان الفضاء
المشاركات: 6,704
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,036
شُكر 884 في 462 موضوع
هاله الغامدي is on a distinguished road
افتراضي

الاخت بسنت من منتديات اسية النسائية



•» ـِِِّّ «•
.
//،
المـوهـبة في الأمـّة الإسـلآميّة بـاتت مهـجـــورة للأسـف الشـديد !
ومـا أكـبر حـظّ مـن وجـد من ينتشـل مـوهـبته مـن الانـدثـــار !
وربمـا يكـون المنتشـلون غـربيـوٍن " ليستفيـدوا من إمكاناته "
وا أسـفااهـ على حـالنا المخـزي
فبـعدما كـُنا منهـل العـلوٍمـ أصبحـنا نبحـثُ عـنها ممـن كـان يطلبها منا !
//,

اقتباس:
فماذا تعني الموهبة ؟
بعـيداً عـن قـواميس اللغـة ,, المـوهبـة هـي عطــاء من الخـالق سبحـانه
اخـتص به فـرداً أو مجمـوعة من الأفـراد ليحققـوا به " إعمـار الأرض " .
//،

اقتباس:
ومادور الأسرة والمجتمع في احتضانها؟
مـنذ أول بـزوغ للمـوهبـه عليهمـ احتضـانها وتـنشـأتها مـع الابـن
فيـرعـونها ويحـافظـون عليهـا كمـا يحـافظـون على ابنهمـ ,
فيجـبُ أن يعـرف الجمـيع أن المـوهبة عضـو مـن أعضـاء الإنسـان
وإذا فقـدها , فقـد فقـد الشـيء الكثـير !
//،

اقتباس:
وهل يعيش الموهوب في مجتمعاتنا أزمة تهدد إبداعه بالتلاشي؟
بكـل أسـف , نعمـ !
وكمـ مـن مشـهـد يمـُرُّ أمـامي وأنا أقـرأ الســؤال !!
وللأسـف قـد يكـون المـوهـوب هـو من يقـتل مـوهـبته بنفسـه
فشـبابـنا هـذا اليـومـ هـدفهمـ الأسـاسي هـو الجـلوس على الكراسي
واسـتلامـ الرواتـب العـاليه فقـط !

اقتباس:
مادور المجتمع المدني ومؤسسات رجال الأعمال في دعم هذه الفئة؟
* ذكـرتُ أن المـوهـوب نفسـه يجـري خلف المـال ويهمـل مـا حـباهـ الله
لأن بعـض المـواهـب اليومـ " ما تـوكـّل عـيش " كمـا يقـولون !
لذا نشـُّد على أيـديهمـ ليـدعموا أهـل المـواهـب , فهـمـ كـنز الأمـّه
* تصـحيح النظـّرة المـاديّة السـائدهـ في المجتمـع !
//،.
•» ـِِِّّ «•



بارك الله في الاخت وفيما طرحته
__________________
خاصمتُ فيك البدر يشرق نوره ،،
وإنَّ عليه حجتي منه أنور ..
فقال:كلانا زاهرٌ في سمائه ،،
فقلت:نعم لكن محّياها أزهر ..
وقالت نجوم الأفق:إنِّي كثيرة ٌ ،،
فقلت:مزايا خليلتي منكِ أكثر ..
وقال النسيم الغضُّ:إني لعاطرٌ ،،
فقلت:شذا أخلاقها منكَ أعطر ..
ودعْ راحتيها يا سحابُ فمنهما ،،
يصوب الندى طبعاً وأنت مسخّر ..
لقد نشأت من رحمة الله فيهما سحائبُ عشر بالعوارف تمطر ..


أيا عالية الفؤاد أيّ كلماتٍ تفيكِ..
أسأل الباري ان يجمعني بكِ في دار الخلد..




مدونتي..
هاله الغامدي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 11:00 AM   #95 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 11
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
anoosa is on a distinguished road
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين
الموهبة كلمة متجددة وإنما قديمة قدم الدهر لأنه لايوجد بيت إلا وفيه موهوبون ، وقد خلق الله تعالى الخلق على الفطرة ومنح كل واحد من خلقه موهبة تتفاوت وتتباين عن أخيه الأكبر أو الأصغر ، وكل حسب شخصيته ؛ فإذا وجد الابن أو الابنة من ينمي موهبته ويزكيها ظهر في المجتمع وبدل وغير من حسن لأحسن ، وهذا مصداقاً لقوله صلى الله عليه وسلم : ( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .. ) الحديث والرعاية ليست في إيجاد المطالب والحاجات الجسدية وإنما تتعدى إلى تثقيف الابن وتنمية مواهبه ودواخله الكامنة وإبدال الدواخل الشريرة بالخيرة وكل هذا من تمام الرعاية ونحمد الله على ذلك تمام الحمد والشكر .
الموهبة مفهوم يحمل معنى امتلاك الفرد لميزة ما ويقصد به استعداد طبيعيي أو طاقة فطرية كامنة غير عادية في مجال أو اكثر من مجالات الاستعداد الإنساني التي تحظى بالتقدير الاجتماعي في مكان وزمان معين ويستدل على تلك الاستعدادات من تحليل التعليقات اللفظية للطفل وعن طريق ملاحظة نشاطه التخيلي والحركي وسلوكه في المواقف المختلفة. وتنمو الموهبة نتيجة إسهام بعض العوامل الوسيطة التي يمكن تصنيفها الى ثلاث مجموعات على النحو التالي :

1- عوامل شخصية
وهي العوامل التي تخص الفرد ذاته وتتمثل في السمات المزاجية والخصائص الدافعية واللازمة للتفوق والإبداع.

2- عوامل بيئية وتشمل :-

1- عوامل أسرية لما للأسرة من دور هام في حياة الإنسان

فالأسرة هي بيئة الطفل الأولى التى ينشأ فى رحابها ، حيث يتفاعل مع أفرادها ويتعلم منهم ، وخاصة الوالدين ، فهي المصدر الأول لإشباع حاجات الطفل المختلفة ، ويقع على الأسرة وخاصة الأم واجب الحماية لأطفالها . فالوالدين هما أول من يتعرف على استعداداته ويتعهدانها بالرعاية والاهتمام وينميان مهاراته المختلفة وأول من يعزز شعوره بقيمته ووجوده، وأول من يوسع نطاق تفاعلاته مع الآخرين وتكوين علاقات مثمرة معهم.

2- عوامل مدرسية
وتشمل المناهج الدراسية والأساليب التعليمية .، شخصية المعلم ومدى فهمه للطفل الموهوب واحتياجاته

3- عوامل مجتمعية
وتتضمن المجتمع والثقافة السائدة فيه ودورها في تحديد أشكال الموهبة

4- عوامل الصدفة والحظ
يمكن النظر للصدفة أو الحظ على أنه الحل المفاجئ الذي يخطر ببال الفرد أثناء انشغاله بمشكلة ما وتشير العديد من الدراسات إلى قدرة الموهوب على الإمساك بالصدفة في وقتها لأنها تأتي في صورة ومضات تذهب وتجئ ثم تذهب ولا تجئ

5- عمليات التعلم والتدريب والممارسة
حيث تتفاعل الموهبة خلال عمليات التعلم الذاتي والمقصود التي يكتشف عن طريقها الموهوب ويتعلم الأساليب و الأفكار والعمليات الجديدة

أساليب الكشف عن الموهوبين
ويستخدم في الكشف عن الموهوبين والمتفوقين عدة طرق وأدوات تختلف من حيث طبيعتها ومحتواه ومظهر الموهبة أو التفوق الذي تقيسه كما أن لكل منا مميزاته وعيوبه
أهمها :
1- ملاحظات الوالدين 2 - ترشيحات الأقران 3- مقاييس الذكاء 4- ترشيحات المعلمين 5 - ترشيحات الخبراء 6- الاختبارات التحصيلية 7- التقارير الذاتية 8- اختبارات التفكير الإبداعي

مراحل الكشف عن الموهوبين
1- مرحلة المسح والفرز 2- مرحلة التشخيص والتقييم 3- مرحلة تقييم الاحتياجات 4- اختيار البرنامج المناسب والتسكين 5- التقويم

السمات الشخصية والخصائص السلوكية للموهوبين والمتفوقين
1- مجال الدافعية 2- مجال الموهبة القيادية 3- مجال الموهبة الأدبية 4- مجال الموهبة الموسيقية 5- مجال الموهبة الفنية التشكيلية 6- مجال موهبة التفكير الإبداعي 7- مجال الموهبة النفس حركية (الرياضية )

الاحتياجات الإرشادية للموهوبين والمتفوقين
1- الاحتياجات النفسية
2- الاحتياجات العقلية المعرفية
3- الاحتياجات الاجتماعية

أهداف إرشاد الموهوبين والمتفوقين
1- أهداف إرشادية عامة :
- الكشف عن استعدادات الطفل وتقويم خبراته
- تأمين الصحة النفسية للطفل
- إتاحة الفرص المناسبة لتنمية استعداداته
- تكييف البيئة المدرسية
- تقديم الخدمات الوقائية

2-أهداف إرشادية في مجال البيئة الأسرية
-تبصير الأسرة باستعدادات الطفل وقدراته
- تنمية إحساس الأسرة بأهمية سلوكهم وأساليب معاملتهم على شخصية الطفل
- تبصير الأسرة بضرورة تهيئة بيئة أسرية غنية بالمواد والمصادر والخبرات الثقافية الاجتماعية اللازمة لتمكين الطفل الموهوب من تنمية طاقاته واستثمارها
- تعديل اتجاهات الآباء نحو الطفل الموهوب
- توثيق اتصال المنزل بالمدرسة

الأهداف الإرشادية للطفل الموهوب ذاته
1- الكشف عن استعدادات الطفل
2- مساعدة الطفل على فهم حقيقة نفسه
3- الوعي بمشاعره وتعزيز ثقته بنفسه
4- مواجهة مشكلاته المختلفة
5- فهم احتياجاته النفسية
6- تنظيم أوقات استذكاره وفراغه
7- تنمية قدرة الطفل على توجيه ذاته وتحقيقها
8- إرشاد الطفل إلى الأنشطة التي توافق احتياجاته وقدراته
9- تعزيز علاقات الطفل بالآخرين
10 - توفير المعلومات والمعارف للطفل الموهوب اللازمة لهفي التعرف على المجالات الدراسية وتوسيع مداركه
11 - الخدمات الإرشادية للموهوبين
12 - خدمات إرشادية وقائية
13 - خدمات إرشادية إنمائية
14 - خدمات إرشادية علاجية

تأسيسا على ما سبق يقوم مركز سوزان مبارك بإعداد وتنفيذ برنامج إرشادي لآباء الأطفال الموهوبين يقع في عدة لقاءات بين المرشد والآباء
يهدف البرنامج إلى توعية الآباء بأنسب السبل والأساليب لاكتشاف الموهبة لدى أطفالهم واستثمار طاقات الأطفال وتوجيههم ،كما يهدف البرنامج الى تعديل اتجاهات الآباء نحو أطفالهم الموهوبين ومساعدتهم على فهم ذواتهم ومساعدة أطفالهم الموهوبين
تبصير الآباء باحتياجات أطفالهم النفسية وأنسب السبل لإشباعها

يقدم البرنامج في صورة لقاءات مع الأمهات ويقدم جانبين معرفي
- يبدأ بتبصير الأمهات بمفهوم الموهبة
- وطرق الكشف عنها وأساليب تنميتها واستثمارها
- تبصير الأمهات باحتياجات الطفل الموهوب وانسب السبل لإشباعها
- تبصير الأمهات بأنسب الأساليب التربوية لرعاية الطفل الموهوب

جانب مهاري
تطوير مهارات الأمهات وتزويدهم بالمعلومات اللازمة لرعاية أطفالهم الموهوبين بإشباع احتياجاتهم واكتشاف موهبتهم وتنميتها
واستثمارها

التقويم
يتم تقويم البرنامج باستخدام المقاييس المناسبة وتطبيقها على الأمهات والأطفال الموهوبين
anoosa غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2007, 08:59 PM   #96 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 11
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
أبو سليمان القرشي is on a distinguished road
افتراضي

الحمد لله وصلاة وسلاما على المبعوث رحمة وهدى وبعد:-

فقد وجدت الموهبة لتكون مقياس للتنافس بين الأفراد والعقول ، وكي تكون نبراسه يميز أصحابه . تقودنا إلى الإبداع والخلق من نبع الخيال ، وإلى تحقيق أعلى النقاط في مستويات الذكاء ، وبلوغ الحقائق التي قد لا يدركها الآخرون .

هذه الموهبة نعمة من الخالق عز وجل وهبها عباده لتكون أمانة فيصقلها وينميها ، فهي قدرة بشرية طبيعية وذات قيمة متميزة.

فالموهبة تفوق في الحواس والإدراك العقلي إلى حد الابتكار و الاختراع ونسج ما يتكون في العقل الباطني من صور وخيالات يقوم الموهوب بتجسيدها في الحقيقة وخلقها حتى تتكون صورة ملموسة ومحسوسة مما يراه في عقله ويشعره في داخله .

لذا فالموهبة خلط بين الإدراك الحسي والمعنوي والعقلي تحتاج من يرعاها وينميها لأنها لا تورث ولا تكتسب .

كما أن الموهبة قد تحقق نجاحا أكبر وأوسع من النجاح الذي تحققه الخبره الحياتية أو الدراسية ، لأنها لا تستعرض الوقت الطويل للحضور والتجسد لكنها تحتاج من يقوم بإيصالها من العالم المعنوي إلى العالم الحسي.

فالموهبة عطاء بلا حدود وفرصة الموهوبين لإثبات حضورهم في الوجود عن طريق الإبداع والأفكار النيرة المتجددة .


وقد بدأ ( تيرمان ) ، وهو من علماء النفس المهتمين بدراسة الموهوبين ، ودراسته الطولية لمجموعة من الأطفال بلغ عددهم ( 1528 ) طفلا ، ثم التعرف عليهم عام 1920م بتتبعه لمدة ( 35 ) عاما حتى وفاته ، واستخدم اختبارات الذكاء الجماعية ، وملاحظة المعلمين ، وركز على اختبار ستا نفوربنية للذكاء .

1- الخصائص الجسمية :

وجد ( تيرمان ) أن الموهوبين يتمتعون بمستوى مرتفع من اللياقة البدنية بوجه عام ، ويتعلمون المشي قبل العاديين بحوالي شهر ، وكذلك البدء في الكلام ، وفترة نموهم أطول ، ووجد أن حالات سوء التغذية ، وأمراض الأسنان ، والإضرابات الحسية لديهم ، مع زيادة في الطول ، قلة في عيوب النطق ، ولا ننسى الفروق الفردية .

2- الخصائص العقلية والتعليمية :

تمتاز هذه الفئة بالتفوق العقلي ، ومستوى أكبر في الالتحاق بالجامعات ومشاركة في أنواع النشاط ، ولهم ميول للموضوعات العلمية ولهم سمات في النضج والاتزان الانفعالي .

3- الخصائص الانفعالية والاجتماعية :

يقال أن الموهوبين أكثر انطواء ، وأقل مشاركة في الحياة الاجتماعية ، ولكن بعض الدراسات تشير إلى خصائص مغايرة ، فتثبت أن غالبية الموهوبين هم أكثر انفتاحا ، وأكثر نقضا لما يجري حولهم ، وأكثر استقرارا من النواحي الانفعالية والاجتماعية ، وأكثر التزاما بالمهمات التي توكل إليهم ، وأكثر واقعية في أدائها ، وأكثر حساسية لمشاعر الآخرين ، كما أنهم كما أنهم أكثر استمتاعا بالحياة ممن حولهم .

وهناك فئات خاصة من الموهوبين يصعب وضع برنامج تعليمي موحد لهم، وهم :

1- الموهوب ذو التحصيل المنخفض أو الفاشل في الدراسة .

2- الموهوب العالي الموهبة والذي يفوق ذكاؤه 170ْ ويكون نموه سريعا في المقدرة العقلية أكثر منه في النمو الجسماني .

3- الموهوب ذو الإعاقة , ولدينا أمثلة كثيرة على هذا النوع ، فأشهر علماء الرياضيات ، وعلوم الفضاء والطبيعيات ، في عصرنا هذا ، هو البريطاني ( ستيفن هوكنج ) وهو مشلول مقعد ، وأبكم بدرجة كبيرة ، ولكن علوم الكمبيوتر استطاعت أن تمكن هذا العقل الجبار من التواصل مع العقول الإنسانية وشرح نظرياته.

هناك أيضا العالم الكيميائي الكفيف ( بل شوانزكي ) هو أحد أساتذة العلوم الكيميائية بمعهد التكنولوجيا في جامعة ( نيوجرسي ) الذي فقد بصره في مرحلة المراهقة .

الممارسات التعليمية لمواجهة خصائص الأطفال الموهوبين :

يمتلك الطفل الموهوب قدرات عقلية تمكنه من التحصيل الجيد ، ويترتب على ذلك أن يصبح من الضروري إدخال بعض التعديلات التعليمية المعنية ، وإجراء بعض التغيرات في المواد الدراسية ، إذا أردنا برنامج تعليم الطفل الموهوب أن يكون برنامجا ملائما ، سواء ذلك في إطار فصل خاص أو خطة لإسراع التعليم ، أو في إطار الفصل العادي .

وهناك عدة مقترحات للممارسات التعليمية ، منها :

1- الخاصية :

الطفل الموهوب بتعلم بمعدل أسرع من معدل تعلم الطفل العادي .

- التعديل التعليمي :

نظرا لسرعة الطفل الموهوب في التعليم ، فإنه يتطلب قدرا أقل من تكرار المادة المتعلمة على سبيل المثال:

إذا تمكن الطفل الموهوب من الانتهاء من كتاب القراءة خلال أيام قليلة فإنه لا يحتاج لأن يقرأ الكتاب مرة أخرى مع تلاميذ الفصل . وفي هذه الحالة يجب أن يسمح لهذا الطفل بالتقدم في قراءة كتب أخرى إضافية .

2- الخاصية :

قدرة الطفل الموهوب على الاستدلال أعلى منها عند الطفل العادي .

- التعديل التعليمي :

الحقيقة القائلة بأن الطفل الموهوب يدرك علاقات ، ويكتسب أفكارا مما يتعلمه ، قد تخلق موقفا خاصا بالنسبة للمعلم في بعض الأحيان .

ويكون الموقف العكسي صحيحا أيضا لأن الموهوب يحتاج إلى مساعدة المعلم في تحليل الخطوات التي توصل من خلالها إلى نتيجة معينة .

3- الخاصية :

يمتلك الموهوب ثروة نفطية أوسع من الطفل العادي .

- التعديل التعليمي .

على الرغم من أن الثروة النفطية التي يستخدمها الطفل أعلى من مستوى استيعاب بقية أطفال الفصل.

4- الخاصية .

الطفل الموهوب لديه مدى واسع من المعلومات .

- التعديل التعليمي :

نظرا للذاكرة القوية ، والقدرة على ربط المعلومات ، والتذكر ، فقد يؤدي ذلك إلى بعض الضيق للمعلم ، الذي يرغب في تعليم التلاميذ موضوعا معينا ، وقد تعني هذه بأن يقوم بعمل إضافي .

5- الخاصية :

يتميز الطفل الموهوب بدرجة محدودة من حب الاستطلاع .

- التعديل التعليمي :

نظرا لأن الطفل مولع بأنواع النشاط الخيالية والتصويرية ، ومهتما بالمعرفة العلمية ، فهو يميل إلى معرفة الأسباب ، والأسلوب التعليمي المناسب هو استخدام حب الاستطلاع لديه كعامل دفع للدراسة .

6- الخاصية :

يتمتع الطفل الموهوب بمدى واسع من الميول والاهتمامات .

- التعديل التعليمي :

نظرا لهذا الدافع الراغب في الأعمال الذهنية ، فمن الصعب أن نجعله يترك هذا العمل الذي بدأه ، ويتابع عمل الفصل الروتيني . ولمعالجة هذا الموقف نعتمد على مدى صرامة النظم المتبعة داخل الفصل ، وللعلاج تربط الميول بالمجال النمائي .

7- الخاصية :

عادة ما يكون الطفل متوافقا اجتماعيا وله شعبيته عند الأطفال .

- التعديل التعليمي :

حالة التوافق عند الطفل قد تستوي لو أن قدرته الابتكارية ، واختلاف سلوكه ، ونقص ميله ، وجهت بتثبيط العزيمة والانطواء .

8- الخاصية :

الطفل الموهوب قد يكون ناقضا وغير راضي عن مستوى إنجازه .

- التعديل التعليمي :

النقد الذي خصلة من الخصال الطيبة بشرط ألا يصبح الفرد ناقضا لكل شيء يفعله ، ويتوقف عن الإنتاج ، لأنه لا يشعر بالرضا أو الإقناع بإنتاجه الذاتي ،لأن هذايتطلب من المعلم أن يلاحظ اتجاه النقد الذاتي الواضح عند الأطفال الموهوبين . وعليه أن يساعد هؤلاء الأطفال ليكونوا مقتنعين وراضين عما يفعلون في كل مرحلة من مراحل نموهم .

9- الخاصية :

الطفل الموهوب عادة ما يكون قادرا على الملاحظة .

- التعديل التعليمي :

يجب الاستفادة من الطفل الموهوب على إدراك الأشياء التي قد لا تكون واضحة عادة بالنسبة للأطفال الآخرين . ولما كان هذا الطفل يميل إلى ملاحظة أوسع للظاهرة ، والاستفادة من خبرة معينة ، يجب أن يشجع على تحقيق الربط بين هذه الخبرات وإدراك العلاقات بينهما .

10- الخاصية :

كثير من الأطفال الموهوبين يظهرون قدرات ابتكاريه .

- التعديل التعليمي :

إن ما تقدم به الطفل الموهوب من اقتراحات جديدة ومبكرة يجب أن تلقى القبول والتقدير ، وقد يتطلب الأمر أحيانا من المعلم قدرا كبيرا من المرونة ، كي يحول الآراء والاقتراحات الفجة ، إلى آراء صالحة ، إلا أن المعلم يجب أن يحاول توضيح القيمة التي ينطوي عليها الاقتراح ، وأن يدرك أن هذا الاقتراح هو محاولة الطفل الذاتية للتوصل إلى أي صالح ومفيدا

اقتباس من موقع الموهوبين
أخوكم/
خالد محمد
أبو سليمان القرشي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 12:00 AM   #97 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 501
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
خادمة الدين is on a distinguished road
افتراضي

حياكم الله

ساقوم بنشرها في موقع رواء الروح الدعوي واوافيكم
__________________
[منتديات رواء الروح النسائية الدعوية محضن الفتاة المسلمة[/url]
خادمة الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 12:03 AM   #98 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 501
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
خادمة الدين is on a distinguished road
افتراضي

طفلك الموهوب ليس قنبلة موقوتة


معتز شاهين


ما خطى قلم على ورقة ، ولا ضربت ريشة على لوحة ؛ فجعلت من صاحبها مبدع إلا ومن وراءه أب أو أم يدعمونه ، فجروا تلك الطاقة الكامنة في نفسه منذ الصغر .. فالموهبة كالنبتة أو البرعم الصغير الذي يجب تناوله بالرعاية والسقاية وإلا هلكت !!

فلقد أثبتت الدراسات الحديثة أن نسبة المبدعين من الأطفال من سن الولادة حتى سن الخامسة تصل إلى 90% منهم ، وعندما ما يصل هؤلاء الأطفال إلى سن السابعة تقل تلك النسبة لتصل إلى 10% ، وما أن يصلوا إلى الثامنة حتى تحط الموهبة رحالها على .02% منهم فقط .

وهذا دليل واضح على أن مدى نجاح أنظمة التربية والتعليم لدينا ، والأعراف الاجتماعية ، والعادات الأسرية في طمس معالم الموهبة لدى أطفالنا ، وإجهاض أحلامهم وأمالهم على صخور واقع مجتمع لا يعرف كيف يتعامل مع نخبته القادمة ، فهو لا يعرفهم إلا متمردون على نظمه وعاداته ، ويجب أن يخضعوا ولو بالقوة .. ونسى ذلك المجتمع أو تناسى أنه على يد أمثال هؤلاء قامت حضارات ؛ وبضياعهم هدمت أخرى .

ومما لاشك فيه أن أي أب أو أم يحب لأبنائه التميز والإبداع .. ولكن [ المحبة شئ ، والإرادة شئ آخر ] ، فلكي نمهد لأطفالنا سبل الرعاية ونحثهم على بذل الجهد والتقدم نحو الأفضل ، يجب علينا التعرف على طاقتهم ودراستها محاولة لفهمها وتوجيهها.

ومن خلال نقاط البحث التالية سنحاول توضيح عدد من النقاط المهمة حول الموهوبين ...

أولاً : ما هي الموهبة ؟
الموهبة تعني " قدرة استثنائية أو استعدادًا فطريًا غير عادي لدى الفرد ، وقد تكون تلك القدرة موروثة أو مكتسبة سواء أكانت قدرة عقلية أم قدرة بدنية "

ثانيًا : كيف اكتشف أن ابني موهوب؟
تعتبر الأسرة المحضن الأول والرئيسي للطفل في بداية سني حياته ، إذ يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها .. ولكن في معظم الأحوال تعجز الأسرة عن القيام بواجبها هذا بسبب أما نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها .

أما عن طرق الكشف عن الموهوبين ؛ فهي متعددة منها ما هو أكاديمي عن طريق محكات واختبارات علمية مقننة ، ومنها ما هو عام ولكنه يستند إلى نظريات ودراسات علمية .. وهذا ما سيستخدمه الوالدين للتعرف على مواهب أبنائهم . فالدراسات الحديثة أجمعت على الرغم من اختلاف نتائجها النهائية ؛ على أنه يوجد خصائص عامة وسمات للموهوبين يمكن من خلالها التعرف عليهم وتمييزهم عن العاديين .. ويمكن تقسيم تلك الخصائص إلى ثلاث مجموعات رئيسية من الخصائص ، وهي كالتالي :

أ- خصائص جسمية :
إن مستوى النمو الجسمي والصحة العامة للموهوبين يفوق المستوى العادي ، فالموهوبين يستطيعون بشكل عام المشي والتكلم في سن أبكر مما هو عند العاديين . وهو بشكل يميلون إلى أن يكونوا :-
• أقوى جسمًا ، وصحة ، ويتغذى جيدًا.
• متقدم قليلاً عن أقرانه في نمو العظام.
• نضجه الجسمي يتم مبكرًا – بالنسبة لسنه - .

ب- خصائص عقلية ومعرفية :
أهم ما يميز الطفل الموهوب عن غيره من الأطفال العاديين يكمن في خصائصه وقدراته العقلية .. فالطفل الموهوب أسرع في نموه العقلي عن غيره من الأطفال العاديين ، وعمره العقلي أكبر من عمره الزمني .... ويمكن إجمال أهم سمات الموهوبين العقلية في النقاط التالية :-
• قوي الذاكرة ، ومحب للاستطلاع.
• يقظ ؛ ولديه قدرة فائقة على الملاحظة .
• سريع الاستجابة .
• لديه قدرة عالية على إدراك العلاقات السببية في سن مبكر.
• يميل إلى ألعاب الحل والتركيب ؛ واختراع وسائل لعب جديدة لألعاب قديمة ومعروفة لديه.
• لديه قدرة فائقة على الاستدلال والتعميم وفهم المعاني والتفكير بمنطقية.
• السن المبكر في تعلى القراءة .
• ميلهم غير العادي للقراءة.
• حصيلة لغوية كبيرة ، وتزداد قدرته على استخدام الجمل التامة في سن مبكر للتعبير عن أفكاره ومشاعره .
__________________
[منتديات رواء الروح النسائية الدعوية محضن الفتاة المسلمة[/url]
خادمة الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 12:05 AM   #99 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 501
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
خادمة الدين is on a distinguished road
افتراضي

جـ - خصائص نفسية واجتماعية :-
أكدت الكثير من الدراسات على أن الطفل الموهوب أكثر حساسية ؛ ورغم ذلك فإنه أكثر شعبية من الطفل العادي ، ولديه قدرة أكبر على تكوين علاقات اجتماعية مع غيرهم ، وهم أيضًا يفوقوا العاديين في تكيفهم مع البيئة ... وبمقارنة الطفل الموهوب بغيره من العاديين نجد أنه يميل لأن يتميز بالخصائص التالية :-
• له صفات شخصية سامية ( أكثر دماثة ، مطيع – مع استقلالية - ، مطيع ، اكثر انسجامًا مع الآخرين )
• يتميز بقدرة عالية على نقد الذات .
• يميل لاتخاذ دور القائد في الجماعة ( قيادي ).
• يفضل الألعاب ذات القواعد والقوانين المعقدة والتي تتطلب مستوى عال من التفكير .
• يميل إلى تكوين علاقات صداقة مع أقران أكبر منه سنًا سنتين أو ثلاث على أكثر – لأنهم يتساوون مهم في العمر العقلي - .

ليست كل تلك الخصائص والسمات إلا علامات يرسلها الله – عز وجل – إلى كل أب وأم ، قائلاً لهما من خلالها أنكم مؤتمنون على تلك الوديعة ، وستسألون عنها .. فإلى كل أب وأم يقرأ (( هيا نكتشف طرق تنمية أمانتك!! )).

ثالثًا : مشكلات الموهوبين داخل أسرهم
يمكن إجمال أهم تلك المشكلات في النقاط التالية :
التفرقة في معاملة الأولاد مما يؤدي إلى الكراهية الشديدة بينهم ، والشعور بالإحباط وعدم وجود حالة من الهدوء والأمن النفسي ، والخوف من فقدان حب الوالدين .. وهذا يعتبر معوق خطير يقف أمام إظهار الطفل الموهوب لطاقته وقدراته الكامنة.

عدم فهم الوالدين لطبيعة الطفل الموهوب ، فالطفل الذكي يتذمر من القيود والقوانين والأوامر الصارمة ويعتبرها عائقًا تحول دون انطلاقه .. لهذا يجب توفير قدر من المرونة والحرية في تحركات الطفل وأفعاله لكي يستطيع التنفيس عن انفعالاته وأفكاره.

الطفل الموهوب ذو قدرات عالية ، وقد يقوم بالتخريب لا حبًا في التخريب وإنما لأن طبيعة تحب الاستطلاع والتجريب .. لذلك يجب إبعاد المثيرات المؤذية عنه ، مع إيجاد بديل ليمارس نشاطه ويجري تجاربه في مكان مخصص للعبه ومكتشفاته ..... على سبيل المثال يريد طفلك استكشاف [ المطبخ ] وما يحتويه من أشياء والأم لا تريد منه ذلك حتى لا يؤذي نفسه ويتعرض للخطر ، لذا نقول للأم تدخل معه المطبخ وتعرفه على الأشياء ومسمياتها ووظيفتها – بطريقة مبسطة- ، فتقول مثلاً : هذا سكر ، وهذا ملح .. وليذقهما ، وإذا أراد الطفل اللعب بالسكين ونحوه تحضر له الأم سكينًا بلاستيكيًا وتجعله يقطع بعض الخضراوات ويأكلها !! أما ماذا سيحدث إذا منعت الأم الطفل من دخول المطبخ ؛ سيزيد هذا المنع الطفل إصرارًا وعنادًا على الدخول ، وقد يتعرض ساعتها للأذى وهو بعيد عن نظر أمه..

يجب على الوالدين الأخذ في الاعتبار أن الموهوبين يتصفون بشدة الحساسية ، فقد تؤثر فيهم كلمة بسيطة فيفعلوا الأفاعيل ، أو كلمة لوم بسيطة ولكن قاسية ؛ تقعدهم وتفتر من عزيمتهم.

إذا فالطفل الموهوب + تلك المشكلات = قنبلة موقوتة على شفا الانفجار ؛ ويجب نزع فتيلها . وهذا واجب على أفراد الأسرة كلهم لا الأب والأم فقط .. فاحتواء الموهوب انفعاليًا وفكريًا مع إتاحة الفرصة له لتنمية نفسه حسب قدراته ، يساعده على فهم قدراته وتوجيهها لحل مشكلات الحياة التي ستقابله في المستقبل.

رابعًا : رعاية الموهوب

الإسلام والموهبة:-
نظر الإسلام للموهبة على أنها عطية ونعمة من الله يجب على المسلم أن يؤدي شكرها ؛ ومن هنا ظهرت كفاءات ومواهب سامقة في تاريخ أمتنا المجيد ، أنارت فاهتدت وهدت . وإذا دققنا النظر في تاريخ الأمم والحضارات لم نجد أمة ظهرت فيها كل تلك المواهب والقمم مثل أمة الإسلام.

فلقد وجد الموهوبون في ظل دولة الإسلام أرضًا خصبة لنمو إبداعهم ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أصفى الناس بصيرة ، فاستخرج مكنونات وذخائر أصحابه – رضي الله عنهم - ، كلاً على قدر طاقاته واستعداده وميوله .

فلولا تربية الرسول صلى الله عليه وسلم تلك ما ظهر صدق الصديق ، ولا عدل الفاروق ، ولا حياء عثمان ، ولا شجاعة علي ، ولا حكمة أبي الدرداء ، ولا دهاء عمرو بن العاص – رضي الله عنهم أجمعين - ، وما كان ليظهر هذا الجيل المتفرد إلا برعاية تفجر الطاقات وتعلو بالهمم .. ولله در القائل :

أئمة شرف الله الوجود بهم ساموا العلا فسموا فوق العلا رُتبًا

فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يرعى موهبة الأطفال ، ويحملهم المسئوليات الثقال التي ينؤ بحملها مائة رجل من رجال اليوم – كل حسب طاقاته - . فعلي رضي الله عنه ينام في فراشه صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ، ويولي أسامة بن زيد رضي الله عنه جيشًا فيه أبو بكر وعمر وعثمان جنودًا ، ويثق في قوة حفظ زيد بن ثابت رضي الله عنه فيأمره بتعلم العبرانية والسريانية فيتعلمهما في أقل من 17 يوم .

أما عن الموهوبات فلقد ذخر الإسلام بهن .. فهاهي " حفصة بنت سيرين " تحفظ كتاب الله وهي ابنة اثنتي عشرة سنة وتفهمه تفسيرًا ، وكان أبن سيرين إذا أشكل عليه شئ من القرآن يقول : اذهبوا فاسألوا حفصة كيف تقرأ؟!

وكان المجتمع الإسلامي يهيئ فرصًَا متكافئة لكافة طوائف المجتمع وطبقته ؛ فلا فرق بين مولى وسيد ، فشمل الإسلام بعدله جميع الناس وارتفع بمكانة الإنسان ، وأفاد من جميع الطاقات والملكات .. فانظر إلى مكانة " نافع مولى ابن عمر " رضي الله عنه والذي قال عنه البخاري : أصح الأسانيد .. مالك عن نافع عن ابن عمر [ سلسلة الذهب ] .... وانظر إلى منزلة " عكرمة مولى ابن عباس " رضي الله عنه الذي اعتقه وأذن له بالفتيا بعد أن انتهى إليه علم التفسير عنه ، وأخذ من علمه سبعون أو يزيدون من أجلاء فقهاء التابعين .

ومن واقع نظرة الإسلام ؛ والواقع الذي تجسدت فيه النظريات التربوية الحديثة ، وجب على الوالدين الاهتمام بالموهوبين ، حتى ترجع لحضارتنا وأمتنا رونقها وبهاءها الذي تاه وذاب وسط حضارات الآخرين .

__________________
__________________
[منتديات رواء الروح النسائية الدعوية محضن الفتاة المسلمة[/url]
خادمة الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2007, 12:07 AM   #100 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 501
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
خادمة الدين is on a distinguished road
افتراضي

لمحات تربوية في رعاية الموهوبين :-
ويمكن إجمالها في النقاط التالية :
(1) التركيز :
قد يظهر عند الطفل الموهوب أكثر من موهبة ، لذا يجب على الوالدين التركيز على الموهبة الأهم والأولى ، وما يميل إليه الطفل اكثر لتفعيله وتنشيطه.

(2) اللحظات الغالية :
اجعل لطفلك لحظات ينفرد فيها بنفسه ليبدع ويكتشف ، واختر لذلك مكانًا هادئًا بعيدًا عن باقي أفراد الأسرة .. أما عن التلفاز فهو من الأشياء التي يصعب معها توفير مثل تلك اللحظات الغالية ، فهو عامل جذب خطير للانتباه ؛ ولحل تلك المعضلة يجب تحديد الأوقات والبرامج التي يشاهدها الطفل وعدم السماح بغيرها.

(3) قاتل المواهب :
الموهبة ليس لها مكان أو وجود معه ؛ فهما لا يعيشان في جسد واحد ، فإذا سكن أحدهما الجسد هرب الآخر .. أنه [ الخوف ] العدو اللدود للموهبة والإبداع . فكيف لطفل يستهزئ والده منه ، ويسفه من آرائه ، ويحط من قدراته ؛ أن يبدع ويطور من إمكاناته . لذا يجب على الوالدين إشعار الطفل بالأمان عندما يعبر عن أفكاره ومشاعره ، وكما يقول " كارل روجرز " : [ إن الطفل يحتاج إلى الأمان النفسي للتعبير عن أفكاره بأساليب جديدة وتلقائية ].

(4) جسور الثقة :
على الوالدين أن يشعروا الطفل الموهوب بكيانه ويُدعما ثقته بنفسه ، ويمكن لذلك أن يتحقق بعدة طرق مثل : أن يسمح الوالدين له بالتخطيط لبعض أعماله ( يريد الذهاب إلى الحديقة أو البقاء في المنزل للعب ..) ، كما يتركاه يخطط لبعض أعمال الأسرة البسيطة وينفذها ( ما الذي نحتاج لشرائه من السوق ؟ وينزل هو ليشتريه / أو العناية بأخيه الصغير ) .. فإتاحة الفرصة لاتخاذ القرارات تجعله يشعر بمدى أهمية وقيمة تفكيره ، وكذلك تساعده على إدراك عواقب تلك القرارات .

(5) اللقب الإيجابي :
فالطفل الموهوب كما قلنا سابقًا حساس من الناحية الانفعالية ، وكلمة مدح صغيرة تفعل به الأفاعيل ، فلا بأس إذا من إيجاد لقب يناسب هواياته ويشعره بتميزه في هذا المجال ..مثل : نبيه / عبقرينو / فاهم / الماهر .

(6) اللعب والألعاب :
اللعب وسيلة هامة في تنمية الموهبة ؛ لهذا يجب الحرص على توفير الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، مع إعطاء الطفل الموهوب الفرصة لاستخدام ألعابه الجديدة واكتشافها .. وللمشاركة الأسرية في اللعب عامل كبير في تلطيف ودعم أواصر العلاقات داخل الأسرة ، وللعب دور أيضًا في تنمية الجانب العقلي والإدراكي لدى الطفل ، فلعبة كالاختفاء والظهور [الاستغماية] على سبيل المثل تجعل الطفل يدرك مفاهيم متعددة ؛ كمفهوم المساحة والمسافات والرؤية.

(7) المكتبة المنزلية :
فالحرص على وجود مكتبة تحتوي على العديد من الكتب النافعة والمفيدة ، والقصص ذات الطابع الابتكاري أو [ التحريضي ] " القصص ذات النهايات المفتوحة - "، وأيضًا ضرورة أن تحتوي المكتبة على دفاتر التلوين وجداول العمل ومجموعات اللواصق .

(8) حكايات قبل النوم :
القصص والحكايات من الأشياء الضرورية لكل الأطفال – خاصة الموهوبين منهم – فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يستمعون إلى القصص من ذويهم منذ فترات مبكرة من حياتهم هم أنجح الأطفال في مدارسهم ؛ وتشير تلك الدراسات أيضًا إلى أن القراءة النشطة للحكايات [ بنبرات مختلفة ، مع استخدام تعبيرات الوجه ] له تأثير إيجابي على قدرة الطفل على القراءة ودفعه لها.
وتعمل القصص أيضًا على تدريب الأطفال على مهارات التواصل والحديث والإنصات ، وتنمي الطفل لغويًا بما تضيفه من كلمات وألفاظ تثري حصيلته اللغوية ، وتعمل القصص وحكيها أيضًا على تنمية الطفل الموهوب معرفيًا ؛ وذلك بإثراء معلوماته عن العالم الواقعي ؛ وكذلك أساليب حل المشكلات.
ولعل أهم ما يحققه حكي القصص ؛ هو هذا الجو الحميمي الودود الذي يسود جلسة الحكي ، بما يمد الطفل بالشعور بالأمان والحب ، إضافة إلى الاسترخاء والمتعة . ويجب على الوالدين التركيز على حكي قصص الموهوبين والأسباب التي أوصلتهم إلى العلياء ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتخذهم قدوة ومثلاً.

(9) معرض الطفل :
من وسائل التعزيز والتشجيع الاحتفاء بالطفل المبدع وبإنتاجه ، ويكون ذلك بعرض ما يبدعه من أشياء في مكان واضح في المدرسة أو البيت ، أو بتخصيص مكتبة خاصة بأعماله ، و إقامة معارض لأعماله يُدعى إليها الأقرباء والأصدقاء في المنزل أو قاعة المدرسة.

(10) المشكلة والحل :
ضع طفلك أمام مشكلة أو سؤال صعب واترك العنان لتفكيره [ الأسئلة المحفزة ] .. مثال على تلك الأسئلة : ماذا تفعل إذا ضللت الطريق للبيت؟ / ماذا تفعل إذا دخل البيت لصًا؟ / ماذا تفعل إذا صرت وزيرًا؟.
ومثل تلك الطريقة تبرز روح التحدي لدى الطفل وتجعله يُخرج ما عنده من طاقات وأفكار مبتكرو وحلول .. وتصبح تلك الطريق أكثر فاعلية إذا ما تم إلقاء الأسئلة على مجموعة من الأطفال وتتلقى إجاباتهم مع المناقشة للحلول المقترحة ؛ فيما يسمى بطريقة [ العصف الذهني ] ، وعندها ستجد عند هؤلاء الأطفال حلول لمشكلات لم تكن لتخطر على بالك أنت نفسك!!

(11) الضبط السلوكي :
الطفل الموهوب لا يسعى للتخريب ولكنه يريد الاكتشاف ، ووقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ أحمق أو مغفل ، فلابد للطفل أن يقع في الخطأ ؛ وأنت تصحح له ، وإلا كيف سيتعلم الفرق بين الصواب والخطأ ؟!
ولهذا على الوالدين محاولة البعد عن نقد الطفل نقدًا يهدم من شخصيته – وخصوصًا أمام الآخرين ، حتى أخواته - ، ولكن يمكن القول له : أنت طفل مهذب ، ولا يجب عليك فعل مثل هذا السلوك.

(12) الهوايات المفيدة :
سنورد هنا بعد الهوايات التي يمكن لطفلك الموهوب أن يمارسها : (مقتبس من كتاب"هوايتي المفيدة ")

أ- هوايات فكرية – ذهنية :-
• جمع الطوابع والعملات.
• جمع الصور المفيدة من المجلات والجرائد ، وتصنيفها ( أشخاص / أماكن .... ).
• المراسلة وتبادل الخواطر.
• التدريب على استخدام الحاسب الآلي.
• القراءة والمطالعة ( مرئية / مسموعة / إلكترونية ).

ب- هوايات حسية – حركية :
• مراقبة النجوم ، والتأمل في المخلوقات.
• تربية ال*****ات الأليفة والمنزلية ( عصافير / أسماك زينة .... ).
• الزراعة وتعهد النباتات بالسقي والرعاية.
• الرحلات الترفيهية والمعسكرات.

جـ - هوايات فنية – مهنية :
• تعلم الرسم والتلوين.
• الإنشاد.
• صناعة الدمى والألعاب المختلفة يدويًا.
• صناعة الحلويات ، وابتكار أكلات جديدة ( للفتيات ).
• الخياطة ، وفنون الحياكة.

ومن كل ما سبق يتضح للوالدين ملامح خطة عملية يمكن وضعها وتنفيذها ، وذلك لدفع طفلهم الموهوب إلى استخراج مواهبه وطاقاته الكامنة واستخدامها في عمارة الأرض المستخلف فيها من بعد...

وأخيرًا أوجه نصيحتي لكل أب وأم ، لا تنتظر من طفلك البدء ؛ بل ابدأ أنت . فإنك إن انتظرت ظهور علامات الاستعداد لديه قبل أن تقدم أنت له الخبرات والأنشطة المحفزة ، فتكون بذلك حرمته من التحدي المبدع والدافعية الفاعلة .

ولا تخش عليه من الفشل وعواقبه ، فالمبالغة في حمايته قد تعوقه على التصرف في المستقبل .. وإذا رأيت في ذلك نوع من القسوة ، فتذكر الطريقة التي تعلمت بها أنت المشي ؛ كم مرة فشلت ووقعت ، وتقوم لتقف وتحاول دون استسلام .. فترك له الفرصة ليحاول .



موقع رواء الروح

نقلاااا عن
معتز شاهين
بـاحـث تـربـوي

صيد الفوائد

__________________
__________________
[منتديات رواء الروح النسائية الدعوية محضن الفتاة المسلمة[/url]
خادمة الدين غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92