العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-03-2007, 02:31 PM   #1 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 27
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 مرات في موضوع 1
عبد الله الهذلول is on a distinguished road
Lightbulb الانفتاح الثقافي: ابن تيمية نموذجًا. .

الانفتاح الثقافي: ابن تيمية نموذجًا. .

مقال نشر في نافذة المقالات - اتجاهات فكرية. . في موقع الإسلام اليوم، وأنا أعيد نشره. . آملاً الحضو بآرائكم السديدة، وملحوظاتكم المفيدة. .
عبد الله


تشكل الهموم الثقافية ـ بجميع أطيافها وأصعدتها ـ أهمية بالغة لدى صُنّاع القرار وعقلاء المجتمعات، وهذه الأهمية مطلب إذا لم تجاوز حد المعقول من الاهتمام والحساسية، وفي كل مرحلة تاريخية للثقافة العربية والإسلامية تظهر مشكلة أقرب ما تكون إلى الأزمة. . تتعالى فيها الأصوات وتُقطع العلاقات، وتنتهي بالاتهام في صدق الانتماءات، ومن تلك الموضات الثقافية (الانفتاح الثقافي) كمجال للبحث والرأي. . والخصومة!


لقد مثل نموذج (أمتهوّكون فيها يا ابن الخطاب، لقد جئتكم بها بيضاء نقية. .) السد الأمنع لدى قطاع عريض من مثقفي الأمة في وجه الانفتاح على الثقافات الأخرى، وهو لو صح [ ففي إسناده مجالد بن سعيد، انظره في المسند ( 15156 ) بتحقيق: الأرناؤوط ]. . لو صح فإنه محمول ـ كما قال بعض أهل العلم ـ على أنه في مرحلة التأسيس والتكوين للعقيدة والملة، فلا ينبغي أن يشوش على الأمة في تلك المرحلة، أمَّا إذا رسخ أساسها، وقوي بنيانها، وعُلمت شرائعها، وأُقيمت فرائضها، فإنَّ الحال كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ـ وهو أصح ـ، أخبره النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه سيقرأ الكتابين التوراة والقرآن. . كتأويل لرؤيا رآها كأن في أحد أصبعيه سمناً وفي الآخر عسلاً [المسند (7067) ]، وهذا ما جرت عليه الأمة في أول الأمر وأوسطه وآخره ـ إلاّ عند أقلية ـ.


وفي المقابل يمثل نموذج (حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج). . ورقة قوية في الحث على الاطلاع على الثقافات الأخرى. . بل والتعامل الراقي معها، وإباحة نقلها ونشرها. . كما يُصور الخلاف الأصولي في "حكم العمل بشرع من قبلنا" نموذجًا للتسامح الحضاري الثقافي بين الأديان وأخذ ما يفيدنا مما سلم نقله إلينا، في حين يتحسس كثيرون من الاطلاع على ثقافة المخالف داخل الملة!


يمثل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ عند كثيرٍ من المسلمين في هذا العصر مرجعاً في علوم الشريعة، وهو إمام بلا شك في سائر فروعها، والمطالع لسيرة ابن تيمية الشمولية يجد أنه ـ رحمه الله ـ كانَ واسع النظر عند بحثه وتدريسه، واسع النظر ـ أيضًا ـ ومطيلاً له في كتب خصومه، عارفًا بما عندهم، عالمًا بما يخالفهم. .


وأول ما يطالعه الباحث في انفتاح ابن تيمية الثقافي هو: انفتاحه داخل النسق الثقافي في موسوعيته الشاملة للعلوم، فهو المفسر والمحدث والعالم بالعقائد والفقيه والأصولي والناظم للشعر والفيلسوف والباحث والفلكي والسياسي والمؤرخ ـ وهذا جانب لم يشتهر به، ولكن بعض المؤرخين وصفوه به كالذهبي ـ والنحوي ـ وقد استشهد بكلامه ابن هشام وجمُعت آراؤه النحوية في كتاب ـ . . ومع ذلك فهو في الغالب متميز في جميع الفنون، حتى يظن المطالع لفرع من علومه أنه متخصص في هذا الفن أو أنه في أحسن الأحوال أجود ما لديه من الفنون ـ وقد يكون كذلك ـ ولكنه في الغالب يصدم عندما يرى النفس نفسه أو أجودَ منه في الفنون الأخرى.


وعلى سبيل الانفتاح خارج النسق الثقافي تتعدد الصور. . ففي العقيدة: اطلع على موروث كثير من الفرق المعاصرة له وحاورها وجادلها، في كثيرٍ من الأحيان بأدواتها كالمعتزلة وأهل الكلام حينما درس علم الكلام والفلسفة، ثم أصبح يضرب أصولهم ببعضها، ويشكل على أصولهم من خلال فروعهم وتطبيقاتهم كما في درء تعارض العقل والنقل، فأتى على بنيانهم من الأساس، ولم يناقشهم ـ كما يفعل البعض ـ من خلال قواطع لا يؤمنونَ بها أصلاً، وقد سار على تلك الطريقة مع: النصارى في الجواب الصحيح، ومع الجهمية في بيان تلبيس الجهمية، ومع الأشاعرة والمتصوفة والشيعة والخوارج والمرجئة وسائر المخالفين. . وبالجملة فإنَّ ابن تيمية سلفي لا بالتقليد وإنما بالبحث والتنقيب.


وفي الفقه: اطلع على فقه الإمام أبي حنيفة ومدرسة الرأي، وفقه الإمام مالك ومدرسة الأثر، ثم عرج على أصول الشافعي، وخلص إلى آراء ـ وإن وافقت في كثير منها آراء الحنابلة ـ إلاّ أنها منطلقة من نظر بين مدرستي الرأي والأثر، حتى اشتهر عنه تقسيمه للمذاهب الفقهية وتميزها على كتب وأبواب الفقه. . وهذا نتيجة ـ بالتأكيد ـ لدراسة فاحصة لها.


وفي مجال التفسير يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية عن نفسه أنه يطالع قبلَ تفسير الآية أكثر من مئة تفسير، ثم يخلص إلى نتيجة قد لا تكون موجودة فيها، وإنما خلص إليها من جمعه للمرويات ونظره في الآراء والاتجاهات. . ومن البدهي أن هذه التفاسير المئة ليست كلها على كفِّ مساواة في المعتقد وطريق النظر والتفسير العقلي منها والنقلي.


وعلى الصعيد العملي التطبيقي يمثل نموذج ابن تيمية المجاهد صورة مشرقة للانفتاح. . فعلى صعيد الجهاد بالسنان: فإنه قاتلَ التتار ووقف مع من يحسبونَ خصومًا له، وهذا وإن عدَّ وجهًا مشرقًا لانفتاحه، إلاّ أن وعده إياهم بالنصر وجزمه بذلك وجهٌ آخر أكثر إشراقًا. وعلى صعيد جهاده باللسان: ما تميز به من حضور مجالس المناظرات التي فيها ـ كما هو معلوم ـ يطرح كل صاحب رأي ما يراه بدون أدنى تحرز ويجلب بخيل ورجل في عرض وتسويق فكرته وأدلتها وأوجه الخطأ في فكرة الخصم، وعلى الرغم من كل هذه العقبات والصعوبات والتحديات إلاّ أنه كان يحضر المناظرات في مجلس السلطان ـ أحيانًا ـ وعلى مرأى ومسمع من العامة والخاصة ـ أحايينَ كثيرة ـ دونَ أنْ يخاف التلبيس على العامة، وقد ذكر بعض المؤرخين حكاية تدل على أخذ ابن تيمية بالانفتاح الثقافي وتأييده له أنه وقفَ في صفٍ مقابل لخصومه من طوائف أخرى على ملأ من الناس، فكان ـ كما تعبر الرواية ـ بحرًا ثجاجًا صادف بحيرات، وكانوا ذرات صادفت جبلاً راسخًا، وكان لا يكل ولا يمل من المناظرة، بل كان يطلب المناظرة والمحاورة ابتغاءً للحق وطلبًا له، دونَ أن يتوجسَ أو يخافَ التلبيسَ على العامة.


ـ أيضًا ـ تمثل أسلمة شيخ الإسلام لبعض العلوم وسعيه في تنظيرها وتقويمها شرعيًا وجهًا مشرقًا لانفتاحه، وكذلك تجديده لبعض العلوم الشرعية الأخرى وتنقيته وتصفيته لها، وهو ما أظن المستشرق جولد زيهر قصده حينما قال: وضع ابن تيمية ألغاماً في الأرض. . فجّر بعضها محمد بن عبد الوهاب، وبقي بعضها لم يُفجّر حتى الآن! وحسبه أنَّ الأمة لم تشهد بعد عصر الصحابة مجددًا ومصلحًا مَثُلَ كمثله في شخصيته وظاهرته الثقافية.


وهكذا فقائمة (انفتاح شيخ الإسلام ابن تيمية الثقافي) قائمة طويلة، ومن أكثر المواضع لفتًا واستغرابًا ـ وهو حريٌ بأن يُبحث في دراسات مستقلةـ أنَّ النظر إلى ما قام به شيخ الإسلام أصبحَ بعين عوراء. فكثير من الباحثين ينظر إلى نتائج شيخ الإسلام ومخرجاته ويستفيد منها، غاضًا الطرف ومبعدًا البصر عن طرقه وأدواته ومدخلاته في الوصول إلى هذه النتائج. .


ختامًا: كثيرًا ما كُرّر هذا الموضوع ـ في التراث وحتى في هذا الزمان ـ، وطُرح من زوايا عديدة وبأسماء مختلفة، ففي السنوات الأخيرة ـ على سبيل المثال ـ ظهر بأسماء وأغلفة كثيرة: العولمة، الحداثة، التطبيع الثقافي، الحوار مع الآخر، الانفتاح، الابتعاث، صدام الحضارات. . . الخ.

وعلى الرغم من كثرة النزاعات إلاّ أنَّ الناس قد جبلوا في ذواتهم إلى إبداء الخصومة من الصفر لا من حيث انتهى سياق سابقاتها ـ إذا تماثل النموذج أو تقارب ـ، ففي كل مرة تطرح فيها (ثقافة الانفتاح الثقافي) باسم جديد يطرح التوجس ذاته: الخوف من التأثر! ويبقى السؤال: هل الثقافة والموروث الديني لدى المسلمين "الناضجين" من الهشاشة بحيث يُخاف عليه بذلك القدر من الحساسية والتوجس من الانفتاح "المرشّد"؟. . يُتساءل عن هذا، في وقتٍ يُدعى فيه إلى تمزيق مصادر لأهل السنة كفتح الباري لابن حجر، وإحراق المنهاج للنووي![

http://islamtoday.net/articles/show_...185&artid=8884
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله الهذلول ; 31-03-2007 الساعة 02:40 PM.
عبد الله الهذلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 05:12 PM   #2 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

و إن من أسس الانفتاح الثقافي في دستورنا
" قل سيروا في الأرض....."
" الحكمة ضالة المؤمن"

و أي انفتاح ثقافي أشد من عقد حوار مع الشيطان من لدن رب العزة ، يعرض حجته و خطة عمله مع أن النهاية محسومة سلفاً بالنسبة له ،
و منح أبي هريرة الفرصة للتعلم منه ، آية الكرسي !

وبالجملة فإنَّ ابن تيمية سلفي لا بالتقليد وإنما بالبحث والتنقيب.

و كأني بك تنسف نهج الكثير في زماننا هذا و خطة عملهم و تحركاتهم !نسفاً ، حيث لا تفريق بين الابتداع و الابداع .

وعلى الرغم من كثرة النزاعات إلاّ أنَّ الناس قد جبلوا في ذواتهم إلى إبداء الخصومة من الصفر لا من حيث انتهى سياق سابقاتها

لأن القليل من يتعلم من أخطائه و كما أسلفت أنت يبحث و ينقب و ليس فقط يقلد ، هذا الذي دوماً حجته دوماًً حاضرة ، ما ترك الأول للآخر شيئاً !

ويبقى السؤال: هل الثقافة والموروث الديني لدى المسلمين "الناضجين" من الهشاشة بحيث يُخاف عليه بذلك القدر من الحساسية والتوجس من الانفتاح "المرشّد"؟.

نعم ، و ماذا تنتظر ممن كانت آليات تعاطيهم مع هذا الموروث قد استكانت و أطمانت لمنهج التقليد ؟

تحياتي لمقالك هذا و لحسن اختيارك لهذا النموذج المشرق في أمتنا ، فهو بحق مدرسة لنقد الفكر و الثقافة و العقل لا زال يُستلهم منها الكثير و الكثير .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 09:16 PM   #3 (permalink)
أمين هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية طه بافضل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 2,122
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 225
شُكر 278 في 176 موضوع
طه بافضل is on a distinguished road
افتراضي

تأمل أخي عبد الله كلام هذا الإمام العظيم في انفتاحه الثقافي والعلمي على كلام الآخرين من الفرق الضالة والمنحرفة فهاهو يذكر معرض حديثه في مسألة الاستواء :
"وقد كتبت في هذا ما يجيء عدة مجلدات وذكرت فيها مقالات الطوائف جميعها ، وحججها الشرعية والعقلية واستوعبت ما ذكره الرازي في كتاب " تأسيس التقديس " " ونهاية العقول " وغير ذلك ، حتى أتيت على مذاهب الفلاسفة المشائين أصحاب أرسطو وغير المشائين متقدميهم ومتأخريهم : كأفضل متأخريهم " ابن سينا " وأوحدهم في زمانه " أبي البركات " وذكرت حججهم . فإني أعلم أن هذا الباب قد كثر فيه الاضطراب وحار فيه طوائف من الفضلاء الأذكياء ؛ لتعارض الأدلة عندهم . وقررت الأدلة اللفظية الصحيحة وميزت بينها وبين الشبهات الفاسدة ، مع ما يجيء في ضمن ذلك من أصول عظيمة وقواعد جسيمة . من أولها - وهو من أجل الأمور عند كثير من الناس - من تقرير استدارة الأفلاك . فإني قررت ذلك وذكرت كلام من ذكر إجماع المسلمين على ذلك : مثل ابن المنادي وابن حزم وابن الجوزي وما يتعلق بذلك من الأمور الحسابية السمعية من الكتاب والسنة إلى أمثال ذلك مما يطول وصفه ."مجموع الفتاوى
نعم لقد كانَ رحمه الله واسع النظر عند بحثه وتدريسه، واسع النظر ـ أيضًا ـ ومطيلاً له في كتب خصومه، عارفًا بما عندهم، عالمًا بما يخالفهم. .
وهنا تتجلى لنا أهمية التفكير الجاد في فتح المجال لدراسة نظريات وأفكار الآخر المخالف لأمة الإسلام دراسة متعمقة بدلاً من سياسة الغلق والكبت وإدعاء الخوف من أن تتغير العقول وتنحرف الأفكار عن مسار الحق المبين .
كم كنت ولا زلت أهم بمواصلة دراسة الفلسفة بعد البكلاريوس لولا الصعوبة المالية ، حينها حاولت وقدمت لأحد الأحباب فاعتذر عن تقديم المساعدة واستشرت أحد الفضلاء الأخيار فقال لي الأفضل أن تدرس في الدراسات الإسلامية وكأن الساحة هي بأمس الحاجة لحملة الماجستير في الدراسات الإسلامية وليس لمن ينافح عن ثغور الأمة الفكرية التي لا تزال تؤتى من قبلها .
ويبقى الانفتاح مرهوناً ـ ولاشك ـ بعدم تجاوز الخطوط الحمراء والشروط الثابتة التي من شأنها حماية الفكر الإسلامي الأصيل من هجمات الأعداء والملحدين ، وهو يحتاج لنخبة من العقول التوّاقة للعلم والفكر والتأمل والنظر تقوم بواجب الذود عن قيم الأمة وثوابتها والحفاظ التام لكل المكتسبات والمنجزات الإسلامية في جوانب العلم والمعرفة .
طه بافضل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-04-2007, 10:51 PM   #4 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 27
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 مرات في موضوع 1
عبد الله الهذلول is on a distinguished road
Lightbulb

* الأستاذة الكريمة: ذرة ضوء. .

مرحبًا بك، وعذرًا على تأخري. . هذا أولاً.

ثانيًا: أجلتُ خاطري في كتاب الله ـ عزَّ وجل ـ فوجدته يذكرُ أمورًا كثيرة يعد التحدث بها ـ ولو على سبيل الحكاية ـ عظيمة لا تغتفر، وربما أقيمت لأجلها محاكمة، فلو نقل أحدهم عن آخر أنه يقول على الله زورًا وبهتانًا كلام عظيم ولم يتعد فيه ونسبه إلى أهله. . لكان في محاكماتنا: كافر أو مقارب للكفر، في حين كتاب الله يحكي: وقالت اليهود. . وقالت النصارى. .!

ومثلها وقريب منها التعاطي مع السنة النبوية، ولا أكتمك سرًا أنني فكرت في مشروع ( الانفتاح في عصر الرسالة ) كمشروع مشابه لكتاب عبد الحليم أبو شقة، ويتم فيه التعاطي حول التعايش ثقافيًا وفكريًا واجتماعيًا وسياسيًا وتجاريًا. .، ولكنني أرجعتُ البصر إلى ما لا قاه أبو شقة. . وتذكرت أننا "مش ناقصين"!.

أكرر شكري وتقديري. .



* الأستاذ الفاضل: طه با فضل. .

ما أجملَ ما نقلتَ ـ أخي الكريم ـ، وفي تراث ابن تيمية ـ رحمه الله ـ نصوص كثيرة تؤيد هذا وتؤكده، ولم يكن يتحرج منه ومن ذكره، وفي اعتقادي أن جزء من مخاصمة "البعض" لهذا الأمر وتشويههم له إنما هو لتلافي الحرج عن أنفسهم وإبعاده عن سيرهم، فعرض مثل هذا النص يوجب على من خلفه أن يفعل مثله أو مقارب له. . وأنى للكسالى والأغبياء هذا؟!

يا عزيزي: لعل الخيرة فيما اختاره الله بخصوص مواصلة تعليمك. . وفي أخباء القدر ما لو كشف لحمدتَ الواقع.

لك شكري وتقديري. .
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله الهذلول ; 02-04-2007 الساعة 11:02 PM.
عبد الله الهذلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-04-2007, 07:02 AM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
الآنسة قواعد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
وهنا تتجلى لنا أهمية التفكير الجاد في فتح المجال لدراسة نظريات وأفكار الآخر المخالف لأمة الإسلام دراسة متعمقة بدلاً من سياسة الغلق والكبت وإدعاء الخوف من أن تتغير العقول وتنحرف الأفكار عن مسار الحق المبين .
مع احترامي الشديد لرأيك.. إلا أنه من العبث فتح المجال لهكذا دراسات.. يكفينا منها ما يرد في مؤلفات علمائنا، وأهمهم شيخ الإسلام ابن تيمية.. وأعتقد أننا وصلنا لحالة الاكتفاء، والفضل يعود لمن ألف لتفنيد تلك النظريات المريضة، دون أن يدرسها. يعني بالمختصر المفيد: لسنا بحاجة إلى دراستها، ولسنا بحاجة إلى المزيد من التشويش على العقول وخاصة في زماننا هذا، حيث تحكم أهل الباطل في الميادين التعليمية، هذا غير الابتعاث وما يجلبه لنا من طوام إلا فيما ندر.

ثم من قال إن منع دراسة فكر المخالف تعد من سياسية الغلق والكبت و ( ادعاء ) الخوف من ......إلخ؟!...

سبحان الله!.. لا أدري لم الاصرار على ربط المنع بالغلق والكبت؟!..

لم نر من الحرية والانفتاح إلا كل سوء.. وما جنينا منه إلا الحنظل والشواهد كثيرة، ولن أذكرها حتى لا أخرج عن صلب الموضوع، ويزعل علينا صاحبه.

شكرا لك ولصاحب الموضوع.
__________________
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب

التعديل الأخير تم بواسطة الآنسة قواعد ; 04-04-2007 الساعة 07:06 AM.
الآنسة قواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 09:47 AM   #6 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية @ شموخ همة @
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,304
عدد مرات شكره للأعضاء: 215
شُكر 99 في 69 موضوع
@ شموخ همة @ is on a distinguished road
افتراضي

جزاكم الله خيراً..

موضوع موفق
__________________
.
.


اضغط هنا>> http://www.fadhila.org//?Page=10




~*¤ô§ô¤*~ مـدونـتـي ~*¤ô§ô¤*~

"سيقل تفاعلي"

ذكــريــــات " سابقاً "
@ شموخ همة @ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 02:51 PM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية معاذ العودة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,342
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 327
شُكر 40 في 36 موضوع
معاذ العودة is on a distinguished road
افتراضي

ابن تيمية حسب رأيي ان لكل مدرسة قراءاتها الخاصة لفكر ابن تيمية وهذا دال على سعة علمه وتبحره في كثير من العلوم ،،
والغريب ان السلفية تختزل قراءته في فكرها مع ان موروثه لايوحي بذلك بتاتا بل على العكس احيانا كثيره..
شكرا لك على هذا الكلام.
معاذ العودة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-04-2007, 06:40 PM   #8 (permalink)
صديق ذهبي مميز
 
الصورة الرمزية ماجدة شحاته
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 2,168
عدد مرات شكره للأعضاء: 1,223
شُكر 841 في 359 موضوع
ماجدة شحاته is on a distinguished road
افتراضي

الفاضل الأستاذ / عبدالله
مقال رائع من حيث الدلالة على أن ابن تيمية نموذج للا نفتاح الثقافي
على الآخر ولست أدري أن ثم موانع منه ولاسيما في عصرالفضاء المفتوح
ومالم يكن الانفتاح الثقافي قائما على إبانة الحق والممايزة بينه وبين الباطل
مستندا على ثوابت صلبة من الوعي والمعرفة والقدرة على الرصد والتحليل
والاستقراء والاستقصاء محققا غاية المقاربة والتواصل الإنساني على أسس
من القواسم المشتركة من القيم والمثل فاعتقد أنه لن يسلم من دخن ..
ولا أدري مالذي حققته حوارات الأديان باعتراف من اغتروا بها وساهموا فيها
ثم اكتشفوا رغبة الآخر في توظيفها لحسابه دون التقدم خطوة واحدة نحو التلاقي ؟؟
لقد تم الانفتاح الثقافي من قبل ابن تيمية في ظل سيادة الأمة إذ لم تكن تابعة
ومن ثم تتحقق حصانة فكرية ونفسية لدى المنفتح ثقافيا على من دونه ..
(الانفتاح الثقافي في عصر الرسالة )
مشروع ضخم لن تعدم أمثلة ونماذج تؤصل لذلك ولكن هذا الانفتاح كانت له غايات
تتفق ومقاصد الشريعة بل ربما تحقق هذه المقاصد ولا خوف عند ذلك في ظل
الشعور بالانتماء والولاء لثقافة الأمة بحيث لايكون ثم انحراف يعقبه انجراف
انبهارا وتخاذلا أما م نسق ثقافي تم تسويقه على أنه صنع تقدما وحضارة لاقبل لنا بهما
في مظاهرهما المادية ..
وماضير ك أن تبدأ مادامت لديك قناعات وحصانات أعتقد أنها لم تنضج بعد أهدافها النبيلة
وإلا لخاطرت لإحقاق حق وتحقيق مصلحة ..فأبو شقة صار مشروعه مرجعية لاغنى لمسلم عنها
ولأنه صدق كتب لمشروعه الذيوع والانتشار ..
ولكن دعني أسألك عن خصوصية ثقافية تعمل كل الدول حتى الكافرة
على الحيلولة دون المساس بها وتتحفظ على بنود ومواد في وثائق حقوقية دولية
وما من حجة لها إلا مخالفتها للموروث الثقافي
أو أنها ضد الخصوصية الثقافية ، وتهددها ؟؟
إذن الانفتاح الثقافي مرهون بالمحافظة على ثوابتنا الثقافية
مرهون بتنمية وتغذية الشعور بالولاء والانتماء والعزة والفخر كون الباحث المنفتح
مسلما عربيا وأنه ليس هناك مايدعو للشعور بالدونية والانطلاق من منطلق انهزامي
وشعور بالهوان ..
لست ضد التواصل مع الآخر على أي مستوى ، ونحن بالفعل على تواصل معه
غير أننا دوما نتهم أنفسنا ثم نعمم الاتهام ..
ولست ضد الاستفادة من مخرجات الآخر التعليمية والفكرية والسياسية ولكن بضوابط
وليس على الاطلاق ، وأيضا دون تسويق مغرض لبضاعة راكدة لدى الآخر ..
وأيضا دون انزلاق خلف دعاوى تتخذ ذريعة ضد المسلمين
مع مراعاة الظرف والمعطى العالمي كيلا يكون الأمر ترسيخا لمايريده ..
تقبل أخي تقديري وتحياتي ..

التعديل الأخير تم بواسطة ماجدة شحاته ; 06-04-2007 الساعة 06:53 PM.
ماجدة شحاته غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2007, 05:41 PM   #9 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2006
المشاركات: 27
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 مرات في موضوع 1
عبد الله الهذلول is on a distinguished road
Lightbulb

* الأخت الكريمة: الآنسة قواعد. .

حييتِ أختي الكريمة، وإنْ كانَ يكفيكِ ما يكتب في مؤلفات الردود فإنه لا يكفي غيركِ ولا يفوضك للحديث بلفظ الجمع ( يكفينا ). .

أما بالنسبة لا اعتقادك "أننا" وصلنا إلى حالة الاكتفاء. . فهذا محل نظر، فلم تزل الأمة تأخذ بكلام شيخ الإسلام وموقفه من الأشاعرة ـ بناءً على ما قرأه هو وما كان موجودًا في عصره ـ، حتى قيض الله للأمة دراسة أخرى واعية ومن مصادرهم لا من "الدراسات السابقة وأهمها كتب شيخ الإسلام"!!، وبغض النظر عن النتيجة وموافقتها إلا أنَّ كل شخص سيجد تباينًا في الأخذ وتباينًا في المعطيات!.

سأتجاوز تعميماتك حينَ قلتِ: ( لم نجن من الحرية الانفتاح إلا كل سوء ) فأنا أكره التعميم!





* الأخت الكريمة: ذكريات. .

أشكر لكِ حضوركِ، وسعيد بتعليقك.
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله الهذلول ; 08-04-2007 الساعة 05:46 PM.
عبد الله الهذلول غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2007, 06:01 PM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
الآنسة قواعد is on a distinguished road
افتراضي

أشكرك أخي الكريم لتفضلك بالتعليق على ردي..

ولكن لا تنسى قاعدة سد الذرائع، هذا أولا.. وثانيا: هل تريدنا أن ندرس في جامعاتنا علم الفلسفة والفكر الالحادي وما الفائدة منه؟..

يسعنا ما يسع غيرنا.. فإذا كان الذين تولوا الرد على الأفكار المخالفة للاسلام، لم يدرسوا النظريات دراسة رسمية نظامية

فلم لا نسير على ما ساروا عليه.

هل درس الشيخ ابن باز الفلسفة؟..

تعليمنا الآن أمره وسد لقوم (......). لن أكمل!..

بلادي ليست بحاجة لهذه العلوم التي ضررها أكبر من نفعها.

اقتباس:
حتى قيض الله للأمة دراسة أخرى واعية ومن مصادرهم لا من "الدراسات السابقة وأهمها كتب شيخ الإسلام"!!،
أحسنت.. واسألهم هل درسوا الفلسفة في جامعاتهم؟..

لو نظرت إلى الدراسات الواعية التي تولت الرد على الفلاسفة ستجد أغلبهم تخصصاتهم شرعية.

مثل: ناصر العقل، وسعيد الغامدي، حمد الناصر، أحمد القاضي... وغيرهم.

ولكني أخالفك في أنهم لم يستقوا بعض ردودهم من مؤلفات شيخ الاسلام.

ولاحظ إني أتكلم عن بلدي فقط. ولا علم لي بظروف البلدان الأخرى وتعليمهم.

شكرا لك.
__________________
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب
الآنسة قواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:56 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir