بسم الله
الحالات انفسية تعرض لنا جميعا ولكن تتفاوت حسب تعامل الناس معها حسب نظرتهم للحياة فالاكثر تفاؤلا تمر به الازمة النفسية فترة قصيرة والاكثر قلقا تمر به فترات طويلة .
وللتربية علاقة بذلك فالاسرة التي تربي ابنائها على القلق والخوف وتوقع الاخطار ممن هم حولنا .وتنئى بابانائها عن مواجه الحياة نجدها تزرع فيهم عدة امور تساهم بشكل فعال في المستقبل بتكوين مجموعة المخاف والازمات والقلق والانطواء عن العالم المحيط .هذا بالاضافة الى تلك الاسر التي تفقد الحنان والعاطفة الامر الذي يدفع الابناء بعد مرورهم بالحالة من الحرمان العاطفي ،طرقهم الخاصة
انهاالاسر مهد التربية والامان النفسي وتكوين وسقل الشخصيات .فهل ادرك المربون ذلك وهل سنبدا من الاسر لنرى جيلا يتمتع بامان نفسي وقدرة على مواجهة مشاك

ل الحياة بكل راحة وتفاؤل وامل ؟