~الخادماااااات~
فهذه الخادمة إن وجدت فهي باب خير فتحه الله
لك بدعوتها وحملها على دعوة من خلفها
أخواتي لقد أصبح في كل بيت خادمة وربما أكثر
1-قد تكون من عندها خادمة مضطرة إلى وجودها
2-وقد تكون من عندها خادمة غير محتاجة إلى وجودها
أما الأولى فلا بأس من وجود الخادمة عندها ولكن فلتجب
على الأسئلة التالية..
1-ماذا عن دين خادمتها فهل علمتها ديننا الإسلامي ؟وما صحته؟
لقد سمعت عند بعض الخادمات إذا إرتكبت ذنب تصلي ركعتين فقد غفر ذنبها
وهذا في عقيدتهم الباطلة
2-ماذا عن إستها نتهم للمصحف(كتاب الله)؟
نعم إنهم إستهانوه بكل الطرق
3-ماذا عن حجابهم؟
فأغلب وأكثر الخادمات نراهن بدون حجاب وقد تقول السيدة أنا لا أحكمها فهي
لها الحريه في حجابها ولكن لو علمتيها لن ترفض بل تتمسك به
(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)
4-ماذا عن إختلاط الخادمة بالذكور في البيت؟
لما لإختلاطها بهم من محاذير
5-ماذا عن معاملتنا لهم؟
إن معاملتنا لهم خادمات وهن أتين محتاجات
ولو عاملتيها بأخلاق الإسلام الكريمة
لسألتك عن إسلامنا وعرفته وأسلمت وعلمت أقاربها
وأسلموا وكل الاجر يرجع لك بإذن الله
وليكن لنا في رسول الله
قدوة حسنة في تعامله مع الخدم
صلى الله عليه وسلم
5-ماذا عن أبنائنا مع الخادمات؟
فكم من أم ألقت بكامل مسؤوليتها
تجاه أبنائها على الخادمة وأصبحت
هي الأم الفخريه أو الشكليه لأبنائها
يتأدبون بأداب تلك الخادمه ويتعلمون
عاداتها ويعيشون حياتها
إن اليتيم من له أم تخلت...أو أبا مشغولا
تذكري أختي:
علمتيها أمور منزلك وأتقنتها ونسيت تعلمها أمور دينها
همسة :::
أختي الغالية:
مارأيك بتطبيق سنة الرسول عليه الصلاة والسلا لابنته فاطمة رضي الله عنها
بقول " سبحان الله,والحمد لله ,ولا إله إلا الله والله أكبر"
33 مرة عند النوم تغني عن الخدم
وقد جربتها من أعرفهن وهن داعيات يمتلء جدولهن بالأعمال ومع ذلك نجحن
(( ما رأيك أن نجربها))