العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2007, 07:43 PM   #1 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: سوريا الحبيبة
المشاركات: 1,230
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 73 في 56 موضوع
داعية إلى الخير is on a distinguished road
افتراضي رحلتي من العري إلى النقاب

رحلتي من العري إلى النقاب

عبر بريد الرياض الإلكتروني وصلت الينا رسالة الاخت سارة بوكر وهي أمريكية الجنسية اعتنقت الإسلام بعد ان عاشت صخب الحياة والانفتاح المعروف في سائر المدن الأمريكية.. وتروي الاخت سارة من خلال هذه الرسالة قصة التحول الجميل في شخصيتها بعد ان كانت عارضة ازياء ومتسابقة في كمال الاجسام وهي حالياً تقوم بدورها كناشطة مسلمة تتنقل بين الدول العربية والغربية واكد زوجها من خلال اتصال هاتفي ان زوجته سعيدة بوضعها الحالي ولا تمانع من تقديم تجربتها وتفاصيلها للقراء ولكن البداية من خلال هذه الرسالة التي أصرت على نشرها في جريدة الرياض:



كأي فتاة اخرى لطالما داعبتني أحلام الحياة المثيرة في صخب المدن الامريكية العملاقة. حلم انتظرت حتى سن التاسعة عشرة لابدأ تحقيقه.

لكم كنت سعيدة عندما نجحت بتحقيق حلمي في الانتقال الى فلوريدا ومن ثم الى قبلة المشاهير والاثرياء في حي ساوث بيتش بمدينة ميامي. كغيري من الفتيات الطموحات ركزت كل اهتمامي على مظهري، حيث انحصر كل اعتقادي بان قيمتي تقتصر على جمالي. واظبت على نظام صارم من تدريبات القوة واللياقة لتنمية رشاقة تضفي المزيد من الرونق على جاذبيتي حتى حصلت على شهادة متخصصة لتدريب الفتيات الحريصات على الحصول على المزيد من الجمال والرشاقة. انتقلت الى شقة فاخرة مطلة على منظر المحيط الخلاب. واظبت على ارتياد الشواطئ والاستمتاع بنظرات الاعجاب وعبارات الاطراء التي طالما دغدغت مسامعي. اخيرا نجحت ان أحيا الحلم الذي طالما راودني بالحياة المرموقة.

مضت سنوات لاكتشف بعدها ان شعوري بالرضا عن نفسي وسعادتي كانا آخذين بالانحدار كلما ازداد تقدمي بمقياس الجاذبية والجمال. ادركت بعد سنوات باني اصبحت أسيرة للموضة وغدوت رهينة لمظهري.

عندما أخذت الفجوة بالاتساع بين سعادتي وبين بريق حياتي لجأت الى الهروب من الواقع بتعاطي الخمور وارتياد الحفلات تارة والتأمل واسكتشاف الديانات والمعتقدات السائدة تارة اخرى ومساعدة الآخرين والدفاع عن المستضعفين تارة ثالثة، ولكن سرعان ما اتسعت هذه الفجوة لتبدو واديا سحيق الاعماق. بعد كثير من التأمل تولدت لدي قناعة بان ملاذي لم يكن سوى مسكن للألم وليس علاجا.

بحلول الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها من ردود فعل لفت انتباهي ذلك الهجوم العارم على كل ما هو مسلم والاعلان الشهير باستئناف "الحرب الصليبية الجديدة" أول مرة في حياتي لفت انتباهي شيء يسمى اسلام. حتى تلك اللحظة كل ما عرفته عن الاسلام كان لا يتعدى احتجاب النساء بأغطية تشبه الخيام واضطهاد الرجال للنساء وكثرة "الحريم" وعالم يعج بالتخلف والارهاب.

كامرأة متحمسة للدفاع عن المرأة وحقوقها وكناشطة مثالية تدافع عن العدالة للجميع وبعد سعي حثيث لشهور عديدة تصادف وان التقيت بناشط امريكي معروف بتصدره في حملات الاصلاح وتحقيق العدالة للجميع وتصديه لحملات الكراهية والحملة ضد الاسلام. انضممت للعمل في بعض حملات هذا الناشط والتي شملت وقتها اصلاح الانتخابات والحقوق المدنية وقضايا تتعلق بالعدالة الاجتماعية.

تحولت حياتي كناشطة تحولا جذريا، بدلا من دفاعي عن حقوق البعض او فئة من الفئات تعلمت ان مفاهيم العدالة والحرية والاحترام هي مفاهيم لا تقتصر على فئة من البشر بعينها او كائن من الكائنات. تعلمت ان مصلحة الفرد هي جزء مكمل لمصلحة الجماعة. لاول مرة ادركت معنى "أن جميع البشر خلقوا متساوين" الاهم من ذلك كله اني ولأول مرة أيقنت ان الايمان هو الطريق الوحيد لادراك وحدة الكون وتساوي الخلق.

ذات يوم عثرت بكتاب يسود لدى الكثير من الامريكيين عنه انطباعات بالغة في السلبية وهو القرآن. في البداية وحين بدأت تصفحه لفت انتباهي اسلوبه البين البالغ الوضوح ثم ثار اعجابي ببلاغته بتبيان حقيقة الخلق والوجود وملك نفسي بتفصيله لعلاقة الخالق بالمخلوق. وجدت في القرآن خطاباً مباشراً للقلب والروح دون وسيط او الحاجة لكاهن.

هنا استيقظت على حقيقة ما يجري. سعادتي والرضا العميق الذي شعرت بهما من خلال دوري وعملي مع هذا الناشط لم يكن الا نتيجة تطبيقي فعلياً لرسالة الاسلام وتجربتي في الحياة عمليا كمسلمة على الرغم من مجرد عدم تفكيري حتى تلك اللحظة باعتناق الاسلام.

دفعني فضولي الجديد لاقتناء رداء جميل طويل وغطاء للرأس يشبه زي نساء مسلمات رأيت صورهن في إحدى المجلات وتجولت بردائي الجديد في نفس الاحياء والطرقات التي كنت حتى الأمس أختال فيها مرتدية إما البكيني أو الأردية الكاشفة أو سترات العمل الأنيقة.

على الرغم من ان المارة والوجوه وواجهات المحلات والارصفة كلها بدت تماما كما تعودت رؤيتها، شيئاً ما كان مختلفاً كل الاختلاف، ذلك هو أنا.

لاول مرة في حياتي شعرت بالوقار كامرأة، أحسست بأن أغلالي كأسيرة لإعجاب الناس قد تحطمت، شعرت بالفرحة العارمة لرؤيتي نظرات الحيرة والاستغراب في وجوه الناس وقد حلت محل نظرات الصائد يترقب فريسته. فجأة أحسست بالجبال قد أزيحت عن كاهلي. لم أعد مجبرة أن أقضي الساعات الطوال مشغولة بالتسوق والمكياج وصفصفة الشعر وتمارين الرشاقة. أخيرا وبعد طول عناء نلت حريتي.

من بين كل البلاد وجدت إسلامي في قلب الحي الذي غالبا ما يوصف "أكثر بقاع الأرض إباحية وانحلالا" مما أضفى على شعوري بإيماني الجديد المزيد من الإجلال والإكبار.

على الرغم من سعادتي بارتداء الحجاب شعرت بالفضول تجاه النقاب عند رؤيتي لبعض المسلمات يرتدينه. ذات مرة سألت زوجي المسلم، والذي كنت قد تزوجته بعد إسلامي بشهور، إن كان يجب علي ارتداء النقاب أم الاكتفاء بالحجاب الذي كنت أرتديه.

أجاب زوجي بأنه، على حد علمه، هناك إجماع بين علماء المسلمين على فرضية الحجاب في حين لا يوجد ذلك الإجماع على فرضية النقاب. كان حجابي، في ذلك الوقت يتكون من عباءة تغطي سائر بدني من العنق حتى أسفل القدم وغطاء يستر كل رأسي عدا مقدمة الوجه.

بعد مرور نحو سنة ونصف أخبرت زوجي برغبتي في ارتداء النقاب. أما سبب قراري بارتداء النقاب فقد كان إحساسي برغبتي في التقرب إلى الله وزيادة في شعوري بالاطمئنان في ازدياد حشمتي. لقيت من زوجي كل دعم حيث اصطحبني لشراء إسدال وهو رداء من الرأس حتى القدم ونقاب يغطي سائر رأسي وشعري ما عدا فتحة العينين.

سرعان ما أخذت الأنباء تتوالى عن تصريحات لسياسيين ورجال الفاتيكان وليبراليين وما يسمى بمدافعين عن حقوق الإنسان والحريات كلهم أجمعوا على إدانة الحجاب في بعض الأحيان والنقاب في أحيان أخرى بدعوى أنهما يعيقان التواصل الاجتماعي حتى بلغ الأمر مؤخرا بأحد المسؤولين المصريين بأن يصف الحجاب بأنه"ردة إلى الوراء"

في خضم هذا الهجوم المجحف على مظاهر عفة المسلمة إني لأجد هذه الحملة تعبيرا صريحا عن النفاق. خصوصا في الوقت الذي تتسابق فيه الحكومات الغربية وأدعياء حقوق الإنسان في الدفاع عن حقوق المرأة وحريتها في ظل الأنظمة التي تروج لمظاهر معينة من العفة في حين يتجاهل هؤلاء "المقاتلون من أجل الحرية" عندما تسلب المرأة من حقوقها في العمل والتعليم وغيرها من الحقوق لا لشيء إلا لإصرارها على حقها في اختيار ارتداء الحجاب أو النقاب. إنه من المذهل حقا أن تواجه المنقبات والمحجبات وبشكل متزايد الحرمان من العمل والتعليم ليس فقط في ظل نظم شمولية كتونس والمغرب ومصر بل أيضا في عدد متزايد مما يسمى الديمقراطيات الغربية كفرنسا وهولندا وبريطانيا.

اليوم أنا ما زلت ناشطة لحقوق المرأة ، ولكنني ناشطة مسلمة، تدعو سائر نساء المسلمين للاضطلاع بواجباتهن لتوفير كل الدعم لأزواجهن وإعانتهم على دينهم.

أن يحسن تربية أبنائهن كمسلمين ملتزمين حتى يكونوا أشعة هداية ومنارات خير لسائر الإنسانية مرة أخرى. لنصرة الحق أي حق ولدحر الباطل أي باطل. ليقلن حقا وليعلوا صوتهن ضد كل خطيئة. ليتمسكن بثبات بحقهن في ارتداء النقاب أو الحجاب وليتقربن إلى خالقهن بأي القربات يبتغين. ولعله بنفس القدر من الأهمية أن يبلغن تجربتهن الشخصية في الطمأنينة التي جلبها عليهن حجابهن لأخواتهن من النساء اللاتي قد يكن حرمن من لذة هذه الطاعة أو فهم ما يعنيه الحجاب والنقاب لمن يختار أن يرتديه وسبب حبنا الشديد وتمسكنا بهذه الطاعة.

غالبية النساء المرتديات النقاب اللاتي أعرفهن هن من نساء الغرب. بعض الأخوات المنتقبات عزباوات أما بعضهن الآخر فلا يجدن كامل الدعم من أسرهن أو بيئتهن.

ولكن ما يجمعنا كلنا على ارتداء النقاب أنه كان خياراً بمحض إرادة كل منا وأن كل منا يجمع على رفض قاطع لأي إنكار لحقنا في ارتدائه.

شئنا أم أبينا فإن نساء عالمنا اليوم يعشن في خضم محيطات من الإعلام التي تروج أزياء تكشف أكثر مما تستر في كل وسائل الإعلام وفي كل مكان في هذا العالم.

كامرأة ،غير مسلمة سابقاً، أنا أصر على حق جميع نساء الأرض أن يتعرفن على الحجاب وأن يعرفن فضائله تماماً كما لا يستشرن عندما تروج لهن الإباحية.

لنساء الأرض، جميعهن، الحق كل الحق أن يعرفن مدى السعادة والطمأنينة التي يضفيها الحجاب على حياة النساء المحجبات كما أضفاها على حياتي.

بالأمس كان البكيني رمز تحرري في حين أنه لم يحررني سوى من حيائي وعفتي، من روحانيتي وقيمتي كمجرد شخص جدير بالاحترام. واليوم حجابي هو عنوان حريتي لعلي أصلح في هذا الكون بعض ما أفسدت بغير قصد مني.

لم أفرح قط كفرحتي بهجري للبكيني وبريق حياة "التحرر" في ساوث بيتش لأنعم بحياة ملؤها الأمن والوقار مع خالقي ولأن أحظى بنعمة العبودية له كسائر خلقه. ولنفس السبب ارتدي اليوم نقابي وأعاهد خالقي أن أموت دون حقي في عبادته على الوجه الذي يرضيه عني.

النقاب اليوم هو عين حرية المرأة لتعرف من هي، ما غايتها، وماهية العلاقة التي ترتضيها مع خالقها.

لكل النساء اللاتي استسلمن لحملات التشهير بالحجاب والطعن بفضائله أقول: ليس لديكن أدنى فكرة كم تفتقدن.

أما أنتم أيها المخربون أعداء الحضارة، يا من تسميتم بالصليبيين الجدد، فليس لدي ما أقول سوى: فلتعلنوا الحرب.



جريدة الرياض/ العدد 14080
الخميس 22 ذي الحجة 1427هـ - 11 يناير 2007م

منقول من ورش العمل للإسلام ، قامت بطرح الموضوع الأخت شيرين راشد فلا تنسوها من صالح دعائكم .
__________________
اللهمّ اجعلنا من الدعاة إلى الخير و سدّد خطانا
داعية إلى الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 02:40 PM   #2 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية دموع الأفراح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 958
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
دموع الأفراح is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

كندية تغطي وجهها.. وأمريكية سترت حتى قدميها!!

رسالة إلى من تعتز بدينها وتحترم عقلها

لقد رأى في المنام زوجته تشتعل ناراً!!

لابسة البنطال لم تستطع التفاهم مع ملك الموت!!

تابت إلى الله بسبب قول: تستري!!

لماذا قالت: موتوا بغيظكم؟

أُختاه: قفي.. اقرئي.. تفكري.. ثم أجيبي.. إلى متى؟؟


الحمد لله وبعد:

أيتها الأخت المسلمة؛ سلام الله عليك ورحمته وبركاته.

أحمدُ الله الذي هدانا وإياك للإسلام وجعلنا من خير أمةٍ أُخرجت للناس، أرسل إلينا خاتم رسله، وأنزل عليه أفضل كتبه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه.

أختاه: ها أنذا أكتب لك هذه الرسالة مذكراً لا معلماً يدفعني قول الله تبارك وتعالى: { فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَى . سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى . وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى } [الأعلى:9-11] وأحسب أنكِ ممن قلوبهن تخشى الله، بل ويحدوني توجيه نبينا محمد في الحديث المتفق عليه « لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه » ووالله إننا نحب الخير لكل مسلم ومسلمة، وأي خير أعظم من الدلالة على الهُدى والبر والتقوى.

أختاه: لولا ثقتي باعتزازك بدينك واحترامك لعقلك واستجابتك لأمر نبيك عليه الصلاة والسلام لما خاطبتُكِ، بل ولولا قناعتي باستجابتك للذكرى وقبولك لهذه الدعوة الصادقة لما اقتطعت جزءاً من وقتكِ لقراءة هذه الرسالة.


تابت إلى الله بسبب قول تستري

أختاه: تحدثت فتاة كانت غافلة عن سبب هدايتها فقالت: كنتُ في أحد الأسواق أتجول بملابس هي آخر ما أنتجته بيوت الأزياء! وعباءة تحكي أحدث صرعات الموضة! وخمار يوحي بنجاح جهود سنوات طويلة من التغريب للعقول، والتغيير للحجاب! وإذا أنا بشاب - أدركت فيما بعد أن قلبه يتقطع ألماً لما يرى من حال أخواته المسلمات، وتتحسَّر نفسُهُ حزناً على ضحايا كيد الشيطان ومثيري الشهوات - وإذ به يقول لي بلسان المشفق الناصح والواعظ الصادق: ( تستري، الله يستر عليك في الدنيا والآخرة! ) الله أكبر... لقد هزت هذه الدعوة كياني وخفق منها جنابي واستفاق بسببها عقلي فتساءلتُ في نفسي: أيعرفُني هذا الناصح؟ لا.. فلا شيء يميزُني عن الكثيرات أمثالي، إذاً كيف يدعو لي بالستر؟ ليس في الدنيا فحسب بل وفي الآخرة أيضاً، إنه والله يريد لي الخير والستر، ويخشى عليَّ من عذاب القبر وعقوبة النار، وبعد تفكير عميق تُبتُ لربي والتزمتُ بحجابي، فعزَّت نفسي وسعدت روحي بترك زبالات أفكار مصممي الأزياء وتُجار الموضة بعد أن زالت غشاوة الحضارة المزيَّفة عن عيني وبريق العصرية الكاذب واتضحت لي حقيقة العبودية لله والانتماء للإسلام.

أختاه: إن الطبيب المخلص في عمله الناصح لمراجعيه هو الذي يخبر المريض بمرضه وحقيقة شكواه ويصدق معه في وصف الدواء النافع بإذن الله، وإن ما أراه عليك يا فتاة الإسلام من لباس هو أقرب للتبرج وإظهار الزينة منه للستر والحشمة.

نعم فلا تظني أيتها العفيفة أن مجرد كون اللباس أسود اللون يكفي ليُسمى ستراً وحجاباً، لا بل ليس المقصود بالتبرج إظهار شيء من الجسد للرجال الأجانب فحسب، فالتبرج معناه التزين، وتبرجت السماء أي تزينت بالكواكب [المعجم الوسيط]. قال فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله: ( التبرج أن تتزين المرأة للرجال باللباس، والزينة، والقول، والمشية، ونحوذلك مما تُظهِر به نفسها للرجال وتُوجِبُ لفت النظر إليها ).

فاحذري - هداك الله - من عقوبة لبس الملابس التي تُظهِرُ زينتك للرجال الأجانب، فقد صح الخبر عن نبينا أنه قال: « صنفان من أهل النار لم أرهما » وذكر منهما: « نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة » . [رواه مسلم].

وفي صحيح البخاري قال عليه الصلاة والسلام: « رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة » كاسية بثوبٍ ضيقٍ أو شفافٍ أو قصيرٍ أو فاتنٍ للرجال.
أختاه: إن امرأة شرَّفها الله بالإسلام ورفع قدرها بالإيمان وحدَّد لها صفة لباسها وسياج زينتها يجب ألا تتنازل عن ذلك أو ترفضه بحجة الحرية والعصرية! وفي نفس الوقت تقبل بل وتتفاخر بألبسة صنعتها أيد غربية كافرة أو علمانية فاجرة بحجة الموضة والتمدن والحضارة!! لا وألف لا، فالحضارة والعصرية التي تتعارض مع الدين مرفوضة لدى المسلمة الصادقة في إسلامها.

ناشدتُكِ الله أُختي المسلمة... هل الحضارة معناها ترك الدِّين؟ لا، بل يجب أن تتحطم أمواج الموضة ورياح الأزياء المتبرجة على صخرة إيمانك الراسخ وقناعتك التامة بفرضية حجابك الساتر وأنه جزءٌ من دينك الذي تنتمين إليه.

أختاه: إن مصمِّمي الأزياء وتُجار هذه الألبسة يريدونك بألبستهم المتبرجة كسلعة معروضة، ومائدة مكشوفة تنهشها العيون الجائعة وتتغزَّل في وصفها الألسنة الفاجرة، قال تعالى: { وَاللهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيكُم وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيلاً عَظِيماَ } [النساء:27]. واسمعي ثمرة الميل عن الحق ورفض الستر، قال النبي : « وشرُ نسائكم المتبرجات المتخيِّلات وهنَّ المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم » [حديث صحيح]، والأعصم من الغربان نادر الوجود، وعلى هذا فهذا الصنف من النساء نادر الدخول للجنة، أعاذكِ الله من ذلك وأعزكِ بدينكِ وستركِ بحجابك. ولله در القائل:


وكم فتاة زهت بالطهر صادقة إذ لقنت بيتها القرآن والسُننا
وكم فتاة هوت من أوج منزلها بالانحراف وراحت تدفع الثمنا



لابسة البنطال لم تستطع التفاهم مع ملك الموت

أختاه: إن من النصح لكِ والخوف عليك أن أسألك: لماذا هذا العبث بالحجاب؟ أما علمتِ أنه شرفُ المسلمة وعزُ المؤمنة؟ إلى متى وفتياتنا يجعلن من أجسادهن هياكل يعرض عليه الغرب زبالات أفكارهم وأصناماً متحركة تُعلق عليها أزياؤهم الفاضحة، وكتلاً من اللحوم المتمايلة مُهِمَّتُها العبث بقلوب الرجال وتحريك كوامن الشباب؟ أجيبي أيتها المسلمة إلى متى.. إلى متى؟؟ أما سمعت عن تلك الفتاة المسكينة التي ظنت أن الموت لن يأتيها إلا عندما تُصبحُ عجوزاً لا تُشتهى ومسنةً لا تستطيع مجاراة خطوط الموضة وصرعات الأزياء.. فخرجت إلى السوق ببنطالها الضيق وبلوزتها المفتوحة وعباءتها الشفافة المطرزة التي لا تستر جسداً ولا تنم عن رغبة في حشمة.. فرأتها إحدى الصالحات، فأدركت أنها ضحية من ضحايا الغزو الفكري - الذي زعم مروجوه أن لا دخل للدين في صفة ملابس المرأة فهي تلبس منها ما شاءت بلا ضوابط بزعم الحرية - فاقتربت منها مشفقة فذكرتها بأدب وناصحتها بحكمة.. وختمت نصيحتها بقولها: ماذا لو جاءك ملك الموت وأنتِ بهذه الهيئة؟ فردت ساخرة: إذا جاء ملكُ الموت سأتفاهمُ معه!! الله أكبر... ما أعظمها من جُرأة وما أكبرَها من كلمة!!

تقول الأخت الناصحة: بعد انصرافها مِنِّي بدقائق رأيتُ جمعاً من الناس قريباً مِنِّي اجتمعوا على شيء فلمَّا نظرتُ إلى ما اجتمعوا عليه وإذا بها صاحبة البنطال قد سقطت عباءتها وظهر بنطالها وانكشف ما بقي من سترها وهي مجندلة لا حراك بها.. فاللهم حسن الخاتمة.. إن الله الذي خلقها وأنعم عليها بهذه النعم ( صحةً وشباباً ومالاً ) أرسل إليها ملك الموت ليتوفاها كما قال تعالى: { قُل يَتَوَفَّاكُم مَّلكُ المَوتِ الَّذِى وُكّلَ بِكُم ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم تُرجَعُونَ } [السجدة:11] فجاءها ملك الموت بعد قولها ذلك بدقائق فلم تستطع التفاهم معه!!!


كندية مسلمة تغطي وجهها

يا بنت الإسلام: أما سمعت بتلك المرأة الكندية التي تعتز بحجابها الذي غطى جميع جسدها حتى وجهها فتقول: أنا كندية مسلمة، دخلتُ الإسلام منذ سنة ونصف ومن حينها وأنا أرتدي حجابي، وأسير وعزتي وفخري بديني الجديد يسيران معي.

أختاه: لماذا إبداء المفاتن التي أمر الله بسترها: { وَلا يُبدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهنَّ } [النور:31]. أما تعلمين أن المفسدين لما عجزوا عن إقناعك بنزع الحجاب وإبداء المفاتن دفعة واحدة لجؤوا إلى حيل شيطانية أوحى بها إليهم إبليس الذي حذرنا منه ربنا فقال: { يَا بَنِى ءَادَمَ لا يَفتِنَنَّكُمُ الشَّيَطَانُ كَمَا أَخرَجَ أَبَوَيكُم مِّنَ الجَنَّةِ يَنزِعُ عَنهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوءَتِهِمَا } [الأعراف:27]، وحيلهم تتمثل بصنع ألبسة بديلة للحجاب الساتر للمفاتن، وهي ( هذه الألبسة ) كفيلةٌ بنزع الستر خطوة خطوة ومرحلة مرحلة، خدعوكِ بأقوال ماكرة ودعايات متتابعة قالوا: هذه أزياء المرأة الأنيقة، وتلك ملابس السيدة العصرية، هذه ملابس العروس الجميلة، وتلك بنطلونات الأذواق الرفيعة! لجمالكِ! لسهرتكِ!! لمناسباتكِ السعيدة!! يا الله... إنها لونٌ من ألوان إبراز المفاتن وذهاب الحياء.. تفاصيل جسد المرأة بادية وأيديها حاسرة وأكتافها بارزة وعباءتُها ناعمة وخمارها مزركش مزخرف!! سبحان الله!! أين العبودية لله أين محبة الله؟ وأين استشعار معنى الإسلام؟ أم أن الإسلام لا علاقة له بلباس المسلمة كما يزعم العلمانيون؟



__________________
روحي لروحي فداء فهل ستُقبل!




[/align]
دموع الأفراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 02:42 PM   #3 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية دموع الأفراح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 958
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
دموع الأفراح is on a distinguished road
افتراضي


موتوا بغيظكم

أختي المسلمة: أما آن لكِ أيتها الشريفة أن تصرخي في وجوه دعاة التغريب وزاعمي التحرير كما صرخت بهم أختكِ من هذا البلد المبارك قائلة: ( موتوا بغيظكم.. فحسبي عن إغراءاتكم الساقطة وسفاسفكم البينة كتاب ربي وهدي ورسولي عليه الصلاة والسلام، ولي منهما تشريعٌ عظيم هو لي أنا المسلمة حصنٌ حصين، هو حجابي ثم حجابي، فموتوا بغيظكم أيتها الذئاب المسعورة ).

وارفضي إظهار الزينة وإبداء المفاتن ولو كانت يسيرة. فهذه امرأة أمريكية مسلمة ترفض النزول للسوق لأنها نسيت جوارب قدميها!! وتقول: كيف أخرج ويتكشفني الناس وأخالف أوامر الله ورسوله ؟!

أما أنا فأنقل لكِ ما حدثني به رجل أعرفه وأثق به حيث قال لي بعد وفاة زوجته: لقد رأيتها في المنام وكل ما كان يظهرُ من جسدها للرجال يشتعل ناراً.. أجاركِ الله من النار.

أختاه: لن أنقل لك فتاوى العلماء في حكم لبس النقاب المُشاهد على كثير من فتياتنا أو اللثام الذي يظهر نصف الوجه فهي لا تخفى عليكِ، ولكن أسألك بالله: أيجوزُ للمسلمة أن تُظهر للرجال عينين مكحلتين ووجنتين مصبوغتين، وهي تتابعُ الشباب بنظرات فاتنة من خلال فتحةٍ مستطيلةٍ في خمارها تسميها نقاباً؟!

أما قال ربكِ تبارك وتعالى: { وَإِذَا سَألتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَسئَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقُلُوبِهِنَّ } [الأحزاب:53].

فاحجبي عينيكِ عن الرجال لتسلمي من عقوبة فتنتكِ لهم أو عاقبة افتتانِكِ بهم، واعلمي أن في ستر عينيك طهارة لقلبك وحماية لغريزتك وطمأنينة لنفسك. حفظكِ اللهُ بحفظه وحرسك بعنايته وحبب إليك الستر والحياء.

وأما وضعك للعباءة على الكتف فلا شك أنكِ ترين ذلك أجمل مما لو كانت على الرأس! أليس كذلك؟ ستقولين نعم إلا أن تُكابري، وهذا سبب منع ذلك شرعاً وإفتاء العلماء بعدم جوازه فهي للستر لا للتجمل والزينة وقد أفتى العلماء بعدم جواز لبسها على الكتف وعلى رأسهم مفتي عام المملكة سابقاً سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله لأن في ذلك تشبهاً بالرجال، وإبراز للأكتاف، وانكشاف شكل الرأس، والعنق، وتسريحة الشعر..

تقول إحدى التائبات من لبس العباءة على الكتف: رأيت تطبيقاً عملياً لتغسيل الميتة فوجدتها أكثر ستراً مني وهي تُحملُ على النعش ولا يمكن لأحد أن ينظر لها بشهوة، فكيف بنا نحنُ الأحياء؟ أنتفنن في وضع العباءة وندفع أغلى الأسعار وكأن ليس وراءنا عقاب ولا حساب؟!

أختاه: أما كان ربكِ يحفظك وأنتِ في بطن أمكِ؟ فلم لا تحفظين أوامره بعد خروجك لهذه الدنيا ولم لا تلزمين حدوده وتعرفين حقوقه عليكِ؟ أما كان ربك يرعاك وأنتِ في رحم أمكِ بالغذاء والحماية والدفء؟ أفلا ترعين دينه وتلزمين أوامره؟ لقد خرجتِ من بطن أمكِ بلا ثياب وستجردين عند الموت من الثياب لتلبسي كفناً متعدد اللفائف ليس فيه زخرفة ولا تطريز ولا زركشة! فاحذري من أن تكتسي في حياتك بما يغضبُ خالقك من عدم، وكاسيك من عُري.

جاء في الأثر أن الله تعالى يقول: { إنني والجن والإنس في نبأ عظيم، أخلق ويُعبد غيري وأرزق ويُشكر غيري } ألا تعلمين يا فتاة أن عبادته بطاعته سبحانه وتعالى وطاعة رسوله وسؤال العلماء عما تجهلين من أحكام؟ قال تعالى: { فَسئَلُوا أَهلَ الذِّكرِ إِن كُنتُم لا تَعلَمُونَ } [النحل:43] فهلا استجبت لفتاوى العلماء في حكم البنطلون، والشفاف، والضيق، والكعب، وعباءات الموضة ( الشبح، الليزر، لكزس.. ) وغيرها من أنواع العباءات المتبرجة التي استُخفت بها عقول المسلمات وزُهدت بسببها في الستر والحشمة العفيفات، بل وبسببها تعرضن للمضايقة، فقد أجرت محررة صفحات أسرتي بمجلة الدعوة عدد (1577 ) تحقيقاً مع ( 312 ) امرأة ممن يلبسن تلك الأنواع من العباءات المتبرجة أنقل لكِ بعض إجاباتهن وأهمها:

1 - 86% قُلن: نتعرضُ للمضايقة بسبب لبسها!! وصدق الله: { يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأَزوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلا يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رَّحِيماً } [الأحزاب:59] والواقع يثبت أن لابسة العباءة الساترة غير اللافتة للنظر لا تُضايق ولا تعاكس، والعكس صحيح.

2 - 60% قلن أيضاً: نلبسها مسايرةً للموضة فقط!!

3 - 61% قلن: لا نشعر بتأنيب الضمير على اتباع الموضة الجديدة في العباءة!!

وهذه نسبة عالية تدلُّ على استحسان ما لا يرضي الله تعالى. واستحسان القبيح ليس من صفات المؤمنين، قال تعالى: { أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَءَاهُ حَسَناً } [فاطر:8]. وقال عليه الصلاة والسلام: « إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن » فمن لم تسؤه سيئته فليس بمؤمن.

ألا تعلمين أيتها المسلمة أن من شكر الله أن لا تسخري نعمهُ في معصيته، قال تعالى: { يَابَنِى ءَادَمَ قَد أَنزَلنَا عَلَيكُم لِبَاساً يُوارِى سَوءاتِكُم وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقوَى ذَلِكَ خَيرٌ } [الأعراف:26] ولا تنسى قول الله تعالى: { يَومَ لا يَنفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ . إِلا مَن أَتَى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ } [الشعراء:89،88]. سليم من الشبهة التي تورث الشك في دين الله، ومن الشهوة التي تورث تقديم الهوى على طاعة الله، ومن الغضب الذي يورث العدوان على خلق الله، جعلكِ الله ذات قلب سليم، ووفقك لصراطه المستقيم.


خذيها مني صريحة

يا فتاة الإسلام: خذيها مني صريحة، إنكِ تواجهين حرباً تغريبية مسعورة لا هوادة فيها وفتناً شيطانية لا مهادنة فيها.. إنكِ تواجهين تحدياً لدينكِ.. لأخلاقكِ.. لعفافكِ.. بل لكل مظاهر الخير والحياء لديكِ.. فهل تُدركين ذلك؟ إنها حربٌ مكشوفة وإفسادٌ مُعلن، هيؤوا لكِ كل مُغرٍ وجديد، وحجبوا عنكِ الحق وكل نافع ومفيد!

فهل تصمدين يا فتاة الإسلام أمام رياح الباطل وإغراءات الشيطان؟ هل تقفين مستمسكة بعقيدتك، معتزة بدينك محافظة على ستركِ وحيائكِ أمام هذا السيل الجارف من الفتن والمغريات، أم تُطوح بك رياح الباطل في مهاوي الرذيلة ومواضع الفساد، وتقذف بك الأمواج العاتية في مستنقعات الموضةِ الفاجرة والأزياء المتبرجة؟ فإن كانت الأولى ( اعتزازاً بالدِّين وتشرفاً بالحجاب وصدقاً في الاستقامة وثباتاً على الحق ) فهنيئاً للأمة بكِ وبأمثالكِ، ولا أخالكِ إلا قائلةً: نعم. وإن كانت الثانية ( مجاراةً للموضة، وتقليداً للأزياء، ومتابعةٌ للقنوات، وإعراضاً عن الآيات البينات، وغفلةً عن القبر والحساب والممات ) فيا لشقاءِ الأمةِ بكِ وبجيل اليوم من أمثالكِ..

وأحسبُكِ قائلةً: لا لزمن الغفلات ونعم لعمل الصالحات.. والتوبة التوبة لرب الأرض والسموات، اللهم أسألك الثبات.

وأُبشرك بقول الله تعالى: { مَن عَمِلَ صَالِحاً مِن ذَكَرٍ أَو أُنثَى وَهُو مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِبَةً وَلَنَجزِيَنَّهُم أَجرَهُم بِأَحسَنِ مَا كَانُواْ يَعمَلُونَ } [النحل:97].


ختاماً: جعلنا الله وإياكِ من المؤمنين المهتدين، وأعاذنا من طريق الفاسقين المُعرِضين، ورزقنا الثبات على دينه والإخلاص في القول والعمل.


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مقتبس
__________________
روحي لروحي فداء فهل ستُقبل!




[/align]
دموع الأفراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2007, 02:30 AM   #4 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: سوريا الحبيبة
المشاركات: 1,230
عدد مرات شكره للأعضاء: 20
شُكر 73 في 56 موضوع
داعية إلى الخير is on a distinguished road
افتراضي

جزاك الله خير الجزاء غاليتي دموع الأفراح على هذه الإضافات الرائعة و القيّمة .

اللهمّ اهد شباب و فتيات المسلمين .
__________________
اللهمّ اجعلنا من الدعاة إلى الخير و سدّد خطانا
داعية إلى الخير غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 03:25 PM   #5 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية دموع الأفراح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 958
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
دموع الأفراح is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


أنصح كل فتاه لامست أناملها لتصفح هذه الصفحه

بأن تستمع الى شريط

(( البــــــــــــــــــــاحثات عن السراب ))

للشيخ محمد عبد الله الدويش....


ولاتنسينا أخيتي من دعاءك في جنح الظلام..




__________________
روحي لروحي فداء فهل ستُقبل!




[/align]

التعديل الأخير تم بواسطة دموع الأفراح ; 17-04-2007 الساعة 03:48 PM.
دموع الأفراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 17-04-2007, 10:43 PM   #6 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,813
عدد مرات شكره للأعضاء: 293
شُكر 448 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

سبحان من بيده القلوب
وصدق الرسول الكريم :

"ستكون من بعدي فتنة يصبح فيها الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا "

إن كان الله أشد فرحا بتوبة عبده إليه ، فحري بعباده أن يفرحوا بعودة تائب ، او بهداية كافر إلى الإيمان ..
وهذا يجعلنا:
أولا : نحسن الظن بالله وأن الله أرحم بعباده من أنفسهم..
ثانياً: عدم ازدراء أهل المعاصي واحتقارهم.
ثالثا: العجب بالنفس وإيمان مكر الله وتزكية النفس أمراض أصابت البعض بعد ان حفظ جزءا من قرآن وحفظ حديثا من سنة وظن أن الجنة ملك يديه.
رابعا : الدعوة إلى الله في كل الميادين بحكمة وموعظة حسنة وعدم تنفير .



[quote]

لابسة البنطال لم تستطع التفاهم مع ملك الموت

اقتباس:
أختاه: إن من النصح لكِ والخوف عليك أن أسألك: لماذا هذا العبث بالحجاب؟ أما علمتِ أنه شرفُ المسلمة وعزُ المؤمنة؟ إلى متى وفتياتنا يجعلن من أجسادهن هياكل يعرض عليه الغرب زبالات أفكارهم وأصناماً متحركة تُعلق عليها أزياؤهم الفاضحة، وكتلاً من اللحوم المتمايلة مُهِمَّتُها العبث بقلوب الرجال وتحريك كوامن الشباب؟ أجيبي أيتها المسلمة إلى متى.. إلى متى؟؟ أما سمعت عن تلك الفتاة المسكينة التي ظنت أن الموت لن يأتيها إلا عندما تُصبحُ عجوزاً لا تُشتهى ومسنةً لا تستطيع مجاراة خطوط الموضة وصرعات الأزياء.. فخرجت إلى السوق ببنطالها الضيق وبلوزتها المفتوحة وعباءتها الشفافة المطرزة التي لا تستر جسداً ولا تنم عن رغبة في حشمة.. فرأتها إحدى الصالحات، فأدركت أنها ضحية من ضحايا الغزو الفكري - الذي زعم مروجوه أن لا دخل للدين في صفة ملابس المرأة فهي تلبس منها ما شاءت بلا ضوابط بزعم الحرية - فاقتربت منها مشفقة فذكرتها بأدب وناصحتها بحكمة.. وختمت نصيحتها بقولها: ماذا لو جاءك ملك الموت وأنتِ بهذه الهيئة؟ فردت ساخرة: إذا جاء ملكُ الموت سأتفاهمُ معه!! الله أكبر... ما أعظمها من جُرأة وما أكبرَها من كلمة!!
حقيقة مثل تلك القصص لا استحسنها وغالبا لا أصدقها .
قبل ان اكمل القصة أدركت الخاتمة تماما ، وتخيلت المشهد والفتاة ممدة ميتة في اللحظة..
وإذا بي أقف على النهاية المحفوظة والمكررة..
لا أظن مسلما شهد ان لا إله الا الله ، جاءه من يعظه بالحسنى والابتسامة الطيبة والحرص يكون رده مثل ما جاء في القصة.. هناك حد للرهبة من ا لموت والتذكير به ، يرقق اي قلب.

اقتباس:
تقول الأخت الناصحة: بعد انصرافها مِنِّي بدقائق رأيتُ جمعاً من الناس قريباً مِنِّي اجتمعوا على شيء فلمَّا نظرتُ إلى ما اجتمعوا عليه وإذا بها صاحبة البنطال قد سقطت عباءتها وظهر بنطالها وانكشف ما بقي من سترها وهي مجندلة لا حراك بها
لئن كانت القصة صحيحة فالأوجب هو ذكر اسم الناصحة الداعية، فالتوثيق مهم جدا في نقل مثل هذه الكلمات..
ثم العنوان ايضا موتوا بغيظكم ..
فمن المخاطب في العنوان.. اهم العلمانيين والمبتدعين، ام كل مسلمة تلبس عباءة الكتف. أم تلك اللي تلبس البنطال..

ولماذا لا يكون العنوان هداكم الله ، شرح الله صدوركم ، أنار الله أفئدتكم..


إن قد تاب على قاتل المئة نفس وأدخل الإيمان في قلب عمر الذي قيل عنه ( والله لا يسلم حتى يسلم **** ابن الخطاب)
وقد قال الرسول : خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا
وفي إيمان خالد بن الوليد وعمرو بن العاص
وفي إيمان القساوسة والرهبان والأحبار
وفي توبة العصاة آيات وآيات..

وفي القرآن الكريم والسنة المطهرة ما ينذر بالعقاب والنار لمن خالف واتبع هواه، وفيه ما يبشر بالمغفرة لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى..
ففي القرآن والسنة الصحيحة ما يكفي للوعظ..

الأخت الفاضلة
دموع الأفراح
اسأل الله ان يجزيك خيرا وأن يبارك في علمك وأن يزيدك حرصا وفقها..

حفظ الله نساء المسلمين جميعا وهداهن صراطه المستقيم ..
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة

التعديل الأخير تم بواسطة عين الحياة ; 17-04-2007 الساعة 10:48 PM.
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2007, 02:45 AM   #7 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أبو مشعـل
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,077
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 2 في 2 موضوع
أبو مشعـل is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك


اقتباس:
حقيقة مثل تلك القصص لا استحسنها وغالبا لا أصدقها
أخي الغالي ومشرفنا الفاضل عين الحياه صحيح ما ذكرت ي الغالب أن مثل هذه القصص مبالغ فيها ومؤلفه من باب الموعظة وهذا خطاء ,,,,,,,,,, ولكن أخي الفاضل لعلي اذكر قصه وقعت لأخيك وليست من وكاله يقولون

ذات ليله كنت ذاهب لأحد الأصحاب لديه تسجيلات أسلاميه ومقرها في طرف أحد الأسواق التجارية بجده وحين ترجلت من السيارة فإذا عيني تقع على فتاتين يمشين جانب بعض ويتمايلن وضحكاتهن يستمع أليها كل من مر بهذا الشارع فسترجعت وقلت الله يهديهن ولكن ما إن رأوني إلا وكشفت إحداهن عن وجهها فقلت لها اتقي الله وعلمي أن الذي تقومين به لا يجوز فضحكت بسخرية وبشده فقالت أنا اعرف أنك تريد أن تنضر فينا لذالك بتناصحني فقلت لها هل أنتي تخافين من الله فقالت أقلك روح بس روح مطاوعه أخر زمن وكله علشان يسمح لنفسه أن ينضر فيني فقلت حسبي الله ونعم الوكيل اتقي الله وعلمي أن نهايتك القبر تخيلي لو نزل بك ملك الموت وأنتي على هذا الحال أترضين أن يقبض روحك أم ماذا تقولين له فقالت ملك الموت ثم ضحكت ضحكه كبيره وبسخرية ولم أرى في حياتي أبجح من تلك الفتاه ثم قالت لي خذ جوالي وتصل على ربك خليه يرسلي ملك الموت الي بتقول عنه وحينها والله كنت أتوقع أن الأرض سوف تخسف بنا وأصابتني رعشه وخوف شديد من عظم ما قالت فذهبت مسرعاً إلا محل صاحبي وهوا ينضر ألي بدهشة ويقول لي ماذا بك مستغرب ماذا أصابني فقلت له لا شيء حتى ذهب عني الخوف فأخبرته بما صار فقال لي لا أنت أكيد تتغشمر وياي فأقسم بالله لهو أن هذا الذي حصل معي ...
أخي الفاضل هناك من الناس قد أمن مكر الله فأساء الأدب مع الله
__________________
http://www.jkb-1.com/nuk/index.php[img
أبو مشعـل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-04-2007, 11:02 AM   #8 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية عين الحياة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 4,813
عدد مرات شكره للأعضاء: 293
شُكر 448 في 182 موضوع
عين الحياة is on a distinguished road
افتراضي

الاخ الغالي ابو مشعل
صدقتم هناك من ختم الله على قلبه وسمعه وبصره ، وهنالك من هم أضل من الأنعام..
لكن ليست كل كاشفة وجه بهذه الأخلاق ، تنكر ملك الموت وتتحدى ربها .. كما انه ليست كل من لبست بنطالا فهي تعلن التحدي لرب العالمين..
للشيخ سامي الماجد مقالا نشر في مجلة الإسلام اليوم اسمه وعاظ أم قصاصون..
هذا ا قتباس منه..

ولِمَ كلّ هذا العَناء وأحدهم يجد إلى التأثير في الناس واسترعاء أسماعهم لموعظته طريقاً أيسرَ لا يكلفه أيّ عناء؟!
أما هذا الطريق غير المُكْلِف فهو منحى القَصص الواقعية! والقَصص بطبعها مشوِّقة؛ فالناس مجبولون على حب الحكايات والقصص، والفضول يستجرُّهم إذا سمعوا أولَها أن يرعوا لها أسماعهم حتى آخرها بلا تململ. وليست اللائمة في إدراج القصص في المواعظ، فقد زبرت في الكتاب والسنة، ولكنه في الاستكثار من قَصصٍ - يسمونها واقعية - تُلقى بلا خطام ولا زمام، إنما سندها -إنْ أسندها- حدثنا الثقةُ عن الثقة، وأكثرها موغل في الإغراب، تغني نكارة متنه عن البحث في سنده. ولو لم يكن من سوأة الاستكثار من هذه القَصص -مهما صح سندها- إلا الزهد في قَصص الكتاب وصحيح السنة، الناطقة بالعبرة والذكرى، المبرأة من الحشو والتناقض، لكان كافياً أن يستقلّوا منها استكثاراً من قصص الوحيين، واستبدالاً للذي هو خير بالذي هو أدنى. فكيف إذا كانت سوآت لا سوأة...كيف إذا جمعوا مع الزهد في قصص الوحيين التساهلَ في الكذب وقصد الإغراب والمبالغة، كيف إذا كان من سوآت الاستكثار من القصص الواقعية تخويف الناس بالعقوبات الدنيوية أكثر من الأخروية، وإيهامهم أن صاحب المعصية لا بد أن تعاجله عقوبة دنيوية؛ وإلا فهو بمنجاة من العقوبة، والقصاصون لا يقولون ذلك تصريحاً؛ ولكنه إيحاء توحيه قصصهم التي ما فتئوا يعظون ويستكثرون منها، ويشتغلون بها عن نصوص الوعيد وكفى بها واعظاً وزاجراً لو كانوا يعقلون.
فإلى قصص القرآن والسنة -أيها القصاصون- إن كنتم فاعلين، أحيوا ذكرها بين الناس وبخاصة ما قصه الرسول -صلى الله عليه وسلم- في سنته، واستنطقوا عبرها ومواعظَها.
لقد كنا نراكم - وأنتم تستنكرون صوراً من البدع - تحتجون بهدي الصحابة، وتقولون: لو كانت هذه البدعة خيراً لسبقونا إليها، ونحن نحاجّكم بالحجة نفسها، فهل كان من هدي الصحابة في مواعظهم الاشتغال بقصص واقعهم عن موعظة الكتاب والسنة وقصصهما؟! أيسركم أن يقال لكم ما قيل لبني إسرائيل : (أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير) ؟!
__________________


السلاسل العلمية ومحاضرات الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة


سيرة الشيخ سلمان بن فهد العودة يكتبها في سلسلة
عين الحياة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-04-2007, 12:30 PM   #9 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية دموع الأفراح
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 958
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
دموع الأفراح is on a distinguished road
افتراضي أخيتي في الله أهذا ما تبحثين عنه في حياتك ؟؟ !!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

أهذا ما تبحثين عنه ؟

يا من تنظرين إلى الفتاة الغربية وكأنها قدوة أو مثل أعلى في الطهر ! وهو بريء منهنّ 000 رويدكِ سأُريكِ الحرية التي تبحثين عنها من وراء اتباعك للغرب والجمعيات التخريبية التي أسست لتدنيس شرف وعفة المرأة المسلمة!

أتبحثين عن أن تكوني مُباحة لكل باحث عن اللذة العابرة ، تَنشُر صورها عارية في المجلات، لقاء ثمن تشتري به ثوب موضة أو حذاءاً ! ناهيكِ عن الانحراف والجرائم ، من سرقة وقتل واغتصاب ، وبغيّ ورشوة وغيرها من الظواهر التي باتت طبيعية في العالم الغربي صاحب الحضارة والحرية !!

خدعـوها باسـم الحـرية أنثى حسـناء قمــرية
خدعـوها آهٍ لـو تـدري لم تسـقط للـشر ضحيّة
جعـلوها تخرج عــارية ليـقال فتــاة عصـرية
نظرات تصطـاد صباهـا حمراء سـكرى دمـوية
رقصات الخـزي تلاحقها أشباحاً نـكراً وحــشيّة
وسقوها فكـراً مسمومـاً باسم الأفــكار العلـمية
وتنادوا فـي صـوت عال العُـريّ شـعار المـدنية
انت ضحية مـا رسمـت نظريـة غــرب جنسية
أيــاك التقلـيد الاعمـى لا تصغي للافكار الغربية


أهذه هي الحرية أن تخرج الفتاة عارية أو شبه عارية في الشوارع أم أن تعرض نفسها ومفاتنها من خلال شرفات ونوافذ زجاجية تطل على الطريق لتصطاد الرجال0

أم الحرية في العناق وسط الشوارع على مرأى من المارة، أم في الجلوس في مقهى وأمامها الكحول والمنكر ومِكتّة مليئة بالسجائر؟! أم تتمثل حريتك أيتها الفتاة في الرقص في النوادي والفنادق! أم تذهبين لتبحثي عن صديقٍ ينفق عليكِ بدلاً من والديكِ!

أم الحرية في أن ترضي أن تعملي حتى تنكسر ضلوعكِ00 لقاء مبلغ تافه، وقد بلغتِ سنّ الشيخوخة، ولست جدة ولا زوجة لأن الزمن كان أسرع منكِ، بينما كنت تنتقلين على مهل بين أحضان هذا وذاك00 تعاشَرين معاشرة الأزواج، ترجين أن يتزوجك أحدهم00 فخاب أمَلُكِ عندما بدأتْ تجاعيد الزمن ترتسم على وجهك الأصفر00 فلم يرضَ بكِ أحد00 وقتها اضطررت للعمل في أحقر الأعمال لكسب معيشتك!
هذه بعض الحرية التي نالتها الفتاة الغربية، جراء الحضارة والمساواة وتحرير المرأة! وما هي إلا غيض من فيض!

هذا أُخيّة أبسط ما أستطيع قوله لكِ، وهذا كلام بعض نسائهم اللواتي أسلمن ليجدن معنى الحياة الحقيقة واللذة الشرعية فيفزن بالدنيا والآخرة000 فاسمعي هداكِ الله ، فالعاقل من اتّعظ بغيره:

1. ستان رايتنس الهولندية تقول: (( إني اعتنقت الاسلام بعد دراسة واقتناع لأنه أعطاني حاجتي من الروح والعقل معاً، ووجدت فيه الطمأنينة التي بحثت عنها كثيراً00 إن الاسلام منح المرأة مركزاً مرموقاً، بينما هي في الأديان الأخرى والأنظمة الكاذبة أمَة لا حق لها)).

2. آني بيزانت تقول في كتابها (حياة محمد وتعاليمه): (( إن المرأة في ظل الاسلام أكثر حرية منها في ظل الأديان الأخرى000 فالإسلام يحمي حقوق المرأة أكثر من المسيحية التي تحظر عدد الزوجات، وتعاليم القرآن والسنة للمرأة أكثر عدالة وأضمن لحريتها، فبينما لم تنل المرأة في إنجلترا حق الملكية إلا منذ عشرين عاماً، فإن الاسلام قد أثبت لها حق التملك منذ اللحظة الأولى، ومن الافتراء أن يقال : إن الاسلام يعتبر النساء مجردات من الروح)) 00 فيا من تسيرين وراء التبرّج والاختلاط وما يُسمّى بالحرية والمساواة00 أحذركِ من هذه النهاية.. وشهد شاهدٌ من أهلها ! فنَعِمتْ هذه شهادة ممن مَنَّ الله عليهن بالهداية، يشهدن بعدالة الاسلام وأنتِ تشككين فيه؟!!





(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إلا لِيَعْبُدُونِ)
__________________
روحي لروحي فداء فهل ستُقبل!




[/align]
دموع الأفراح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:29 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92