بسم الله الرحمن الرحيم ,,,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
هذي مشاعر فاضت حين سماع خبر شيخنا الحبيب(( عائض القرني)) ,, تمنت صاحبة تلك المشاعر لو تصل أصدائها لقلب أبي عبد الله ,, فجعت بخبر اعتزاله كما نحن فجعنا ,, ولكن بحمد من الله وفضلٍ ومنة أن أعاد إلينا همة الشيخ الكريم في الدعوة وحب الخير للأمة ,,
تقول صاحبة الأبيات :::
قرأت مقالة في صبح يوم
تناشد بالرجوع وبالإياب
***
ذهلت وكدت أسقط من ذهولٍ
ألإبن القرني ذا الكم الخطاب!!
***
فقد فاضت بي العبرات حتى
تحدرت الدموع لذا الغياب
***
قرارك صعب ياشيخي وإني
لأرجوا الله من أجرى السحاب
***
بأن قرارك المحزون هذا
مداد خط في ورق الكتاب
***
وأن أسمع مع الأيام بشرى
ابن تيمية البلاد أبى الغياب
***
فلا يحزنك ياأبتي كلام
ولا يحزنك ياأبتي سباب
***
فلم أرى في الزمان ولو شذوذاً
أسوداً ضرها نبح الــ.......؟!
***
أما وصيت ياأبتي شعوباً
(بلا تحزن) وصغت بها كتاب؟!
***
فقد آآن الأوان بأن أنادي
(بلا تحزن) أبي واصبر تثاب
***
ولا تفتح إلى الأحزان باب
فما خلت الحياة من الصعاب
***
وإني لأرجوا بأن أقرأ مقالاً
يبشرني الإياب ولا الغياب
***
فيا (أبتاه) هذا ماتراه
وإني على انتظار للجواب؟!
***
ختـــاماً.. أسأل الرحمن عفواً
وأن يجنبني والقرني عذاب
***
وصلى الله ماهل الهلال
على أحمد صفيه والصحاب
***
كتبته : (أم البراء)