العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-03-2007, 03:05 PM   #1 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي اعداء الاسلام، اليوم؟

بقلم:ابتسام يوسف الطاهر
لايختلف اثنان علي ان العدو الذي تعرفه قد تأمن شره، فيكون اقل ضررا من العدو الذي يأتيك مختبأ خلف اقنعة شعارات سياسية او دينية.
فكيف بنا اذا كان الصنف الاول يجند بعض من ابناءنا ويلبسهم اقنعة العداء له لنأمن لهم ومن ثم يتمكن ذلك العدو منا، بمساعدتنا ــ نحن ــ لاغيرنا.. حينها اذن، يصبح الخطر فادحا، اذا لم ننزع عن اؤلئك القناع ونكشف لعبتهم، واذا واصلنا التعامي عن مايجري بارض الواقع علي ايدي او بسبب هؤلاء.
اذن الخطر الامريكي قد يكون أقل ضررا، اذا لم يساهم البعض ممن يحملون شعارات معاداة امريكا بيد وباليد الاخري يدعمون سياستها التخريبية، سواء بعلمهم او بدون علمهم، فهم، استطيع، ان اشبههم بمرض السرطان، حيث الخلايا السرطانية تتلبس شكل ومواصفات الخلايا الطبيعية لكي لايرفضها الجسم، حتي تتمكن من نهشه من الداخل وحينها سيكون اكتشاف المرض متأخر ولايجدي العلاج، بينما العدو المعروف هو اشبه بالامراض الاخري التي بالامكان تجنبها او الاستعداد لها والتخلص منها حتي لو كان بعملية استئصالية.
فالسياسة الامريكية لم تغير منهاجها، بل هي اليوم اكثر تشبثا بسياسات الاستعمار او بالاحري التخريب للسيطرة علي الدول التي تشكل لها مصدرا وسوقا بذات الوقت.. ولكنها اليوم، اكثر ذكاءا!

فهم كما هو معروف عن كل المستعمرين او بالاحري، المخربين ، ان اغلب اعتمادهم كان ومازال علي فكرة الطائفية او التحزب اوالتعصب القومي، وتلك الاوراق ، تعتمدها اكثر من اعتمادها علي القوة العسكرية التي اثبتت فشلها حتي بحروبها مع دول صغيرة وفقيرة كما حصل في فيتنام.. بينما استطاعت ان تهزم امبراطورية كبيرة ومعسكر كانت تهابه وتحسب له الف حساب، بمساعدة بعض المتخلفين فكريا او من الذين اغرتهم بالمال اضافة الي وسائلها الذكية بشعارات غسلت بها ادمغة وتفكير البعض من الذين صدقوا دعواها، فجندتهم لهذا الغرض خاصة من ابناء هذه الارض.
فالدين كان ومازال عنصر مهم بالنسبة لها، فاستخدمت الاسلام والمسيحية لضرب عدوها الاول (الاشتراكية)، وبعد انتصارها السهل علي المعسكر الاشتراكي، الذي كان للانظمة العربية والاعلام العربي دورا لايستهان به في المساهمة بذلك الانتصار! هي اليوم تستخدم (الاسلام) كذلك ولكن لضرب الاسلام والمسلمين؟
فاستخدمت عناصر متعلمة بل وغنية، لتقود نيابة عنها حربا شعواء ضد بلدان فقيرة وصغيرة، مثل افغانستان، وتجنّد مئات الشباب، الذين تغافلوا او غُفّلوا عن القضية الاولي قضية الشعب الفلسطيني الذي يقاتل بيده وبالحجارة عدوا مدججا بالسلاح لنصف قرن من الزمان! وراحوا يروعوا الاطفال والنساء ليضربوا مثلا للبربرية والقسوة تحت قناع الجهاد! فكانوا اقوي سلاح استخدمته امريكا لتهزم به البلد الذي كان يخيفها ومن ثم لتسيطر علي الدول المحيطة التي هي اليوم لاحول ولاقوة لها.
هل هذا يعني اننا اعداء انفسنا دون ان ندري؟ للاسف نعم، فمادمنا نصدق دعاوي اؤلئك الذين مازالوا يتشدقوا بالجهاد، فاننا نساهم بتخريب بلداننا وذواتنا، انظروا مافعلوا اؤلئك بالدول التي استخدموها؟ بل لنتساءل لماذا هم دائما يتواجدون بالدول التي احتلتها امريكا، لماذا يكملون مالم تستطعه امريكا من تدمير وقتل للناس الابرياء؟؟ كما حصل في افغانستان ومايحصل اليوم بالعراق؟ حيث يتم القتل للعراقيين، الابرياء سواء من العاملين الذين يحاولوا المساعدة في اعادة المؤسسات الخدمية، او من المدنيين او الاطفال الابرياء، اضافة الي التخريب المتعمد الحاصل بمؤسسات الدولة.. ولم تمس القوات الامريكية الا بشكل طفيف فقط للتمويه!
لماذا لم يحركوا ساكنا ضد العدو الصهيوني ؟ حتي حين تمادي الصهاينة بتدميرهم المدن الفلسطينية ومحاصرتهم للرئيس عرفات (رحمة الله عليه)، بل شغلوا العالم عن تلك الفضائع، بخلق فضائع اخري في العراق وافغانستان وغيرها؟
فالبعض بحجة تطبيق الشريعة كما يدعون، بشكل عشوائي وسطحي، مارسوا، علي سبيل المثال، قطع اليد بدون البحث عن الاسباب والدوافع للسرقة، وحسب المفهوم الاسلامي ان هذه العقوبة لاتتم الا بعد استيفاء شروط المجتمع السوي الذي يوفر كل اسباب العيش الكريم في ظل نظام يحترم الانسان وخال من الجوع والتشرد ويكفل الفقير ويحمي الضعيف، واغلب هذه المجتمعات بعيدة كل البعد عن الشروط التي ذكرناها!!
كذلك البعض ممن يحثون لا علي العداء للاديان الاخري فحسب، بل يحثون لقتل المسلمين من الطوائف او المذاهب الاخري التي يختلفوا معها او يدعو الاختلاف، لاشاعة الكراهية بين صفوف المسلمين او ابناء الشعب الواحد ليضعفوا اكثر ليتمكن العدو الحقيقي من مجتمعاتنا، التي ابتلت بمثل اؤلئك.
هذا علي المستوي السياسي الاعلي. ومايحصل علي المستوي اليومي لايقل خطورة باستكمال هدف الحاقدين، بتشويه الاسلام وتحريف العرب والمسلمين عن قضاياهم الاهم.

من خلال تجربتين في احد جوامع لندن، نلاحظ ان بعض من القائمين عليه، من الفصيلة التي تخدم الهدف الامريكي او سياسته التخريبية، لنخر المجتمع الانساني، من خلال اضرارها بالجسد المسلم.

الحادثة الاولي، كانت يوم اخذت اولادي لينضموا للصف الذي فتح في الجامع لتعليم اللغة العربية والقرآن في ايام الاحاد. لبسنا بطبيعة الحال غطاء الرأس حتي ابنتي ذات الاثني عشر عام!
استقبلنا المدير بوجه جاف ومدلهم، كلّمنا بطريقة لاعلاقة لها بالترحيب ولا بالاصول البشرية سواء كانت اسلامية او مسيحية؟ لم يكلف نفسه حتي لارشادنا لكيفية التسجيل او ارشادنا لمن يتولي هذه العملية! كل ما نطق به هو انتقاد ابنتي الصغيرة علي طريقة لبسها الغطاء، بدون سبب ولا مبرر! ثم اختفي اعتقدنا انه راح يبحث عن المُدرسة، فانضمننا لمجموعة اغلبهم من الصغار تحلقوا حول رجل يقف يخطب بهم، لنستمع الي تعاليمه (القيمة) فاذا بي اشعر بغضب وحالة غثيان ! فكل الوقت لم يتحدث عن مزايا الاسلام او عن مزايا الخلق الرفيع، او عن ضرورة طاعة الوالدين كما توقعنا، بل كل حديثه كان لتشويه الدين المسيحي وسخرية من المسيحيين! بالرغم ان ديننا وقرآننا الكريم لم يذكر اهل الكتاب الا بالخير : ان الذين آمنوا والذين هادوا والنصاري والصابئين ومن آمن بالله واليوم الاخر، وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولاخوف عليهم ولاهم يحزنون صدق الله العظيم.
فواجهت المدير قبل ان اخرج هاربة قلت له ان مايفعلوه هو ضد الاسلام وتعاليمه، لو تركت اولادي هنا فاما ان يحقدوا علي الاسلام، او ينتهي بهم الامر ليصبحوا مجرد حاقدين علي البشر، ساعلمهم القرآن والعربية في البيت لاضمن ان يكونوا بشر اسوياء وتركته غاضبة لم ادع له مجال للتبرير.

الحادثة الثانية، اجتمع بعض النسوة في بهو الصلاة المخصص للنساء، لتعزية صديقة لهن بفقدان صغيرها الرضيع، لتحضر صلاة الجنازة علي روحه الطاهرة.. دخلت احدي صديقات الام الثكلي، كانت سيدة انكليزية، وقد وضعت غطاء بسيط علي شعرها مراعاة للمكان، ولكن بالرغم من الحالة المأساوية من بكاء وعناق، فوجئنا باحدي السيدات المحجبات تأتي بدون تحية، لتطلب من تلك السيدة الخروج والانتظار في الخارج، لانها مسيحية ولايجوز تواجدها معنا نحن المسلمات!
خرجت السيدة معتذرة، بالرغم من احتجاجنا لدرجة ان الام اغمي عليها.. قلنا لتلك المحجبة المتطفلة: ان ماتفعله يسئ للاسلام، لاوجود لمثل هذه التعليمات في القرآن، وان وجدت فهناك استثناء للحالات الخاصة، ثم لماذا لانكسب تلك السيدة المسيحية، ونريها كم هو سمح ديننا بدل من اظهار الاسلوب القبيح والصلف بالتعامل مع البشر ، الذي هو بعيد كل البعد عن اخلاق الاسلام؟ اليس في هذا تشويه متعمد للاسلام؟ هل من المعقول ان ديننا بهذه القسوة؟ الم يذكرنا الله سبحانه وتعالي بالاية الكريمة ولاتجادلوا اهل الكتاب الا بالتي هي احسن.. والكلمة الطيبة صدقة الي غيرها من الايات والاحاديث التي تحث المسلم ان يكون قدوة ومثلا اعلي للاخلاق الحميدة والتسامح..
اذن الفجيعة هي ان هؤلاء يتطاولوا علي الدين بعلم او بغباء ، او انهم مدفوعين بشكل غير مباشر لتحقيق الهدف الذي تسعي له قوي الشر. وهؤلاء هم الاعداء اوالسرطان بعينه الذي سينخر جسد الامة اذا لم نستاصله الان.
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2007, 05:59 PM   #2 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

يارا
سعد يعزز التكفير بالتخوين
عبدالله بن بخيت


لم أُفاجأ بالكلام الخطير الذي قاله الداعية سعد البريك في محاضرته التي ألقاها في أحد المخيمات الدعوية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.. فمحتوى الكلام يتفق مع طبيعة سعد السيكولوجية كما نعرفها من تصريحاته ومقالاته ومحاضراته. ما فاجأني أن كلام سعد هذا جاء في مخيم يُفترض أن يكون هدفه محاربة الغلو والتطرُّف وفِكر التكفير والتخوين.
في كل صباح، في كل جريدة نقرأ أن وزارة الشؤون الإسلامية تقيم معرضاً أو مركزاً أو محاضرة وغير ذلك من الأنشطة التي تهدف إلى توعية صغار السن بمخاطر الأفكار الدينية الهدَّامة. هذا يعني أن هذه المخيمات تحت إشراف دقيق من الوزارة وبقية أجهزة الدولة المعنية بمحاربة الإرهاب ودعاته. لكن ما جاء في كلام سعد في أحد هذه المخيمات يشير إلى العكس. فالأخ سعد لم يكتفِ في محاضرته بما نسمع به في هذه المخيمات من فِكر تكفيري، بل أضاف إليه بُعداً سياسياً خطيراً. أكد سعد في محاضرته بكلام لا يحتمل التأويل أن الصحافة السعودية تُدار بتنظيم يضم مجموعة من العملاء الذين يعملون وفقاً لمخطط مدروس وبتمويل من جهة أجنبية يقول سعد: (هؤلاء لا ينطلقون في كتاباتهم من حالة صُدفة.. لا هذا عمل مُنظم له قيادة وله تمويل وميزانيات ويُدفع له أجر.. ليس القضية الأجر الذي يأخذه الكاتب من الجريدة. هناك من يعيّنه بعضهم على علاقات واضحة ببعض السفارات ولجهات أخرى.. هذه مسألة جلية).. فكُتَّاب الصحف كما يقول سعد لا تتفق كتاباتهم بمحض الصدفة وإنما تأتي بتنسيق (لا تظنوا أن هذا الكاتب صدفة كَتَبَ، وجاء آخر صدفة عقَّب، وجاء الثالث أيّده. هؤلاء يربطهم تنظيم أو نظام أو علاقة أو مخطط أو إستراتيجية). هذا الكلام لا يقوله سوى رجل غير مسؤول لا يزن كلامه ولا يعيه، أو أن لديه ما يثبت ذلك. وحتى لو كان لديه ما يثبت ذلك فهذه القضية على درجة عالية من الخطورة لا تُطرح أمام صغار السن في المخيمات الدعوية. فما كشفه سعد يهدد أمن المملكة وسلامة منطلقاتها الفكرية. وتزداد خطورة الأمر إذا لاحظنا أن كلام سعد لم يأتِ في طيات محاضرته بحيث يتحمَّل هو وحده مسؤولية ما جاء فيه، بل جاء إجابة لسؤال يحمل في طياته نفس الفِكر ونفس التوجُّه وكأن هناك تنسيقاً بين سعد وبين القائمين على المخيم لتوصيل هذه الرسالة. يقول السائل: (جاءتنا أسئلة في قضية مقاطعة الصحف التي تسمح للكُتَّاب العلمانيين.. هل نقاطعها أم ماذا؟.. ومعلوم ما هي مخططات العلمانيين).. سؤال كهذا ليس بريئاً.. فهناك معرفة متفقة بين السائل وبين سعد إذا عرفنا أن موضوع المحاضرة التي دُعي سعد ليلقيها على صغار السن لا علاقة لها بموضوع الكتابة في الصحف أو أي موضوع سياسي.. مما يُوحي بأن المحاضرة عن الرسول ليست سوى تغطية وتمويه لتلقين صغار السن فِكراً جديداً يتعدى مسألة التكفير التي اعتدنا عليها في مثل تلك المخيمات والمراكز الصيفية. فسعد وصاحب السؤال يطرحان لأول مرة على الأقل بالنسبة لي مسألة التخوين. ولا يخفى على أحد أن التخوين أشدّ من التكفير لأنه يحتوي التكفير ويتعداه إلى التآمر مما يعطيه بُعداً سياسياً.
وكما قلت: هذا الكلام لا يقوله في هذا المقام رجل يعي ما يقول. لكن خطورة هذا الكلام تأتي من المكان الذي قِيل فيه. فبرامج المخيمات الدعوية والنوادي الصيفية وغيرها من الأنشطة التي تقيمها بعض أجهزة الدولة تعلن أن هدفها هو محاربة الإرهاب وفِكر الغلو ولكن مثل هذا الكلام وهذا التنسيق في الطرح بين سعد وبين المشرف على هذا المخيم تحديداً يدل على عكس ذلك ويثبت أن احتجاجات المجتمع على وجود هذه المخيمات والنوادي الصيفية لها وجاهتها.الكلام الذي قاله سعد لا يُعالج على صفحات الجرائد فلا علاقة له بالثقافة والرأي العام، لكن يحتاج إلى تدخُّل الجهات الأمنية المختصة بأمن البلاد وفتح تحقيق فيه. قد يكون هذا الأمر مستشرياً. فقد فاحت رائحة هذا التخوين لأن سعد معروف في الوسط الإعلامي ما بالك بالمئات، بل الآلاف الذين يتغلغلون في هذه المخيمات من أمثال هذا الرجل الغفل الذي رتَّب السؤال مع سعد وحرَّف الموضوع من محاضرة عن رسول الله إلى التخوين
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2007, 02:13 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

يارا
المناصحة
عبدالله بن بخيت



في كل مرة تجري حادثة عنيفة ذات طبيعية دينية أو تتوسل الدين مبرراً لها يقفز في ذهني سؤال حول شكل الثقافة التي تقود منجزي هذه الحادثة والمبررات يلتمسونها لها. ما المصادر الثقافية المحرضة؟ الشيء الذي يصعب إنكاره أن كل هؤلاء الذين صاروا وقوداً لهذه الحوادث هم ضحية لغياب ثقافة الكتاب الحديثة وسيطرة ثقافة الكتاب القديم والثقافة الشفهية التي تقوم على مخاطبة العاطفة برنين الكلمات والصوت الجهوري الرنان.. استمعت وقرأت مقالات لبعض ممن يقومون بدور المناصحة، وممن يتصل بأصحاب الفكر الضال لمحاججتهم وتبيان ضلال معتقدهم. في بعض الأحيان أشعر أن هؤلاء المناصحين هم في حاجة إلى من يناصحهم. هم المشكلة وليسوا الحل. المسافة بين المناصح وصاحب الفكر الضال مسافة شكلية لا جوهرية، فكلاهما ينطلق من أن الحرب على الكفار واجب حتمي، بل إن الحرب ضد المسلمين المخالفين في المذهب لا يقل ضرورة وحتمية في عقل الطرفين، ولكن الفرق بين الناصح والمنصوح يكمن في التوقيت فقط. فأصحاب الفكر الضال أخطؤوا التوقيت. بدؤوا المعركة قبل أوانها. فالمسلمون كما يرى هؤلاء لا يملكون القدرة المادية للنصر في المعركة في الوقت الحاضر وعليهم تأجيلها فقط. المحاججة لا تدور حول الفكر الممتلئ بالعدوان ذاته والتعاون على إقصائه، ولكن على توقيت إشعال هذه الحرب الحتمية. كلا الطرفين يقرأ من الكتاب نفسه ويصدر عن المنطلقات نفسها ويتجه إلى الأهداف نفسها.
سمعت مرة محاضرة لأحد هؤلاء المناصحين الذين يدورون على المخيمات الدعوية يطالب الشباب بتأجيل المعركة مع الاحتفاظ بزخم الدعوة إليها، ويؤكد في الوقت نفسه حدة الانقسام في العالم، (الخير المطلق والشر المطلق) كما ينادي بوش. ثم يخلط السياسة بالدين خلطاً مبرمجاً حتى يصل إلى أهدافه المنسجمة مع أهداف أصحاب الفكر الضال مستنداً في خطبته إلى الأحداث السياسية الجارية لا على الآيات القرآنية المرجع الأساسي للأمة.
عندما يتدبر المرء القرآن الكريم يظهر له أن الفكر الذي يقود هؤلاء (الناصح والمنصوح) لا علاقة له بما جاء في الكتاب الكريم. بل بالعكس سيرى أن الإسلام دين قائم على السلام. دعونا نقرأ الإحصائية التالية التي وردت في كتاب (الدين والايجلوجيا) لمؤلفه محمد الرحموني عن علاقة الكتاب الكريم بالقتال والسياسة، يقول: (... فلا نعثر في القرآن على الألفاظ المعهودة لدى العرب في وصف حروبهم مثل: بسالة، وجرأة، وجسارة، وحماسة، وشجاعة، ومروءة.. كما أن المعجم العسكري محدود في القرآن رغم أنه خصص حيزاً لا بأس به للحديث عن الحرب، ففعل غزا لم يذكر إلا مرة واحدة وكان ذلك متعلقاً بالكفار. وأفعال مثل: هجم، ووثب، وذهب، وسبى لا وجود لها في القرآن، أما ما يتعلق بأدوات الحرب، فالسيف لم يذكر قط في القرآن، والرمح ذكر مرة واحدة في سياق الحديث عن الصيد. وأخيراً فإن الجنة القرآنية لا أثر فيها لمباهج الحرب (بنات الحور) وفي مقابل ذلك نجد ألفاظاً كثيرة تعني القوة والنشاط وتمجيد المثابرة والصبر على الألم وتدعو إلى ضرورة طاعة أوامر الله، إذ هي أهم من الحرب فالنصر يوفره الله لا الإنسان...). هذه الإحصائية السريعة تعكس لنا المنظور الصحيح لقيمة الحرب في الدين الإسلامي بوصفه دين السلام إذا نحن تركنا دعاوى أنصار القوة والعنف والتفتنا إلى قراءة القرآن الكريم مباشرة وعلمناه أولادنا بعيداً عن المخيمات الدعوية والتجمعات المشابهة. انتهى
يامناصح الارهابيين مين يناصحك???
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2007, 02:17 PM   #4 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
الآنسة قواعد is on a distinguished road
افتراضي

أخي .. ما فائدة نقل مقالات ابن بخيت هنا؟..

لنقدها أم لماذا؟..

شكر الله لك.
__________________
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب
الآنسة قواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2007, 08:26 PM   #5 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

الانسة قواعد
لن اطلب من غيري نقد غيري او نقد مقالاته فقد منحني الله طاقة فوق طاقتي وقوة فوق ضعفي لاقول مااراه صوابا عكس غيري وانا دائمااستشهد بمقالات الاخرين واذا كنت هناقد استشهدت بكلام الكاتب ابن بخيت فهذا راجع لاسباب كثيرة منها:
اولا:هذا دليل على حرية التعبير الموجودة في صحفناولدى كتابنا وانا مثلي مثل غيري اريد ان استمتع بهذه الحرية
المتاحة لغيري
ثانيا: هذا دليل على ان ابن بخيت يتهم الشيخ:سعد ورفاقه ويتهم وزارة الشؤون الإسلامية وبعض العاملين بها في مجال المناصحة او الخطباء او اصحاب التسجيلات الاسلامية
ثالثا:هناك لجنة لمناصحة الارهابيين السجناء هدفها مناصحة الارهابيين وذلك عن طريق وزارة الداخلية فماهو موقفها وهل يتهمهاالشيخ:عبد الله بن بخيت بالخيانة وخاصة ان المناصحة كانت في السجن او عن طريق الوسائل الاعلامية
او عن طريق الانتر نت والماسنجر كما نسمع بعض الاحيان
رابعا: انا اشعر ان هناك بعض الخونة من طلبة العلم او من بعض المستشيخين والمتدينين ومن بعض العلمانيين وهذا الشعورليس نابع من فراغ وانما من تجربة وممارسة واذا كانت(حصة العون)قد تكلمت عن علاقة بعض السفارات بتقديم الدعم وبعض التسهيلات للكتاب فمحمد المنسلح اصدق من الف شيخ وانزه من الف كاتب وانصح من الف خائن ونحن نرفض ان نعيش
بين مطرقة علماء باعوا دينهم ودنياهم وبين كتاب باعوا اخرتهم من اجل ان يحصلوا على اشياء كمالية
فالخونة يعيشون بيننا ومنا وفينا واعراض الناس وسمعتهم وشرفهم وكرامتهم واعمارهم وارزاقهم ليست
تحت تصرف الخائنين وعلى جميع الشرفاء ان يقفوا صفا واحدا ضدالعابثين بامن وامان هذاالوطن
وانااعلم انكي من انصار موقع الساحات وللمعلومية ان معظم مواقع الانتر نت تدار من قبل العلمانيين ومن قبل اهل الكتاب ومن قبل الشيعة حتى تلك المواقع التي تحمل في طياتها وتوجهاتهاانها اسلامية والهدف من معظم
الاطروحات هي اذكاء روح العداوة بين ابناء الشعب الواحد وصب الزيت على الوقود والله سبحانه وتعالى معنا وهو قريب منا واذا كان الشيخ سلمان العودة عافاه الله قد تحول بعد سجنه فعليناان نرجع الى الصحف التي كانت تتهم الشيخ سلمان بجهله حتى ان احدهم قال عنه في ذلك الوقت(ان الشيخ سلمان العودة لايعرف الاصول الثلاثة)ويمكنك الرجوع الى جريدة الرياض التي كانت تنشر تلك الخطب والمقالات في تلك الاعوام وخاصة خطب الشيخ:السدلان
او خطب الشيخ:عبد العزيز العسكر سامحه الله لنعرف كيفية تعامل اعلامنامع قضايانا والان اصبح الشيخ:سلمان
هو الحمل الوديع وهو الشيخ الجليل والعالم الصنديد فقط لانه اصبح(باني اللذات ومجمع الجماعات)
ولانهاالخيانة والخيانات وانا متخصص بهذا النوع لانه سبق لي بتاريخ(8/9/1426)
ان تقدمت بشكوى رسمية ليست ضد الاعلام وانماضد المسؤولين عن حمايتنا وحماية اطفالنا واعراضناومازالت الشكوى موجودة لدي لان ضابط المباحث لم يستوعب قصتي ولن يستوعبها وكان بامكاني ان احصل على مبلغ يتجاوز الخيال لاني ارشدت الدولة الى الارهابيين الحقيقيين ....... وياريت رئيس تحريرجريدة الجزيرة يتعاون معي من اجل ان نقدم الخائنين الى العدالة...ليعيش ابناؤنا وابناء الوطن في رغد وامن وامان من دون خيانات. وخاصة ان جميع افراد اسرتي واقاربي تحت سيطرة هؤلاء الخائنين لا لشيء الا لان محمد المنسلح يرفض الاستسلام...فما هو ذنب اقاربي؟؟؟. واين الدين والانسانية التي تتكلمون عنها؟؟؟............وسلامتكم
اعداءالشعوب مقال لرئيس تحرير جريدة الجزيرة وقد تمنيت ان يكون العنوان اعداءالاسلام اواعداءالمملكة العربية السعودية وخاصة اننا نتكلم عن وضعناالداخلي وخاصة اننا مازلناننتظر الافصاح عن اسماء الاعلاميين والعلمانيين الذين
لهم علاقات بسفارات اجنبية واترككم مع المقال
أعداء الشعوب..!!
بقلم: خالد المالك
في أغلب الدول العربية هناك عملاء يخدمون أعداء شعوبهم، يتخابرون مع هذا العدو أو ذاك، ويتآمرون معه على بلدانهم، ويؤذون بعمالتهم كل مواطنيهم، ضمن مخططات مشبوهة وكريهة، الغرض منها إشعال نار الفتنة بين المواطنين، بصب الزيت على النار، واللعب على ما يُقوِّض الأمن والوفاق بين المواطنين، دون وازع من ضمير، أو شعور بالمسؤولية نحو خطورة ما يرتكبه هؤلاء من جرائم وأعمال تخريبية خدمةً لتوجهات أسيادهم الذين يعملون ضد مصالح المواطنين.

هؤلاء العملاء المندسون في صفوف الشرفاء من المواطنين، هم خصوم للاستقرار، وأعداء لكل إنجاز، وحرب على كل ما يومض بأنه عمل لصالح المواطن، فهم يمارسون أعمالاً لا تُرضي إلا العدو، ولا تصب إلا في مصلحته، ولا تؤدي مع تفاقمها واستمرارها إلا إلى المزيد من التخلف والضياع لكل ما فيه مصلحة للوطن والمواطن، دون أن يتحرك هؤلاء، أو يشعروا ولو بالحد الأدنى من المسؤولية كمواطنين عليهم واجبات والتزامات كثيرة نحو بلدانهم.

وهؤلاء العملاء يشترون عادة بالمال، ويغرون بالوعود المستقبلية، ليكون مكانهم الطبيعي - بنظر الشرفاء - في مزبلة التاريخ، إذ ليس أسوأ في سيرة المرء من أن يكون خائناً لوطنه، يشتري العدو مواقفه المعادية لوطنه ومواطنيه بالمال والوعود البراقة، بينما كان عليه أن يشمر عن ساعديه ليشارك غيره من المواطنين في بناء المجد والشموخ، وأن يحمي بدمه كل ذرة تراب أو قطرة ماء هي حقه وحق إخوانه في وطنه الغالي.

وإنه لشيء مؤسف حقاً أن يرتهن هؤلاء إلى دول أجنبية أو إلى منظمات وأحزاب أو إلى فئات أخرى، فيهددوا بعمالاتهم سلامة دولهم وأمنها واستقرارها، محاولين بذلك تغييب شمس التطور والبناء والإنجازات، لتكون دولهم لاحقاً في مواقع متخلفة، فيما كانت من قبل موعودة بالتطور وبمكان متقدم بين دول العالم.

إن عالمنا العربي - تحديداً - يواجه اليوم هجمة شرسة تتعاون فيها الصهيونية العالمية وأعداء الأمة من دول أجنبية وحفنة من مواطنين يحملون - مع شديد الأسف - السمة الوطنية، لكنهم مع ذلك يشكلون طابوراً خامساً بمساهمتهم في الإضرار بمصالح أوطانهم ومواطنيهم، من خلال تعاون مشبوه مع العدو المتربص للإجهاز على مصادر تطور هذه الدول والحيلولة دون تحقيق المزيد من الرفاهية والخير والسعادة للمواطنين.

ولسنا بحاجة إلى التذكير بأسماء هذه الدول أو تلك الفئات التي تُحَرَكُ بكلمة أو إشارة لها من أعداء الشعوب، ليقوموا بالدور المرسوم لهم في سبيل إذكاء روح العداء بين المواطنين من جهة، والمس بمصالح الوطن من جهة أخرى، إذ بإلقاء نظرة سريعة على ما يجري في فلسطين ولبنان والعراق والصومال والسودان ومجموعة (الحوثي) في اليمن وغيرها، يغني كاتب هذه السطور عن أي إضافات أو تفصيلات أخرى لهذا الذي يجري لإذلال أمتنا.

وبقي على هؤلاء الذين خدعتهم وعود العدو المعسولة، فباعوا ضمائرهم للشيطان، أن يفكروا ويتأملوا ويراجعوا حساباتهم من الآن، وأن يسألوا عن مصير أولئك الذين سبقوهم ممن ساروا على نفس الطريق، أين هم الآن، وكيف كانت نهايتهم؟.

فلعل في العودة إلى قراءة التاريخ وما حفلت به من دروس وعبر تفيد هؤلاء، ليكونوا عوناً وسنداً في حماية دولهم من عدو مفترس، بتغليب مصلحة الوطن على مصلحة العدو، والنظر إلى المستقبل نظرة من يحرص على أن يبقى الوطن أمانة عنده يحافظ عليه لصالح الأبناء والأحفاد وكل المواطنين جيلاً بعد جيل، وهذا هو الفرق بين المواطن المخلص الشريف، ومن يقال له مواطن وهو عدو لشعبه ووطنه.
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2007, 08:53 PM   #6 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
الآنسة قواعد is on a distinguished road
افتراضي

ومَن يكون ابن بخيت حتى نستشهد بكلامه؟..

أنا لن أتكلم عن مثالبه وشطحاته؛ فقد كفاني الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ذلك، وأجاد وأفاد وأبلغ في رد شبهات ابن بخيت وأمثاله.

اقتباس:
فمحمد المنسلح اصدق من الف شيخ وانزه من الف كاتب وانصح من الف خائن ونحن نرفض ان نعيش
بين مطرقة علماء باعوا دينهم ودنياهم وبين كتاب باعوا اخرتهم من اجل ان يحصلوا على اشياء كمالية
فالخونة يعيشون بيننا ومنا وفينا
على رسلك أخي الكريم.. إن كان هناك شيخ خائن فهو ليس بشيخ ولا عالم، علماؤنا ولله الحمد معروفون لا يعرفون التلون.
اقتباس:
وانااعلم انكي من انصار موقع الساحات
أنا من أنصار كلمة الحق أينما كانت.. وليكن بعلمك أني لا أتابع الساحات لأنها ( الساحات )، بل لوجود كتّاب من العيار الثقيل، المحترم أمثال: الشيخ بندر الشويقي.. وغيره. ولأجل ذلك كانت الساحات الموقع المفضل عندي.

أخي الكريم محمد.. أنصحك بقراءة كتاب ( وصايا وتوجيهات لطلاب العلم ) لمجموعة من العلماء.. كتاب رائع جدا ومفيد.

شكر الله لك.
__________________
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب
الآنسة قواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2007, 10:59 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

الاخت:آانسة القواعد
انت ترين ان ماقام به الشيخ:الفوزان ايده الله فرض كفاية اذاقام به الفوزان سقط الاثم عن الباقين ونحن نراه من قبيل ان(اليد الواحدة لاتصفق) ولايستوي الذين يعلمون مع الذين لايعلمون
والشيوخ الحقيقيون نعرفهم بسيماهم وهم بعيدون عن كل هذه الشوائب وهذا اللغط والتناقض الواضح بين القول والعمل
وتمنيت ان يكون هذاالفضاء هو موقعك المفضل مع العلم اننانتابع الساحات ليس لاعجابنابهاوانما لان متابعتهاواجبة حتى نتحسس خيوط اللعبة ونستكشف العفن الفكري المؤدلج
وسوف اعمل بوصيتك واقتني (( وصايا وتوجيهات لطلاب العلم ) بل سوف اوزعه على طلاب حلقة حارتنا على الرغم من اني لست بطالب
الله لايحرمك الاجر
تحياتي
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2007, 11:21 PM   #8 (permalink)
صديق نشيط
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
الدولة: ممــ(رياض الحب)ــلكتي
المشاركات: 670
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 26
شُكر 26 في 11 موضوع
الآنسة قواعد is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
اليد الواحدة لاتصفق)
بل تصفق يا أخي الكريم!..

ثم من قال أنه وحده الذي يصفق؟..

ولن نحاسب الصامتون؛ فمن نحن حتى نحاسب علماءنا ودعاتنا؟..

البعض انشغل عن القضايا الكبرى بنقد العلماء والدعاة، وهو بهذا العمل يقف والعلمانيين في خندق واحد، وإن اختلف الأسلوب تبقى النتيجة واحدة.

اقتباس:
وتمنيت ان يكون هذاالفضاء هو موقعك المفضل
ولِم تتمنى أن يكون الفضاء بالذات موقعي المفضل؟..

هناك فرق شاسع ولا مجال للمقارنة.

ولكلٍّ وجهة نظر.

وفقنا الله وإياك وهدانا للحق ورزقنا اتباعه.

دمت بألف عافية.
__________________
لا يكذب المرء إلا من مهانته *** أو فعلة السوء أو من قلة الأدب
الآنسة قواعد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-04-2007, 02:34 PM   #9 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 467
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 32 في 27 موضوع
محمد المنسلح is on a distinguished road
افتراضي

الانسة قواعد
جميل ان اجدك متفائلة وتشيدين بالتصفيق ولفظة(علماني)ماعادة تخيفنا في ظل سلامة السرائر وانابة الضمير ووفرة الخبرة والتجارب
ونحن دائمانقف في خندق واحد ومع الجميع وقد كنت اظن اننا نتحاورعلى طاولة واحدة
وقد تمنيت ان يكون هذاموقعك المفضل لاني كنت قد اعتقدت سلفاان سيصبح المفضل لمافيه من الشيوخ الربانيين
والله يذكرك الشهادة لانك ذكرتيني بخاطرة كنت قد كتبتها:
ياشيخ رجيتك تنتصر للشيخه................تراهانجمة طاحت وصارت عذاب
ومثل ماقلتي(على رسلك أخي الكريم.. إن كان هناك شيخ خائن فهو ليس بشيخ ولا عالم، علماؤنا ولله الحمد معروفون لا يعرفون التلون)
تحياتي
__________________
فيــــــا أيـهـا الإنـسـان هـاك صـداقـة *** أبـّــــر مــــن الأم الرءوم وأحدبـــــــا
تـعــال نـعيـد الـوصــل عهـداً مباركاً *** وخـذنـي أخــاً إذ كــان آدم لــي أبـــــا
تحياتي
الغريب صديق الغرباء وسفيرالفقراء والمساكين والمظلومين المظطهدين
محمد المنسلح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92