العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الأدبي §*)§®¤*~ˆ°. > منتدى النثر الأدبي
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-03-2007, 04:49 PM   #1 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي الرؤية (10)

هل يمكن النظر للمواقف و الأحداث المتعددة في الحياة على أنها مقدمات و نتائج في آنٍ واحد ؟

يمكن ذلك ، فالحياة مراحل ، يصعُب فصلها عن بعضها البعض ، كل منها تسلم للأخرى و يعتمد اللاحق على السابق .

و هل يمكن إسقاط هذه النظرة على أحداث السيرة ؟

حين نعثر في الحياة على نفس طامحة وثابة صابرة متحدية ، نعلم يقيناً أن هذا لم يأتي من فراغ ، و انه يوماً ما كان له مقدمات تمخضت عن هذه النتيجة سواء من خلال التربية التي تلقتها هذه النفس أو من خلال تجارب عدة عبر رحلة الحياة .

و في ذات الوقت يمكن تقييم هذه الحالة على أنها مقدمة لمشروع ناجح في مستقبل الأيام ، حيث توفر الكثير من عناصر هذا النجاح في هذه النفس .

حجم الآلام التي تعرض لها الحبيب صلى الله عليه و سلم و كما جاء في الرؤية السابقة :

" و يستمر مسلسل الآلام ، و الذي بدأ بمولده صلى الله عليه و سلم يتيم الأب ، فحادثة شق الصدر بما انطوت عليه من ألم معنوي و مادي ، ثم وفاة أمه آمنة ، فجده عبد المطلب ."*

كان مقدمة لهذا الشعور المرهف و الإحساس الراقي بحتمية المشاركة في تحمل المسؤولية عندما انتقل رسول الله صلى الله عليه و سلم للعيش في كنف عمه حيث قلة الرزق و ضيق موارده ، فكان هذا الرقي في الإحساس و الذي لم يكن وليد اليوم و الليلة دافعاً لأخذ القرار بالتحول من شخصية منتجة لا مستهلكة فقط من خلال رعي الغنم و كسب الرزق بالجهد و التعب .

و أخذ القرار باستقلالية بعيداً عن ضغوط المجتمع و موروثاته هو ما يمكن أن نعبر عنه بإرادة الإصلاح ، حيث جاء :

"المشكلة الأساسية التي تحتاج للإصلاح هي في أنماط التفكير والنظر التي تحكم كل تلك المجالات، فتشيع فيها أسلوبها البعيد عن القيم الإسلامية والحضارية والإنسانية.
والإنسان العاقل لا يركن إلى واقع معين، ويستسلم له مهما كانت الضمانات، فالإصلاح ليس مهمة مؤقتة أو طارئة أو مقيدة، بل هو مشروع سرمدي قائم، وعملية قوية دائمة
" **

فها هو محمد صلى الله عليه سلم سليل قريش أفضل قبائل العرب يقرر خوض غمار هذه المهنة غيرعابئ بنظرة المجتمع له ، فالمهم هو تحقيق الغاية بإبعاد شبح البطالة و إكرام النفس و الحفاظ على عزها و سؤددها بالعمل ، و كم في هذا من ترسيخ و تطبيق على أرض الواقع لقيمة من القيم الإسلامية القوية ألا و هي العمل، و كم في هذا من التخطيط الجيد لأولى الخطوات نحو الإصلاح ، إصلاح النفس و الفكر .

و هذا القرار منه صلى الله عليه و سلم كما كان نتيجة لمقدمات أشرنا إليها ، ها هو الآن يشكل على مسرح الأحداث مقدمات لنتائج تمخضت عن عملية تربوية إصلاحية لجيل بأكمله قام على هذه الدعوة و من أجلها كافح و ثابر و ضحى و تحمل فأنتج و ما كان مستلهكاً فقط.

و حين ننأى عن المقدمات الصحيحة للتربية ، و ما يصاحب ذلك من هدر للقيم و منها العمل و أهميته و الفوائد الجمة التي يكتسبها المرء من حيث القدرة على التحمل و الصبر و إدارك قيمة الأشياء و عدم التفريط فيها .

و بتتبع المراحل التي مرت بها بعض المجتمعات و الخليجية منها على وجه الخصوص حيث اندثرت قيمة العمل فترة و بخاصة بعد ظهور النفط و الذي كان من المفترض إن اعتمدت تلك المجتمعات هذه المقدمات التربوية الصحيحة و المبنية على منهج القرآن من حيث تقديس قيمة العمل فلا تضطر إحدى المؤسسات الداعية لتفعيل طاقات الشباب و دعوته إلى العمل أن ترفع و تجدد مرة أخرى شعار " مين قال إن الشغل عيب" . فلولا إنفصال هذه المجتمعات عن إدراك قيمة العمل لمّا انفصلت عن مرجعيتها في استجلاء كنه القيم ما كنا بحاجة لرفع هذا الشعار و كأنه يُرفع في أمة ما عرفت من قبل للعمل قيمة .

و خطورة الأمر و إن بدا و لا شك في التحسن لا تقف عند خفوت الإحساس بقيمة العمل فقط ، بل ما صاحب ذلك من إنعكاسات من ضعف الفكرة أو لا مجازفة حينئذ إن قلنا بانعدامها عند الكثير من أفراد هذه الشعوب ، فالفكرة لا تولد إلا من معاناة ، ومن هنا تنشا قوة الارتباط بهذه الفكرة و التحمل في سبيلها و التضحية من اجلها و تتولد قوة التمسك بها و عدم التفريط فيها أو التنازل عنها مهما كانت التحديات و المعوقات .

حين نشتكي قلة الوعي الاستهلاكي أو ضعف قدرة الشباب و الفتيات على تحمل أعباء الزواج و مسؤوليات الحياة الأسرية الجديدة، أو تعالى صيحات الشباب على قسوة دوام يستمر ثماني ساعات ! ، أو أسئلة الاختبارات التي جاءت خارج نطاق ما قرره المعلم فقط ، أو عدم القدرة على البقاء في أماكن العمل بعيداً عن "الديرة" فترة الصيف المتميزة بالقيظ الشديد في ظل أجهزة التكييف في مكان العمل و السيارة و المنزل ! ....الخ .

و نسعى من اجل استكتاب توصيات ترفع من شأن الوعي العام و تحض على علو الهمم و القدرة على التحمل ، يحق لنا أن نتسائل

على ماذا ستُبني هذه التوصيات و الخلل لا زال قائماً في أنظمة التفكير و النظر ، و فكرة الإصلاح غير واردة أصلاً ؟

و هل نسعى من أجل إرساء وعي مؤقت لنوسع من قطر دائرة الخداع التي نعيش فيها متوهمين الأمان و الاطمئنان ، أم أننا نسعى حقاً من اجل بناء وعي دائم لن يقوم يوماً على ترشيد الاستهلاك فقط مهما بلغنا فيه شأواً كبيراً من دون البدء بالإنتاج من خلال التأكيد على قيمة العمل و أهميته و المبادرة بممارسته حتى في اشد المجتمعات رفاهية و مع توفر أعلى مستوى من الضمانات ، و من هنا تصاغ مقدمات لنتائج تتمخض عن أمة منتجة ذات وعي دائم لمّا حملت فكرة ، لا تخشى حينئذ عليها من استهلاك يوردها الموارد .

و من كان ذا رؤية كانت لكل نتيجة يحققها مقدمات تشكلت على أساس قوي و متين من التخطيط الجيد و القراءة الصحيحة لواقعه .

**********
*الرؤية (9)
http://muntada.islamtoday.net/showthread.php?t=19535

**الإصلاح.. إرادة 23/1/1428
د. سلمان العودة
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2007, 07:51 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي كلمة اوجهها لنفسي على اعتاب الرؤية العاشرة ..

عندما نسقط السيرة العطرة واحداثها العظيمة على واقعنا فيجب ان تكون لنا وقفة صادقة جدا وشفافة حقا مع انفسنا من داخل الاعماق حيث الصدق ..والصدق فقط ..!!
وقفة لايرانا فيها احد ولايشهد علينا سوى خالقنا وحده ومعه تلك النفس التي نرجو نجاتها ونسعى لصلاحها واسعادها بشتى الطرق ..
هل نحن حقا نعيش هذه الاحداث بضمائرنا ونتلمس هداها ام اننا اصحاب دعاوى فقط؟
وعندما نعرف على اي ارض نقف فلنبدأ بخطوة تابعة للاولى وهي لحظة مصارحة ومصالحة مع النفس
ثم لاعلينا ممن حولنا فان الله تعالى حليم ستير يحب ان يستر عباده ان عادوا اليه وقتما صدقوا
ولتكن ثقتنا بالله كبيرة ان صاحب الحق لابد ان يصل.. واما صاحب الدعوى فمهما علا سوف يقع وقانا الله واياكم شر الوقوع
فلنجدد نوايانا يا نفسُ ولنطبق روح السيرة العطرة كتب الله لنا جميعا حسن الختام فالاعمال بالخواتيم..

وكل شهر هجري وسيدة الفضاء بخير
واعذرينا على المرور العابر , فمقالات الرؤية هذه اعتبرها هدية من رب السماء الى امته الراجية عفوه وغفرانه
وسلمت اليمين التي كتبت الخير واضاءت دروب الحيارى بذرات ضوئها
وسلم العقل النير الذي فكر واتى لنا بتلك الدرر الرائعة من سيرة حبيبنا صلى الله عليه وسلم


تحياتي وتقديري
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 26-03-2007, 09:07 PM   #3 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية لطيفة الخالد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2007
المشاركات: 177
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 8 في 7 موضوع
لطيفة الخالد is on a distinguished road
افتراضي

ربما من الأجدى لعملية الإصلاح ان نرى الإيجابيات وسط واقع متهاو انهارت فيه القيم يشعر المرء فيه بالإحباط ..
فرؤية اسباب الخلل في واقع كهذا ليست عسيرة بقدر القدرة على رؤية الايجابيات فيه والإنطلاق منها للإصلاح..
وبث روح التفاؤل بين شباب الأمة.

ونعم الأفكار قليلة ولكنها موجودة...وصيحات الإصلاح تتنادى من كل اتجاه...
ولكننا نحتاج لكثير من الصبر وبعض التخطيط..

وللحق رؤية دقيقة وعميقة ...وفقك الله اخيتي وسدد خطاك..وفتح الله لك مغاليق القلوب والابواب..
بحق نموذج مشرق تفخر به كل امرأة!!
__________________
(( لنتكلم عن الحاضر دون احتقاره .... وعن الماضي دون عبادته ))
لطيفة الخالد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 27-03-2007, 05:35 PM   #4 (permalink)
صديق ماسي
 
الصورة الرمزية @ شموخ همة @
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 3,304
عدد مرات شكره للأعضاء: 215
شُكر 99 في 69 موضوع
@ شموخ همة @ is on a distinguished road
افتراضي

ما شاء الله رؤية عميقة وحكيمة...

جزاك الله كل خير ، ونفع بك الإسلام والمسلمين..
__________________
.
.


اضغط هنا>> http://www.fadhila.org//?Page=10




~*¤ô§ô¤*~ مـدونـتـي ~*¤ô§ô¤*~

"سيقل تفاعلي"

ذكــريــــات " سابقاً "
@ شموخ همة @ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2007, 11:49 AM   #5 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي

منذ مدة و لم اقرا رؤياك اختي الكريمة، و الحقيقة وكما عودك...لن امر بلا مناقشة...
اقتباس:
هل يمكن النظر للمواقف و الأحداث المتعددة في الحياة على أنها مقدمات و نتائج في آنٍ واحد ؟

يمكن ذلك ، فالحياة مراحل ، يصعُب فصلها عن بعضها البعض ، كل منها تسلم للأخرى و يعتمد اللاحق على السابق .

و هل يمكن إسقاط هذه النظرة على أحداث السيرة ؟
كم اتفق معك في الجزأ الاول من الاستنتاج، بل حتى في الجزء الثاني.... ولكن اريد مناقشتك في كيفية الرؤية...فإن الظاهر كثيرا ما يخدع.... كما أن الباطن بلا ظاهر كثيرا لا يبقى... أو يظهر فيبقى!!!؟؟؟
على كل حال الإشكالية عندي في كيفية الاسقاط... أنت قلت:

اقتباس:
" و يستمر مسلسل الآلام ، و الذي بدأ بمولده صلى الله عليه و سلم يتيم الأب ، فحادثة شق الصدر بما انطوت عليه من ألم معنوي و مادي ، ثم وفاة أمه آمنة ، فجده عبد المطلب ."*

كان مقدمة لهذا الشعور المرهف و الإحساس الراقي بحتمية المشاركة في تحمل المسؤولية...
فما ذكرتي في الرؤيا السابقة هو ظاهر الحال...
اما ما ذكرتيه كنتيجة هو قدر التزكية من ظاهر الحال...

تاملي هذا القول جيدا...!!!!
فالكثير منا قد يمر بنفس الظروف القاسية، و لكن كيف يخرج منها؟؟
هناك من يخرج أكثر قسوة...وهناك من يخرج اكثر رقة... وهناك من يخرج اكثر حزنا....وهناك من يخرج أكثر يأسا... قدر التزكية يختلف من شخص إلى شخص، ولو تعرضوا لنفس الظروف أو اشباهها...
إلا أني اتفق معك كما قلتي فالباطن بلا ظاهر صعب...كالنتيجة بلا مقدمة...
إلا في حالة "اختلاق" ظاهر في باطن الإنسان....أو بلفظ آخر تكوين رؤيا له خاصة لما يرى...وهنالك تصبح الرؤيا الخاصة به هي ظاهره، و ليست الظاهر الذي قد يراه غيره....
و كيفية الرؤيا تكون المقدمة ومن ثم يخرج منها النتيجة!!
وعلى هذا فإن الاوامر الشرعية و الوظائف التي تخصصها -إن سعيكم لشتى- و فروض الاعيان و الكفايات، من أكثر ما يعين على رؤية الرؤيا الافضل و الاستفادة الامثل من الاقدار... أما العقيدة الحقه فهي عين اليقين و هي لب و ضابط الاعمال... فسبحان من خلق الخلائق و يرى سعيهم و يعرف وسعهم و يكلؤهم، فهو الوكيل...وهو أقرب لمن تقرب إليه....

وعلى هذا فإن كل الأمهات التي تربي اولادها على الثقة في النفس أو الرقة أو غيرها من خصال الشخصية، بلا أصل أو رؤيا داخليه و حقيقة عملية و مكتسبة...لا تربي...؟؟؟؟!!!
إنما تسعى لتربية نفسها قبل ما تربي غيرها... و تسعى لبناء رؤيتها الداخلية و الاستفادة من اقدار الله في بناءها، قبل بناء غيرها!!!!!
فسبحان رب العالمين...
الأول الآخر الظاهر الباطن... و الواسع المحيط... العلي العظيم... السميع العليم...
اقتباس:
كان مقدمة لهذا الشعور المرهف و الإحساس الراقي بحتمية المشاركة في تحمل المسؤولية عندما انتقل رسول الله صلى الله عليه و سلم للعيش في كنف عمه حيث قلة الرزق و ضيق موارده ، فكان هذا الرقي في الإحساس و الذي لم يكن وليد اليوم و الليلة دافعاً لأخذ القرار بالتحول من شخصية منتجة لا مستهلكة فقط من خلال رعي الغنم و كسب الرزق بالجهد و التعب
.
كيف رأى الرسول -صلى الله عليه و سلم يتمه؟؟؟
أرأه عيبا فيه؟؟؟ كيف راعاه جده و عمه؟؟؟؟ ألم يسد ذلك المنزلق؟؟؟
إنها شمولية الرعاية و التي لا يقدر على احصاء ظاهرها و باطنها، اولها و آخرها إلا الله...تعالى جده و تقدس جاهه...
وقد يأخذ نفس التربية غيره فيفعل بها غير فعله... فالله دائما يقدر لعباده ما يصلحهم...وكل الناس يدخل الجنة إلا من ابى..." إن من عبادي من لايصلحه إلا الفقر فأفقره وإن منهم من لا يصلحه إلا الغنى فأغنيه.."
ولكن يبقى السؤال كيف نقرأ...؟؟
كيف نرفع الامية الحقه عنا..."وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ"
اقتباس:
و من كان ذا رؤية كانت لكل نتيجة يحققها مقدمات تشكلت على أساس قوي و متين من التخطيط الجيد و القراءة الصحيحة لواقعه .
ويبقى السؤال كيف نقرأ؟؟؟ بل لماذا نريد أن نقرأ؟؟؟ أو إلى أين نقرأ؟؟؟
اقتباس:
هل يمكن النظر للمواقف و الأحداث المتعددة في الحياة على أنها مقدمات و نتائج في آنٍ واحد ؟
والله أعلم
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 28-03-2007 الساعة 12:27 PM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2007, 03:32 AM   #6 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية أنشودة الأمل
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
المشاركات: 1,173
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 62
شُكر 52 في 32 موضوع
أنشودة الأمل is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

كنت أتمنى أن أجعل المشاركة في نقاط تترتب فيها
الأفكار وأكفيكم مؤونة محاولات الربط بين السرد
الانشائي لتكتمل الصورة , لكني أجد الموضوع لا
يحتمل , ولا أدري بالضبط لماذا !!
ربما أني أسرد أفكار الأسبوع الكامل المكبوتة
وهنا أعذركم على تجاوز الكل أو البعض الذي لا يخص
موضوعكم وتأخير الرد إلى مالا نهاية والتجاوز لما بعده
لأن المشاركة طويلة ..

قبل أيام فقط , كنت أحدث نفسي مُعترضة بأشياء مطابقة
لحد إيرادي لبعض الأمثلة هنا!

تقبلنا الكثير من التغيرات على أساس أنها تطور يصب في صالح المجتمع , والبعض ـ وأتحدث عن
المثقفين والمحللين حتى ـ كانوا ينظرون لتلك التغيرات في الوسائل الحياتية ـ إن صح التعبير ـ
وبغض النظر عن كونها تربوية أو تعليمية أو غذائية أو جمالية , وكل مايمس حياة الانسان
ينظرون لها بأنها تشكل ظواهر ومشاكل شائعة بشكل أو بآخر ..
وبالنسبة لي أؤيد نظرة التطور في التغيير إلى حدود
كبيرة , وكثير كثير من الأمور أظن بأنا بحاجة إلى النظر إليها نظرة أخرى خاصة
بها غير نظرة الاستياء والشزر , بأن نتقبل ما تقدم وما تخدم من أهداف حديثة ربما " تنقص
فنعوضها بوسيلة غيرها " وربما " تحتاج لطريقة أخرى للتعامل معها " ..

التقدم والحضارة أخذت شكلا من التوسع الطولي عن طريق
التفرعات والتخصصات في المجالات اللامحدودة .
وأخذت توسع عرضي عن طريق إتقان كل فن والذي هو نتيجة
للتفرغ والتفرع للإبداع فيه .
وهذين العاملين لم يلغيا قيمة العمل وحافظا على توازن الاستهلاك
والانتاج حينما ننظر نظرة شاملة للحياة المعاصرة في جوانبها الغير متناهية
فالعمل الزراعي كمثال كان يحتاج لأسرة واحدة لتقوم عليه , كما كانت الأسرة بحاجة
لا أقول لحرفة بل وظيفة واحدة تقضي على بطالة الوالد والوالدة والأبناء كالعناية بالأرض ..

وهذا الأمر أصبح حاضراً بالنسبة للواجبات التي يحتمها الواقع السياسي والإداري للدول
والمؤسسات بالنسبة للجانب التعليمي والتربوي والعملي من حيث توزيع الواجبات
ومن ثم تقديم الخدمات مقابلها , وهنا أتفق معك في كونهم مسؤولين عمايقدموه من ضغوطات
تجبر الأفراد على الالتزام بصور معينة من الانتاج والتفاعل الجيد مع معطيات معينة
في أجواء متعادلة وصحية قابلة للانجاز ..
اقتباس:
قلة الوعي الاستهلاكي أو ضعف قدرة الشباب و الفتيات على تحمل أعباء الزواج و مسؤوليات الحياة الأسرية الجديدة، أو تعالى صيحات الشباب على قسوة دوام يستمر ثماني ساعات ! ، أو أسئلة الاختبارات التي جاءت خارج نطاق ما قرره المعلم فقط ، أو عدم القدرة على البقاء في أماكن العمل بعيداً عن "الديرة" فترة الصيف المتميزة بالقيظ الشديد في ظل أجهزة التكييف في مكان العمل و السيارة و المنزل ! ....الخ .
وحتى لا أرحل كثيراً عن جو الموضوع فإن هناك نوع من التكامل في تحقيق القيم والمبادئ
المطلوبة كالمسؤولية , والعمل , والنهوض بالمجتمعات , ومحاربة الركود , إلى القيم الأخلاقية
التي تكون المقدمات لنتائج نطمح من خلالها في تحقيق مجتمعات متقدمة ومرفهة بالمعنى الحقيقي ..
وقد يكون ارتباطها بالنتائج واضحاً بحيث تكون الوسيلة لأهداف عظيمة نستلهم منها الطاقة والحماسة
والإحساس بقيمتها الحقيقية , وقد تكون نتائج على المدى القريب بحيث تقضي على مشاكل الفراغ
وإفرازاته , وتؤمن العيش والكرامة إلى غير ذلك , وهذا مايظهر لي حين أنظر إلى مقدمات حياة
الرسول التي كانت نتائجها في بقية مراحل سيرته , وحين تكون سيرته هي المقدمة فهي الوسيلة
فالحياة البسيطة كانت تسير بالحفاظ على قيم ثابتة في ممارسات متعارف عليها على طول
المكان ومر الزمان , وحين كان التخلي عنها والخلود إلى أمور واضح فيها خلوها عن مايجب أن تكون عليه
طبيعة الانسان والمجتمع حدث الخلل الأكثر مما كان محتملا لأن نتائج تلك المقدمة تعاملت مع
متغيرات وظهرت في شكل مشاكل لها صور حديثة أكثر من مشاكل قلة الدخل بالذات حين يكون
المستوى الاقتصادي متوسط فأكثر كما في دول النفط مثلا فأصبحنا مثلا
نتعامل نتيجة التوقف عن العمل
مع مشاكل تتعلق بالوقت الذي يصرفه الشاب على التلفاز أو الكمبيوتر وماينطوي
على ذلك من مشاكل.وهذا نتيجة للفهم المتأخر للقيم المصاحبة للعمل التي لا تنحصر في جني لقمة
العيش , وقلة المادة , وهل هو يقلل حتى من شأن الإنسان في كل حال
أم أن هناك طريقة أخرى لإزالة الارتباطات الشرطية من أذهان المجتمع !!

اقتباس:
بتتبع المراحل التي مرت بها بعض المجتمعات و الخليجية منها على وجه الخصوص حيث اندثرت قيمة العمل فترة و بخاصة بعد ظهور النفط و الذي كان من المفترض إن اعتمدت تلك المجتمعات هذه المقدمات التربوية الصحيحة و المبنية على منهج القرآن من حيث تقديس قيمة العمل فلا تضطر إحدى المؤسسات الداعية لتفعيل طاقات الشباب و دعوته إلى العمل أن ترفع و تجدد مرة أخرى شعار " مين قال إن الشغل عيب" . فلولا إنفصال هذه المجتمعات عن إدراك قيمة العمل لمّا انفصلت عن مرجعيتها في استجلاء كنه القيم ما كنا بحاجة لرفع هذا الشعار و كأنه يُرفع في أمة ما عرفت من قبل للعمل قيمة
تصورت كيف يمكن أن نزعم الرفاهية ونحن لم نحققها , وتلك الرفاهية في نظري كانت تتعامل مع مجتمع ذا
مستوى اقتصادي واجتماعي متوسط في في أغلبه , وهادئ في أجوائه التربوية هدوء قد يحمل
من التباعد والركود بحيث يحصل كل فرد على مراده , وحاجاته , وراحته ... إلخ ولكن من خلال
جماعات وانتماءات أخرى أصبحت أكثر دقة في تفهمه وتقبله وأدرى بما يسعده !!
فهو يحمل الحياد الذي ينشأ عن التوازن إذا ما جعلنا مقدار الرضا والسخط في كفتين ..
__________________
إن الفتاة بحاجة إلى أن تؤمن مستقبلها , ليس فقط وهي بنت العشرين , بل وهي بنت الثلاثين والأربعين والخمسين , بل وهي تجلس إلى سن الشيخوخة والكبر , لتحمل معها الذكريات الجميلة , لا أن تجد في تاريخها ما تستحي أن تتحدث عنه عند أبنائها وأولادها وأحفادها . ( د . سلمان العودة )
أنشودة الأمل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-03-2007, 04:08 AM   #7 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية من اطلال البزواء
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 6,260
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 131
شُكر 281 في 210 موضوع
من اطلال البزواء is on a distinguished road
Thumbs up أحيانا تختلف الرؤية

الفاضلة / ذرة ضوء

كلما قرأت الموضوع اطلع بفهم آخر للمقصود

جزيت خيرا

بحر السيرة النبوية زاخر بالدّرر والدروس التي تتواكب مع التقدم والتطور
من اطلال البزواء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 11:46 AM   #8 (permalink)
مستشارة
 
الصورة الرمزية غادة أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: حيث تكون الحقيقة !
المشاركات: 4,278
عدد مرات شكره للأعضاء: 529
شُكر 430 في 208 موضوع
غادة أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الأخت الكريمة
الساهرة

كما ذكرتِ
الصدق مع النفس و هو الذي نراوح فيه فمقل و مستكثر ، و قد يصدق الإنسان مع نفسه في موقف و يخدعها في مواقف ،
و كذلك أحداث السيرة قد نستدعيها و نمتثل لها في موقف و قد ينأى التطبيق منا بعيداً عنها في مواقف،
و لو استقمنا عليها لصافحتنا الملائكة ! و ما نحن ببالغيه ، و لكنه التسديد و التقريب عسى الله أن يديم ستره علينا و يرحم ضعفنا .

و السيادة الحقيقية على النفس ، لا على الفضاء و لا الأرض .
و أشكرك على دعائك الطيب ، اللهم آمين ، و لكِ بمثل إن شاء الله .

**********

يا هلا و مرحبا بالربيع الذي اطل علينا
ربيع الخريف

تضاد في الكنية له عندي الكثير و الكثير من المعاني

نعم هو الصبر و فقده ، و حرق المراحل كم أجهض من مشاريع ،
أما جودة التخطيط و إتقانه فلا يزال الإشكالية التي تقف حجر عثرة أمام استمرارية الكثير من مشاريعنا الإسلامية .
و رغم كل هذا نعم هناك إيجابيات كثيرة و نماذج مشرقة تستحق الإشادة بها و الاقتداء ،
و لا ادري هل اطلعتِ على سطوري التي كتبتها حول " وكم ربيتني يا احمد" ، "دار رسالة و التجديد الإصلاحي" و هذا بالطبع على سبيل المثال لا الحصر في المجتمعات كلها .

**********

مرحباً بالحبيبة
ذكريات

آمين و إياكم و كم يسعدني مرورك و تعليقك .
__________________
"و يا ليتنا نحن الذين نقول أننا حنفية ، أو مالكية ، أو شافعية ، أو حنابلة ، ليتنا نقتدي بأولئك الأئمة في أخلاقهم و عاداتهم و دينهم و عبادتهم ، لا في فقههم فقط "
د.احمد البراء الأميري
غادة أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2007, 08:14 PM   #9 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية أروى الحازمي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: الإيــــــ دار ــــــــمان
المشاركات: 1,595
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أروى الحازمي is on a distinguished road
افتراضي

بارك الله فيكِ أستاذتي القديرة ذرة ضوء
وقد اشرتِ إلى العديد من النقاط المهمة جداً في نظري
(تحمل المسؤولية).. باعتقادي أن لكل فرد يعيش على وجه الأرض مسؤولية يتحملها مع تفاوت قدرها من شخص لآخر .. وهذا ما يجب أن يعيه الشباب والفتيات في زمن قلّ فيه تحمل المسؤوليه والإعتماد على الغير والإكثار من الأعذار وهلم جراً ..
موضوع (الإصلاح) والذي كثر الكلام فيه هذه الآونة لكننا فعلاً نحتاج إليه،نحتاج لمن يسعى من أجله لا أن ينادي به فقط ثم قد يلقي باللوم على المجتمع وعلى غيره .. يهمني جداً في هذا الموضوع (التطبيق الواقعي) وأمنيتي أن أرى ثمرة ذلك منتشرة في مجتمعاتنا الإسلامية ..
...
الرؤية عميقة واقعيــــة .. رائعـــة ..
.
تحية طيبة
..
__________________


يا أولَ الإثنينِ ذكركَ ما أتى ... إلا وكان الدمعُ بالميعادِ
قد هاجَ بالذكرى الحنينُ وإن تغِب ... عن مُقلَتِي يوماً يطولُ سهادي
إني عهدتُكَ للمكارمِ منبعاً ... تروي فؤاداً للمكارمِ صادي
وعهِدتُّ فيك أحبتي ورياضَهم ... غنّاء يعبق فُلّها والكادي
وعلى سماءكَ شيخُنا متلألأً ... في علمِه في فِكرهِ الوقّادِ
يا أولَ الإثنينِ صرفُ زمانِنا ... مهما سيقسو لــــن أحيلَ ودادي

كلمات: الأمل الأسيف

.
.
.
راحِـــلة!!
أروى الحازمي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-04-2007, 09:20 AM   #10 (permalink)
صديق نشيط
 
الصورة الرمزية أحمد عبدالعزيز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 817
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
أحمد عبدالعزيز is on a distinguished road
افتراضي

المشرفة الفاضلة / ذرة ضوء

بارك الله فيما تخطه يداك

دراسة متأنية كالعادة ... تجمع بين التأصيل العلمي وغزارة الفكرة ..

تسجيل حضور ولنا عودة بإذن المولى ...
أحمد عبدالعزيز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92