| منتدى النثر الأدبي ميدان لإبداع اليراع فانثره هنا ؛ قصة أو رواية أو خاطرة أدبية أو تمثيلية معبرة أو مسرحية هادفة.. |
25-03-2007, 12:03 AM
|
#1 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| نحو تأصيل الوعي بأهمية منظمة الطلبة السعوديين (1) نحو تأصيل الوعي بأهمية منظمة الطلبة السعوديين (1) مقال شهر ربيع الأول في مجلة الإسلام اليوم
عندما ندرس حال الجاليات و الأقليات في الولايات المتحدة الأمريكية, نجد أن غالبيتها قد ارتبطت بالمكان و قررت الاستيطان بناء على ظروف معينة ذات بعد وجودي دائم. و لذلك تجدها تعيش في حالة اندماج كبيرة و تمارس حياة اجتماعية شبه كاملة في البيت و المدرسة و العمل و الجامعة....الخ. و مع مرور الوقت و تعدد الأجيال تقل الفوارق الثقافية بين أبناء هذه الأقليات و بين أبناء البلد الأصليين بناء على زيادة حجم الاندماج.
السعوديون لا يدخلون في هذا التعميم, فالاستقرار السياسي و المستوى الاقتصادي و القوانين الاجتماعية في بلادهم لا تمهد الطرق لأي هجرة جماعية. و لا يتغير هذا الحال إلا في سنوات الطفرة و ما يلازمها من مشاريع تنموية تفرض قرارات ابتعاث الطلبة لتكثف تواجدهم في جامعات الغرب, و كأنما هي قرارات لغزو ثقافي و بشري و فلكلوري في وقت واحد و محصور في مكان محدد.
هنا تبرز دارسة الجامعة كمؤسسة من مؤسسات المجتمع الغربي و التي تحضن -بشكل مباشر أو غير مباشر- كل نشاط الجالية السعودية و تستوعب أغلب أفرادها. و زيادة الوعي بهذه المؤسسة ستجعل قراءة التفاعل الاجتماعي و الثقافي للطلبة أكثر سهولة منها لو كانت مصادر التأثير متنوعة. و هي قراءة لها أهميتها إذا أدركنا أن غالبية الطلبة سترجع في هجرة بالاتجاه المعاكس إلى بلادها بعد احتكاك مباشر مع الغرب, و ستلعب نتائج التفاعل دورا حيويا في صياغة المستقبل الاجتماعي للبلد بدون شك.
و لأن القضية من الأهمية بمكان, كان على عاتق مثقفينا مهمة البحث في طريقة إدارة هذا التفاعل حتى تكون نتائجه إيجابية و تتوافق مع معطيات الواقع الاجتماعي للبلد و مع سياقه الحضاري و الثقافي كشرط أساسي من شروط التقدم الصحيح. فنحن نريد من الطلبة بالإضافة إلى التحصيل المعرفي العالي, أن يظلوا متمسكين بدينهم و مؤمنين بثوابته و مخلصين في انتمائهم لوطنهم.
و لكي نكون واقعيين, فلا يمكن أن نضبط هذا التفاعل و نتأمل من ورائه نتائج إيجابية إلا عن طريق ضبط انخراط الطلبة في وحدة اجتماعية رسمية. و هذا متاح في البيئة الجامعية من خلال ما يعرف بالمنظمات الطلابية و هي شكل من أشكال الوحدات الاجتماعية. و يمكن أن نعرف المنظمة الطلابية بأنها عبارة عن تجمع لعدد من الأفراد وفق هيكل إداري يعينهم على القيام بوظائف محددة, و لديهم جهاز من القيم و المعايير خاص بهم, ينظم سلوك الأفراد فيما يؤثر في بقاء وحدة المنظمة بصورة أخص.
و قد تجاوز الطلاب خلال السنة الماضية مرحلة التأسيس في كثير من الجامعات, لكن الدوافع و المنطلقات تبدو حتى الآن شكلية و لا تحقق الأهداف المرجوة من وراء هذه النشاطات. و هذا يرجع لعدم تلازمها مع أي تأصيل فكري و معرفي عميق يرسخ الوعي بأهميتها و يزيد من حجمه و يساهم في تدشين البرامج الفعالة و المهمة.
و نستطيع القول أن الجهود المعنية بتصحيح وضع هذه المنظمات و إدخالها مراحل جديدة مازالت ضعيفة. و هذا يرجع لعدة أسباب, منها خطأ ثقافي محلي راسخ ينظر إلى جميع النشاطات اللاصفية في كل المراحل التعليمية بأنها ترف و تضييع للوقت, و منها ما يرجع إلى عدم الاقتناع بنتائج العمل الطلابي في هذه المنظمات السعودية خلال الحقب الماضية.
لكن التحديات تفرض علينا أن نتحرر من كثير من الأخطاء الثقافية السائدة, و التي كانت و مازالت العقبة الأولى في أي مسيرة إصلاحية. كما أن قراءتنا للتاريخ و التجارب الماضية, يجب أن تبحث عن مواطن الخلل و سبل معالجتها, لا أن تفرز قناعة بحتمية هذه النتائج الخاطئة مع كل تجربة مماثلة. و هذا ما دفعني هنا لتأصيل الوعي بأهمية وجود هذه المنظمة كأهم وحدة اجتماعية تضم أبناء الوطن, و هذا الوعي سيبني القاعدة الأساسية لتدشين البرامج الرفيعة و التي قد تحقق الغايات السامية.
و من المهم حين نؤصل الوعي بمثل هذه القضية, أن نأخذ في الحسبان مجموعة من السنن الاجتماعية التي تحكم علاقات هؤلاء الطلبة في المجتمعات الجديدة. و يؤسفني القول أننا لم نبذل من الجهود ما تستحقه السنن الاجتماعية, مع أن معرفتها تمثل المدخل لكل إصلاح.
فعندما نرسل أبناء الوطن إلى الخارج, يجب أن ندرك طبيعة تفاعلهم مع مجتمع جديد. فهناك نزعة فطرية عند الإنسان تدفعه إلى الاندماج في أي وحدة اجتماعية قوية في هذا المجتمع الفعال. و في الفترات الأولى التي يكون فيها الشوق للوطن كبيرا, يبحث الطالب عن أي وحدة اجتماعية لها علاقة نسبية بقيم الوطن و مبادئه, و يفضلها على أي انتماء آخر مهما كانت شروط الانتماء صعبة. و قلة قليلة منهم هم من يستطيع العيش في وضع مستقل و بصورة فردية و لا يؤثر هذا على قيمه و مبادئه و سلوكه التي ارتضاها لنفسه, و هذا يشمل ضعاف العقول و بعض العباقرة فقط, و هؤلا ء ليسوا محور الدراسة هنا.
و يمكن أن يجد الطالب ما يحقق حاجته في بعض المدن. لكنه في حالات عديدة قد لا يجد تلك الوحدة الاجتماعية التي تتقبل معاييره و مفاهيمه الأصلية. و هذا وضع خطير, لأن الطالب لن يعيش في وحشة و هزيمة نفسية لفترة طويلة, بل سيكون هذا مدخل للبحث عن انتماءات بديلة مهما كانت منحرفة. و قد بحثت هذا الموضوع بشيء من التفصيل في المقابلة التي نشرتها المجلة في العدد الماضي مع أحد الطلبة.
و الذين لا يدركون مثل هذه القوانين الاجتماعية يفاجؤون بنتائج الدارسة في الخارج على بعض العينات من الطلبة. فيجدون أن من كان منغلقا و من بيئة شديدة المحافظة قد يصبح مبالغا في تفتحه, و يجدون من كان ملتزما في بلاده يصبح شديد الانحراف في الخارج و هكذا. و هذا أمر طبيعي, و يعود لانعدام الوحدات الاجتماعية التي تعطي المحافظة أو الإلتزام و غيرها من المفاهيم و القيم أهمية و اعتبارا في هذا المجتمع الجديد, و يكون تجريدها من وظيفتها الاجتماعية و أثرها المحترم سبيلا سريعا لموتها و استبدالها بغيرها.
و في المقابل, يمكن أن نرى النتائج الايجابية إذا توفرت في المدينة وحدات اجتماعية ملائمة, و كان مستواها قويا و فعالا. و يمكن أن ندلل على هذا من خلال ظاهرة التدين أو الالتزام أو الولاء الوطني عند عدد لا يستهان به من المغتربين. و هي تبرز كثيرا في المدن الصغيرة و التي فيها مساجد نشيطة و منظمات طلابية إسلامية و عربية قوية. فلا يجد الطالب طريقا لانتماء مريح إلا من خلالها ,فيتمثل معاييرها بسهولة شديدة. مما يدل أن اختيار المكان هو أمر مهم بالنسبة للطالب.
كما أن أهمية هذه المنظمات الطلابية تبرز أكثر في ظل الأوضاع السياسة الراهنة و تأثير الخطاب الإعلامي على إعادة تشكيل علاقة الأمريكان بهذه الفئة من الناس. و قد كان الأمريكان في القديم عندما يقابلون سعوديين يسألونهم أسئلة ساذجة عن برك النفط التي يسبحون فيها و عن أصناف الإبل التي تعيش داخل بيوتهم و عن تفاصيل حياتهم في الصحراء. لكن الأمر قد تغير الآن, و أصبح النقاش محصورا في أسئلة حساسة تتعلق بالنظام السياسي و الإرهاب و الأصولية و الدين. و يمكن أن تهز قناعات الأفراد, لكن خطورتها تضمحل إذا تمت مواجتها من خلال منظمة طلابية واعية تحصر الأسئلة و تغذي أفرادها بالإجابات الحكيمة و القناعات المنطقية.
و على الإطار السلوكي و التعبدي, فهذه المنظمات يحق لها استضافة من تريد من النخب الثقافية العربية من داخل الولايات الأمريكية أو خارجها, و يشمل هذا استضافة العلماء و طلبة العلم. و تخصص الجامعة لهم قاعات كبيرة و بأسعار رمزية. كما أن الجامعة تعطي كل منظمة طلابية غرفة خاصة بهم في أحد المباني, و يمكن أن يفتح القائمون على المنظمة هذه الحجرة لبقية الطلبة من أجل أداء الصلوات في ساعات النهار, لأن غالبية الطلبة للأسف يجدون الكثير من العقبات النفسية التي تمنعهم من أداء الصلوات في أوقاتها في الأماكن العامة. و هذه الحجرة تحل الإشكالية و تضمن صلتهم بربهم, فتحفظم من شر الفتن و تؤثر على سلوكهم الاجتماعي بطريقة ملفتة للنظر. النبراسكي
التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 29-03-2007 الساعة 04:28 AM.
|
| |
25-03-2007, 12:08 PM
|
#2 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Nov 2006 الدولة: الحجــ أرض ــــــاز
المشاركات: 630
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 14 في 9 موضوع
| القلوب شواهد بعد المسافة هيجت ذكراكا
ووددت أنـي ياأخـي أراكا نبراسكا ياليتكِ بحجازنا
أوأن طائفنا يكون هناكا يامن يشق على الفؤاد بعاده
وكأنه ما غاب عنه سـواكا تغزو محبتك القلوب لوهلة
وكأنها مفطورة بهـــواكا ماقلت غيباْ فالقلوب شواهد
والشوق لو عرف الطريق أتاكا
.
.
__________________
(كوككوكو) لم تعد تهـوى الصيـاح=(كوككوكو) صـرتَ عيـن الانفتـاحْ
لا تلمنـي ( يادُيَيكـي ) لا تلمـنـي=(بقبقاتـي) مـن همـومٍ وجــراحْ
سوف أمضي في طريقي سوف أمضي =سوف أعطيك دروسـاً فـي الكفـاحْ
إن موتـي فـي طريقـي بشمـوخي =خير ممن عـاش مكسـور الجنـاحْ
التعديل الأخير تم بواسطة هدوء شاعر ; 25-03-2007 الساعة 12:10 PM.
|
| |
26-03-2007, 04:26 AM
|
#3 (permalink)
| | مشرفة الفضاء العام
تاريخ التسجيل: Nov 2005 الدولة: طريق اللبّــــــانــة.!!
المشاركات: 4,823
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 445
شُكر 96 في 72 موضوع
|
فقط لتسجيل المرور..واهلا بعودتك ..سعداء
مقال دسم كما العاده
بوركت أستاذ
__________________ ,
, اقتباس: يا أيها الأحباب .. ماذا تفعلونْ ! تبنون في أرواحنا مدن اللقاء..وترحلون ْ؟ تعدونني ألَّن يفرقنا الزمان ولا تفونْ! | |
| |
26-03-2007, 09:25 PM
|
#4 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 870
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 45
شُكر 10 في 7 موضوع
|
دائما ماتبهرني بمقالاتك نفع الله بك الإسلام والمسلمين وردك سالما غانما إلى بلادك..................
__________________ اقتباس: " قلب أبيض هذه ابنة حبيبة وعزيزة ومواطنة صالحة وعظيمة"
كتبه وحرره :
عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية | إنما وضعته في توقيعي ليس لغرض الغرور وإنما فقط ليعلم الملك أن رسالته وصلت لي سالمة مع حاجبة الأمين!!! |
| |
27-03-2007, 09:20 AM
|
#5 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسيم الحجاز_
بعد المسافة هيجت ذكراكا
ووددت أنـي ياأخـي أراكا نبراسكا ياليتكِ بحجازنا
أوأن طائفنا يكون هناكا يامن يشق على الفؤاد بعاده
وكأنه ما غاب عنه سـواكا تغزو محبتك القلوب لوهلة
وكأنها مفطورة بهـــواكا ماقلت غيباْ فالقلوب شواهد
والشوق لو عرف الطريق أتاكا
.
. | أخي الحبيب نسيم الحجاز
أبياتك هذه لن أنساها ما حييت
و نعم النسيم نسيم الحجاز
و نعم الخروف خروف الحجاز النبراسكي |
| |
28-03-2007, 07:37 PM
|
#6 (permalink)
| | صديق نشيط
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 691
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
| الحمد لله على السلامة فخامة الدكتور علي الحمدان,, اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي الحمدان
أخي الحبيب نسيم الحجاز
و نعم الخروف خروف الحجاز النبراسكي | إذا أنت تبغى تتنازل عن هذا فأنا لن أتنازل
خروف نجد أحلى وأوفى بعد,,
واسأل أنشودة الأمل ,,
تراها محملة بالبضائع
طيب
وموضوعك طويل وللكبار ,,
الله يزيدك معرفة,,
بس في توصيات تقول وين الرابط!!
دعواتي
دنيا
__________________
تحياتي ,, |
| |
29-03-2007, 04:24 AM
|
#7 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
|
.
. الأخت الكريمة قارئة المستقبل
بارك الله فيك
و شكرا على احتفائك بعودتي النبراسكي
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا |
| |
29-03-2007, 04:26 AM
|
#8 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب أبيض
دائما ماتبهرني بمقالاتك نفع الله بك الإسلام والمسلمين وردك سالما غانما إلى بلادك.................. | الأخت الكريمة قلب أبيض
جزاك الله الجنة
اسأل الله أن يستجيب دعائك
و يردني سالما غانما و جميع أبناء المسلمين بإذن الله تعالى
و إن غدا لناظره لقريب النبراسكي
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا |
| |
29-03-2007, 07:19 AM
|
#9 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة donia
الحمد لله على السلامة فخامة الدكتور علي الحمدان,,
إذا أنت تبغى تتنازل عن هذا فأنا لن أتنازل
خروف نجد أحلى وأوفى بعد,,
واسأل أنشودة الأمل ,,
تراها محملة بالبضائع
طيب
وموضوعك طويل وللكبار ,,
الله يزيدك معرفة,,
بس في توصيات تقول وين الرابط!!
دعواتي
دنيا | أختي الكريمة دنيا
طيب سأسأل أنشودة الأمل إن شاء الله
و لا أدري كيف ستغير أنشودة رأيي!
و صدقيني أجبرت على التنازل
أبياته جميلة جدا
لكن ان كانت صورة توقيعك نجدية
فسنعيد النظر حتما في تنازلنا!!
هل سمعت يا نسيم الحجاز؟
أما عن التوصيات التي تبحث عن الرابط
أقترح على أصحابها أنهم يتعنون و يروحون كارفور أو العثيم, و تشري المجلة
و راح تلقى الرابط هناك
فالمجلة ليست إلكترونية النبراسكي
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا
التعديل الأخير تم بواسطة علي الحمدان ; 29-03-2007 الساعة 07:34 AM.
|
| |
29-03-2007, 07:21 AM
|
#10 (permalink)
| | صديق ذهبي مميز
تاريخ التسجيل: Mar 2006 الدولة: فضاء الفضائيات
المشاركات: 2,903
مزاجي: عدد مرات شكره للأعضاء: 43
شُكر 84 في 40 موضوع
| أخي الكريم نسيم الحجاز
يحكى أن أبا حازم سلمة بن دينار –من فقهاء الحجاز من التابعين– خرج يرمي الجمار في الحج ومعه قوم ناسكون يحدثهم، فبينما هم كذلك إذ نظروا إلى امرأة من أجمل الناس، تتلفت يمنة ويسرة، وقد شغلت الناس وبهتوا ينظرون إليها. فقال لها أبو حازم: اتقي الله، فإنك في مشعر من مشاعر الله، وقد فتنت الناس، فأقبلت تضحك من كلامه، وقالت: يا هذا، إني ممن قال فيهم الشاعر العرجي:
من اللاء لم يحججن يبغين حسبة=ولكن ليقتلن البريء المغفلا
فأقبل أبو حازم على أصحابه وقال: يا هؤلاء، تعالوا ندع الله ألا يعذب هذه الصورة الحسنة بالنار. وبلغ ذلك الشعبي من علماء العراق فعلق قائلا: ما أرق نسيم أهل الحجاز
و قد صدق و الله.. النبراسكي
__________________ أشفق على من حرم متعة الابتسامة!!
ابتسموا |
| | |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | | | | أدوات الموضوع | | | | انواع عرض الموضوع | العرض العادي |
تعليمات المشاركة
| لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك كود HTML معطلة | | | الساعة الآن 11:36 PM. |