هذه القصيدة كتبتها قبل أربعة أعوام تقريباً..1424
بعد أحداث (تفجيرات المحيّا) في شهر رمضان
وقد شاركت بها في مسابقة الإبداعات هنا في منتدى الفضاء
وأطرحها لكم الآن..إن كان بها خلل فسددّوني وباب النقد مفتووح على مصراعيه
..ولكم جزيل الشكر
..
ظـَمـِـئت فما وجدت سوى آلآمي = فتمرّدت عن راحتيّ حمامي
لاتهربي منّي فما غير الجوى=يشكو إليك حوادث الأيامِ
ســَئــِمــَت من الصبر الطويل مدامعي=وانهار من ألم الوقوف مقامي
أسندتُ رأسي للزمان وليتني=قدّمت ماسند الزمان أمامي
أرأيت إن غرّ الشباب بدينهم=واستبدلوا نوراً بليل ظلامِ
أرأيت إن خذلوا أمانيّ امةٍ=ثم استحلّوا انفساً بحرامِ
سفكوا دماً بالطهر بلل أرضه=بنهار صومٍ بل بليل قيامِ
وطني..هناك من العدا من ضرّنا=ولقد أضرّوا امة الإسلام
وجدوا من القلب الفتيّ هشاشة=إن الشباب برقّة الأنسام
لم يبق ذاك الطفل إلاّ مجرماً=لعب تميت..ونصف حلم دامِ
مالي أراني قد تملّكني الأسى؟=أوكان هذا من سوى أوهامي؟
أم ان هذا العصر يبدو مظلماً=خطف الضياء المشرق البسّام..!
أحمامتي عذراً فقد أسهرتكِ=ليلاً طويلاً بالجراح فنامي..
نامي..فقد لاتستباح دماؤنا=أوتجزعي..في جنة الأحلامِ