العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ فضاء الثقافة و المعرفة §*)§®¤*~ˆ°. > الفضاء العام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الفضاء العام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها أقسام الفضاء الأخرى..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-03-2007, 07:31 PM   #1 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,475
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 511
شُكر 540 في 279 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي الحياة اصداء (مؤتمر القمة العربية)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ستستضيف الرياض بعد عدة ايام القمة العربية التاسعة العشرة..

وتتطلع الشعوب بشغف الى ان تحدث هذه القمة تغييرات ايجابية

على ساحتنا العربية التي اضحت مشتعله..

وتبقى الاراء على طرفي نقيض

بين ثلة لاترى في هذه القمة سوى اجتماعات روتينية لاتخلو من اثارة للقضايا

التي تبقى كماعهدناها دوما مفتوحه ولاسبيل دوما للعلاج!!

وبين ثلة اخرى مازالت تردد بوفاء منقطع النظير!

بلادي وان جارت عليّ عزيزة

واهلي وان ضنوا عليّ كرام

ولكن يبقى السؤال مفتوحا للجميع

ماالذي تريده الشعوب العربية من قادتها؟؟

ولكن هل مازالت الشعوب العربية تثق في قرارات القادة العرب؟؟

اين ازمة فلسطين والانقسامات اللبنانية والعراق المشتعل من قرارات القمم العربية؟

الم تكن سوى حبرا على ورق ومازالت هذه القرارات كما ارادوا دائما قيد التفعيل

وبإنتظار ذلك التفعيل

سنرسم سوية واياكم اصداء القمة العربية المقبلة

فشاركونا ..
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 07:33 PM   #2 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,475
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 511
شُكر 540 في 279 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

قمة الرياض في مواجهة حرائق المنطقة

صلاح النصراوي

ليت بإمكان القمة العربية المقبلة المقررة أواخر هذا الشهر في الرياض ان ترتقي فعلاً، كما تأمل الشعوب العربية، جميعا الى طموحاتها، وتستطيع أن تنجز ما عجزت عنه القمم العربية السابقة، في التصدي الى معضلتين أساسيتين طالما واجهتهما منظومة العمل العربي المشترك وخصوصاً خلال الستين عاما الاخيرة، وهما مواجهة التحديات الخارجية والتصدي للأزمات الداخلية. بعض هذه التمنيات تعود الى ميزة المكان الذي ستعقد فيه القمة والدور المتوقع ان تلعبه المملكة العربية السعودية بحكم الدور التقليدي البارز الذي تلعبه في السياسة العربية، بينما يعود البعض الآخر الى مناخ اليأس الذي يسود المنطقة بسبب الاوضاع والتحديات التي تواجهها والرغبة بالتشبث بالأمل التي ستظل تراود الشعوب العربية في هذه المرحلة العصيبة التي تعيشها دولها ومجتمعاتها.

غير أننا إذا اردنا فعلاً ان نرسم توقعات معقولة، بحكم الضرورة والتجربة التي نعيشها منذ اول مؤتمر قمة عربي عام 1964، لا بد ان نتريث قليلا وننزل من سقف التمنيات الى ارض الواقع المر، لنتبين ما الذي يمكن ان تنجزه هذه القمة بينما المنظومة العربية تمر بإحدى اكثر المراحل خطورة في تاريخها. هذا يتطلب أولاً عدم تحميل القمة، وخصوصا في رمزها المكاني، أي دولتها المضيفة، اكثر مما تحتمل، في ظروف يدرك الجميع، ليس فقط شدة صعوبتها، بل ايضاً، مسؤولية اطراف عربية اخرى، عما وصلت اليه الامور في عالمنا العربي من ترد، ومسؤوليتها ايضا عن العمل الجدي للخروج من هذه الحالة. كما يتطلب، ثانياً، الاقرار بأن القمم العربية منذ اطلاقها لم تكن سوى منبر لصوغ خطاب تعبوي او اتخاذ مواقف متواضعة الانجاز، تجاه معضلات كبرى واجهت العالم العربي في مراحل معينة، وليست آلية صلبة ترتكز على رؤية استراتيجية بعيدة المدى، للتحديات القديمة والمستجدة التي يواجهها هذا العالم.

والواقع ان هذه القمة ربما تكون الاولى التي يواجه فيها العالم العربي جملة من القضايا والمشكلات والازمات الداخلية والخارجية المتشابكة والمترابطة، بطريقة لم يواجهها العرب عبر تاريخهم الحديث، مما يضيف الى حجم التحدي الذي عليها مواجهته لتفكيك هذه الازمات، والتي لم تعد تواجه الدول والحكومات فقط، بل اخذت تنحو منحى مجتمعيا داخل النسيج الشعبي العربي، الذي بقي متماسكا الى حد كبير خلال كل النكبات والنكسات التي مرت، واصبحت الآن تهدد كيانه بمخاطر الفتنة والتفتيت. فنظرة الى حزمة القضايا الرئيسية التي ستتبوأ جدول اعمال القمة ستوضح، ليس فقط الى اي مدى أصبح العالم العربي غارقا في الازمات، بل الى حقيقة ان هذه الازمات تحورت تماما، مثلما يتحور اي فيروس مرضي، وأخذت تهدد بالاستيطان داخل حجرات البيت العربي ذاته.

إن أي نظرة الى القضايا الكبرى التي تواجهها المنطقة، بدءاً من الصراع العربي - الاسرائيلي، ومروراً بالأزمتين العراقية واللبنانية، وانتهاء بشبح امتلاك ايران لسلاح نووي وطموحات فرض هيمنتها على المنطقة، تؤكد ليس فقط الارتباط الاقليمي البنيوي المستجد الذي أصبح يربط بين هذه القضايا، ولكن ايضاً امتداداتها السلبية سواء بشكل مباشر، أم عبر تفرعاتها وتجلياتها، وخصوصاً السياسية والايديولوجية والطائفية، الى داخل المجتمعات العربية نفسها، ما يزيد من عبء مواجهة كل من هذه القضايا، سواء من خلال حصرها في نطاقها الضيق، او باعتبارها تحديات خارجية مفروضة تواجه المنظومة العربية برمتها، وليس ركناً من أركانها فقط.

كما أن نظرة الى طبيعة الازمات في فلسطين ولبنان والعراق تبين ان الصراع لم يعد مع قوى الاحتلال والهيمنة الخارجية فقط، بل تدنى الى صراعات بين القوى المحلية والعربية والاقليمية، قالباً معادلات التناقضات التقليدية في المنطقة، ومبرزا الثانوي منها على الرئيسي، حتى اخذ ينحدر شيئاً فشيئاً، الى مستوى شديد الفئوية والطائفية. فالصراعات الحمساوية - الفتحاوية في فلسطين وصراع الموالاة والمعارضة في لبنان انضمت الى حرب الطوائف الدامية في العراق، باعتبارها تعبيرا فاضحا عن الصراع على السلطة وعلى القرار الوطني، بعد أن كان المفترض فيها ان تبقي على الصراع كونه كفاحا من اجل التحرر والاستقلال وتأكيد الذات الوطنية. واذا كانت كل هذه الازمات أخذت مداها السياسي والاعلامي المدوي، فإن المعارك الدامية بين الحكومة اليمنية والحوثيين هي دليل آخر على نوع الصراعات الكامنة في المنطقة التي يمكن ان تخرج عن السيطرة وتتحول الى بؤرة اخرى من بؤر التوتر الطائفي فيها.

ولم يقتصر الأمر على ذلك بل إن هذه الصراعات اتسعت واضحت الآن تتميز ببعدين في منتهى الخطورة، اذا لم يسارع الى تجاوزهما، الاول هو البُعد المذهبي سواء كان مكشوفاً ام مستتراً، والثاني، امتداد التدخلات عبر الحدود، سواء لاسباب مذهبية او سياسية او مصالح جيوستراتيجية. واذا كانت هذه التدخلات تتجلى في اوضح صورها في العراق، حيث لم يعد بالامكان اخفاء الاستقطاب الحاد الذي يعكسه الاقتتال الطائفي الشيعي - السني هناك على مجمل اوضاع المنطقة، فإن الوضع اللبناني ايضا كشف بدوره عن درجة معينة من هذا الاستقطاب، لا بد أن يتسع إذا فشلت الجهود الرامية لحل الازمة اللبنانية. وبدورها فضحت الأزمة الداخلية الفلسطينية مدى عمق التأثير الخارجي المتعدد الاقطاب، لا على مسار عملية السلام مع اسرائيل فحسب بل على الوضع الفلسطيني ذاته الذي أصبح منذ فوز «حماس» في الانتخابات الاخيرة رهينة التجاذبات الاقليمية ورهانات قواها النافذة.

هناك عامل مشترك يجمع بين كل هذه الازمات الكبرى في المنطقة، وهو ايران، والذي اذا اضفنا اليه ازمة ملفها النووي، فإنها تشكل الهاجس الاكبر الذي على المنطقة برمتها، وليس المنظومة العربية وحدها، مواجهته بطريقة خلاقة توازن بين حاجات الاستقرار والامن الاقليمي، وبين المصالح الوطنية والقومية لدولها، وكذلك الهوية الاسلامية لمجتمعاتها، التي شكلت بوتقتها الثقافية والحضارية على مدى أربعة عشر قرناً. وما يضفي على الهاجس الايراني ابعادا اكثر درامية، المخاطر المحدقة بالمنطقة جراء الاحتمالات الجدية القائمة بشن الولايات المتحدة او اسرائيل ضربات، او حرباً محدودة ضد ايران، الأمر الذي سيضع العرب أمام تفاعلات سياسية وامنية تمس صميم نسيجهم الديني والثقافي والاجتماعي، ربما تفوق في مداها خبرة منظومتهم السياسية وتجاربها على مقاومتها، او حتى الصمود امام رياحها الراعدة.

واذا كانت ايران، سواء من خلال مواقفها السياسية المعلنة، او نفوذها او امتداداتها، هي اللاعب البارز في معظم ملفات المنطقة الآن، فإن السؤال هو كيف ستستطيع القمة العربية بلورة موقف عربي موحد لمواجهة هذا التحدي الجديد، بمنطق ومنهج وتصورات ورؤى، توقف أي امكانية لتحول الهواجس من ايران وطموحها في أن تتحول الى قوة اقليمية، الى صراعات داخل البيت العربي. هناك حاجة أساسية لاستراتيجية عربية تقوم على مسارين أساسيين أولهما التعامل مع ايران بمنطق الدولة التي لديها مصالح واهداف قومية ترنو الى تحقيقها، وليس بمنطق هويتها المذهبية الشيعية. هذا المسار ليس ضرورياً لعزل ايران عن التوترات المذهبية في المنطقة وكبح جماح تعاظمها وتحولها الى عامل تغير جيوبولتيكي، بل الاهم من ذلك، لتأكيد الهوية الوطنية للشيعة العرب وانتمائهم الى بلدانهم كجزء من نسيج مجتمعاتهم الوطنية.

أما المسار الثاني فيقتضي تفكيك ملفات الأزمات الكبرى التي تواجهها المنطقة بطريقة تحد من ربطها، بعضها بالبعض الآخر، ومن وجود ايران كقاسم مشترك بينها.

ما نجده اليوم هو غياب هذه الرؤية الاستراتيجية العربية تجاه إيران والهواجس التي تقوم حول ادوارها في ملفات الأزمات العربية، ووجود هذه الاستراتيجية سيبقى المعيار الذي يحدد نتائج القمة الحالية. وهذا يتطلب أولاً: اقناع ايران بضرورة قيام علاقات ومصالح على اسس من الشراكة والجوار والاحترام المتبادل، وثانياً: الحذر من الوقوع في شرك الفخاخ التي تنصب لكل من ايران والعرب من قبل قوى خارجية يهمها نشر الفوضى في المنطقة لاهدافها الخاصة، وثالثا: عدم الاكتفاء برد الفعل او ترك زمام الأمور للطائفيين والمتشددين الذين لا يقفون امام طموحات ايران، بقدر ما يمنحونها من أوراق اضافية ضاغطة، بسبب ما يذكونه من التعصب ونيران الاحقاد المذهبية.

قمة الرياض التي تعقد والحرائق تشب، او تكاد، في العديد من اجزاء المنطقة حولها، قد لا تأتي بالعصا السحرية التي تطفئ نيرانها بطرفة عين، لكنها تبقى بالتأكيد مؤهلة كي تضع لبنات بناء الجدار الذي يواجه العاصفة التي تحاول ان تذريها الى أجزاء اخرى.
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 07:46 PM   #3 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,475
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 511
شُكر 540 في 279 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

هل تصبح قمة التواضع؟
مشاري الذايدي

صحيح أن قمة الرياض العربية ينتظر منها حلحلة وتحريكا لحالة الجمود والاختناق في الملفات التالية: العراق، لبنان، وإيران أيضا، بوصفها صارت من «أهل الدار»، لكن علينا الاعتراف أن قدرة المشكلات على البقاء أكبر من قدرة الحلول على الفعل، ومع ذلك فشيء من التفاؤل ليس سيئا.

قمة الرياض، تأتي في سياق تاريخ مشحون من حكاية القمم العربية، منذ ان بدأ العرب يكتشفون آلية القمة لبحث شؤونهم ومشكلاتهم، التي لم تتغير كثيرا، إلا في بعض المحطات والأزمات الخارجة عن المألوف، مثل غزو العراق للكويت أو عقد مصر السادات منفردة لاتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، وبعض الحروب الداخلية العربية مثل حرب لبنان، وحرب الأردن مع الفدائيين الفلسطينيين في أيلول الأسود.

سوى هذا، بقيت الأجندة هي الأجندة، واحتلت المسألة الفلسطينية صدارة القمم العربية منذ قمة «أنشاص» المصرية في عهد الملك فاروق في 28 مايو 1946 إلى قمة الخرطوم في مارس العام الماضي. ولم يحدث في المسألة الفلسطينية أي «حل حقيقي»، حصلت مسكنات وتضامنات لا تسمن ولا تغني من جوع، لا بل انه اذا ما قدم بعض الزعماء العرب مشاريع حل حقيقية ونافعة للشعب الفلسطيني، سرعان ما تجابهها دول الرفض «المزمن» كما حصل مع مبادرة الملك فهد الشهيرة التي قدمها في قمة فاس المغربية في نوفمبر1981، لكن انتهت القمة بعد 5 ساعات فقط، لأن سوريا رفضت، وبشكل مسبق، مبادرة الملك فهد لحل أزمة الشرق الأوسط، مع أن القمة عقدت لاحقا في فاس.

لماذا تعقد القمم اذا كنا، ومنذ حوالي ستين عاما، نطرح ذات القضايا، ولا نصل الى حلول، لا بل إننا نتأخر أكثر على صعيد قضية فلسطين والتضامن العربي والسوق العربية المشتركة وتعزيز الوحدة العربية... الخ هذا الكلام الكبير، ونرى أن القمم العربية لم تصنع شيئا يذكر إلا عندما تناولت قضايا محددة أو «طارئة» حقا، ووفرت للقرارات المطلوبة قوة الدعم، والحشد، وطوعت كل الظروف لها، مثلما حصل في قمة القاهرة الشهيرة في أغسطس 1990 عندما احتل صدام حسن الكويت وبات على مرمى حجر من الحدود السعودية وعلى مسافة عود ثقاب مشتعل من نفط الخليج، عندها صدرت من قمة القاهرة مواقف حازمة ترفض غزو صدام للكويت وتشرع لعملية إخراجه بالقوة، رغم وجود معسكر يميل إلى تمييع القضية، بدعوى الحل العربي، وكاد بعض الزعماء العرب أن يجعل من قضية الكويت قضية مزمنة مثل قضية فلسطين لولا حزم الملك فهد وصرامة إدارة الرئيس حسني مبارك، وخطرة الأزمة، بل المصيبة، التي لا تقبل هرطقات من هذا النوع، وحررت الكويت وطرد جيش صدام منها، ولم يصبح تدخل الجيش الأمريكي كفرا، ولم يقاطع العرب الرياض أو القاهرة، فالضرورات تبيح المحظورات، ومقاطعتهم من قبل لم تفعل شيئا، لا مع مصر، ولا مع غيرها.

هل الغرض من هذا القول إنه لا فائدة من القمة العربية؟! أبدا، ليس هذا هو الغرض، ولكن ماذا لو استفاد العرب من تجربة ستين عاما من القمم العربية منذ قمة أنشاص أيام الملك فاروق، وقرروا أن يحدث تركيز أكثر، وواقعية أكثر في الاجتماع على شيء محدد وقابل للتطبيق حقا، وليس من ضرورة ذلك أن يكون الموضوع المطروح سياسيا، نعم السياسة تفرض نفسها دوما، ولكن لا بأس بإيلاء الاقتصاد والتنمية السياسية وتنمية المجتمع العربي، قدرا من الأهمية و«الطارئية» يوازي، أو يقارب على الأقل، القضايا العربية المصيرية الأخرى.

لا ريب أن الوضع في المنطقة العربية متوتر الآن (ومتى استقر أصلا؟!) فالعراق وضعه محبط، ولبنان على شفا بركان، وإن كان هذا البركان في حالة فتور، وسوريا تتخبط من اجل الخروج من حصارها، وإيران النجادية تتحفز للمواجهة، ناهيك من السودان ومحكمة دارفور التي قد تطيح برؤوس النظام. ماذا بقي أيضا؟! نعم الصومال وحرب المحاكم الإسلامية وإثيوبيا، واليمن وتمرد الحوثيين المدعوم من إيران، وآخرين كما يقال... وغيرها.. وغيرها، هذه قضايا كبيرة، فأين منها تخصيص وقت لطرح مسألة الإصلاح الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والتعليمي، هذه قضايا قابلة للتأجيل، أو ربما يتم تناولها بشكل جانبي (المشكلة أنها مؤجلة منذ أزيد من نصف قرن!).

إذا أردت ان تكون واقعيا، فلا تستطيع أن تتجاهل أهمية الحرب الحاصلة في العراق، أو التي ستحصل في إيران، أو التي تخشى منها سوريا، لا تستطيع أن تقلل من أهميتها، أو تطالب الدول العربية بتأجيل البحث فيها، خصوصا الفاعلة منها مثل السعودية ومصر والأردن والإمارات وحتى المغرب. ولكن إذا أردت أن تكون واقعيا، أيضا، فإنك تعرف أن هذه المشكلات العرب هم طرف فيها، أو بعض العرب للدقة، ولكن هناك أطرافا أخرى إقليمية ودولية لها نفس النصيب العربي إن لم يكن أكثر، فمثلا مشكلة العراق لإيران، كطرف إقليمي، النصيب الأكبر فيها، ولأمريكا وتتبعها بريطانيا، النصيب القيادي فيها. وفي لبنان، فإسرائيل طرف إقليمي رئيسي في سياق الملف اللبناني، باعتبار أن وضع حزب الله وسلاحه يعتبر موضوعا حيويا بالنسبة لإسرائيل، دعك من أمريكا، وهكذا في الصومال وعلاقة إثيوبيا بمشكلتها، التي هي قطعا أهم من علاقة الكويت، مثلا، بمشكلة الصومال... لكنها قضية مهمة لدولة عربية مثل اليمن... وهكذا العالم العربي ليس موحد الهموم، ولا المصالح. إذن فليس هناك تحرك عربي خالص وصاف، هناك أطراف عربية معنية بشكل مباشر بهذه الملفات وأطراف عربية، مثل موريتانيا، معنية بشكل غير مباشر، فليس لنا أن نساوي السعودية ومصر في درجة اهتمامهما بالمسألة العراقية أو اللبنانية، بطرف بعيد عن نيران هذه الأزمة.

نعني من هذا كله أنه، وحتى في المسائل السياسية، فالواقعية والبعد عن الشعاراتية، وإدراك مساحة الحركة والدور والقدرات، هي المفتاح الرئيس للحل، أو المضي للحل، على الأقل.

بكل حال، ورغم الإقرار بخطورة هذه القضايا السياسية، إلا أن السؤال يظل قائما: ماذا عن «التركيز» على مسألة بعينها ومحاولة حلها بدل هذا الشمول والاتساع الذي يضعف تكتيل الجهد وتركيزه في محل واحد؟ ماذا لو عقدت قمة عربية تبحث فقط كيفية استقرار العراق، والعراق فقط، ودعمه بالمال والسياسة بعدما تحول الى حفرة كبيرة تمتص كل مياه نقية ويتعثر فيها كل المشاة ؟! وإذا ما أردنا التواضع أكثر، فماذا لو عقدت قمة أخرى تبحث فقط في قضية التعليم وكيفية إصلاحه، أو في قضية البيئة؟ وإذا كانت قمم عادية من هذا النوع متعذرة، بسبب «اللحظة المصيرية»، و«المنعطف التاريخي» الذي تمر به الأمة العربية، فماذا لو عقدت قمتان، واحدة للقضايا المصيرية، وواحدة للقضايا غير المصيرية مثل التعليم والاقتصاد والبيئة..؟!

أما أن نقول، كما يخبرنا السيد عمرو موسى في لقاء سابق له مع جريدة «الحياة»، إن القمة العربية الحالية لن تكون «قمة بيانات»، ولكن في نفس الوقت ستبحث «كل» المسائل المطروحة في العالم العربي («الحياة» 13 مارس الحالي)، فهذا يعني أننا لن نخرج بشيء، لأنك إذا أردت أن تعالج كل شيء، فهذا يعني أنك لن تعالج أي شيء!

وكما في بداية المقال، التفاؤل هو أكسيجين الحياة، ونحن لا بد أن نحيا، فعلى الأرض ما يستحق الحياة كما قال محمود درويش، من أجل ذلك نقول إنه وفي الرياض عاصمة العقلانية في السياسة العربية الإقليمية، وبقيادة الملك عبد الله بن عبد العزيز صاحب مبادرة السلام العربية، والرجل الصريح والمباشر، الذي رعى مصالحة مكة بين حماس وفتح، وأصبح مركز الثقل العربي الحقيقي الآن، يصبح الأمل حيا، وصديقا لنا.

كلنا حلم أن تكون قمة الرياض مختلفة، لأننا نعيش في زمن مختلف وتحديات مختلفة، تتطلب عملا مختلفا.

نحن نستحق كشعوب، على الأقل الأجيال الشابة، أفضل مما نحن فيه، ولكن وبسبب عشقنا «الخالد» للأخطاء ـ وتكرارها بعينها ـ وكرهنا للصراحة وخضوعنا للعاطفة، ربما يكون ما جرى لنا من خيبات، شيء نستحقه، جزاء وفاقا... وربما يكون طريقنا للنور، يوما ما، فطريق الأمل معبد بالألم... أو هكذا نحلم.
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 07:52 PM   #4 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,475
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 511
شُكر 540 في 279 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

ماذا نريد من قمة الرياض؟

عادل الطريفي

حين أعلنت المملكة اعتذارها المبدئي عن استضافة القمة العربية أثناء قمة السودان الأخيرة، جاء الخبر مفاجئاً للكثيرين. صحيح، أن عدم رضا المملكة عن الأداء العربي كان واضحاً منذ سنوات إلا أن المملكة قدمت بعد تردد كبير اعتذارها.

أحد قدامى الدبلوماسيين الأجانب الذين تابعوا أحوال المنطقة العربية منذ منتصف الستينات علق قائلاً: إن السعودية لم تكن في وقت عرضة للهجوم والنقد المتكرر من قبل بعض جيرانها العرب كما هي الآن، وقد تعبت ولم تعد قادرة على احتمال الإساءات أكثر من ذلك .. ألا يدركون أنهم لا يقدرون على تحقيق أي شيء من دونها.

صدمة الاعتذار أحدثت أثرها عند مناوئي المملكة قبل أصدقائها، فهم وإن كانوا يعتبرونها هدفاً للتشفي والمشاحنة الرخيصة، إلا أنهم لم يكونوا يستوعبون بأن ثمة وجود لعمل عربي مشترك - ناهيك عن قمة - بدون السعودية. في مرحلة عصيبة كهذه يبذل العاهل السعودي الملك عبدالله جهداً قل نظيره لإصلاح ما يمكن إصلاحه من مشكلات المنطقة التي لا تنتهي، ويضع ثقله الشخصي، وثقل بلده الهام لإقناع المتخاصمين هنا، أو تهدئة التوترات هناك، ومع ذلك تواصل بعض الدول العربية تشويه الدور السعودي حيناً، أو التشويش عليه في أحيان أخرى. البعض يجادل بأن الدول التي باتت في السنوات الأخيرة تسيء للسعودية وسياساتها الإقليمية والعربية إنما تريد أن تنافس الدور السعودي، وأن تخلق لنفسها أهمية، ولكن هذه الدول لا تدرك أن الاضطلاع بدور أكبر له التزامات كبيرة على كافة المستويات الجيوسياسية، والاقتصادية، وغيرها مما يطول ذكره. وحتى أعطي مثالاً أدعو القارئ إلى مراجعة تقرير الإدارة الاقتصادية بالجامعة العربية - مارس 2007- والذي تناول "المساعدات الإنمائية العربية"، حيث يشير التقرير إلى أن حجم العون الإنمائي العربي بين 1970- 2005بلغ ما يقارب 129مليار دولار، وخلال هذه العقود الثلاثة مولت السعودية - لوحدها - 70% من أموال هذه المشروعات، بينما بلغت مساعدات دولة من الدول المجاورة - التي لا تتورع عن الإساءة للدور السعودي - 1% فقط، وأنا هنا لا أنقل هذه الأرقام من باب المن البغيض لأن ذلك جزء من الحق والواجب الأخوي، ولكن للدلالة على الدور السعودي الذي يتغافل عنه البعض.

المملكة تراجعت عن اعتذارها، ولم تكتفي بذلك بل بعثت برسائل عالية المستوى إلى جميع الدول التي لم تكن لها مواقف مشرفة تجاه المملكة مؤخراً، وأعربت المملكة بشكل واضح وصريح أن القمم العربية منبر مفتوح لجميع الدول العربية، وأن بوسع الجميع الحضور - رغم الاختلافات العربية - العربية - والتعبير عن آرائهم، والتصويت على ما يرونه مفيداً لهم. ويبدو أن السعودية لم تشأ أن يقال عنها يوماً أنها تخلت عن واجبها ودورها تجاه أشقائها وجيرانها، ولذا عدلت عن الاعتذار السابق وغلبت المصلحة المشتركة للجميع، ولأنها لا تريد أن تتخلى عن اتجاه الاعتدال -والوسطية - داخل المنظومة العربية، وهو اتجاه قد يضعف أو يتراجع خصوصاً إذا طغى التنافس السلبي بين بعض الدول، وغلبت مصالحها الضيقة ضد فوائد العمل المشترك. في هذا المقال سأحاول عدم الإشارة إلى سلبيات أية دولة عربية بعينها، لأنهم في المقام الأول ضيوف الرياض، ولأننا كذلك (كسعوديين) نأمل أن تكون هذه القمة فرصة حقيقة لإعادة النظر في العمل العربي المشترك، وإعادة فعاليته بما يخدم شعوب المنطقة، وأظن أن بعض الملاحظات التي سأسوقها ليست خاصة بالسعوديين فقط، بل يشاركهم فيها الرأي كثيرون في مصر وسوريا والمغرب، والسودان، وغيرها من البلدان العربية - لاسيما وثيقة الإسكندرية حول الإصلاح في العالم العربي (2004). منذ 1946حين عقدت أول قمة عربية من نوعها، التقى القادة العرب أكثر من 28مرة، ثلث هذه القمم كانت استثنائية، أي بواقع قمة كل 18شهراً. خلال 44عاماً لم تتمكن هذه الدول من تحقيق أي من أهدافها المعلنة، ولا تكوين أية آلية لحل خلافاتها الداخلية. ويكفي أن تلقي نظرة على مجموعة صور القمم السابقة على موقع الجامعة العربية لتدرك بأن العالم العربي مر بأزمات وزلازل غيرت كل شيء فيه، وأسماء كانت في وقت من الأوقات ملء سمع وبصر المنطقة ثم طويت صفحتها في كتاب التاريخ، ولكن العالم العربي بمشكلاته وأزماته ما يزال عالقاً عند خمسينات القرن الماضي دون تغيير. أقرأ نص بيان قمة القاهرة (1962) وحجم الأحلام والتطلعات التي حوتها تلك الوثيقة، ثم اقرأ بيان قمة السودان (2006) لتدرك بأن القمم العربية لم تتغير كثيراً منذ ذلك الوقت، فالعرب يتحدثون وكأن هناك وجوداً حقيقياً لأمة عربية واحدة ذات رسالة مشتركة، ولكن ربما كان ذلك هو الخطأ الكبير الذي وقعوا فيه منذ البداية. وحتى لا أطيل ألخص ملاحظاتي في ثلاث نقاط مختصرة:

- أمم عربية لا أمة عربية واحدة: منذ بداية فكرة الجامعة العربية، والبلدان العربية آمنت بشكل غير قابل للنقاش بأن هنالك وجود لقومية عربية حقيقية بوسعنا أن نطلق عليها أمة عربية واحدة، ومع بداية عقد الستينات والسبعينات أثرت الأيدلوجيا القومية على الشعوب العربية وأقنعتها بوجود قومية واحدة، وهو تأثير أوروبي طغى على الساحة السياسية العربية. هذه الأيدلوجيا الطوباوية كان لها أثر سلبي على العلاقات العربية الداخلية، وأحدثت من الاختلافات السياسية والانقسامات العربية أضعاف ما كان يأمل مبشروها. العمر الزمني للقومية العربية قصير نسبياً، فهو نشأ بداية القرن العشرين وقبل ذلك لم يكن للقومية العربية وجود إلا في فترة ما قبل الإسلام. في أوروبا أحدثت دعوات القومية خلافات وانقسامات داخل القارة الأوربية، ولجأت بعض الدول إلى فرض مفهومها للقومية الأوروبية على الآخرين، ولكن بعد عقود من الحروب الطاحنة توصل الأوربيون إلى أنه ليس ثمة وجود لقومية أوربية واحدة بل قوميات متعددة، واليوم رغم وجود اتحاد أوروبي - قل نظيره - إلا أننا لا نتحدث عن أمة أوروبية واحدة، بل أمم أوربية متعددة. العالم العربي في وضع مماثل، ففي أكثر من بلد عربي هناك قوميات وديانات وأعراق مختلفة في كل من العراق ولبنان والسودان ومصر والمغرب والجزائر وسوريا، وغيرها، وهذه التنوعات يجب أن تحترم وأن تكون جزءاً من الثقافة العربية المتعددة. التجربة العربية الطويلة أثبتت بأننا نملك اختلافات طبيعية تماماً كما لدينا مشتركات مثل اللغة والدين والتاريخ. إن ما أريد قوله هو أن على الشعوب العربية أن تدرك بأنها أمم يميزها التنوع، وليست بالضرورة أمة واحدة مفصلة على قياس خاص. وعليه قد يدرك العرب بعد ستة عقود أنهم حملوا أنفسهم فوق طاقتهم حينما تصوروا أن بإمكانهم أن يوحدوا أنفسهم في كل شيء. هذا لا يعني التقليل من كون المرء عربياً، أو أهمية العمل العربي المشترك، ولكن هي دعوة إلى الواقعية، والتخلي عن العصبية التي جعلت العرب يلومون أنفسهم على خسارة كل شيء، ويعذبون أنفسهم وحياة أجيالهم الجديدة تجاه أحلام خلقت قبل عقود، والتزامات أخلاقية مثالية ما توفرت لدول فاقتهم في شتى الميادين الحضارية.

- التقدم يأتي بخطوات: نحن ندرك أن عوائق العمل العربي المشترك كبيرة لا تحلها قمة ولا اثنتان، وهي مشكلات بنيوية لها مستويات سياسية واقتصادية وثقافية ودينية قد يستغرق حلها - في حال توافر الإرادة والوعي الفكري ذاته - إلى عقود طويلة. وعليه فإن ازدحام القمم العربية بكافة الملفات دفعة واحدة لا يحل شيئاً. القمم العربية قدمت مبادرات هامة في السنوات الأخيرة منها "مبادرة السلام" (2002) - التي اقترحها العاهل السعودي الملك عبدالله - ، وكذلك بيان "مسيرة التطوير والتحديث في الوطن العربي" - قمة تونس (2004) - ، وهنا لا أدعو إلى التقليل من قيمة قرارات القمم العربية ومبادراتها، ولكن أريد أن ألفت الانتباه إلى أن القمم العربية التي اعتبرت ناجحة نسبياً هي تلك القمم التي تمكنت من معالجة قضايا محدودة، أو تخصصت في ملف بعينه. والدعوة إلى هذا المسلك هو مطلب تقدمت به قيادات عربية مثل الرئيس حسني مبارك، والذي أكد في مناسبات مختلفة ضرورة القيام بمؤتمرات مصغرة - هامشية الانعقاد - بين القيادات العربية لبحث ملفات بعينها، أو حل أزمات محددة.

- إصلاح الجامعة العربية: منذ العام 2001والجامعة العربية تجتاحها كل عام العديد من المبادرات الفردية لإصلاح الجامعة العربية. وفي عام - 2003لوحده - تلقى الأمين العام السيد عمرو موسى سبعة مبادرات عربية دفعة واحدة، كان أبرزها المبادرة الثلاثية (السعودية - المصرية - السورية). أغلب هذه المبادرات - باستثناء الأخيرة - كانت مبادرات مبالغ فيها، وغير واقعية - وتعكس ما أتحدث عنه من أوهام - ، ففي أحدها طالبت إحدى الدول تحويل الجامعة إلى اتحاد عربي، على الرغم من أن عدداً من الدول العربية جاهدت لعقود كي تلغي نظام التصويت الإجماعي المعمول به حالياً لصالح صوت الأغلبية. السيد عمرو موسى كان قد أجرى محاولة لجمع وجهات النظر في وثيقة الإصلاح التي عرضها في قمة تونس 2004، ولكن حجم الاختلافات الكبيرة حالت دون التقدم في هذا المسار، وعليه فإن الواجب الآن أن يتم تخفيض حجم هذه المبادرات لتكون في أطر معقولة وواقعية تتناسب مع قدرة ومصداقية الدول التي تشترك فيها.

المصداقية أمر مهم بين الدول العربية، فمن دونه تحولت القمم العربية عبر العقود الماضية إلى جولات تهدئة - جبر خواطر - أو فرص للمشاحنة وتصفية الحسابات بحسب تطلعات الحاضرين، وهو أمر يجب أن يتغير، وقمة الرياض قد تكون البداية. إن من المهم أن يكون القادة العرب صادقين مع أنفسهم، فإذا صوتوا لصالح قرار أو مبادرة فعليهم الالتزام بها، لا الالتفاف حولها، وهي ظاهرة أزلية في قرارات القمم العربية، فما يتم الإعلان عنه رسمياً تبادر بعض الدول إلى مخالفته على أرض الواقع، وقد شرحت للأستاذ هشام يوسف - مدير مكتب الأمين العام بالجامعة - هذه الإشكالية في برنامج تلفزيوني جمع بيننا مؤخراً حين تطرق الحديث إلى مبادرة السلام العربية، فرغم أن الدول العربية التزمت بها بشكل علني ورسمي إلا أن الأحداث الجسام التي شهدناها في لبنان منذ ذلك الوقت تشهد بأن النيات والأعمال لم تكن صادقة. هذه المرة نريد على الأقل أن يتفق القادة العرب على ما يمكنهم تقديمه، بدل تقديم بيان عام يطال كل القضايا، ولكنه لا يطرح أية وسائل عملية للأزمات.

الرياض ترحب بضيوفها العرب، فهاهي تستقبلهم بعد ثلاثين عاماً منذ القمة السداسية (1976)، والشعب السعودي - كما غيره من شعوب المنطقة - يعولون الكثير على نتائج هذه القمة. نحن لسنا بانتظار معجزات، ولكن نتمنى أن تعود القاطرة العربية إلى مسارها الصحيح. اليوم، لم يعد المواطن العربي يشتكي من الفقر والتخلف الحضاري فقط، أو خسارة أراضيه لصالح إسرائيل، ولكنه اليوم يشتكي أكثر فأكثر من انهيار الدولة العربية من الداخل، والتي وصلت في بعض الحالات إلى درجة الإبادة البشرية في بعض البلدان العربية، وعلى القادة أن يتداركوا هذا الوضع بالتحرك الإيجابي.

الملك عبدالله يطوي صفحة الماضي، ويفتح ذراعيه للجميع، وكله - وشعبه معه - أن يمنحه القادة العرب شرف التغيير، وتصحيح المسار، وهو زعيم عربي يستحق هذا الشرف، وقد آن الأوان أن لا يخذله القادة العرب، فأبومتعب هو قلب العالم العربي النابض اليوم.
هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 08:10 PM   #5 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,475
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 511
شُكر 540 في 279 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي كاريكاتيرات من واقع الازمات







هدى العتيبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 08:43 PM   #6 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 57
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الافق is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت الفاضلة -- رفيقة الصبا

موضوع قيم وطرح م
وفق

ان الملك عبدالله -- حفظه الله -- له بصمات لا يستطيع احد ان ينكرها

واخرها مؤتمر مكة الذي عقد لتصالح بين الاطراف المتنازعة في فلسطين والذي كان له صدى واسع

ان الامل يجب ان يكون موجود لدينا

بالاستعانة بالله سبحانه وبالدين الاسلامي

نعم ان الفشل دائما من حظ القمم العربية وهذا ما يجعل الشعوب اصبحت شبه يائسة من انعقاد مثل هذه القمم


اما بالنسبة الي ما تطرقتي اليه اختي الفاضلة من اسئلة وهي:-

ماالذي تريده الشعوب العربية من قادتها؟؟

ولكن هل مازالت الشعوب العربية تثق في قرارات القادة العرب؟؟

اين ازمة فلسطين والانقسامات اللبنانية والعراق المشتعل من قرارات القمم العربية؟



الشعوب يا اختي اكيد تريد الامن والاستقرار فقد تعبت من الحروب والكوارث

نعم انا اقول ان هناك والحمد لله شعوب مازالت تثق بالقادة العرب ويتأملون الكثير منهم دائما

اما على ما يحصل على الساحة السياسية والازمات في فلسطين ولبنان والعراق

يمكنني القول ان الاقسامات التي دعت المحتل والمغتصب يدس خيوطه اللعينة فيها هي السبب

يجب ان يكون التفاهم بين الشعب الواحد على مختلف اشياعه وفنحن مسلمين وليس هذا سني وهذا شيعي


هناك الكثير الكثير يا اختي

ولكن الامل معقود في هذه الامة الي يوم الدين


اعتذر على الاطالة

نسأل الله التوفيق والسداد لقادتنا الكرام

دمتي بخير
__________________
الافق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 10:19 PM   #7 (permalink)
صديق مشارك
 
الصورة الرمزية فتاة التحفيظ
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 264
عدد مرات شكره للأعضاء: 57
شُكر 3 في 3 موضوع
فتاة التحفيظ is on a distinguished road
افتراضي

شكراً
فتاة التحفيظ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2007, 01:29 AM   #8 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 635 في 314 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي

وقد بلغ الحوار اشده
وقال الكل كل ما عنده
هم في الوحدة اشد خصام
وفي الخصام دعاة وحدة


ولم اتامل ليوم ان اراهم مجتمعين على خير


وحلمنا بعروسة بحر
فاذا بالمولودة قردة


ولن نامل منهم اكثر من الشيء الواقع



واهم انت ولا تعرف ما معنى القمم
ما رايت الجمع غاضب
صوتوا للبيع .. هل من من مزود
ثم قالوا لليهود
ربح البيع فهيا بالنقود



القمم برايي مجرد وهم لا اكثر ولا اقل

وهل سننتظر من القمة التي سبقتها اي قمة شيء؟
هل سننتظر منهم حي على الجهاد؟
هل سننتظر منهم يدا تمد لاطفال العراق او فلسطين؟
هل سننتظر منهم قرارا رجوليا بعيدا عن ظل العجرفة الامريكية لا وكلا
القرارات التي سيخرجون بها اظن انه متفق عليها



هذه الصور تعبر ....










__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2007, 01:30 AM   #9 (permalink)
مشرفة التقنية والإنترنت
 
الصورة الرمزية ايمان ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: في الشتات
المشاركات: 9,583
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 16
شُكر 635 في 314 موضوع
ايمان ابراهيم is on a distinguished road
افتراضي














هذا تسجيل حضور ولي عودة باذن الله


بارك الله فيك غاليتي رفيقة الصبا
__________________
سأرسمُ عُصفُورَاً أُسَميهِ الوَطَن ..
فَإن عِشنَا .. نَعِيشُ مَعَاً ..,,
وَ إِن مُتنَـــــا..,,.. تَقَاسَمنَا الكَفَن..,,..










مدونتي وآلامي
ايمان ابراهيم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 23-03-2007, 02:24 AM   #10 (permalink)
صديق مشارك
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 116
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 3 في 2 موضوع
المهندس محمد المحيميد is on a distinguished road
افتراضي

وأنا أهمُ بالطلب إذ بصوتٍ هادئ يسري في أذني ويقول :
دعها سماوية تجري على قدرٍ *** لا تُفسدنها برأي منك منكوس
__________________
الحيـــاة هنـدســة


للتواصل أو الاستفسار
muhands626 @ hotmail.com
المهندس محمد المحيميد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 04:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66