العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى الإبداع الفكري §*)§®¤*~ˆ°. > العــــــام
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

العــــــام باحة شاسعة يحدها الأفق، لتسع آراءكم وأطروحاتكم وحواراتكم، التي لم تسعفها المنتديات الأخرى ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2007, 12:29 PM   #1 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي الرقابة الذاتية .. للدكتور سلمان العودة



الرقابة الذاتية
د.سلمان بن فهد العودة 27/2/1428
17/03/2007

لما جاءت الغنائم إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – وجد فيها بردة كبيرة من الذهب فأخذها ونظر فيها، وتعجب ثم قال: (إن قوماً أدوا هذا لأمناء).
وفي عهد عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) – أيضاً - تلك القصة الشهيرة حينما كان يعس المدينة (أي يحرسها ويراقبها ليلاً ) سمع امرأة تنشد في بيت:


تطاول هذا الليل واسودّ جانبه
وأرقني ألا خليل ألاعبه

فوالله لو لا الله أني أراقبه
لحرك من هذا السرير جوانبه



فيسأل عنها فإذا هي امرأة ذهب زوجها للغزو منذ سنة، فيأمر عمر بأن لا يذهب الشرط والجنود أكثر من ستة أشهر.
وحكاية ثالثة في عهده – أيضاً –: أنه لما مر على بيوتات المدينة سمع امرأة تقول لابنتها: اخلطي اللبن بالماء فقالت البنت: ألم تسمعي كلام أمير المؤمنين؟ إنه نهى أن يخلط اللبن بالماء ؟
فقالت الأم لها: إن عمر لا يرانا.
فردت البنت: إن كان عمر لا يرانا فإن رب عمر يرانا..
إن هذا المجتمع الأول كان نظيفاً؛ لأنه يشعر برقابة داخلية روحية تسيطر عليه، ويستسلم لها بكل حب وانقياد, فهي أوامر ربانية المصدر، موعودة بالرضا والثواب، والجزاء في الدنيا والآخرة، وليست مجرد أوامر عسكرية صارمة ينفذها الجندي، وهو صامت كاره، أو غافل لاهٍ.
إن الرقابة البشرية - على حاجة الناس لها وعلى أهميتها، سواءً كانت رقابة إدارية، أو مالية، أو أسرية، أو اجتماعية، أو فكرية - قد تغفل وقد تغيب، ولكن المفهوم الإسلامي يزرع معنى رقابة الله، وإحساس المسلم بهذه الرقابة؛ ليكون على نفسه شهيداً حفيظاً.
إن رقابة الله لا يخفى عليها شيء، فليس بإمكان الفرد المسلم أن يستغل الغفلات أو يبتدر السهو – حاشا لله – فذلك شأن الرقيب البشري، يقول الله تعالى: "وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ"[الأنعام:59]، بل وعنده دقائق الألفاظ، بل وخطرات الوساوس، يقول سبحانه: "وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ"[ق:16]، ويقول الله تعالى: "لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"[البقرة:284].
رقابة المسلم على نفسه تمنعه من ارتكاب الإثم، وتدفعه إلى العفة؛ عفة اليد، وعفة الفرج، وعفة اللسان، فالمسلم يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ( إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة)، ويعلم أن الله عز وجل يقول: "إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا"[النساء:10]. تلك عفة اليد، ومتى ما قلّت الرقابة تأوّل المتخوضون في المال العام بأن ذلك ملك الجميع، وأنه أحق من أخذ، في بُعدٍ عن إدراك خطر العبث بالمال العام، وأنه سرقة من جيب الأمة كلها، وليس جيب أحد بعينه، وأن الأخذ بغير حق لعب بحقوق الأمة كلها؛ يعود علينا جميعاً بالضعف والفقر والتخلف، ورقابة المسلم على نفسه تدفعه إلى عفة الفرج فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول : (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن)، وتلك الرقابة هي البرهان الرباني الذي رآه يوسف عليه السلام فدفعه إلى عفة الفرج لما راودته امرأة العزيز، "وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"[يوسف:23]. نعم، فهو الذي يراقبه ويراه، "وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلا أَن رَّأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ"[يوسف:24]، فهذا البرهان حجبه عن التفكير الجاد في الإثم أو مقاربته.
ورقابة المسلم على نفسه تحجبه عن الخوض في أعراض الناس باللسان، وهتك أستارهم بالكلام المذموم من غيبة ونميمة وبغي يقول الله تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا"[الحجرات:12]، "وَاتَّقُوا اللَّهَ"، فتقوى الله ومراقبته تمنع عن مثل هذا لخوض الإثم، فالرقابة الذاتية متصلة بمعنى الإيمان بالله وقوته، والمراقبة أحد تجليات معنى الإيمان في نفس العبد.
وعن الرقابة الذاتية في عفة اللسان يقول تعالى: "مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ"[ق:18]..كل ذلك لتنمية الإحساس الداخلي عند المؤمنين بأن الله يراهم، ومطّلع عليهم؛ لإشعارهم بحقيقة الرقابة الذاتية الدائمة التي تحجب الشر، وتدفع إلى عمل الخير؛ حتى يستوي عند المؤمن عمل الجلوات والخلوات والسر والعلن:


إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل
خلوتُ لكن قل عليّ رقيبٌ

ولا تحسبن الله يغفل ســـاعةً
ولا أن ما يخفى عليه يغيبُ



إن التربية المنطقية العلمية هي التي تصنع وازعاً ذاتياً، ورقيباً داخلياً يرشد المرء إلى أبواب الخير، ويرده عن أبواب الشر، منذ الصغر ببث الإحساس بالمسؤولية، وتدريبهم على تحملها بقدر ما تستوعب أسنانهم وأعمالهم وعقولهم، ونحن نجد اليوم في العالم المتحضر كيف أن الأطفال يتحملون قدراً معقولاً من المسؤولية يخولهم الالتزام بالقوانين، بل والتنبيه عليها وحمايتها، بينما في مجتمعاتنا نرى قيمة الصغار في أن ينتظروا حتى يبلغوا مبلغ الكبار!، فربما لا نحمله أية مسؤولية، ولا نثق بآراءه وأعماله وتصرفاته، ثم إذا كبر حملناه المسؤولية دفعة واحدة، مع أن التربية السليمة هي في زرع المسؤولية في الصغر، وتدريبه عليها، وتعويده على الشعور بالخوف من الله ومراقبته، فالصغار لهم مستوى يناسبهم من التكاليف والعقل, ومن ألذ ما يمكن قوله هو فِعْل النبي صلى الله عليه وسلم لما أخذ الحسن تمرة من تمر الصدقة، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: ( كخ كخ، ارم بها؛ أما علمت أنّا لا نأكل الصدقة)، فهو عليه السلام يحمل هذا الطفل مسئولية عمله وينهاه، والأعجب أنه يخاطبه كما يخاطب الكبار حينما يعلل هذا النهي، ويربط بين الحكم وحكمته، (أما علمت أنّا لا نأكل..).
إن من الأخطاء الكبيرة فرض رقابة سلوكية صارمة على الإنسان في مرحلة من مراحل حياته بمعنى إشعاره بعجزه عن فعل هذا الإثم أو المفسدة فإن ذلك يدفع الشاب إلى نوع من التحدي، وإثبات الذات، ويحضّر لنوع من المقارعة والمواجهة، وقد يسبب له ذلك حب هذا الممنوع واللهفة عليه، وقد يعقّده ذلك فترةً من حياته، فالمحاصرة والإفراط في المنع والحجر يصنع نوعاً من زرع الخوف من الرقيب البشري، لا من الله ويخلق نفاقاً اجتماعياً، ويحول الناس إلى كائنات شكلية تراقب المظهر فقط، وتعتمد عليه و تتجاهل المخبر، وتنسى معنى الإيمان والمراقبة، وذلك كله يقلص الانسجام الشخصي في كيان الإنسان المسلم، إن هذه المحاصرة جرم عظيم بحق المعاني التي تربى عليها المسلم , وبحق شخصية هذا لإنسان, وبحق المجتمع الذي قد يحرم من طاقات وقدرات ومواهب قتلتها التربية الفاسدة.


salman@islamtoday.net
د.سلمان بن فهد العودة
25/2/1428



التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 20-03-2007 الساعة 12:31 PM.
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 03:35 PM   #2 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

ولأول مرة أشعر بقيمتي في الحياة بعد ان انتابني هاجس مغرور ان الشيخ كتب فيَّ المقالة ..
فانا حقيقة في نفسي اقل بكثير من ان اتطرق لفكرة اهتمام احد بشأني ولكن المقالة كانت فعلا قوية التأثير على نفسي.. حتى ولو كانت تعاتبني وتشد على يدي وتتهمني بسوء التصرف ايضا .. فمازلت اشعر بفخر انني تلميذة لمربي مثلك يتفقد رعيته وان اخطأوا .. وينصحهم بالحسنى حينا ولامانع من زجدرهم احيانا ..
تغافلت عنها يومان لانشغالي بسفاسف غفر الله لي ولكم .. غير انني اليوم افقت عليها تنطح رأسي بكلماتها حتى اردتني صريعا
تخاذلت ساعة عن نقلها .. واخزياه ..!! هل انقلها وكلها نقد لشخصي الضعيف ؟
وسرعان ما تذكرت الحبيب بابي هو وامي في موقف اشد من موقفي حين عاتبه الرب جل وعلا وشتان شتان بين الموقفين
ولكن كانت لنا فيه اسوة حسنة على كل حال ..
فلم يكتم عتاب ربه حين نزل عليه " عبس وتولى أن جاءه الاعمى" او " عفا الله عنك لم اذنت لهم " او " وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه "
كم كان صعبا على نفسه ان يظهر هذا العتاب على الملا الا انه الصادق الامين ما كان ليخفي وحيا منزلا .. وكان هذا من اعظم ادلة نبوته لم في قلبه مرض التشكيك على صدق رسالته ..
" يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته "
فما كان النبي صلى الله عليه وسلم ان يخفي شيئا ولو كان عتابا له
وها انا ذا اقتدي بك يا حبيب الله حتى لاتكون دعوى اننا نحبك باللسان فقط
بل نحبك ونقتفي اثرك ولو على انفسنا سنشهد بالحق ونبلغ الحق ما احيانا الله تعالى

ولـ شيخي الجليل .. مازلنا نتعلم منكم كيف نصحح اخطاءنا
وكما قيل ليس العيب في الخطأ ولكن العيب في التمادي

حفظكم الله لنا ولاعدمنا نصحكم الرشيد
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..

التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 20-03-2007 الساعة 04:22 PM. سبب آخر: تصحيح الاية الكريمة
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 05:26 PM   #3 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية هدى العتيبي
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: بين التفاضل والتكامل مازلت اناضل!
المشاركات: 5,548
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 536
شُكر 603 في 308 موضوع
هدى العتيبي is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اقتباس:
إن من الأخطاء الكبيرة فرض رقابة سلوكية صارمة على الإنسان في مرحلة من مراحل حياته بمعنى إشعاره بعجزه عن فعل هذا الإثم أو المفسدة فإن ذلك يدفع الشاب إلى نوع من التحدي، وإثبات الذات، ويحضّر لنوع من المقارعة والمواجهة، وقد يسبب له ذلك حب هذا الممنوع واللهفة عليه،
مقالة رائعة

ومازلنا نتعلم من شيخنا الفاضل

جزاك الله خيرا امنا الساهره على النقل الموفق
هدى العتيبي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 05:57 PM   #4 (permalink)
صديق ذهبي
 
الصورة الرمزية جروح بارده
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
المشاركات: 1,566
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 19
شُكر 2 في 2 موضوع
جروح بارده is on a distinguished road
افتراضي

نعم وما زلنا من شيخنا نتعلم


وفقك الله وسدد خطاك
__________________
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين
رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين




هذا دعاء
اللهم انت اعطيتني خير اصحاب في الدنيا دون ان اسألك
فلا تحرمني من صحبتهم في الجنة وأنا اسألك
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق لهم مايتمنوا واجعل الجنة
مقرا لهم
اللهم
لاترد دعواتي لهم فإني فيك احبهم
جروح بارده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 10:45 AM   #5 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

الكريميتين الغاليتين

رفيقة الصبا ..
جروح باردة..

جزاكم الله خيرا على مروركم الطيب

وجعلنا الله واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

كل التقدير لكم
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:22 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92