ولأول مرة أشعر بقيمتي في الحياة بعد ان انتابني هاجس مغرور ان الشيخ كتب فيَّ المقالة ..
فانا حقيقة في نفسي اقل بكثير من ان اتطرق لفكرة اهتمام احد بشأني ولكن المقالة كانت فعلا قوية التأثير على نفسي.. حتى ولو كانت تعاتبني وتشد على يدي وتتهمني بسوء التصرف ايضا .. فمازلت اشعر بفخر انني تلميذة لمربي مثلك يتفقد رعيته وان اخطأوا .. وينصحهم بالحسنى حينا ولامانع من زجدرهم احيانا ..
تغافلت عنها يومان لانشغالي بسفاسف غفر الله لي ولكم .. غير انني اليوم افقت عليها تنطح رأسي بكلماتها حتى اردتني صريعا
تخاذلت ساعة عن نقلها .. واخزياه ..!! هل انقلها وكلها نقد لشخصي الضعيف ؟
وسرعان ما تذكرت الحبيب بابي هو وامي في موقف اشد من موقفي حين عاتبه الرب جل وعلا وشتان شتان بين الموقفين
ولكن كانت لنا فيه اسوة حسنة على كل حال ..
فلم يكتم عتاب ربه حين نزل عليه " عبس وتولى أن جاءه الاعمى" او " عفا الله عنك لم اذنت لهم " او " وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه "
كم كان صعبا على نفسه ان يظهر هذا العتاب على الملا الا انه الصادق الامين ما كان ليخفي وحيا منزلا .. وكان هذا من اعظم ادلة نبوته لم في قلبه مرض التشكيك على صدق رسالته ..
" يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته "
فما كان النبي صلى الله عليه وسلم ان يخفي شيئا ولو كان عتابا له
وها انا ذا اقتدي بك يا حبيب الله حتى لاتكون دعوى اننا نحبك باللسان فقط
بل نحبك ونقتفي اثرك ولو على انفسنا سنشهد بالحق ونبلغ الحق ما احيانا الله تعالى
ولـ شيخي الجليل .. مازلنا نتعلم منكم كيف نصحح اخطاءنا
وكما قيل ليس العيب في الخطأ ولكن العيب في التمادي
حفظكم الله لنا ولاعدمنا نصحكم الرشيد
__________________ الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
التعديل الأخير تم بواسطة سهير أحمد ; 20-03-2007 الساعة 04:22 PM.
سبب آخر: تصحيح الاية الكريمة
|