الحمد لله الذي لا إله إلا هو ، الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد له الأسماء الحسنى.. والصفات العلى..
وما بلغ المهدون نحوك مدحة وإن أطنبوا ، إن الذي فيك أعظم
لك الحمد كل الحمد لا مبدأ له و لا منتهى ، والله بالحمــد أعلــم
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صاحب الخلق العظيم، والمنزل الأسنى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي الدرجات الأسمى. أما بعد:
فإن الله خلق الخلق ليعبدوه، وهذه هي الغاية المطلوبة منهم" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون" ولا يمكن أن يعبدوه دون أن يعرفوه فلا بد من معرفتهم له سبحانه ليحققوا الغاية المطلوبة منهم والحكمة من خلقهم. فكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله وصفاته ازداد إيمانه وقوي يقينه .. وإن موضوع الأسماء الحسنى من أبرز موضوعات العقيدة الإسلامية ، وقد أمرنا الله بمعرفتها والتزامها في الدعاء . وكلما زادت هذه المعرفة ازداد الخشوع والطاعة والخوف و الإقبال والاستسلام والرضا و الفداء..
من خلال ذلك .. أود أن أطرح لكم في كل مرة سؤال عن أسماء الله الحسنى.. وأطلب ذكر رقم الآية واسم السورة الدالة على ذلك.. وقبل السؤال سأذكر اسم من أسماء الحسنى وأذكر معانيه للإستفادة .. وإن هذه المسابقة القرآنية تضم في جنباتها أطايب الفوائد وأحاسن الفرائد وفيها من شحذ للهمم وتعين بإذن الله على استثمار الوقت في أفضل الأعمال..
نتمنى من الجميع المشاركة لتعم الفائدة.. فمن تجيب وتكون إجابتها صحيحة تحسب لها نقطة وهكذا إلى أن تنتهي الأسئلة والفائزة من تجمع نقاط أكثر.. ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
__________________
.
.
.
التعديل الأخير تم بواسطة بسمة الحنين ; 14-12-2005 الساعة 03:45 PM.
وأصله الإله ، حذفت الهمزة تخفيفاً فاجتمعت لامان فأدغمت الأولى في الثانية فقيل الله، وهو دال على صفة الألوهية أي العبودية فمعناه ( المألوه) أي المعبود ، وبقية أسمائه تبارك وتعالى تجري مع هذا الاسم مجرى الصفات مع الأسماء، فنقول: من صفات الله العليم الحكيم الكريم .
الله: علمٌ على الذات الأقدس الاسم الجامع ، أشهر أسماء الرب تبارك وتعالى ، وأعلاها في الذكر والدعاء جعله الله إمام سائر الأسماء وخصت به كلمة الإخلاص ، ووقعت به الشهادة.
الله سبحانه يتعرف إلى العبد بصفات إلهيته لتتحقق في العبد المحبة الخالصة لإلهه والشوق إلى لقاءه والأنس والفرح به والتودد إليه بطاعته واللهج بذكره والفرار من الخلق إليه ويصير هو همه دون سواه..
السؤال الأول
:
تعرّف المولى سبحانه إلى نبيه موسى عليه السلام باسمه العظيم ( الله) . ما الآية التي تدل على ذلك والسورة؟..
الأيه 30 من سورة القصص
قال تعالى { فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين } صدق الله العظيم
وجزاك الله خيرا يا بسمة الحنين
مسابقه جميله ومفيده
اسمان من أسماء الله تعالى، وهما أيضاً صفتان من صفاته يثني عليه بهما ويمجد ويعظم بهما ( الرحمن ) الرحمة هي : الرقة والتعطف ، فالله ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا وللمؤمنين في الآخرة. ( الرحيم) بالمؤمنين يوم القيامة. متضمن للرحمة الكاملة التي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الله أرحم بعباده من هذه بولدها". سبحانه ما أعظمه وأرحمه سبقت رحمته غضبه ، وسبق عفوه عقوبته ، ورحمة الله الواسعة تراها أينما يممت وجهك في هذا الكون. فبرحمته أرسل إلينا رسوله وأنزل علينا كتابه، وعلمنا من الجهالة، وهدانا من الضلالة، وبصرنا من العمى، وعرفنا من أسمائه وصفاته وأمثاله ما عرفنا به أنه ربنا ومولانا وبرحمته علمنا ما لم نكن نعلم، وأرشدنا لمصالح ديننا ودنيانا. وسع المخلوقات عرشه. وأوسع الصفات رحمته فاستوى على عرشه الذي وسع المخلوقات بصفة رحمته التي وسعت كل شيء.
وحينما يتأمل المؤمن وهو يقرأ آيات الله يمتلئ وجدانه بحب الله والخشوع له والرغبة في التقرب إليه والعمل على رضاه فحين يعلم أن الله غفور رحيم ألا يجعله يتطلع لرحمة الله في أن يغفر له ذنوبه.. وحين يعلم أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وأنه الذي يبسط الرزق ألا يمتلئ قلبه رهبة من الله الذي يقهر بسلطانه كل شيء..
السؤال الثاني:
سمى الله رزقه بالرحمة . ما الآية التي تدل على ذلك واسم السورة؟