اقتباس:
|
نظراً للأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعيشها شعبنا الفلسطيني، وما يرافقه من غلاء في المهور وتكاليف الزواج، و سقوط الكثير من الشهداء، وزيادة نسبة البنات على البنين بشكل ملحوظ، ونتيجة لانتشار ظاهرة الزواج المبكر، مما يجعل الفتاة التي لم تتزوج مبكراً كأنه فات عليها قطار الزواج لتنضم إلى قافلة العوانس، مما حدا بجمعية الفلاح الخيرية البدء بمشروع دعمها مادياً وعينياً ومعنوياً لكل إنسان يتقدم للزواج من إحدى الفتيات العوانس.
|
الاوضاع متشابهة في تلك المسألة بالذات مع اختلاف قيمة المهر والتكاليف حسب عادات كل مجتمع.. والمشروع بهذه الطريقة سهل التنفيذ في كل بقعة إذا ما توفر العاملون المخصلون فيه وأصحاب الخير..
اقتباس:
|
بحيث تقوم الجمعية بتقديم كافة ما يلزم من تكاليف الزواج وتجهيز غرفة النوم وإقامة الحفل الجماعي لتزويج العوانس اللاتي لا تقل أعمارهن عن ثلاثين عاماً كخطوة أولى، على أن يتم في خطوات قادمة تخفيض شرط العمر, وتقديم الدعم والمساعدة لمن يتزوج الصبايا من الأرامل والمطلقات وزوجات الشهداء.
|
الله .. الله
وما الزواج في نظري الا غرفة تكبر مع العمر فتصير غرفتين ثم ثلاث ، ثم تطرح البركة في مثل تلك الزيجات ..
اللهم زوج من قصد العفاف.. وبارك
وليتنا نستطيع ان ننشئ جمعية كتلك والخيرون كثر في هذا البلد المبارك ..
الاخ الفاضل كمال
شكرا جزيلا لكم