العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-03-2007, 11:55 AM   #21 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليك ورحمة الله شيخنا مارأيك أن تتخذ قرارا ؟ ‎ بتعليمنا كيف أن : "الحياة قرار" و "الحياة تخطيط" في برنامج الحياة كلمة ريم
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 11:57 AM   #22 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

كم تمنت النفوس في القصيم أن تحضى بلقياك والجلوس معك لتفسر لها بعض ما يحدث من حولها من أحداث ووقائع هيا بها حائرة .. لكن عزائها بقول القائل : وقد يجمع الله الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيـــا
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 02:12 PM   #23 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي الهدي النبوي بين الأسوة و الاتباع و الاقتداء في "وعي الاستهلاك"....

لقد وزّع نبينا الكريم اوقاته و طاقاته و نعم الله خير توزيع، و "استهلكها" خير استهلاك، فقد كان هدفه -صلى الله عليه و سلم- دائما مرضاة الله و قد كان يتحرى ما يرضي الله و الحكمة في طريقة التوزيع و "الاستهلاك" فيخبرنا: "إن لنفسك عليك حقا و إن لبدنك حقك و إن لزورك -في رواية لأهلك- عليك حقا، فاعطي لكل ذي حقا حقه"....أو كما قال -صلى الله عليه و سلم-.... و يخبرنا "أنها ساعة و ساعة"...ساعة في العبادة المحضة و ساعة في امور الدنيا التي يتعبد ايضا بها المؤمن....
فدائما هناك اهداف كبيرة و مقصد أكبر...
ودائما هناك اهداف صغيرة وهي وسائل للوصول لهذا المقصد الأكبر...
وسنة الله أن جعل لكل فضيلة وسيلة... اللهم إلا اذا تقطعت الوسائل، فلم يكن ابدا الاتكال عليها إنما هي من كلمات الله وسننه وهو الذي يقول كن فيكون....
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ «35» إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُواْ بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ «36»
سورة المائدة
ولعل القاريء يستغرب لماذا اتكلم على هذا في نافذة برنامج الحياة كلمة و تحت موضوع الاستهلاك و الذي قد يبدوا بعيدا جدا عن ما اتحدث عليه؟؟؟؟

إلا أن هدي النبي -صلى الله عليه و سلم- العملي مليء بمواقف مختلفة تعين على تفهّم كيفية تطبيق القيم الاستهلاكية بلا افراط و لا تفريط...
واذكر بعضها على سبيل المثال... لا الحصر:
فقد كان -صلى الله عليه و سلم يقوم الليل حتى تتفطر قدماه و يقول "افلا اكون عبدا شكورا"...ثم ينصح صحابته أن يناموا و يصلوا و يخبرهم أنه يفعل ذلك و يقول: "فمن رغب عن سنتي فليس مني"....
فما القيمة الاستهلاكية التي نفهمها من هذا الهدي؟؟؟
بل هل نفهم شيئا؟؟؟؟
بل هل جمعنا هذان القولان و تفكرنا فيهم يوما ما؟؟؟

ثم يصوم النبي -صلى الله عليه و سلم- حتى يقال لا يفطر و يفطر حتى يقال لا يصوم، و يواصل الصيام و ينهى صحابته عن ذلك و يقول: "أني لست كهيئتكم"....
و النبي -صلى الله عليه و سلم- كان ياخذ الهدية و يكافأ عليها، بل هذه من علامات نبوته التي عرفه بها سلمان الفارسي، و لكنه لم يكن يقبل الصدقه وذلك لانها محرمة عليه و على آل بيته -عليه و عليهم الصلاة و السلام-... و لكن قبول النبي -صلى الله عليه و سلم- للهدية يظهر جانب رائعا من جوانب كمال شخصيته و اخلاقه، وهو عدم الاسراف في عزة النفس حتى تتحول إلى نوع من انواع الكبر، او على الاقل الأنفه المنفّره...
بل كان -صلى الله عليه و سلم- يحث الناس على صدقه و مساعدة المحتاج، و كان يربط على بطنه الحجارة من شدة الجوع...ويأخذ من ابوبكر كل ماله و ياخذ من عمر نصف ماله، و يسألهم: "ماذا تركت لاهلك؟؟" و يقول "الثلث و الثلث كثير" لصحابته في الوصية، و يسأل عن الاهل و يحث على مراعاة احوالهم..."إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم ‏ ‏عالة ‏ ‏يتكففون الناس في أيديهم وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى ‏ ‏في ‏ ‏امرأتك وعسى الله أن يرفعك فينتفع بك ناس ويضر بك آخرون "...ثم تاتي إليه ابنته الحبيبة إلى قلبه فاطمه -التي زوجها لعلي و زوج اختيها لعثمان-...تأتي إليه و تسأله خادمه من بيت مال المسلمين لكي تساعدها على شؤون بيتها، و قد حثها زوجها على هذا المجيء...فيردها قائلا: ‏"ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم إذا أويتما إلى فراشكما أو أخذتما مضاجعكما فكبرا ثلاثا وثلاثين وسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين فهذا خير لكما من خادم ‏"...
فما قد يكون مستحبا لأحد قد يكون مكروها لآخر!!!!
أما ما ثبت وجوبه أو تحريمه
بجمع النصوص فيه و معرفة الناسخ من المنسوخ،

فلا خروج لمؤمن عليه طوعا إلا موزور غير مأجور!!!

نعم إن النبي -صلى الله عليه و سلم- الذي زوّج بنتيه إلى عثمان الحيي الكريم الوصول الرفيق، هو الذي رد علي و فاطمه بالتسبيح...وهو الذي قال: "‏إن هذا الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ‏ ‏فسددوا ‏ ‏وقاربوا ‏ ‏وأبشروا ويسروا واستعينوا ‏ ‏بالغدوة ‏ ‏والروحة ‏ ‏وشيء من ‏ ‏الدلجة "... وهو الذي روي عنه مرسلا: "إن هذا الدين متين فأوغل فيه برفق ، ولا تكره عبادة الله إلى عباده ، فإن المنبت لا يقطع سفرا ، ولا يستبقي ظهرا"....
نعم
فإن لكل مقام مقال
على شرط
بقاء الأصل و بيان أن الخبر متعلق بالمقام، و ليس التمام...

وهنا يظهر الفرق بين كلمة أسوة و اتباع و اقتداء...

فالكلمة الاولى وهي الاسوة وردت في القرآن في مواضع عدة :
لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا...و...((قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ..الآية)) ...بل وردت في هذا السياق مرتين...و الأسوة: (أَسَى) الجرحَ أَو المرضَ أَو المريضَ-ِ أَسْياً: أساه يأْسُوه، (آسَى) بينهما يؤاسِي، ويُوَاسي، مُؤَاساة، ومواساة: سَوَّى. و- فلاناً بماله: أَنالَه منه، أَو جعله مساوياً له فيه؛ فالاسوة تطبيقها العملي يظهر في خواتيم سورة التوبة فلقد جاءنا رسول مر بكل الظروف الصعبة لتبليغ الدعوة و ظل صامدا محتسبا، غير مفرِط و لا مفرِّط، لا يستعجل أمر الله، صبر على الاذى و الابنتلاءات المختلفه و ثبت على شريعة ربه، و لنا في صبره و جلده و ثباته اسوة لكل من كان في موقف صعب أو ضيق من العيش:
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128» فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»
نعم إن كل من قرا هذه الآيات بيقين المؤمن بربه و رسوله يشعر ببرد وهو يتلقاه و لابد أن تقضي حاجته
ورد في سنن الترمذي وحسنه و صححه: عن‏زيد بن ثابت ‏ ‏حدثه قال: ‏
بعث إلي ‏ ‏أبو بكر الصديق ‏ ‏مقتل أهل ‏ ‏اليمامة ‏ ‏فإذا ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏عنده فقال إن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قد أتاني فقال ‏ ‏إن القتل قد ‏ ‏استحر ‏ ‏بقراء القرآن يوم ‏ ‏اليمامة ‏ ‏وإني ‏ ‏لأخشى أن ‏ ‏يستحر ‏ ‏القتل بالقراء في المواطن كلها فيذهب قرآن كثير وإني ‏ ‏أرى أن تأمر بجمع القرآن قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏لعمر ‏ ‏كيف أفعل شيئا لم يفعله رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر ‏ ‏عمر ‏ ‏ورأيت فيه الذي رأى قال ‏ ‏زيد ‏ ‏قال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب لرسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏الوحي فتتبع القرآن قال فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي من ذلك قال قلت كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏هو والله خير فلم يزل يراجعني في ذلك ‏ ‏أبو بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدرهما صدر ‏ ‏أبي بكر ‏ ‏وعمر ‏ ‏فتتبعت القرآن أجمعه من ‏ ‏الرقاع ‏ ‏والعسب ‏ ‏واللخاف ‏ ‏يعني الحجارة وصدور الرجال فوجدت آخر سورة ‏ ‏براءة ‏ ‏مع ‏ ‏خزيمة بن ثابت ‏
لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ «128» فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلْ حَسْبِيَ اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «129»

أما اتباعه -صلى الله عليه و سلم- في اوامره الشرعية في المواطن المختلفة و حكمته في التطبيق فهو دأب المؤمنين، ومنهم من اتبع باحسان و منهم من خلط عمل صالحا و آخر سيئا و منهم من يدعي الإيمان وهو "جلي" النفاق، و منهم من هو مرجع لامر الله اما يعذبه و أما يتوب عليه....
أما لفظ الاقتداء و القدوة (( (والقَدْوُ) والقُرْبُ والقُدُومُ من السَّفَرِ (كَالإقدَاءِ) وبالكسر الأصْل تَتَشَعَّبُ منه الفروعُ، (والقَدْوَى) كسَكْرَى الاستقامةُ)) فلا احسبه ذكر في القرآن إلا مرة بمعنى اتباع الهدي، ولقد كان -صلى الله عليه و سلم- قرآن يمشي بين الأرض بين صحابته الكرام حتى توفاه الله يوم 12 ربيع الأول، يوم ما يدعي الناس حبه بأكل الحلوى -قياسا على الاحتفال باعياد الميلاد و كيفية فرحهم بمجيء مولود جديد-، و ليس بعده -صلى الله عليه و سلم اله و من اتبعه باحسان- نبي....

وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَاء إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ «83» وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِن قَبْلُ وَمِن ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ «84» وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِينَ «85» وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلاًّ فضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ «86» وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ «87»
ذَلِكَ هُدَى اللّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ «88»
أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِن يَكْفُرْ بِهَا هَـؤُلاء فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَّيْسُواْ بِهَا بِكَافِرِينَ «89»
أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ
قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ «90»

سورة الانعام

نعم فهدي الانبياء ان لا يسألوا شيء لأنفسهم ولكن لما يرفع شأن دين الله، و لقد سأل -صلى الله عليه و سلم- النصرة من اهل المدينة، و لقد كان يسأل خادمه الشيء مرة واحدة، وقد سأل الزوجه و صحابته...
ولكن كيف و لماذا؟؟؟
روى النسائي في سننه:
‏عن ‏ ‏حكيم بن حزام ‏ ‏قال ‏
سألت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏:
‏يا ‏ ‏حكيم ‏ ‏إن هذا المال خضرة حلوة فمن أخذه بطيب نفس بورك له فيه ومن أخذه ‏ ‏بإشراف ‏ ‏نفس لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ولا يشبع واليد العليا خير من ‏ ‏اليد السفلى ‏


والله أعلم...
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 20-03-2007 الساعة 02:40 PM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 20-03-2007, 03:45 PM   #24 (permalink)
صديق مميز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,297
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 123 في 123 موضوع
Yasmeenah is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
إذن جحيم الأسعار الذي نكتوي بناره جميعاً من المتسبب فيه ؟
نحن بقلة وعينا الاستهلاكي؟أم أنها وضعية فُرضت علينا في زمان العولمة و تغييب الإرادة؟
و هل كان من الممكن أن تعمل عملها لولا أنها وجدت أرضاً خصبة في عقولنا و طريقة تفكيرنا ؟
أم الإعلام هو من ساعد على بروز هذا النمط الاستهلاكي ؟
ولعلي اسأل هنا:
ما الفرق بين الاعلام و العولمة؟؟

ثم ارجع لما قلته في أول أول مشاركه لي في هذا الموضوع:

اقتباس:
احيانا تعجب امام كلمات تجعلك تراجع نفسك:
فما الفرق بين "العقلية" و "الثقافة"؟؟؟
ثم اجمعها مع ما ختمت به هذه المشاركة:

اقتباس:
واختم اسألتي بهذا السؤال الأهم في نظري:
ما العلاقة بين "الوعي" و وجود الإنسان؟؟؟
بل ماذا يحدث عندما يقل وعي الإنسان و يصبح "كالمتحدث الرسمي" باسم غيره بلا وعي و لا فكر؟؟؟
كيف نفرّق بين الانتفاع من الثقافات الأخرى و العولمة و التعارف الذي حث الإسلام عليه ,أن الأصل في "الموجودات" الحل إلا "الشجرة"، و بين غياب "الوعي" والوجود "الإنساني" للشعوب العربية... ؟؟؟
ولا أريد أن اقول للشعوب المسلمة...فالاسلام و مراقبة الله و الايمان به و امتثال امره و تقواه و مراقبته فيما يخرج و يبطن، و ان الأصل في "العقائد" التحريم إلا ما جاء الشرع به...بل إن تقوى الله باتباع شرعه يخالف هذا "الذوبان" قلبا و قالبا!!!...
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ «18»
وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ «19»
لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ «20»
لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ «21»

هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ «22» هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ «23» هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ «24»

سورة الحشر
__________________
روي عنه -صلى الله عليه و سلم- عن انس بن مالك أنه قال:
كل بني آدم خطاء ،
و خير الخطائين التوابون

الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: حسن - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 4515
سؤال: الناس تقول "خير الخطائين التوابين" أو "خير الخطاؤون التوابون"، فلماذا هي "خير الخطائين التوابون"؟؟؟


التعديل الأخير تم بواسطة Yasmeenah ; 20-03-2007 الساعة 03:47 PM.
Yasmeenah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 06:15 PM   #25 (permalink)
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 2,165
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 715 في 703 موضوع
جوال الحياة كلمة is on a distinguished road
افتراضي

_أرجو من فضيلتكم التعاون مع عمرو خالد في برنامجه الجديد الواسع الانتشار _أرجو الإفادة من برنامج شاعر المليون ذي الشعبية العالية في مسابقة جيل التقنية وتقبلوا أوفى سلامي وصادق دعائي ابنك أحمد العمري .
__________________
أرسل رسالتك عبر الجوال 0500244244
لبرنامج الحياة كلمة
جوال الحياة كلمة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 08:26 PM   #26 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية أجناديـن
 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: بين البشر ( لا ملائكة ولا شياطين )
المشاركات: 6,871
عدد مرات شكره للأعضاء: 161
شُكر 355 في 168 موضوع
أجناديـن is on a distinguished road
افتراضي

مشاركة من الأخ المتابع " عاشق الريم " المشرف في منتديات آل سعود - وفقه الله وسدده -


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ( عــاشق الريم )
جزاك الله خيراً

واشكر لك على هذا البرنامج اللي اكثر من رائع

ومن المأساه اللي نشوفها حالياً هو التبذير الغير معقول من الناس من اسراف بالماء بالمأكل

والمشرب ولا حياة لمن تنادي عندما يقال هناك سوف يكون جفاف في المياه وهذي ليست مقولتي

وليست من الخيال إنما هيا حقيقه ومن علامات الساعه العالم سوف يفتقر المياه

والدول الخليجيه سوف تكون الاول لهذا ... فلما تمر على مسجد تشوف حنفية الدورت المياه اكرمكم

الله تقطر منها قطرات الماء وتجد منزل بالجوار لا يوجد فيه ماء ...فهناك مشاكل تحصل

لا يعيها المجتمع الا عند وقوع مشاكلها لهذا الاسراف والاتهدار من الماء قد تحتاجه يوماً ماء

واتعجب عندما اجد شخص يجلس يغتسل بالماء لمدة ساعه ساعتين والماء متواصل ؟

اليس هذا باسراف ... سبحان الله لو عملنا اختبار بسيط للناس وتركناهم بالصحراء لمدة ثلاث ايام

من غير ماء لوجدتهم تحمدوا الله على النعم ولا شكروه ولا احصوها ولن يسرفوا بقطره من قطرات

الماء ...


اشكر لك على الموضوع يعطيك الف عافيه ولا تحرمينا من جديدك وان شاء الله اكون قد وفيت

بتكملة الموضوع دمت بألف خير
__________________
.
يا الله

أنت القدير على جبري بوصلك لي = أنت العليم بأسراري الخفياتي
أنا الكسير أنا المحتاج يا أملي = جد لي بفضلك وأصفح عن خطيئاتي
وعبدك المشتكي والمرتجي فرجاً = يا سامع الصوت فأسمع شكياتي

*


مجموعة مواقع الإسلام
موقع الشيخ : محمد الددو
صفحة الشيخ صالح المغامسي
موقع د . عبد الكريم بكار

متغيبة حتى حين ، سأكون بخير إن شاء الله
دعائكم يهمنا وسيعيننا بعد الله
أجناديـن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 08:57 PM   #27 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية هيفاء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,066
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 17 في 16 موضوع
هيفاء is on a distinguished road
افتراضي

مشاركة الأخ (هنا مجد لنا) من منتديات عسير:

اقتباس:
بسم الله وعلى بركة الله ..

لاشك أن أعوام الثورة الصناعية الغربية ؛ وما تبعها من تطور ولنقل ايضا ً تهور أوجد سباقًا
محموماً .. أدى إلى التفوق واالسيطرة على الأسواق وهي التي ..تضم المستهلكين الذين هم
عمود هذه الصناعة او المنتج .
ربما كان للحروب العالمية دور كبير في سباق التسلح والتصنيع ولكن الروئيه السياسية
والأقتصادية في ذلك الوقت تبدلت او تطورت ؛ بمعنى أنها اصبحت تصب في هدف محدود
بحدود جغرافيه سياسية بحته لا يهمها تدمير أو إعمار الأرض ولا مستقبلها .
يصح لنا التعبير عنها ..باللذة العاجلة.

لم تقف المشكلة عند هذا الحد فقد تبع المشكلة الأولى سباق المال والرأس مالية .التي
لا تقيم للكسب المشروع أي أهتمام .
وعليه كانت أساليب الدعاية والأعلان تجد الأبواب مشرعة لها لتتفنن وتفتن وتحتال
وتنصب وتسرق وتنهب وتكذب .

المهم هو المكسب المادي وكسب المعركة والأنتصار في الصراع
ولإن هذه الآلة الصناعية لاترحم ..ولا تحترم المستهلك
بل تجعل منه آلة لجلب المال ..فقد تم التعتيم ..والتغميم على اعين وأسماع المستهلكين

فأصبحوا ينتظرون ماذا ستفرخ لنا هذه الآلة من جديد دون الشعور بالخطر .

حتى تفاقم الأمر وأقترب الدمار الذي يهدد ملايين البشر بل ويهدد قارات بالإختفاء
الكلي أو الجزئي , ولعل هذا امر طبيعي وحتمي للطمع والجشع

لا يمكن الآن استدراك الأمر إلا بوسائل الأعلام والإنفاق على التثقيف والتعليم
بنفس القدر الذي ينفق على إعلان .. علبة حليب مثلا ً.

لماذا لا يردع القرآن بما فيه من أيات ..تنهى عن التبذير وتدعو إلى الإعتدال
والترشيد , والجواب لأنه أهمل ولم يعمل بما فيه .

إظن ثقافة المستهلك الآن صفر .. وتحتاج الى حملات إعلانية توعويه تثقيفية
فهل من مجيب وهل من فاعل خير ؟
__________________
ومن لم يذق مر التعلم ساعة,,تجرع مر الجهل طول حياته

هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-03-2007, 09:01 PM   #28 (permalink)
صديق مميز
 
الصورة الرمزية هيفاء
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 1,066
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 17 في 16 موضوع
هيفاء is on a distinguished road
افتراضي

مشاركة الأخ: أبوطارقه من منتديات عسير

اقتباس:
الحوافز التجارية التسويقية
وأحكامها في الفقه الإسلامي
تأليف
الشيخ خالد بن عبد الله المصلح



تمهيد

أولاً : التعريف بمفردات الحوافز المرغبة في الشراء لغة:
التعريف بهذا المصطلح لغة يحتاج إلى التعريف بمفرداته كل على حدةٍ.
1.الحوافز جمع حافز( )، وهو اسم فاعل مشتق من الفعل الثلاثي((حَفَزَ))، ومدار هذه المادة على معنى: الحث، والدفع. قال في معجم المقاييس في اللغة: ((الحاء، والفاء، والزاي كلمة واحدة تدل على الحث، وما قَرُبَ منه))( )، وقال في الصحاح: ((حَفَزَه أي : دفعه من خلفه))( ).
2.المرغِّبة اسم فاعل مشتق من الفعل الرباعي المضعف العين ((رَغَّب))، قال في معجم المقاييس في اللغة: ((الراء، والغين والباء أصلان: أحدهما: طلب لشيءٍِِ، والآخر: سعَةٌ في شيءٍ))( ). والمعنى الأول من أصلي هذه الكلمة، وهو الرباعي ((رَغَّب))، هو الذي يتصل بهذا البحث ومعناه ((جعله يَرْغَبُه))( ).
والرغبة في الشيء: الإرادة له( )، والحرص عليه، والطمع فيه( ).
3 لشراء مصدر مشتق من الفعل ((شرى))، قال في الصحاح: ((الشراء يُمَدُويُقصَر))( )، وهو من الأضداد( )، وهو يطلق على أخذ الشيء من صاحبه بثمنه( ).
وبهذا يتبين أن الحوافز المرغبة في الشراء لغة : هي كل ما يحث، أو يدفع إلى إرادة أخذ الشيء من صاحبه بالثمن.
ثانياً : التعريف بالحوافز المرغِّبة في الشراء اصطلاحاً:
لتحديد المعنى الاصطلاحي للحوافز المرغبة في الشراء، لابد من مراجعة كتب التسويق، التي تُعَدُّ الحوافز المرغِّبة في الشراء من أهم مسائلها، وبحوثها الرئيسة؛ وبالرجوع إلى هذه المراجع، تبين أن المصطلح المستعمل عندهم فيما يَحُثُّ، أو يدفع على إرادة أخذ الشيء من صاحبه بالثمن، هو الترويج (Promotion)( ).
ولهذا المصطلح عند التسويقيين معنيان: معنى عام، ومعنى خاص.
فالمعنى العام للترويج: هو ((جميع الأعمال التي تقوم بها الشركة؛ لزيادة مبيعاتها))( ).وأما معناه الخاص فله عدة تعريفات.
فعرّفه بعضهم بأنه: ((تلك الأعمال التي يقصد بها زيادة حجم المبيعات عدا الإعلان، وأعمال البيع نفسها))( ).
وعرّفه آخرون بأنه : ((عملية اتصال بهدف البيع))( ).
وعرّفه آخرون بأنه: ((الجهود التي تبذلها المنشأة، وبغرض إحداث تأثير معين في سلوك المستهلكين يتطابق مع المتطلبات التسويقية، من حيث زيادة المبيعات من جميع السلع، أو الخدمات( )، أو بعضها عن طريق جذب مستهلكين جدد، أو زيادة معدل الطلب الحالي، أو تقليل الطلب بالنسبة لسلعة معينة، وتحويله إلى سلعة أخرى))( ).
والمعنى الذي تجتمع فيه هذه التعريفات للترويج: أنه اتصال بالعملاء، والمشترين المرتقبين بغرض تعريفهم، وإقناعهم بالسلع،ودفعهم إلى شرائها( ).
وبهذا يتبين أن المعنى العام للترويج قريب من المعنى اللغوي للحوافز

______________________________ ______________________________ __________

( ) المعجم الوسيط، مادة (حَفَزَ)، ص (184).
( ) مادة (حفز)، ص (274 - 275)
( ) مادة (حفز)، (3/874). وينظر: العين، مادة (حفز)، (3/164)، تهذيب اللغة، مادة (حفز)، (4/372)، لسان العرب، مادة (حفز)، (5/337)، القاموس المحيط، مادة (حَفَزَ)، ص (654).
( ) مادة (رغب)، ص (412).
( ) المعجم الوسيط، مادة (رَغِبَ)، ص (356).
( ) ينظر: معجم المقاييس في اللغة، مادة (رغب)، ص (412)، الصحاح، مادة (رغب)، (1/137).
( ) ينظر: لسان العرب، مادة (رغب)، (1/422).
( ) مادة (شرى)، (6/2391).
( ) ينظر: الأضداد للأصمعي ص (59)، المصباح المنير، مادة (ش ر ي)، ص (163).
( ) ينظر: معجم المقاييس في اللغة، مادة (شري)، ص (557)، تهذيب اللغة، مادة (شـرى)، (11/403)، لسان العرب، مـادة (شـري)، (14/427)، القـاموس المحيط، مـادة (شرى)، ص (1676).
( ) ينظر: معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمـال ص (485)، فن البيـع ص (32)، التسويق مدخل تطبيقي ص (369)، التسويق المعاصر للدكتور محمد بن عبد الرحيم ص (307).
( ) معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمال ص (485).
( ) المرجع السابق.
( ) الأنشطة الترويجية للشركات السعودية للدكتور المتولي ص (27).
( ) الخدمات: جمع خدمة، وهي أي عمل أو جهد يُبذل؛ لتلبية وسد احتياجات الآخرين أو طلباتهم، ويشمل ذلك المنافع العامة كخدمة الهاتف والنقل، وكذلك بعض الأعمال المهنية كالغسيل وتنظيف الملابس، وأعمال الصيانة والإصلاح، وما شابه ذلك.
[ينظر: معجم مصطلحات الاقتصاد والمال وإدارة الأعمال ص (496)، المعجم الوسيط، مادة (خدمة)، ص (221)].
( ) دور الإعلان التجاري في ترويج منتجات الصناعة السعودية ص (41).
( ) ينظر: التسويق مدخل تطبيقي ص (369)، التسويق المعاصر للدكتور محمد بن عبد الرحيم ص (308).

______________________________ ______________________________ ________

المرغّبة في الشراء، وهذا بخلاف المعنى الخاص للترويج فإنه أخصّ من المعنى اللغوي. فالتعريف الخاص لا تدخل فيه الخدمات التي تكون بعد عقد البيع كالتعهد بالضمان، أو الصيانة، وما أشبه ذلك من الحوافز الأخرى؛إذاً فالتسويقيون يقصرون الترويج على ما يخلق الرغبة لدى العميل، وينميها بحيث يصير جاهزاً للشراء، أما ما بعد ذلك فلا يدخل عندهم في الترويج غالباً.
والذي يمكن استخلاصه مما تقدم أن الحوافز المرغِّبة في الشراء: هي كل ما يقوم به البائع، أو المنتج من أعمال تُعرِّف بالسلع، أو الخدمات وتحثُّ عليها، وتدفع إلى اقتنائها وتملكها من صاحبها بالثمن، سواء أكانت تلك الأعمال قبل عقد البيع، أو بعده( ).
ثالثاً: أهمية الحوافز المرغبة في الشراء، وأنواعها:
ما انفك التجار وأصحاب السلع والخدمات يستعملون أنواعاً من الوسائل والأساليب التي تشجع الناس على شراء سلعهم وخدماتهم، وترغبهم فيها منذ زمن بعيد، وكانت هذه الوسائل الترغيبية في ذلك الوقت محدودة قليلة محصورة وإن كانت مؤثرة جذابة ثم لما حصل التقدم الحضاري والإنتاجي، واخترعت الآلات وتنوعت المنتجات وتطورت حياة الناس ونشاطهم الاقتصادي تطورت تبعاً لذلك أساليب التجار في ترويج سلعهم وخدماتهم والتحفيز إليها، واشتدت المنافسة بين التجار وأصحاب السلع والخدمات في جذب أكبر عدد من المشترين فحملهم ذلك على تطوير أساليب الترويج

______________________________ ______________________________ _____

( ) ينظر: التسويق لأرمان داين ص (16 - 17)، الأسس المعاصرة في التسويق ص (67)، مبادئ التسويق للدكتور عبيدات ص (293)، التسويق (النظرية والتطبيق) للدكتور العاصي، ص (483).
______________________________ ______________________________ ____________
والحوافز المرغبة في الشراء واستحداث وسائل وأساليب جديدة لتوسيع قاعدة المشترين حتى غصت الأسواق والمراكز والمحلات التجارية صغيرها وكبيرها بعدد كبير متنوع من الحوافز الترغيبية ووسائل تنشيط المبيعات، فصارت هذه الوسائل الترغيبية معلماً من معالم الأسواق على اختلاف مناشطها وأحجامها يتعامل معها الصغير والكبير وتمس حياة الخاص والعام، كما أن لها أثراً لا يستهان به في حمل الناس على الشراء أو صرفهم عنه.
أما أنواع الحوافز المرغّبة في الشراء فكثيرة جداً لكن من أبرز تلك الوسائل: الهدايا، والمسابقات، والتخفيضات، والإعلانات، والدعايات، ورد السلع، والضمان والصيانة، واستبدال الجديد بالقديم. وهي ما سنتناوله بالبحث والدراسة في هذا الكتاب.
______________________________ ______________________________ _____________


وللموضوع بقية
مع ارق تحياتي
__________________
ومن لم يذق مر التعلم ساعة,,تجرع مر الجهل طول حياته

هيفاء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 01:18 AM   #29 (permalink)
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية نور من لبنان
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
المشاركات: 1,858
مزاجي:
عدد مرات شكره للأعضاء: 308
شُكر 358 في 160 موضوع
نور من لبنان is on a distinguished road
افتراضي

استهلاك المادة هل يتبعه استهلاك الفكر؟
هذه مسألة لا تبدو محسومة بعد.
فبعض ما نستهلكه هو فعلاً منتج فكري . لعبة باربي مثلاً هي منتج يصدّر الحياة الأمريكية بكلّ قيمها . وكنت سمعت –والله أعلم- في بعض الأخبار أنه تم منع دمية فلّة في تونس لأنها محجبة.
الشاهد أن كثيراً من المنتجات يحمل قيمة مضمرة مستترة.
وهذا الواقع يحتج به فريقان:
-فريق الناهين عن فتح السوق لكلّ وارد. حرصاً على الداخل وقيمه وخوف الاستعمار الجديد ذي الوجه الثقافي الاقتصادي .
وليس أحد إلا هو يدرك أنّ الاستعمار قد جمّل وجهه بمساحيق الاقتصاد والثقافة. وأنّ هذه المنظمات العالمية والشركات المعولمة ما هي إلا رسل استعمارية جديدة. بيد أنه استعمار لا مردّ له ولا تنفع معه مقاومة، في عالم مفتوح على الفضاء.
-وفريق يحتج به على ضرورة اقتباس الحضارة الغربية كلّها لأنّ عناصر الحضارة لا بدّ أن يتبع بعضها بعضاً: فالمنتج وراءه قيمة ، وحين تستهلكه إنما تستهلك القيمة الفاعلة المستترة فيه. ولو كانت قيماً سلبية، فهذا ليس بشيء بالمقارنة مع الفوائد الحضارية العميمة.
وهم بالتأكيد يعنون الفوائد المادية.
بودي لو أتحدّث عن نهج هؤلاء في التفكير ، لولا خوف الخروج عن الموضوع . فقط لأؤكّد أن الحضارة الحقيقية هي حضارة الإنسان هدفها، ولقد زعمت الحضارة الغربية أنّها تؤمن بالإنسان سيّد الكون ، وأنّه هدفها لكن الواقع يؤكّد بما لا يتيح فرصة للجدل، أن الإنسان بات الظهر السلّم الذي تصعد عليه المدنيّة المادية. صار حقل تجارب، ومصيره لم يعد بذي أهمية في عالم تصطرع فيه الآلة مع الآلة.
أليس أولئك الذين يعنون بمصير الإنسان الأخروي، أحكم وأعظم، ولو فاتهم بناء الدنيا؟ على الأقل هم يعملون لأجل مصير الإنسان.
نور من لبنان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2007, 10:32 AM   #30 (permalink)
صديق ماسي مميز
 
الصورة الرمزية سهير أحمد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2005
الدولة: في ربوع الرسالة الوارفة
المشاركات: 9,972
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 84 في 83 موضوع
سهير أحمد is on a distinguished road
افتراضي

تقرير منتديات واحات صحارى :


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عنان السماء مشاهدة المشاركة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله
الاحبة في الله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم هو رائع ان يسخر الله تعالى لهذه الامة علماء فاقهين ديدنهم السعي للاصلاح بكل ما أوتوا من علم ووعي وفقه ..
وهل العالم الرباني الحق الا هذا الرجل الذي يهتم باحوال امته ويسعى لايجاد الحلول في شتى مناحي الحياة !!
وفي منظومة بديعة يتطرق شيخنا الجليل الدكتور سلمان العودة سلمه الله تعالى وحفظه الى منحى جديد ربما لم نسمع به من قبل عن عالم من علماء الدين بل ربما سمعنا به كثيرا عن علماء الاقتصاد .. فلله دره حين يجتمع فيه مختلف العلوم لنتعلم منه ليس فقط كيف نصوم ونصلي بل وكيف تكون حياتنا حياة طيبة من كل جوانبها
الوعي الاستهلاكي إذن هو موضوع حلقته القادمة من برنامج الحياة كلمة ..
فلنشارك بآرائنا هنا في اعداد محاور الحلقة لعل الله تعالى يكتب لنا جميعا الاجر ان شاء الله

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مستشار اقتصادي مشاهدة المشاركة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أختي الكريمة عنان السماء..
أحببت أن أضيف ..أيضا ان غياب الوعي الاستهلاكي وما ترتب عليه من نشوء قناعات استهلاكية خاطئة هي ما أدت الى تفشي ظاهرة السلع الرديئة والمقلدة وهي ما عززت من انتشار الغش. إضافة الى انه عند قياس درجة كفاءة الاعمال والخدمات المقدمة لابد من النظر الى المستهلك كإحدى ادوات القياس الفعالة كونه أهم اطراف العلاقة التجارية لما للفرد المستهلك من تأثير مباشر على بيئة العمل ككل.
فالوعي الاستهلاكي يبدأ بأهمية تعويد أنفسهم لبناء شخصية استهلاكية قادرة على نبذ كل ما يدعو للإسراف عبر فهم آليات الشراء الصحيح والمنتج وإلى فهم الاستخدام الصحيح للسلع ..
وجزاكِ الله كل خير في الدنيا والآخرة على هذا الموضوع الرائع والمهم ..
وتقبلي فائق احترامي وتقديري ..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البنّان مشاهدة المشاركة
الوعي الإستهلاكي يجب أن يُربط بمحاربة الإحتكاريين للسلع و توسيع دائرة السوق لإقجاك أكبر عدد ممكن من التجّار.
فهل من المعقول أن تمرض الشعوب بسبب تلوّث المياه في الوقت الذي تشكّل فيه المياه أكثر من ثلاث أرباع مساحة الكرة الأرضية؟
لا طبعاً, فلو ذاب جزء من القطب الشمالي لأغرق الكرة الأرضيّة مياه عذبة, و بعض الشلّالات كافية لإطفاء ظمأ نصف سكّان الأرض.
لكن المشكلة في احتكار تلك المياه.
هذا جانب أتمنّى أن يتطرّق اليه الدكتور العودة. فالأمران لا ينفصلان عن بعضهما كما أعتقد.
أما من تجربة شخصيّة, فـ لله الحمد قل استهلاكي بشكل كبير و أحاول التأثير بمن حولي و لكن بشكل غير مباشر.
سلام
__________________
الحمد لله رب العالمين ..
حمدا دائما كثيرا طيبا مباركا فيه ..
وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
وكما تحب ربنا وترضى ..
وبعد الرضا ودائما وابدا ..
سهير أحمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92