العودة   منتديات الإسلام اليوم > .°ˆ~*¤®§(*§ منتدى البرامج الفضائية §*)§®¤*~ˆ°. > الحياة كلمة
التسجيل All Albums إستضافة الصور قائمة الأعضاء أوسمة التميز اجعل كافة الأقسام مقروءة

الحياة كلمة الردود والتفاعلات ، والأفكار والتساؤلات ، التي تخص مواضيع حلقات البرنامج الأسبوعي"الحياة كلمة" على شاشة الـmbc

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25-02-2006, 03:42 AM   #11 (permalink)
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 10
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 0 في 0 موضوع
الأفق is on a distinguished road
Smile أنت من كبار المسؤولين....

انتقاء الكلمة ... انتقاء لطريق حياتك
عندما تكون مسؤولا عن كلمتك... فأنت إذن من كبار المسؤولين..
كلمتك انعكاس فكرك ... وفكرك يحدد شكل حياتك.. فكلمتك هي ....حياتك التي رسمتها.
بالكلمة تكسب أو ...... تخســــــــــــــــــــــر...
الكلمة هي المتهم الأول في كسبك أو خسارتك مهما كان نوعها..
بالكلمة تغير الكثير والكثيــــــــــــــر....
بالكلمة تفتح أبواب القلوب أو تغلقها للأبد...
أليست الكلمة مخرج ألمك .... أو فرحك..
.................................................. .........................................

أفلا تستحق الكلمة منا الاحترام والاهتمام وألا نخرجها إلا برعاية وعناية ومحبة
الأفق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2006, 12:56 PM   #12 (permalink)
متفكر
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي لا يصح إلا الصحيح!

نعم صحيح أن حياتك كلمة: كلمة أنت اخترتها و كلمة قدرها الله... و قضاء الله كله حق... و تظل أنت مسؤول عن الكلمة التي تختارها... فهل رؤيتك لحياتك مبنية على كلمة حق أم باطل؟
هل حياتك مبنية على اليقين أم على شائعات؟ فالشائعات قد تحول حياتك و قناعتك و ولاءاتك و عداوتك؟ و تشغلك في حروب حقيقية أو زيجات و همية... فهل حياتك و يومك و مواقفك مبنية على حق و يقين و عدل و احسان أم باطل و ظنون و ظلم وبغي؟؟؟؟
مرة ظهرت شائعة في مصر زمان إن أهل الفن بيتحجبوا علشان السعودية بتمولهم!!!! و يمكن ناس اتحجبت بعدها علشان السعودية تملوهم، و يمكن ناس متحجبوش علشان ما حدش يقول السعودية بتمولهم، ويمكن اللي تحجبوا العوا الحجاب علشان يخلصوا من شائعات و يمكن فعلا السعودية فكرت جديا في الفكرة المبتكرة البناءه دي.. مش ده المهم... المهم هل تأثرت حياتك أنت بهذه "كلمة"؟
هل كان لك ردة فعل؟ ومن المستفيد؟ وهل كنت ظالما أم مظلوما أم أنك لا تعلم إن كنت ظالما أم مظلوما أم أنك لست متأكد؟
إن شائعات في مجتمعات العربية تجري كالنار في الهشيم، فاللهم لا تجعلني هشيما و اغثنا يا مغيث... واقلب السحر على ساحرة...و ارنا الحق الحقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه و اكفنا بحلالك عن حرامك و اغننا بفضلك عن من سواك....
  رد مع اقتباس
قديم 23-03-2006, 10:15 PM   #13 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

فقدت أهم موضوع والتي توجه إلى القرآن الأمريكي الموجود حاليا وهو , قضية مهمة جدّا أين وضعتموه ؟
  رد مع اقتباس
قديم 24-03-2006, 05:56 PM   #14 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي السماوات أوسع أم فمّ البئر ؟

تلك الضفدعة الهاوية
ما مثل علم تلك الضفدعة من الوجود إلاّ في مقدار ما يظهر لعينه من باب البئر التي سقط داخله بضوء الشمس, لا يزال يشعر وهو في داخل البئر كلّما نزل عليه من باب البئر شعاع بنور الشمس وفي الظهيرة أنّ هناك خبر سيظهر وعلما سيدرك , فيصيح قائلا هل ترون ما أرى, ثمّ فجأة وبمجرّد زوال الشمس عن فمّ البئر لعمقه تعود على عينه الظلام كما كان يجد نفسه في ظلمات بحر لّجي قبل أن يسقط به الأمواج إلى الأرض فيحمله السيل إلى الجبّ,
هكذا ضفدعنا الكبير كان يطنّ, لقدر ما تكتشف لعينه من ضوء الشمس وفي قدر سعة باب البئر أنّه رأى أمرا عظيما فيفتخر على صاحبه الأعمى أنّه قد كان يرى أمرا عجيبا فيحكي تلك الضوء كأنّه هو الأمر العظيم التي ليس فوقه عظمة يبكي ويغلب على قلبه الوجد والشوق فتراه يحاول ليصعد من البئر إلى جهة هذا الضوء حيث الكوكب والقمر حيث الشمس , لكن من الأسف أنه يرجع هاويا إلى البئر فلا يعلم ما على الخارج شيئا, ولا هو يشك كون هناك حقيقة غير أنه لا يعلم عن أخبار الشمس شيئا
أيها الإنسان أسلم وقل لاّ إله إلاّ الله محمّد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وآمن لتسعد فإنّ قدر ما كان لهذا الضفدعة من علم أوسع من علمك لأنّه رأى وأدرك ولم يشك كيف يشك وقد يرى الضوء بعينه في كلّ يوم مرّة ! لكن ثمّ لكن كم تكون سعة باب الفم وكم تكون لقدر ما تطلع وتشرق عليه الشمس من سعة,
ولا يحيطون بشيء من علمه.
ومن لم يجعل الله له نورا فماله من نّور
اللهمّ اجعل لنا نورا آمين.
  رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 09:07 PM   #15 (permalink)
من صديق المرنامج
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي والله إن في الكلمة لحياة

ضفدعنا الكبير يصيح
ما مثل قدر علمك من الوجود إلاّ كقدر ما نزل من شعاع الشمس على تلك الضفدعة من مقدار فم البئر وهو يبكي رأيت عجائب
يوما من اليوم شاء القدر أن حدث فيضانات وامتلأ جميع الآبار وفاض مياههم على الخارج هناك وجد ضفدعنا على الخارج حيث الكواكب 1 والهلال 2 أو القمر 3 والبدر 3 ثم الفجر 4 والضحى 5 والشمس 6 وقت الظهر
أخي المسلم أختي المسلمة: لعلك تذكر قوله {الدنيا سجن المؤمن} ! لكن كيف ؟ لنذهب إلى الإنسان عندما لا يصبر على القليل ولا ينفعه من الكثير إلاّ قدر الكفاية وإذا زاد ما يكفي على الكفاية يهلك كيف لا يصبر على القليل وفي الجواب على هذا أقول إن اليوم التي يطير فيها الإنسان إلى أعلى يمينا ثمّ لا يجد في نفسه من الخوف شيئا على الموت ثمّ يرجع طائرا إلى الأسفل فيرجع ويذهب يمينا وشمالا وهو يعلم حقّا أن تلك الحالة التي يكون فيها مع الموتى قد مات هو بنفسه حقا فلا موت هناك يا أخي هناك يحيط به من الفرح ما يكفي تماما على دخوله الجنة ! كيف لو دخل الجنة ؟ وهو في هذا الصفة لا يسعه إلاّ الجنة . فالدنيا كذلك هو البئر بالنسبة لهذا الروح ! يا أخي وأختي إن اليوم التي يجد فيها نفسه على الخارج حيث الشمس والقمر ومن غير جزاء هناك يحيط به من الندم ما يكفي تماما على دخوله إلى النار ! فكيف لو دخل النار ؟ أعوذ بالله, لقد فهم تلك الضفدعة واكتفى على القدر التي يأخذه قدر ما يقفز عليه في مشيه وهو يقول لا يستحق هذا المقام على أن أمشي عليها سويا خوفا أن لاّ أسقط من جديد ثمّ تراه يقفز مرّة ثانيا ثم مرّة
وهو يقول تحت فمه بصوت لا يسمعه غيره
بميم وحاء وميم و دال + أجرني من النّار يا ذ الجلال
ذهب الفيضانات وغار الماء على وجه الأرض فأدرك ضفدعنا أنّ الشعاع 1 التي ينزل عليه في البئر من الضوء 2 والضوء من النور 3 والنور من نور الشمس 4 فمن أين النور ؟ اقرأ سورة النور
أخي المسلم أختي المسلمة: لقد سبقنا إلى هذا السؤال نبي من الأنبياء
فلما جنّ عليه أليل رأى كوكبا قال هذا ربي
فلما رأى القمر بازغا قال هذا ربي
فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربّي هذا اكبر
هل في شك بعد جميع ما نرى في وجوده تعالى ؟ بعد جميع ما رأينا هل في شك في البعث , كان يقول وهو في البئر ماذا هناك ما الخبر ولم يدفعه على ذلك إلاّ شعاعا من ضوء ما أصغره ثمّ ضوءا من نور ما أصغره من قدر فمّ البئر ثمّ نورا من الشمس ! كيف أصبح عندما اكتشف لعينه جميع هذه الحقائق كيف عندما دخل الليل من جديد وذهب نور الشمس ولم يبق إلاّ الظلام صاح يقول لم أفهم والله لم أفهم إن لهذا كلّه حقيقة وإليه ينتهي فسأحاول على وضع سلوكياتي على الحق
الخاتمة: ابحثوا عن أخبار هذا الكائن لتنتفعوا على بعض ما في ذلك من شعاع من ضوء ثمّ من ضوء من نور ثم من نور من شمس لا يزال يسوق إلى حيث قال
إنّي وجهت وجهي للّذي فطر الشمس والأرض حنيفا وما أنا من المشركين
وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين 75 الأنعام
إنّ الدرس التي يخرج لنا هنا في هذا البحث هو الإيمان بالله حقّا .
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2006, 05:01 PM   #16 (permalink)
من صديق المرنامج
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي أخي المسلم أختي المسلمة :

ليست المشكلة هل تسمح فرنسا للمسلمين أم لاّ ؟
أنا كباحث أتعبني وأعجزني فهم ما أرى من سوء نظام شأن مسلمو فرنسا بينهم في المساجد وعدم إتحادهم على مسجد واحد كمسلمين بل لابد لهذا المغربي مسجده وإمامه بينهم وكذلك هذا التونسي أو الجزائري وأصبح بينهم السود منفردين
أخي المسلم أختي المسلمة : أتعرفون أننا نحن المهاجرين ما بين المغارب إذا قلت المغارب إنما اعني بين المغرب العربية والجزائر إلى تونس {و السود} هنا فرنسا لم نجتمع قطّ على مشروع بناء مسجد لنتحد فيها كمسلمين من غير أن نتضايق بيننا معا إلاّ وتفرقنا عنه من غير نتيجة وقد تكرّر ذلك بيننا مرات المرات
هل فهمنا حديث عزّكم في اجتماعكم وذلكم في افتراقكم حقّا ؟
!لماذا يكره مسلم أن يكون ملك مسجد على يد مسلم غيره أكثر من أهل جنسية كذا وكذا وفي القرآن {إنّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أنداد}
والله رأيت عجائب في هذا التي أذكر , وأرجوا من العلماء أن ينظروا أو أن يفتوا أو أن يكتبوا في هذا القضية, ما يساعدنا إلى حسن التفاهم والتسامح فقد افسدوا وأغلقوا الكثير , والله لا باس على فرنسا أبدا والله لا باس على فرنسا والله لا باس على فرنسا , بل لم يسبب المشكلة علينا نحن المسلمين إلاّ هذا التي ذكرت أيها العلماء ساعدونا وافتحوا بابا من الحوار في هذا الموضوع فقد أصبح حرص المسلمين هنا في بناء المساجد ليكون ملكا لأهل بلد فلان أكثر من أن يكون ملكا للمسلمين
الخاتمة: إن التعميم ظلم وعلى ذلك لا أعمّم لكن في الحقيقة قد أفسد هذا التي ذكرت مشروع بناء أكثر من مسجد فيما عرفت وكل مسجد يسع لأكثر من ألف مصلين, بعد سامح الحكومة ثمّ رجع كل جمعية يدّعون أنهم أحق لملك هذا المسجد أكثر من أهل بلد فلان {سبحان الله} أين تذهبون ! أما رأيتم كيف اجتمع حول الرسول في مسجده مختلف الجنسيات من العجم والعرب أمّا قضيّة السود فهذا لاّ أذكره لأنّي مقتنع أنّ المسلم حقّا لا يظهر لعينه شيء من الألوان.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
  رد مع اقتباس
قديم 18-07-2006, 08:59 PM   #17 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي كرتنا الأرضية في حاجة إلى التوازن

في حالة فقدان التوازن
كل إنسان يجد في نفسه نوع شعور أو انشراح صدر يجد في نفسه بهم هذا الولد قوّة الهمّة والحرص إلى جميع ما يمد الحياة بالأحسن من غير زيادة بل موافقا على قدر الحاجة التي يأخذه من أقرب وأوّل بيئة من هذا الولد, لا يزيد ولا ينقص من هذا الاستمداد التي يورث الإنسان بقوّة العزم وحبّ الحياة والعمل مع التمتع شيء ,وهو عناية أو نظام وبمقياس دقيق تتأسس عليها الشعور في كل إنسان من والديه ثمّ من أهله ثمّ بأوّل أشياء تسمعهم هذا الولد من كلمات أو تراهم بعينه من أشياء والأشياء هنا كثير ومن أهمهم هذا الطبيعة , وهذا هو التي تفاوت وكذلك لا يزال تتنوع تلك الأشياء إلى عقيدة وإيمان ودين وجميع ما لا بدّ منهم للإنسان روحيا أو نفسيا وبينهم ارتباط قوي مع كل من الجانب الحسي والمادي وكذلك مع الجانب الروحي وتلك هم المبادئ . لابدّ من إيجاد التوازن بين القلب والشعور وبين الإعلاميات أللتي يأخذهم الإنسان من كل من البيئة والمدرسة أو بيت الأسرة وإذا تعدى أحد تلك الأشياء على مايأخذهم الإنسان وخاصة مع الأسرة فهو مباشرة يجد في نفسه شيء غير عادي ويظهر علامة ذلك على أعضائه وأوّل ما يتأثر بهذا التفاوت
من الأعضاء القلب, ولعل الحكمة في كثرة الألفاظ الدالة على القلب من هذا المكان ولنقرأ الآية رقم 4 ما جعل الله لرجل مّن قلبين في جوفه الأحزاب
مادام قوله هذا تعالى فالإنسان لا يطيق قلبه إلاّ شيء واحد وهو إمّا أن يكون مؤمنا مسيحيا فقط أو مؤمنا يهوديا فقط أو مؤمنا مسلما وكذلك إلى هلما جرى وهذا لا يمنع عن التكامل والمشاركة أبدا
كرتنا الأرضية في حاجة
غلب فقدان التواجد على الأمور جميعا كذلك على قدر هذا الفقدان مع التوازن تكون القلق النفسي ويؤدي ذلك إلى الفتنة وعلى قدر الفتن تكون قد الخطر ولا يحمل ما في ذلك من آلام إلاّ ثلاث وهم
الأولاد والنساء مع الكبار
ولم يتألم هذا الثلاثة في قرن قطّ إلاّ ويحدث شيء غير منتظر ! لماذا وكيف؟
أختي المسلمة أخي أيها الإنسان: لو نظرنا نرى أن أول فئة يضربهم أو يتألم أهلها من إجرام النّاس وقت الحروب والقتال.. على أهل تلك الفئة الثلاثة تقع وهم غالبا أبرياء أعني الأولاد النساء الكبار
الخاتمة: كيف غلب فقدان التوازن على كرتنا الأرضية وما العلاج ؟
يحتاج السؤال إلى أهل الخبرة وأصحاب الفكر ليدرسوا معا وإلاّ تعم الخطر علينا جميعا ولا ينجوا منه غني ولا فقير ! غالبا إذا حدث فقدان التوازن وغلب يظهر شيء إما إنسان تعلوا فكره فوق جميع أهل القرن التي يشكوا أهله من فقدان التوازن ليعود من جديد كما هو سابقا وهذا الرجل كمؤمن أقول: هم الأنبياء ! كيف مادام كما يظن ذلك المسلمين لا يأتي نبي بعد محمد صلى الله عليه وسلم ونحن في فقدان توازن لم يسبق مثله بأهل قرن قبلنا قطّ ؟
لاّ أدري .. لكني أقول ليس الحلّ في استعمال السلاح ورؤية النفس بل الحلّ في أن يتعرف كل حق الآخر وأن ليس هناك إلاّ أبناء آدم عليه السلام وليس شروط تلك الاعتراف في سلاح فقط
كلكم من آدم وآدم من تراب
ومادام يوجد فئة من الناس على فئة آخر منهم, وأصبح الإمكانية أكثر عند أحدهما, فكذلك على قدر تلك الإمكانيات أللتي تتم من بينهم النصر يزداد فقدان التوازن ولا يستقيم الأمور بين أهله إلاّ بالحق , ولا تنسوا أن لهذا الكرّة الأرضية قلبا ورأسا وعندما يصيب القلب والرأس فالخطر كذلك تسرع انتشاره وقبل ذلك أرجوا من الرؤساء تعجيل الحل والعلاج :
  رد مع اقتباس
قديم 19-07-2006, 02:26 PM   #18 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي للكرّة الأرضية قلبا ورأسا

لهذا الكرّة الأرضية رأسا
وقلبا
وعلى قدر ما يتألم به القلب أو الرأس ينتشرا لخطر إلى سائر الأعضاء جميعا ولا يكون هذا الألم في حق الإنسان إلاّ بالأمراض أو غير ذلك , أما في حق الكرة الأرضية لا يسبب له هذا المرض إلاّ الإنسان ثمّ أوّل كائن يورثه ذلك بالضعف أو الهلاك هو الإنسان
أيها الرؤساء قوموا إلى كرتنا الأرضية .
لا يظهر قدر الخطر التي يصيب الكرة الأرضية إلاّ في آخر لحظة, كما يظهر في حق الإنسان علامة الخطر عند ما يصيب قلبه أو رأسه بالمرض في أوّل لحظة ! لماذا لأنّ ما يكون في حق الكرّة الأرضية أوسع أكثر على ما يكون في حق الإنسان , لكن اليوم التي يدرك الإنسان أن الكرة الأرضية أصابه الخطر هناك مباشرة يهلك نصف ما على ظهره أو أكثر من *****ات مع الإنسان ثمّ لا يحمل الثقيل من ذلك إلاّ هذا الكائن العاقل , ونحن قريب خطوة من ذلك بفقدان التوازن
إنّ ما نراه خلال هذه الأيّام ما هو إلاّ علامة على أن كرتنا الأرضية بخطر وان ذلك الخطر على خلاف كثير من ما مضى وأنّ هذا المكان التي يظهر تلك العلامات من قبلهم هو القلب أو الرأس للكرّة الأرضية ومن نظر إلى ذلك بعين لا تهمه فكأنه إنما نظر إلى هلاك النّاس جميعا ثمّ لاتهمه.
الخاتمة: عرفنا أن هناك محسنين كما أنّ هنا أيضا محسنين فبأسماء كل من أهل هنا وهناك نصيح جميعا وبصوت واحد أيها المحسنين قوموا قبل أن يصيب القلب ونندم من حيث لا ينفع الندم, حاولوا ليرجع الأمور من جديد كما كانوا من غير تفاوت :
  رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 12:25 AM   #19 (permalink)
amadou sylla
ضيف
 
المشاركات: n/a
افتراضي

يقوم بعض الناس إلى دخول الكنمبيوتر التي أملكه في بيتي من غير علم مني إلاّ في هذه الأيام, يفعل فيها كلّ قبيح وعلى ذلك فإني أتوقف قليلا إلى أن أجد بعض البيانات والضمانات أللتي يزيد بهم حفظ جميع ما أكتبهم, أو أن لايقدر على دخول شبكتي أحد من غير علم مني في الكنمبيوتر , أنا لست متخصصا والمخربون هنا كثيرين يعيبون على أمثال الأفكار ألتي نكتبهم بعد ان ينتفعوا بما ينفعهم من ذلك . ومن كان عنده خبرة فأرجوا منكم كيف نحرس أنفسنا من امثال هذه الأفعال
والله من ورائهم من محيط
والسلام عليكم ورحمة تعالى وبركاته :
  رد مع اقتباس
قديم 30-08-2006, 11:42 PM   #20 (permalink)
Fox
صديق جديد
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 38
عدد مرات شكره للأعضاء: 0
شُكر 1 في موضوع 1
Fox is on a distinguished road
افتراضي الكلمة

أي كلمة نحن نتكلم عنها الكلمة التي تبني قيمة في نفوسنا أم التي تهدم قيم أخرى ،بمعنى الكلمة الطيبة التي أصلها ثابة وفرعها في السماء أم الكلمة الخبيثة التي اجتثت من الأرض ، إن الكلمة مسئولية كبيرة لا بد ان نتعلم فن تحملها .

أخي قبل أن تتكلم فكر فيما ستقول وهل منه فائدة فكر هل هو مؤثرا سلبا أم ايجابا فكر هل هو يدخل السرور على مسلم فتكون لك به صدقة ، اخي كن حريصا دائما على أن تسمع للتستفيد وتغنم لا ان تتكلم في غير المفيد فتغرم. إن الكلمة مسئولية على جميع المستويات وفي كل الإتجاهات فكم من كلمة أطارت رأسا وكم من كلمة فتحت فتحا من الله مبينا ، إننا نتعامل بالكلمة في كل شيء في الخير والشر في الحق والباطل في المعروف والمنكر فاحرص دائما على ان تكون للخير والحق والمعروف اقرب سددني الله وإياك وجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة الا إلاه إلا الله .

Fox
Fox غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:28 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
   

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92